Showing posts with label اخناتون. Show all posts
Showing posts with label اخناتون. Show all posts

عواصم مصر 1 عصور ما قبل الاسكندرية

عبر تاريخ مصر شهد شعبها اكثر من عاصمة فمينا موحد القطرين بدا تاريخه السياسي بتشييد مدينة تتوسط البلاد يحكم منها قبضته علي الشمال و الجنوب و سماها " من نفر " او الجدار الابيض و التى حرف العرب نطقها الي منف و مكانها حاليا ميت رهينة بالجيزة فعمرها من عمر توحيد البلاد و ربما تعود نشأتها الي 3200 قبل الميلاد

جزء من تمثال رمسيس الثاني بمنف
بعد ذلك و في الاسرة التاسعة انتقلت العاصمة جنوبا الي اما يعرف حديثا ببني سويف و حيث تقع الان تحديدا مدينة اهناسيا ، الا ان
عصرها لم يدم طويلا اذ انها لم تحافظ علي مكانتها الا خلال حكم اسرتين فقط هما التاسعة و العاشرة .
انتقلت العاصمة بعد ذلك جنوبا اكثر الي طيبة و ما ادراك ما طيبة و ما ادراك ما مكانتها و اثارها و صمودها امام عوامل الزمان 

طيبة

تقع على ضفاف نهر النيل والذي يقسمها إلى شطرين البر الشرقي والبر الغربي، وهي عاصمة الأقصر جنوب مصر وتبعد عن القاهرة حوالي 670 كم يضم البر الشرقي معبد الأقصر، معبد الكرنك، وطريق الكباش الرابط بين المعبدين، ومتحف الأقصر، أما البر الغربي فيضم وادي الملوك، معبد الدير البحري، وادي الملكات، دير المدينة، ومعبد الرامسيوم، وتمثالا ممنون .
يعود تأسيس مدينة طيبة كمدينة الى عصر الاسرة الرابعة لكنها لم تصبح عاصمة الا في عصر الاسرة الحادية عشر و منذ ذلك العهد و طيبة لها مكانتها التاريخية حتي اصبحت جزء اساسي من التراث العالمي .
ربما تفقد مكانتها السياسية يوما و تغادرها السلطة الحاكمة إلا انها تأبي ان تغادر مكانتها الادبية ابدا 
بهو الاعمدة بمعبد الكرنك
معبد الاقصر










انتقلت العاصمة بعد ذلك انتقلت عاصمة مصر الى اواريس اثناء حكم الهكسوس لمصر و تقع في تل الضبعة الان قبل ان ييأمر احمس بتدميرها في اعقاب دحره و طرده للهكسوس من مصر
بعد تحرير مصر في بداية الاسرة 18 عادت العاصمة الي طيبة مؤقتا إلا ان اخناتون و بعقيدة دينية عن عقييدة امون شرع في بناء عاصمة جديدة يمارس فيها عقيدته الاتونية و انتقل هو و اسرته و كهنته الي مدينة اخيتاتون و المعروفة الان بتل العمارنة في محافظة المنيا الا ان بقاء العاصمة في هذا المكان كان مرتبط بوجود اخناتون و بوفاته عادت العاصمة مرة ثانية الي طيبة .
ظلت مصر منتظرة عاصمة جديدة حتي اعظم بناة التاريخ القديمة رمسيس الثاني فبني عاصمة الاسرة التاسعة عشر بر رعمسيس  كان المسمى الفرعوني يعني "بيت رمسيس محبوب آمون المعظم بانتصاراته" كانت العاصمة الجديدة المبنية من قبل فرعون الأسرة المصرية التاسعة عشر رمسيس الثاني (يؤرخ له 1279–1213 ق.م). اقيمت المدينة بالقرب من مدينة أفاريس القديمة، التي كان بها مقر ملكي لفرعون الأسرة الثامنة عشر سيتي الأول. أخذت المدينة بعد استراتيجي كملجأ قومي أمام اضطرابات بدو المضيق واندفاع الحيثيين لموقعها المتميز الذي يسمح بمراقبة الحدود الشرقية. ظلت المدينة عاصمة للدولة كذلك في عهد رمسيس الثالث
مع انحدار الحضارة المصرية وضح ان عصر الامبراطورية القوية قد آفل و شهدت مصر عدد من العوصم قليلة الحظ من الشهرة و التأثير
  • تانيس (صان الحجر الحالية) (1078 ـ 945 ق.م.) ـ الأسرة الحادية والعشرون.
  • بوباستيس (تل بسطة الحالية) (945 ـ 715 ق.م.) ـ الأسرة الثانية والعشرين.
  • تانيس (818 ـ 715 ق.م.) ـ الأسرة الثالثة والعشرون.
  • سايس (صا الحجر الحالية) (725 ـ 715 ق.م.) ـ الأسرة الرابعة والعشرون.
  • نباتا / منف (715 ـ 664 ق.م.) ـ كانت عاصمة الأسرة الخامسة والعشرية هي مدينة نباتا النوبية (لأن الأسرة 25 هي أسرة نوبية)، ولكنهم حكموا مصر من منف.
  • سايس (664 ـ 525 ق.م.) ـ الأسرة السادسة والعشرون.
  • فارسية - الأسرة السابعة والعشرون.
  • سايس (399 ـ 404 ق.م.) ـ الأسرة الثامنة والعشرون.
  • منديس (تل الربع الحالية) (399 ـ 380 ق.م.) ـ الأسرة التاسعة والعشرون.
  • سبينيتوس (سمنود الحالية) (380 ـ 343 ق.م.) ـ الأسرة الثلاثون.
  • فارسية - الأسرة الحادية والثلاثون.
حتي حدث ان جاء الاسكندر الى مصر و معه حلم تأسيس امبراطورية قوية تكون مصر قاعدة لها و كأى امبراطورية قوية يجب ان تكون لها عاصمة قوية فكانت اخر عواصم مصر القديمة الاسكندرية اول و اخر عاصمة مصرية شاطئية و هذه قصة لوحدها

الاخطاء التاريخية في مسلسل يوسف الصديق

حان الان الوقت لتناول الشق الفرعونى او ما يخص تاريخ مصر في مسلسل يوسف الصديق و هو ما يخص الاجابة عن الاسئلة التالية 
من هما امنحتب الثالث و امنحتب الرابع " اخناتون " و هل عاصر يوسف فعلا اخناتون و هل الاحداث الواردة بالمسلسل متناسقة تاريخيا مع الفترة التى يتحدثون عنها ؟ 
في الواقع اذا كنا قد اشدنا كثيرا " و ما نزال " بالمسلسل من ناحية السرد الدينى و القصة القرآنية فإن نسبة الاحداث تاريخيا سيئة و غير مقنعة بل و فيها سقطات تجعل توفيق القصة بأنها حدثت في عهد امتحتب الثالث و ابنه امنحتب الرابع امر بعيد عن الصواب تماما و لكى نفهم ما نقول يجب توضيح ان مسلسل يوسف الصديق في حقيقته هو مسلسلان منفصلان تماما في عمل واحد و هكذا تعاملت مع العمل الدرامى فقد رأيت قصتان في عمل واحد القصة الرئيسية التى لا خلاف عليها هى قصة سيدنا يوسف النبى الذى جاء مع احدى القوافل الى مصر و اصبح من رجال عزيز مصر ثم حدثت قصته الشهيرة مع زوجته و تم سجنه حتى رأى الملك " الذى من الخطأ ان نصدق انه اخناتون  رؤياه الشهيرة فتم تصعيد يوسف و مكانته في مصر و اصبح هو عزيز مصر و استقدم اخوانه و اباه حيث اقاموا في مصر حتى عهد الخروج هذه هى القصة الرئيسية و المسلسل الاول لكن هل كان هذا الملك هو ذاته اخناتون الواقع يقول استحالة ذلك لعدة اسباب سنسردها فيما بعد اما المسلسل الثانى الذى شاهدته فهو قصة حياة اخناتون و حروبه الحقيقية ضد المعبد لكن هذه الاحداث لم تكن في عهد سيدنا يوسف و لا بسببه 
فمن هذان الفرعونان الذان ذكرا في المسلسل 
أمنحتِپ الثالث (أحياناً يكتب أمنوفيس الثالث) هو تاسع فراعنة الأسرة الثامنة عشر، ومن أعظم حكام مصر على مر التاريخ.، حكم مصر في الفترة من يونيو كانون الأول / ديسمبر 1391 قبل الميلاد - 1353 قبل الميلاد أو يونيو إالى كانون الأول / ديسمبر 1388 قبل الميلاد 1351 قبل الميلاد / 1350 قبل الميلاد (1391 ق.م. – 1353 ق.م.)
بنى امنحوتب معبد في طيبة ولكنه دمر بالكامل بعد ذلك، كما بنى أيضا عدة معابد في طيبة، وفى الكرنك بنى معبد للإله منتو إله الحرب الذى كان رب إقليم طيبة ثم حل محله الإله آمون، ومعبد آخر للآلهه موت زوجة الإله آمون رع.

كما ساهم في معبد آمون المعبد الرئيسى في الكرنك ببنائه الصرح الثالث للمعبد، وكان امنحتب مخلصا لآله رع وبنى له معبد الكرنك ليتجاوز الكهان عن ان امه كانت امرأة أجنبية، وأعظم بناء أقامه أمنحتب في طيبة معبده الجنائزى، ووجدت له آثار في الدلتا وطرة وفى بنها ومنف والجيزة والكاب وأرمنت وأيضا في سيناء.
ولأمنحتب الثالث تمثالان جالسان يعرفان باسم تمثالى ممنون في طيبة الغربية منحوت كل منهما من قطعة واحدة من الحجر الرملى الأحمر ويبلغ ارتفاعه 15 مترا بدون القاعدة أقامهما المهندس أمنحتب بن حابو، وكانا يزينا واجهة معبده الجنائزي، الذي دُمر بالكامل وهما الآن قائمين بجانب الطريق المؤدى إلى المعابد الملكية ومقابر الملوك الموجودة بالجبانة وسبب شهرة هذين التمثالين أن عندما حدث زلزال في عام 27 ق.م هز منطقة طيبة وأدى إلى انشطار التمثال الشمالى إلى نصفين عند وسطه وبعد ذلك كان الحجر يرسل ذبذبات صوتية عن طريق فعل داخلى ناتج عن التغيرات الفجائية للرطوبة ودرجة الحرارة عند الفجر فظهرت اسطورة ان التمثال يصدر أصوات رثاء أم البطل الأثيوبى ممنون أورورا ربة الفجر على ابنها الذى سقط في ميدان طروادة كل صباح ومنه أخذ اسم التمثالين كما قام أمنحتب الثالث بإصدار العديد من الجعارين التذكارية نعرف منها خمس جعارين أبقاها الزمن، أقدمها يؤكد لقب الملكة تى باعتبارها الملكة الرئيسية
تزوج أمنحتب الثالث في السنه الثانية لحكمه من الملكة تِيْيِ ولم يكن لها اصول ملكية ولكن والدها كانا يشغلان مناصب راقية في الدولة،
 .أنجبت له أمنحتب الرابع خليفته  ويحتمل ان يكون امحتب الرابع قد شارك والده في العرش
توفى أمنحتب الثالث بعد أن حكم لمدة 38 عام وهو في سن الخمسين ربما بسبب مرض غير معلوم،
أخناتون (Akhenaten، Ikhnaton) أو أمنحوتب الرابع هو عاشر فراعنة الأسرة الثامنة عشر حكم مع زوجته الرئيسية نفرتيتي لمدة 17 سنة منذ عام 1369 ق.م. (توفي 1336 قبل الميلاد أو 1334 قبل الميلاد) كلمة إخناتون معناها الجميل مع قرص الشمس أو (روح اتون) أحيانا أمنحوتپ (بمعنى آمون اقتنع) الرابع.
حاول توحيد آلهة مصر القديمة بما فيها الإله أمون رع في شكل الإله الواحد آتون رغم أن هناك شكوكا في مدى نجاحه في هذا، ونقل العاصمة من طيبة إلي عاصمته الجديدة أخت أتون بالمنيا، وفيها ظهر الفن الواقعي ولاسيما في النحت والرسم وظهر أدب جديد يتميز بالأناشيد للإله الجديد آتون، أو ما يعرف حاليا بنظام تل العمارنة.

وإنشغل الملك إخناتون بإصلاحاته الدينية وانصرف عن السياسة الخارجية وإدارة الإمبراطورية الممتدة حتي أعالي الفرات والنوبة جنوبا، فانفصل الجزء الآسيوي منها،
كان إخناتون الأبن الأصغر للملك أمنحوتب الثالث من الملكة تي التي كانت الزوجة العظمى المفضلة لدى أمنحوتب الثالث، ولم يكن مقدرا لأخناتون ان يكون ولى العهد حتى وفاة الأخ الأكبر له تحوتمس.

امتد عهد الملك أمنحوتب الثالث لنحو 38 عاماً توفي بعدها تاركا العرش لابنه أمنحوتپ الرابع وربما بعد حكم مشترك (coregency) دام بين 1 إلى 2 أو 12 عاما، حيث يعتقد أنه شارك والده في الحكم وهو في سن السادسة عشرة،[2]، ويعتقد أن فترة حكم اخناتون هي من 1353 قبل الميلاد - 1336 قبل الميلاد أو 1351 قبل الميلاد - 1334 قبل الميلاد.

وهناك الكثير من الجدل حول ما إذا كان أمنحوتب الرابع تولى العرش بعد وفاة والده، أمنحوتب الثالث، أو ما إذا كانت هناك حكم مشترك وبالمثل، ورغم أنه من المقبول ان اخناتون نفسه توفي في السنة 17 من حكمه، وهناك الكثير من الجدل حول ما إذا كان سمنخ كا رع شارك اخناتون في الحكم ربما 2 أو 3 سنوات سابقة، بعد اخناتون ،أصبح سمنخ كا رع الفرعون الوحيد فرعون، ومن المرجح انة حكم مصر لمدة تقل عن سنة.
حاول إخناتون عند توليه عرش البلاد توحيد آلهة مصر القديمة بما فيها الإله أمون رع في شكل عبادة إله الشمس وحده, ورمز له بقرصها الذي سماه آتون, وقال عن معبوده (أنه واحد لا شريك له)، وفي العام الرابع لحكمه اختار اخناتون موقعا لعاصمته الجديدة، وشرع في بنائها في العام التالي، وأطلق عليها اسم أخيتاتون أي أفق أتون، وموقعها الحالى هو تل العمارنة [3]. وقد لعب الملك وزوجته الجميلة نفرتيتي، دور الوسيط، بين الرب آتون والشعب.
واختلفت دعوة اخناتون عن سابقيها بوحدانية هذا الإله دون شريك وعالمية هذا الإله حيث كان رب كل الناس المصريين والأجانب وأراد إخناتون بهذا الدين الجديد ان يحل محل القومية المصرية.. وقد هجر الملك إخناتون طيبه برغم ما كان لها من السيادة والابهة بعيدا عن كهنة آمون وسمى نفسه (العائش قي الصدق) وأقام له حاضره جديدة وسماها أخيتاتون وهي تل العمارنه بمحافظة المنيا حاليا

لم يكن آتون رب شعب ما أو مدينة معينه بل كان هو رب كل الناس التي تشرق عليهم الشمس فهو رب المصريين وشعوب آسيا وشعوب النوبه وهو راع لا يفرق بين احد من رعيته وهو الذي اعطى كل جنس شكله وطبعه بإرادته
أجزاء من أنشودة الإله آتون من مقتنيات المتحف البريطانى قي لندن

يا مذكرى بالأبديه

وحجتى قي إدراك الأبدية

يامن سوى نفسه بنفسه.....

إنك صانع مصور لنفسك بنفسك

و مصور دون أن تصور

منقطع القرين قي صفاته مخترق الأبديه

مرشد الملايين إلى السبل

وعندما تقلع قي عرض السماء يشاهدك كل البشر .........
انت خالق الكل وتمنحهم قوتك
انت ام نافعه للآلهه والبشر
وانت صانع مجرب....
و راع شجاع يسوق ماشيته
و انت ملجؤها ومانحها قوتها ..........
هو الذي يرى ما خلق
و السيد الاحد الذي يأخذ كل الاراضى اسرى كل يوم
بصفته واحد يشاهد من عليها
مضئ قي السماء وكائن كالشمس
وهو يخلق الفصول والشهور...
و كل البلاد قي فرح عند بزوغه كل يوم..لكى تسبح له.
و الان يجب ان نركز في الملاحظات الاتية 
امنحتب الثانى لم تكن بينه و بين المعبد اى مشاكل 
اخناتون انتقل الى عاصمة جديدة هى تل العمارنة في العام الرابع او الخامس من حكمه تاركا طيبة الى الابد 
القرآن يذكر الحاكم الذى عاصر يوسف و الذى استعان به و يصفه بلقب الملك و هو اللقب الذى ليس له علاقة بالفراعنة في حين ان القرآن حينما يتحدث عن النبى موسى تصفه بأنه كان فرعون و اختلاف اللقب القرآنى لكلا الحاكمين يدل على دلالات حضارية و تاريخية هامة 
الاهرام موجودة في منف فقط و ليست في طيبة كما ظهرت في التمثيلية 
اخناتون ترك لنا اعمال فنية كثيرة تظهر مراسم عبادته و يقتصر الامر فيها عليه و على افراد اسرته زوجته و اولاده و لو كان له اى علاقة بالنبى يوسف لكان ظهر معه في فنونه خاصة ان اخناتون كان في مرحلة تغيير حضارى لوجه مصر و من المستحيل ان ينكر وجود يوسف معه لو كان فعلا معه و الا لكان قد اظهره في منحوتاته
من الثابت ان الخروج كان في عهد الرعامسة في الاسرة التاسعة عشر و من المستحيل ان يكون الفارق بين يوسف و موسى هو الفارق الزمنى بين اخناتون و رمسيس الثانى 
الراجح تاريخيا لدى علماء المصريات ان قدوم يوسف الى مصر كان في عهد الهكسوس و لهذا لم يجد يوسف اى مشكلة في ان يعيش بينهم و هم من سكان فلسطين الذين اعتادوا على العبادات السماوية التى كان عليها سيدنا يوسف و عاش يوسف في كنف اسيويين مشابهين له و لهذا وصل يوسف الى قلب الملك و لم يمانع ان ينشر دينه السماوى و هو الذى ذكر في القرآن بلقب الملك و حينما خرج الهكسوس من مصر عانى بنى اسرائيل في مصر من معاملة المصريين الذين اعتبروهم من المتعاونين من الاحتلال و لهذا بدأت المعاملة في التغير حتى وصلت الامور الى نقطة اللاعودة في عهد احد ملوك الاسرة التاسعة عشر على الارجح 

ان المتيقن منه ان سيدنا يوسف سبق اخناتون بحوالى  200 سنة على الاقل هو الفارق بين عهد الهكسوس في مصر و فترة حكم اخناتون 

و من هذا نخلص ان الملك كان من الهكسوس الذين خرجوا على يد مؤسس الاسرة 19 سقنن رع و احمس ام الخروج فكان في عهد الاسرة 19 بينما كان يوسف يحكم مصر في عهد احد ملوك الهكسوس الغزاة كان اخناتون لم يولد بعد و جاء بعد ذلك بقرنين من الزمان ربما تأثر اخناتون بأفكار العبيد من بنى اسرائيل و الهموه عقيدة التوحيد لكنه بالتأكيد لو كان قابل سيدنا يوسف لأشار اليه خاصة مع احتياجه الى الدعم النفسى و المعنوى بأعتباره مؤمنا لن ينكر فضل نبيه عليه لكن انكار وجود سيدنا يوسف في اى عمل يعود الى عهد اخناتون ينفى هذه الفرضية 

أخناتون بمناسبة الاخطاء التاريخية في مسلسل يوسف الصديق



محاذاة إلى الوسط
(Akhenaten، Ikhnaton) أو أمنحوتب الرابع هو عاشر فراعنة الأسرة الثامنة عشر حكم مع زوجته الرئيسية نفرتيتي لمدة 17 سنة منذ عام 1369 ق.م. (توفي 1336 قبل الميلاد أو 1334 قبل الميلاد) كلمة إخناتون معناها الجميل مع قرص الشمس أو (روح اتون) أحيانا أمنحوتپ (بمعنى آمون اقتنع) الرابع.محتويات [أخف]
[عدل]
حكمه

حاول توحيد آلهة مصر القديمة بما فيها الإله أمون رع في شكل الإله الواحد آتون رغم أن هناك شكوكا في مدى نجاحه في هذا، ونقل العاصمة من طيبة إلي عاصمته الجديدة أخت أتون بالمنيا، وفيها ظهر الفن الواقعي ولاسيما في النحت والرسم وظهر أدب جديد يتميز بالأناشيد للإله الجديد آتون، أو ما يعرف حاليا بنظام تل العمارنة.

وإنشغل الملك إخناتون بإصلاحاته الدينية وانصرف عن السياسة الخارجية وإدارة الإمبراطورية الممتدة حتي أعالي الفرات والنوبة جنوبا، فانفصل الجزء الآسيوي منها، ولما مات خلفه سمنخ كا رع ثم أخوه توت عنخ أمون الذي ارتد عن عقيدة آتون وترك العاصمة إلى طيبة وأعلن عودة عقيدة أمون معلنا أنه توت عنخ آمون، وهدم كهنة طيبة آثار إخناتون ومدينته ومحوا اسمه من عليها.

هناك العديد من النظريات حول مصير أخناتون إلا أنه لا يوجد دليل قاطع على ما حل به بعد سنوات من انتقاله إلى عاصمته الجديدة.

وقد استمر البحث عن مقبرة الملك إخناتون منذ العثور على أولى مقابر وادي الملوك في القرن الـ19 وفي القرن العشرين دون الوصول إلى نتيجة حاسمة، حتى بدأت الدراسات التي أجراها المجلس الأعلى للآثار وجامعة القاهرة على المومياوات، حيث أعلن في فبراير 2010 أن الفريق قد اكتشف عبر تحليل البصمة الوراثية وتحليل الجينات أن «مومياء في المقبرة 55 في وادي الملوك هي مومياء والد الملك الذهبي توت عنخ آمون، وكان يعتقد أن المومياء تعود لرجل توفي بين سن 20 و25 عاما، إلا أنه تبين من نتيجة الأبحاث أنه توفي بين سن 45 و50 عاما، وهو ابن لأمنحتب الثالث والملكة تي، مما يشير إلى أنه هو نفسه إخناتون"[1]
[عدل]
أصول إخناتونأمنحوتپ الرابع
بالهيروغليفية
الاسم الملكي: نفر خـپـرو رع، ون رع


الاسم الأصلي: أمن حتپ، نتجر حقا وَست (مظهر أمون، إله وسيد طيبة)
إخناتون
{{{النطق}}} بالهيروغليفية
معناه النافع أو المفيد لأتون

كان إخناتون الأبن الأصغر للملك أمنحوتب الثالث من الملكة تي التي كانت الزوجة العظمى المفضلة لدى أمنحوتب الثالث، ولم يكن مقدرا لأخناتون ان يكون ولى العهد حتى وفاة الأخ الأكبر له تحوتمس.
امتد عهد الملك أمنحوتب الثالث لنحو 38 عاماً توفي بعدها تاركا العرش لابنه أمنحوتپ الرابع وربما بعد حكم مشترك (coregency) دام بين 1 إلى 2 أو 12 عاما، حيث يعتقد أنه شارك والده في الحكم وهو في سن السادسة عشرة،[2]، ويعتقد أن فترة حكم اخناتون هي من 1353 قبل الميلاد - 1336 قبل الميلاد أو 1351 قبل الميلاد - 1334 قبل الميلاد.
وهناك الكثير من الجدل حول ما إذا كان أمنحوتب الرابع تولى العرش بعد وفاة والده، أمنحوتب الثالث، أو ما إذا كانت هناك حكم مشترك وبالمثل، ورغم أنه من المقبول ان اخناتون نفسه توفي في السنة 17 من حكمه، وهناك الكثير من الجدل حول ما إذا كان سمنخ كا رع شارك اخناتون في الحكم ربما 2 أو 3 سنوات سابقة، بعد اخناتون ،أصبح سمنخ كا رع الفرعون الوحيد فرعون، ومن المرجح انة حكم مصر لمدة تقل عن سنة.
[عدل]
عاصمته الجديدة
إخناتون وأسرته يبدون اعجابهم بالشمس
اول إخناتون عند توليه عرش البلاد توحيد آلهة مصر القديمة بما فيها الإله أمون رع في شكل عبادة إله الشمس وحده, ورمز له بقرصها الذي سماه آتون, وقال عن معبوده (أنه واحد لا شريك له)، وفي العام الرابع لحكمه اختار اخناتون موقعا لعاصمته الجديدة، وشرع في بنائها في العام التالي، وأطلق عليها اسم أخيتاتون أي أفق أتون، وموقعها الحالى هو تل العمارنة [3]. وقد لعب الملك وزوجته الجميلة نفرتيتي، دور الوسيط، بين الرب آتون والشعب.
[عدل]
زوجات أخناتوننفرتيتي وهي الزوجة الملكية لأخناتون وقد تزوجها في بداية حكمه، وأنجب منها ست بنات وربما يعرف اثنين من أولاده أبناء من زوجه أخرى كيا.
كيا وهي زوجة ثانوية أتخذها أخناتون ويرجح انها والدة توت عنخ أمون (1332 - 1322 ق.م.).
وبنات أخناتون والملكة نفرتيتي هم:ميريت آتون Meritaten، ابنته الكبرى في اواخر حكمه، وان كان من الأرجح انها حصلت على هذا اللقب بسبب زواجها من سمنكارع.
ميكيتاتون ابنه اخناتون الثانية وسبب هذا الافتراض هو وفاة ميكيتاتون بسبب الإنجاب في السنة الرابعة من حكم اخناتون.
عنخ سن پا أتن الأبنة الثالثة والتي أصبحت زوجه لتوت عنخ آمون فيما بعد.
[عدل]
علاقات مشكوك في صحتها
هناك شك في العلاقة بين أخناتون وبين أخيه (سمنكارع) والعلاقة بين أخناتون ووالدته الملكة تي.
اثنا عشر عاما بعد وفاة أمنحوتب الثالث لا تزال الملكة تي والدته تذكر في نقوش على أنها الملكة والمحبوبة من الملك.
كان حب أخناتون لسمنخ كا رع وتعلقه به خارجا عن نطاق المألوف فأطلق عليه لقبا نسويا من القاب زوجته.وهو (الجمال الفائق لآتون) ولا يخجل من أن يطلق عليه (محبوبه) ولكن من المرجح ان سمنكارع كان الأخ غير الشقيق أو ابنا لاخناتون، بل ان البعض اقترح ان سمنكارع كان هو الاسم المستعار لنفرتيتي أو كيا، وبالتالي واحدة من زوجات اخناتون.
الديانة الآتونية

ان دولة اله الشمس ذات الأتساع شاسع المدى بدأت مع عصر الأهرام ولكن هذا الاله كان يحكم مصر فحسب.حيث نجده قي انشودة الشمس بمتون الاهرام يقف حارسا على الحدود المصرية ليقييم الحواجز التي تمنع الأجانب من دخول مملكته المحروسه مصر. واختلفت دعوة اخناتون عن سابقيها بوحدانية هذا الإله دون شريك وعالمية هذا الإله حيث كان رب كل الناس المصريين والأجانب وأراد إخناتون بهذا الدين الجديد ان يحل محل القومية المصرية.. وقد هجر الملك إخناتون طيبه برغم ما كان لها من السيادة والابهة بعيدا عن كهنة آمون وسمى نفسه (العائش قي الصدق) وأقام له حاضره جديدة وسماها أخيتاتون وهي تل العمارنه بمحافظة المنيا عالمية الإله الجديد

لم يكن آتون رب شعب ما أو مدينة معينه بل كان هو رب كل الناس التي تشرق عليهم الشمس فهو رب المصريين وشعوب آسيا وشعوب النوبه وهو راع لا يفرق بين احد من رعيته وهو الذي اعطى كل جنس شكله وطبعه بإرادته

أجزاء من أنشودة الإله آتون من مقتنيات المتحف البريطانى قي لندن

يا مذكرى بالأبديه

وحجتى قي إدراك الأبدية

يامن سوى نفسه بنفسه.....

إنك صانع مصور لنفسك بنفسك

و مصور دون أن تصور

منقطع القرين قي صفاته مخترق الأبديه

مرشد الملايين إلى السبل

وعندما تقلع قي عرض السماء يشاهدك كل البشر .........

انت خالق الكل وتمنحهم قوتك

انت ام نافعه للآلهه والبشر

وانت صانع مجرب....

و راع شجاع يسوق ماشيته

و انت ملجؤها ومانحها قوتها ..........

هو الذي يرى ما خلق

و السيد الاحد الذي يأخذ كل الاراضى اسرى كل يوم

بصفته واحد يشاهد من عليها

مضئ قي السماء وكائن كالشمس

وهو يخلق الفصول والشهور...

و كل البلاد قي فرح عند بزوغه كل يوم..لكى تسبح له.

بين تاريخنا الذى يدرس و العهد القديم الذى يحرف دراسة تلفيقية

دراسة من الدراسات التلفيقية لتاريخنا يهدى الفضل للهداية و الريادة لأنبياء العهد القديم و يجعل ملوكنا عرضة للقص و اللصق بما يلائم تواريخ و احداث العهد القديم

المدة بين سيدنا إبراهيم وسيدنا يوسف

من الواضح أن المدة بين سيدنا "إبراهيم" وسيدنا "يوسف" قريبة جدا فسيدنا "يوسف" هو :- "يوسف" بن "يعقوب" بن "إسحاق" بن "إبراهيم" أي أن سيدنا "إبراهيم" هو الجد الثاني له تزوج سيدنا "إبراهيم" بالسيدة "هاجر" ثم مكث فترة ( 13 سنة ) بالتقريب ورزق "بإسحاق" من السيدة "سارة" . أي بعد مغادرته لمصر بحوالي ( 14 سنة ) تقريبا .
جاء في القرآن سورة هود أية(72:69) وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلاماً قَالَ سَلامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ * فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ * وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ * قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعلي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * وفى التوراة سفر التكوين الإصحاح السابع عشر(15) وقال الله لإبراهيم ساراى امرأتك لا تدعو اسمها ساراى بل اسمها سارة ، وأباركها وأعطيك أيضا منها ابنا أباركه فتكون أمما وملوك شعوب منها يكونون ، فسقط إبراهيم على وجهه وضحك وقال في قلبه هل يولد لابن مائة سنة وهل تلد سارة وهي بنت تسعين سنة * أيضا تكوين الإصحاح الخامس والعشرين(19) وهذه مواليد إسحاق بن إبراهيم ، ولد إبراهيم إسحاق وكان إسحاق ابن أربعين سنة لما اتخذ لنفسه زوجة وصلى إسحاق إلى الرب لأجل امرأته لأنها كانت عاقرا فاستجاب له الرب فحبلت وتزاحم الولدان في بطنها فخرج الأول أحمر كله كفروة شعر فدعوا اسمه عيسو . وبعد ذلك خرج أخوه ويده قابضة بعقب عيسو فدعى يعقوب وكان إسحاق ابن ستين سنة لما ولدتهما * ونجد سيدنا "يعقوب" رزق بسيدنا "يوسف" بعد أن رزق قبله بأحد عشر ولدا ،
جاء في القرآن سورة يوسف أية(4) إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ* وفى التوراة تكوين الإصحاح السابع والثلاثون(9) ثم حلم أيضا حلما آخر وقصة على اخوته فقال إني قد حلمت حلما أيضا إذا الشمس والقمر وأحد عشر كوكبا ساجدة لي * ذكر في القرآن سورة يوسف آية(19) وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عليمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ * أي كان غلاما وسن الغلام من عشرة إلى أربع عشرة سنة ، أيضا في سورة يوسف أية(22) وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ * أي بلغ الفتوة ، وسن الفتوة من سبعة عشر عاما إلى واحد وعشرين عاما تقريبا . كذلك في أية(34:33) قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الجَاهِلِينَ * فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العليمُ * وأيضاً في الآية(42) وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ في السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ * أيضاً في الآية(56:54) وَقَالَ المَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ اليَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ * قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفيظٌ عليمٌ * وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ في الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ المُحْسِنِين * وفى الكتاب المقدس الإصحاح السابع والثلاثين(1) وسكن يعقوب في أرض غربة أبيه في أرض كنعان (2) وهذه مواليد يعقوب . يوسف إذا كان ابن سبع عشرة سنة كان يرعى مع أخوته الغنم وهو غلام عند بنى بلهه * وفى الإصحاح التاسع والثلاثون(7) وحدث بعد هذه الأمور أن امرأة سيده رفعت إلى يوسف وقالت : اضطجع معي (8) فأبى وقال لامرأة سيده : هذا سيدي ، لا يعرف معي ما في البيت، وكل ماله قد دفعه إلى يدي (9) ليس هو في البيت أعظم منى * ثم في(19) فكان لما سمع سيده كلام امرأته الذي كلمته به قائله بحسب هذا الكلام صنع بي عبدك أن غضبه حمى (20) فأخذ يوسف سيده ووضعه في بيت السجن المكان الذي كان أسرى الملك محبوسين فيه وكان هناك في بيت السجن * وفى الإصحاح الحادي والأربعون(46) وكان يوسف ابن ثلاثين سنة لما وقف قدام ملك مصر * وعلى حساب التوراة تكون الفترة الزمنية بين نزول سيدنا "إبراهيم" مصر وبين تفسير سيدنا "يوسف" لرؤيا الملك سنجدها ( 114 سنة ) بعد مغادرة سيدنا "إبراهيم" لمصر وإنجابه لسيدنا "إسحاق" الذي أنجب أبنه سيدنا "يعقوب" وهو ابن ( 60 سنة ) ، وسيدنا"يعقوب" ذهب إلى خاله في بلاد حاران وعمره تقريبا ( 15 سنة ) وعمل ( 14 سنة ) وأنجب في ( 11 سنه ) سيكون المجموع ( 14 + 60 + 15 + 14 + 11 = 114 سنة ) وإضافة ضياع سيدنا "يوسف" وهو ابن ( 17 سنه ) في مصر وإضافة حياته في بيت "العزيز" ( 13 سنه ) وسجنه ( 9 سنوات ) يكون المجموع ( 114 + 17 + 13 + 9 = 153 سنه ) تقريبا بين نزول سيدنا "إبراهيم" لمصر وتفسير سيدنا "يوسف" لرؤيا الملك والقرآن الكريم لم يحدد تواريخ ولكن قال ولبث في السجن بضع سنين ، ولما بلغ أشده ، والأشد من ( 15 : 40 سنه ) تقريبا وقال الوارد يا بشراي هذا غلام .
وسن الغلام من ( 7 : 15 سنه ) أي خرج من السجن تقريبا في سن ما بين( 25 : 28 سنة ) ، ولم يذكر في القرآن الكريم أية تواريخ تقطع بالمدة الحقيقية بين سيدنا "إسحاق" وسيدنا "يعقوب" .
لكن بهذه الحسبة تكون المدة متقاربة ويشترك القرآن الكريم مع التوراة في إبراز هذه المدة الزمنية المتقاربة .
وبالتالي عندما نعود إلى التاريخ ونقارن بين ظروف الملوك عن طريق أثارهم كي نتأكد من المسافة بينهما ، فالمعروف أن سيدنا "يوسف" كانت رؤياه كما ذكرت في القرآن سورة يوسف الآية(46) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِيقُ أَفْتِنَا في سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعلى أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ *
وبعد تصديق الملك لفتوى سيدنا "يوسف" ، قال تعالى في سورة يوسف أية(54) وَقَالَ المَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ اليَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ *
فقد جعل الملك سيدنا "يوسف" على خزائن الأرض .
قال تعالى سورة يوسف أية(56:55) قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفيظٌ عليمٌ * وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ في الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ المُحْسِنِينَ *
أي أن الملك في هذا الزمان آمن بـ "يوسف" ورب "يوسف" ، ووحد الله ؛ فجعل سيدنا "يوسف" بمثابة وزير اقتصاد في هذا الزمان والآثار والتاريخ يشهدان على ذلك ويؤكدانه ، فإذا رجعنا إلى آثار وتاريخ مصر وبحثنا عن دلائل التوحيد سنجد ملك مصر الذي أطلقوا عليه "أمنحتب" الرابع "إخناتون" ( نفر خبرو رع وع إن رع هذا الشكل الذي هو "رجا دربن" طبقا لترجمتي ) والذي تولى الحكم شريكا لأبيه ولكن منذ أن أصبح له شئ في الأمر بدأ يفكر في الدعوة إلى عبادة التوحيد متمثلة في الشمس كما رآها العلماء ولكن حقيقة الأمر هي ما وراء الشمس وهو الله، ونجد أنه في السنة الرابعة من حكمه قد ترك مدينة طيبة العاصمة الرسمية للدولة المصرية القديمة وأسس مدينته المشهورة في تل العمارنة بالمنيا ونجدة أيضاً اهتم في بناء مدينته الجديدة بإنشاء ما يطلقون عليها "الصومعة" أي مخازن الغلال و قد اتجه لعبادته الجديدة وعلى هذا نجد رسوماته على الجدران قبل عبادة الله بصورة مختلفة عما كانت عليه بعد ذلك فقد كان يظهر قوياً شامخاً متكبراً وبعد عبادته الله تواضع تواضعاً شديداً وظهرت رسوماته ونقوشه التي كانت لا تبالغ في وصفه فظهر من خلالها مترهل الجسد وكرشه واضح على غير عادة الفن المصري القديم ، ولكن "فرعون" كان في مظهره الحقيقي لا ينظر إلى وجهه لقباحته وهذه صورة لوجه"فرعون" محنطة وفيه تظهر ملامح وجهه تقريبا والصورة خير دليل على قباحته فأنا لا أتكلم من وحي خيالي ، ولكن إن نظرنا إلى رسوماته نجدها كانت تصوره جميل المنظر عظيم الهيبة على غير حقيقته والمقارنة بين موميائه وأثاره تشهد عليه .
لكن الملك "رجا دربن" المشهور "بإخناتون" نجد له نقشاً في المتحف القومي بالقاهرة على حجر جيري حيث تركع أمامه بعض الوفود الأجنبية دليلا على وفرة الخيرات في عهده وتحكمه في مقاليد أمور عديدة .
وهذا تصديق للرؤيا ولذلك لقب "رجا دربن" في القرآن الكريم في سورة "يوسف" بـ "الملك" لأنه آمن بالله بعد إيمانه بدعوة سيدنا "يوسف" ورفع اسم الله في الأرض فكان له التقدير .
أما "فرعون" فطغى واستكبر فجاء اسمه صريحاً "فرعون" كما بيناه .
وهذا دليل قوى على أن "إخناتون" ( "رجا دربن" حسب ترجمتي ) هو ملك مصر في فترة سيدنا "يوسف" وبعد موته تولى ملك آخر لمدة ثلاث سنوات . ثم جاء الملك الشاب "توت عنخ آمون" ( رجدى ) الذي تمسك بدين سيدنا "يوسف" لمدة ثلاث سنوات وارتد عقب موت سيدنا "يوسف" ، بسبب تأثير الكهنة عليه وكراهيتهم لدين سيدنا "يوسف" . ومعروف أن رسالة الأنبياء عامة التوحيد والتوحيد يساوى بين البشر بعضهم البعض لذلك كان هدف الكهنة الأول إعادة الشعب إلى عبادة آلهة متعددة لمصالحهم الشخصية وفرض نفوذهم على الشعب ولكي أؤكد الملك الذي كان يحكم مصر فترة نزول سيدنا "إبراهيم" لمصر لابد أن نحسب بالعقل والمنطق الفترة الزمنية بين خروج سيدنا "إبراهيم" من مصر ووقوف سيدنا "يوسف" أمام ملك مصر نجد أن الملك "تحتمس" الثاني ( راجن ) وزوجته ( رو ) الذي آمنا بسيدنا "إبراهيم" . الإله ( بلة ) بترجمتي تحتمس بترجمة شامبليون الملك راجن بترجمتي ، ( عا خبر إن رع ) بترجمة شامبليون وهذا الملك حكم حسب رواية مانيتون (20 سنه) ولكن كورت زيته قال أنه حكم ( خمس سنوات ) وسواء كان هذا أو ذاك فقد زار سيدنا إبراهيم مصر في الأيام الأخيرة من حكمة
الإله ( بنا ، كمدوس ) بترجمتي وحتشبسوت بترجمة شامبليون الملكة ( رو ) بترجمتي ( ماعت كا رع ) بترجمة شامبليون وهذه الملكة آمنت بسيدنا إبراهيم وهى التي أهدته السيدة هاجر وزارتها في مصر أثناء رحلتها الشهيرة إلى بلاد بونت حكمت رو ( 21 سنة )
الإله ( بلة ) بترجمتي وتحتمس بترجمة شامبليون الملك ( ربج ) بترجمتي ( من خبر رع ) بترجمة شامبليون هذا الملك كان على خلاف دينى هو والكهنة مع الملكة ( رو ) فهى كانت تريد التوحيد لذلك هاجموها بشدة حكم ( 54 سنة )
الإله ( بنا ، نشهل ) بترجمتي وأمنحتب بترجمة شامبليون الملك ( راجد ) بترجمتي ( عا خبرو رع ) بترجمة شامبليون حكم راجد ( 25 سنة )
الإله ( بله دم ) بترجمتي وتحتمس بترجمة شامبليون الملك ( ربجد ) بترجمتي ( من خبرو رع ) بترجمة شامبليون حكم ربجد ( 14 سنة ) .
الإله ( بنا بشة ) بترجمتي أمنحتب بترجمة شامبليون الملك ( رى ) بترجمتي ( نب ماعت رع ) بترجمة شامبليون حكم رى ( 37 سنه )
( سنا رز بن ) بترجمتي إخناتون بترجمة شامبليون الملك ( رجا دربن ) بترجمتي ( نفر خبرو رع وع إن رع ) بترجمة شامبليون حكم رجا دربن ( 21 سنه )
وهو الذي أمن بسيدنا يوسف ووحد الله



" الملك "تحتمس"الثاني ( راجن ) حكم حسب رواية "مانيتون" ( 20 سنه ) ولكن ( "دارسى" ، "وبرستد" ، و"كورت زيتية" الألماني ، و"إدجرتون" ) قالوا أنه حكم ( 5 سنوات ) وسواء هذا أو ذاك فقد زار سيدنا "إبراهيم" مصر في الأيام الأخيرة من حياته و "حتشبسوت" ( رو ) حكمت ( 21 ) و "تحتمس" الثالث ( ربج ) حكم ( 54 سنه ) و "أمنحتب" الثاني ( راجد ) حكم ( 25 سنة ) و "تحتمس" الرابع ( ربجد ) حكم ( 14 سنه ) و "أمنحتب" الثالث ( رى ) حكم ( 37 سنه) و "أمنحتب" الرابع "إخناتون" ( رجا دربن) حكم ( 21 سنه ) وفسر سيدنا "يوسف" الرؤيا له العام في الرابع من حكمه تقريبا ، و "توت عنخ أمون" ( رجدى ) حكم ( 11 سنه ) وبجمع هذه السنين نجد أن الفترة الزمنية بين نزول سيدنا "إبراهيم" أرض مصر وزواجه من السيدة "هاجر" ورؤيا "رجا دربن" وتفسير سيدنا "يوسف" لهذه الرؤيا سيكون المجموع ( 21 + 54 + 25 + 14 + 37 + 4 = 155 سنة ) كما حسبنا سابقاً في التوراة على وجه التقريب .
وبهذه الحسبة تطابق القرآن الكريم والتوراة مع التاريخ عن طريق ترجمة "مانيتون" لليونانية ، وترجمة اليونانية في عصر "عبد الله المأمون" إلى العربية وترجمة الخط المسماري خط الحيثيين لأنه أيضا ترجم إلى العربية فكان متعارف عليه في فترة "المأمون" .
كذلك العلم عن طريق ( كربون 14 ) وبذلك نجد الفترة الزمنية موحدة بينهم تقريبا .
وظروف الملك ( راجن بترجمتي ) "تحتمس" الثاني بترجمة "شامبليون" الذي زار سيدنا "إبراهيم" مصر في أخر حياته كان ضعيف الصحة كما تركت لنا أثاره وكانت الملكة "حتشبسوت" ذات شكيمة عليه .
وسنلاحظ أن الملكة "حتشبسوت" (Hatshepsut) رو التي آمنت معه بسيدنا "إبراهيم" هي أشهر ملكات مصر .
امتاز عصرها باستقرار الأمن والسلام في الداخل والخارج ، في ظل جيش قوى ساهر ، كما تميز عهدها بالبناء والنهوض بالفنون والتجارة ، اتجهت سياسة مصر في عهدها نحو قارة أفريقيا ، فأرسلت بعثة تجارية إلى بلاد "بونت" ( الصومال الحالية ) ، ورحلتها التجارية إلى بلاد "بونت" كانت في العام التاسع من حكمها فأرسلت بعثة تجارية إلى بلاد "بونت" مكونة من عدة سفن شراعية عبرت البحر الأحمر حتى وصلت "بونت" ، ثم عادت محملة بكميات كبيرة من الذهب والبخور والعطور والأبنوس والعاج والجلود وبعض الحيوانات ، وصورت أخبار تلك البعثة على جدران معبدها بـ الدير البحري قرب "طيبة"، وكانت على خلاف ديني مستمر مع زوجها "تحتمس" الثالث "ربج" والذي هو ابن زوجها السابق في ذات الوقت وكان سبب الخلاف كما حدث فيما بعد مع "توت عنخ امون" "رجدى" وقوف الكهنة ضد التوحيد لمصالح شخصية خوفا على مناصبهم .
وقد ذكرت لنا المصادر الدينية عن السيدة "هاجر" أنها كانت بنت ملك "طيبة" ، ومصادر أخرى ذكرت أنها من رعية ملك مصر في الوقت الذي زار فيه سيدنا "إبراهيم" مصر .
ومهما يكن من أمر فكانت علاقتها بالملكة "رو" قوية لأن المفروض بعد إيمان الملك والملكة بسيدنا "إبراهيم" لابد أن تكون الهدية وهى السيدة "هاجر" شئ عظيم بالنسبة للملك والملكة ، وخلاف الملكة "رو" الديني مع "ربج" يدل على أنها قد آمنت بسيدنا "إبراهيم" هي وزوجها الأول الملك "راجن" وإلا لماذا نشبت الحرب بينها وبين الكهنة .
وسيدنا "إبراهيم" بعد خروجه من مصر وتوجهه إلى أرض كنعان "فلسطين" ثم مكة ترك السيدة "هاجر" أم سيدنا "إسماعيل" هناك . وزارت الملكة "رو" السيدة "هاجر" في مكة أثناء زيارتها الشهيرة إلى بلاد بونت وهذا يزيدنا تأكيد أن الملك "رجا دربن" هو ملك مصر فى فترة سيدنا "يوسف" لأن الأحداث متطابقة مع بعضها تماماٌ .

نصف قرن من التحولات فى مصر الآثار والتداعيات الاجتماعية والاقتصادية

نصف قرن من التحولات فى مصر الآثار والتداعيات الاجتماعية والاقتصادية الأستاذ الدكتور / فوزى عبد الرحمن (1)                          ...