Showing posts with label اسرائيل. Show all posts
Showing posts with label اسرائيل. Show all posts

اسرائيل الوقحة

هذه هى اسرائيل التى جب ان نتعامل معها
«موساد» قد يكون مسؤولاً عن اغتيال مسؤول ألماني كبير
الإثنين, 22 نوفمبر 2010

برلين - أ ف ب - بعد ثلاثة وعشرين سنة على الوفاة الغامضة لمسؤول سياسي الماني كبير، لمحت صحيفة امس الى ان جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية (موساد)، قد يكون مسؤولاً عن اغتياله.

وقالت صحيفة «فلت ام تسونتاغ» ان نتائج تحاليل جديدة للسموم أجريت في سويسرا، تعزز معلومات العميل السابق في «موساد» فيكتور اوستروفسكي الذي تحدث بالتفصيل في كتاب نشر عام 1994 عن كيفية مقتل اوي برشيل.

والضحية وهو وزير - رئيس سابق في الحزب الديموقراطي في شلوينغ - هولشتاين (شمال المانيا)، عثر عليه ميتاً في فندق في جنيف في 11 تشرين الاول (اكتوبر) عام 1987 مرتدياً كل ملابسه في مغطس مليء بالمياه. ولم تسمح التحقيقات الرسمية بمعرفة ما اذا كان برشيل الذي كان تناول مسكنات، انتحر او اغتيل.

وبحسب الصحيفة التي تشير الى أبحاث الأستاذ السويسري في علم السموم هانس براندنبرغر، «فإن السيناريو الذي كتبه اوستروفسكي يتطابق مع تحليل المعطيات في شكل مدهش». وقال براندنبرغر ان «الاختبارات الكيميائية تدعو الى الاعتقاد بحصول عملية قتل (...) وبفعل تعقيدات اسلوب الاغتيال، لا يمكننا الا ان نعتقد ان العملية ارتكبها فريق من المحترفين وليس شخصاً واحداً». وقد يكون برشيل تناول كمية من المسكنات مع كأس من النبيذ، لكن مزيجاً قاتلاً من المهدئات قد يكون تم ادخاله الى جسمه عبر الشرج.

وبرشيل (43 سنة) ارغم على ان يترك منصبه كوزير - رئيس قبل اسابيع من مقتله، بعد اتهامه بالتجسس على خصمه الاشتراكي الديموقراطي في الانتخابات على امل تلطيخ سمعته. وهدد حينه بفضح بعض الأمور.

ولم تعد قضية التجسس السياسي اليوم ذات اولوية، لكن الصحافة غالباً ما اثارت فرضية وجود عقد لم تحترم بنوده لبيع غواصات مصنعة في شلوينغ - هولشتاين الى جنوب افريقيا، الدولة التي كانت خاضعة في تلك الفترة لحصار دولي. والقضية التي ادت فيها اسرائيل دور الوسيط، قد تكون سمحت لأحزاب سياسية المانية بقبض عمولات سرية.

القصة و ما فيها بالصور












كان يا مكان ياسر عرفات رئيس محبوس سلم دقنه و شعبه لأبو مازن تعالوا شوفوا مين ابو مازن انه الرجل الذى احترف السرية و كان يرتع و يقابل كل رجال اسرائيل بينما رئيسه مسجون في المقاطعة





ابو مازن مع صديقه شارون في ساعة صفا و صداقة خالصة









ابو عباس مع بوش







مع اولمرت لبحث المباحثات المبحوثة في البحاثيث






الاصدقاء الثلاثة بلا مشاكل و لا كلاكيع اولمرت و رايس و عباس مين قال في مشاكل و لا احتلال مين عايز يفقع زنب عمال على بطال



المهم بينما كانت حماس تقدم الشهداء تلو الشهداء مثل شيخ الشهداء الشيخ احمد ياسين و خليفته الدوكتور الرنتيسى كما انقذ الله ايضا خالد مشعل







الشيخ ياسين و ماتبقى من جسده الطاهر







الرنتيسى شهيد خلف شهيد






مشعل الذى لم يمكن الله اسرائيل منه بعد رغم تعدد محاولات تصفيته


و رغم كل هؤلاء الضحايا الا ان البعض يردد ان حماس صناعة اسرائلية فاى صناعة هذه و هل الناس اغبياء لهذه الدرجة


المهم في الوقت الذى كانت كل هذه الشخصيات يجرى تصفيتها كان دحلان التلميذ النجيب في الصورة لكن في الاتجاه المعاكس









مع موفاز يبحث في تنمية اطر الصداقة مع جيش الاصدقاء




و مع اولمرت يتباحثان طبعا دحلان ليس صناعة اسرائيلية




و بيريز و الهموم المشتركة

كان دحلان و بأسلوب المخبرين يحاول تصفية القضية الاساسية و هى المقاومة



و بينما اعتنى عباس بالجانب السياسى اخذ دحلان على عاتقه الجانب الخاص بمحاولة تأمين اسرائيل و ليس وطنه فلسطين


و في حين كانت حماس على الارض و بين الناس كانت فتح تمارس سياسة الانتحار فشلا و استسلاما


و توتة توتة خلصت الحدوتة باختباء دحلان و هروب عباس الى الضفة مكتفيا بتقبيل صديقته كوندى

دقائق يوم اختفي فيها الديناصور من كوكب الارض

اختفاء الديناصور من خلال ادلة جيولوجية يتمثل السجل في قطعة صخرية مستخرجة من حفرة مدفونة في خليج المكسيك، وهي عبارة عن رواسب تشكلت بعد س...