Showing posts with label الاسكندرية. Show all posts
Showing posts with label الاسكندرية. Show all posts

الاسكندرية ... تاريخ نصفه غارق

الاسكندرية القديمة

في طريق الإسكندر لغزو الشرق استرعي انتباهه بقعة منطقة تفصل البحر المتوسط عن بحيرة مريوط . 

فكر الإسكندر مليا فى ان تلك البقعة لها مواصفات تصلح لإنشاء مدينة على أحدث الطرز فى ذلك الوقت ومن هذه المواصفات سهولة وصول مياه الشرب العذبة من الفرع الكانوبي .... وجود جزيرة صغيرة فى مواجهة تلك البقعة مما يمكن وصلهما معا تعتبر هذه الجزيرة جبهة دفاعية أمامية للمدينة وجود بحيرة مريوط جنوب هذه اليابسة يشكل تحصينا دفاعيا من ناحية الجنوب وهذه المواصفات أقنعت الإسكندر بضرورة إنشاء مدينة فى هذا الموقع تحمل اسمه وتكون ميناء يخدم التجارة الدولية فى هذه المنطقة .

أسس الاسكندر مدينة الإسكندرية في 331 ق.م كمدينة يونانية. و أصبحت بمرور الوقت أكبر مدينة في حوض البحر المتوسط. وتقع مدينة الإسكندرية علي البحر فوق شريط ساحلي شمال غرب مصر ووضع تخطيطها المهندس (دينوقراطيس) بتكليف من الإسكندر لتقع بجوار قرية قديمة للصيادين كان يطلق عليها راكوتا (راقودة). 

خريطة قديمة للاسكندرية

تمثال الاسكندر الاكبر

حملت المدينة اسم الامبراطور الشاب وسرعان ما اكتسبت شهرتها بعدما أصبحت سريعا مركزا ثقافيا وسياسيا واقتصاديا ولاسيما عندما اصبحت عاصمة لحكم البطالمة .
 وكان بناء المدينة  امتدادا عمرانيا لمدن فرعونية كانت قائمة وقتها ولها شهرتها الدينية والحضارية والتجارية. وكانت بداية بنائها كضاحية لمدن هيركليون وكانوبس ومنتوس. وإسكندرية الإسكندر كانت تتسم في مطلعها بالصبغة العسكرية كمدينة للجند الإغريق ثم تحولت أيام البطالمة الإغريق إلي مدينة ملكية بحدائقها وأعمدتها الرخامية البيضاء وشوارعها المتسعة وكانت تطل علي البحر وجنوب شرقي الميناء الشرقي الذي كان يطلق عليه الميناء الكبير مقارنة بينه وبين مبناء هيراكليون عند أبوقير علي فم أحد افرع النيل التي اندثرت 
 والمدينة الجديدة قد اكتسبت هذه الشهرة من جامعتها العريقة ومجمعها العلمي "الموسيونو المكتبة  التي كانت أول معهد أبحاث حقيقى في التاريخ ومنارتها التي أصبحت أحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم. فقد أخذ علمائها في الكشف عن طبيعة الكون وتوصلوا إلى فهم الكثير من القوى الطبيعية. ودرسوا الفيزياء والفلك والجغرافيا والهندسة والرياضيات والتاريخ الطبيعى والطب والفلسفة والأدب. ومن بين هؤلاء الأساطين إقليدس عالم الهندسة الذي تتلمذ على يديه أرشميدس . و هناك أبولونيوس وهيروفيلوس في علم الطب والتشريح وجالينوس في الصيدلة وإراتوستينس في علم الجغرافيا وكليماكوس وثيوكريتوس في الشعر و الأدب  فيلون وأفلاطون في الفلسفة و غيرهم ممن شكلوا فكر و حضارة العالم القديم. 
ولقد عثر الباحثون عن آثار الإسكندرية القديمة وأبو قير تحت الماء علي أطلال غارقة عمرها 2500 سنة لمدن فرعونية–إغريقية. ولاتعرف حتي الآن سوي من خلال ورودها فيما رواه المؤرخون الرحالة أو ماجاء بالأساطير والملاحم اليونانية القديمة. وكانت مدينتا هيراكليون ومنتيس القديمتين قرب مدينة الإسكندرية القديمة وحاليا علي عمق 8 متر بخليج أبو قير. وكانت هيراكليون ميناء تجاريا يطل علي فم فرع النيل الذي كان يطلق عليه فرع كانوبس . و مدينة منتيس كانت مدينة دينية مقدسة حيث كان يقام بها عبادة إيزيس وسيرابيس. والمدينتان غرقتا في مياه البحر الأبيض المتوسط علي عمق نتيجة الزلازل أو فيضان النيل. و كان لهذا ميناء هيراكليون الفرعوني شهرته لمعابده وازدهاره تجاريا لأنه كان أهم الموانيءالتجارية الفرعونية علي البحر المتوسط فلقد اكتشفت البعثات الاستكشافية مواقع الثلاث مدن التراثية التي كانت قائمة منذ القدم وهي هيراكليون وكانوبس ومينوتيس. فعثرت علي بيوت ومعابد وتماثيل وأعمدة. فلأول مرة تجد البعثة الاستكشافية الفرنسية شواهد علي هذه المدن التي كانت مشهورة بمعابدها التي ترجع للآلهة إيزيس وأوزوريس وسيرابيس مما جعلها منطقة حج ومزارات مقدسة.
و ظل ميناء هيراكليون مزدهرا تجاريا حتي بني الإسكندر مدينة الإسكندرية وكان علي العالم الفرنسي فرانك جوديو. رئيس فريق البحث الدولي عن الآثار البحرية التفتيش علي عمق 20- 30 قدما في هذه المنطقة لمدة عامين  مستعينا بما دونه الأولون عن هاتين المدينتين واستعان بأجهزة كشف وتصوير حديثة لتصوير خريطة للقاع حيث اكتشفت أعمدة من الجرانيت تحت الرمال بالقاع. 
 ويقول جوديو معلقا علي مدينة هيراكليون : إن هذا أهم اكتشاف في تاريخ العثور علي آثار بحرية. وكان الفريق قد استعان بأحدث الأجهزة ومن بينها الموجات المغناطيسية لرسم خريطة تحت المياه للموقع ما بين عامي 1999 و2000.وتم في مؤتمر صحفي في يونيو الماضي عرض بعض ماتم العثور عليه وتصويره أمام العالم. فلقد عثر الفريق علي رأس فرعون وتمثال نصفي مجعد الشعر وله ذقن للإله سسرابيس وتمثال طولي بلا رأس من الجرانيت للإلهة ايزيس وهما من الآلهة الفرعونية القديمة.
الاثار الغارقة امام الإسكندرية 


ويقول المؤرخون أن مدينتي مينتوس المدينة الدينية وهيراكليون التجارية الغارقتين قد شيدتا إبان القرنين السادس والسابع قبل الميلاد وقبل مجي الإسكندر لأكثر من قرنين . ولقد تحدثت كتابات الأقدمين عن هاتين المدينتين التراثيتين باستفاضة وعن أهمبة المنطقة التي كانت تضم موقعهما قبل أن تغمرهما مياه البحر بسبب ما يقال بزلزال . فلقد ذكرهما المؤرخ الشهير هيرودوت عام 450 ق.م. فوصف معبد إيزيس الشهير بمنتيس. وقد جاء ذكر هذا الموقع في التراجيديات والأساطير الإغريقية ولاسيما في قصة مينلاوس ملك إسبرطة الذي توقف في مدينة هيراكليون أثناء عودته منطروادة .
وكانت مدينة هيراكلون قد فقدت أهميتها الاقتصادية بعدما شيد الإسكندر مدينته الإسكندرية لتكون عاصمة لمصر لقربها من أثينا اليونانية. و قد قسي عليها الزمن فداهمها الزلزال في القرنين السابع والثامن بعد حوالي ألف عام من إنشائهما. فمالت أعمدتها وجدران معابدها تجاه البحر حتي غمرتها المياه لتصبح آثارها غارقة علي بعد 4 ميل من شاطيء خليج أبو قير . وغاصت مع المدينة المنكوبة مدينتا كانبوس ومينتوس. وكان الغواصون قد اكتشفوا في الموقع تحت الماء عملات ذهبية وجواهر إسلامية وبيزنطية.
وفي دراسة أخرى يقال أن المدينتين القديمتين هيراكليون ومينتوس قد غرقتا بسبب الفيضان عندما فاضت مياهه عند مصب فم النيل حيث كانت المدينتان وحللت المياه التربة وحولتها لعجينة سائلة تحتهما. فانزلفت المدينتان لمياه الخليج بسبب شدة مياه الفيضان التي كانت تنحر التربة تحت أساساتهما فجرفتهما . وأيا كان فالمدينتان قد غرقتا بعد عام 730 م. لأن العملة الإسلامية التي وجدت بين الأطلال الغارقة عليها نقشت هذه السنة. والغريب لاتوجد كتابات تغطي هذه الكارثة ولم تتحدث عنها حتي بين المؤرخين العرب. حقيقة سجلات الفيضان للنيل تبين فيضانا هائلا قد وقع بهاتين السنتين. كما أن سجلات الزلازل لاتبين وقوعها في هذه الفترة.

و في عام 1995 قام فريق فرنسي يعاونه فريق مصري من الغواصين لمسح طوبوغرافية مساحة تقدر بفدانين ونصف تحت الماء تجاه قلعة قايتباي فعثروا علي آلاف القطع الأثرية الغارقة تحت أعمدة القلعة من بينها تيجان وقواعد وتماثيل ومخلفات فرعونية وإغريقية ورومانية وصف من الكتل الجرانيتية الحمراء جلبت من أسوان. وكانت لسور جداري مقام بشمال القلعة وتزن كل كتلة حجرمن 50 – 70 طن. ويقال أنها بقايا فنارة الإسكندرية القديمة وكانت قد تهدمت نتيجة زلزال في القرن 14 وهناك تم العثور علي تمثال للملك بطليموس الثاني. ويقال أن هذا التمثال كان مقاما أمام منارة الإسكندرية التي دمرت عام 1341.

كنوز المدينة

كان المصريون يعيشون حول قرية راقودة (كوم الدكة)الإغريقية داخل المدينة. وكان الإغريق مفتونين بالفن الفرعوني فلقد عثر علي ثلاثة تماثيل لبطليموس في وضع فرعوني و28 أبو الهول ومسلات كثيرة وبعض الأعمال الفنية الفرعونية وقد إنتزعها البطالمة من مدينة هيليوبوليس (عين شمس) وكانت تزين بها المقرالرئيسي لعبادة الإله الفرعوني رع. وكان جيان إمبرير - مدير البحث بمركز البحوث الوطني الفرنسي قد قال أن الفريق عثر علي لوحة رخامية متآكلة عليها حروف إغريقية خمسة هي (alpha, rho, tau, sigma and omega) وكل حرف ارتفاعه 30 سنتيميتر من البرونز ولم يبق منها سوي بقايا مع ثقوب في الرخام. وهذه الحروف الخمسة ليست كافية لمعرفة ماكتب علي اللوحة. لكن دارسا أمريكيا قد استطاع التعرف علي هذه اللوحة التاريخية وتبين أنها مخطوط يخص بناء منار الإسكندرية. والتماثيل التي كانت مقامة أمام قاعدتها كانت لملوك البطالمة في شكل فراعنة للتعبير علي أنهم ليسوا سادة الإسكندرية فقط ولكن لكل مصر. وكان كل زائر للإسكندرية من البحر لابد أن يمر أمام هذه التماثيل. وكان من بينها تماثيل للملكات في شكل الربة إيزيس المصرية. وبين في حديثه أن تماثيل أبو الهول التي عثر عليها. كل واحد منها كان يمثل ملكا من ملوك الفراعنة. وكل منها يختلف في الحجم ومادة الحجر الذي صنع منه.فبعضها من الجرانيت أو الكوارتز وكانت قد جلبت هذه التماثيل لتزين الإسكندرية أو تتخذ للبناء.
انظر ايضا : اهم المعالم السياحية في القاهرة

عواصم مصر 1 عصور ما قبل الاسكندرية

عبر تاريخ مصر شهد شعبها اكثر من عاصمة فمينا موحد القطرين بدا تاريخه السياسي بتشييد مدينة تتوسط البلاد يحكم منها قبضته علي الشمال و الجنوب و سماها " من نفر " او الجدار الابيض و التى حرف العرب نطقها الي منف و مكانها حاليا ميت رهينة بالجيزة فعمرها من عمر توحيد البلاد و ربما تعود نشأتها الي 3200 قبل الميلاد

جزء من تمثال رمسيس الثاني بمنف
بعد ذلك و في الاسرة التاسعة انتقلت العاصمة جنوبا الي اما يعرف حديثا ببني سويف و حيث تقع الان تحديدا مدينة اهناسيا ، الا ان
عصرها لم يدم طويلا اذ انها لم تحافظ علي مكانتها الا خلال حكم اسرتين فقط هما التاسعة و العاشرة .
انتقلت العاصمة بعد ذلك جنوبا اكثر الي طيبة و ما ادراك ما طيبة و ما ادراك ما مكانتها و اثارها و صمودها امام عوامل الزمان 

طيبة

تقع على ضفاف نهر النيل والذي يقسمها إلى شطرين البر الشرقي والبر الغربي، وهي عاصمة الأقصر جنوب مصر وتبعد عن القاهرة حوالي 670 كم يضم البر الشرقي معبد الأقصر، معبد الكرنك، وطريق الكباش الرابط بين المعبدين، ومتحف الأقصر، أما البر الغربي فيضم وادي الملوك، معبد الدير البحري، وادي الملكات، دير المدينة، ومعبد الرامسيوم، وتمثالا ممنون .
يعود تأسيس مدينة طيبة كمدينة الى عصر الاسرة الرابعة لكنها لم تصبح عاصمة الا في عصر الاسرة الحادية عشر و منذ ذلك العهد و طيبة لها مكانتها التاريخية حتي اصبحت جزء اساسي من التراث العالمي .
ربما تفقد مكانتها السياسية يوما و تغادرها السلطة الحاكمة إلا انها تأبي ان تغادر مكانتها الادبية ابدا 
بهو الاعمدة بمعبد الكرنك
معبد الاقصر










انتقلت العاصمة بعد ذلك انتقلت عاصمة مصر الى اواريس اثناء حكم الهكسوس لمصر و تقع في تل الضبعة الان قبل ان ييأمر احمس بتدميرها في اعقاب دحره و طرده للهكسوس من مصر
بعد تحرير مصر في بداية الاسرة 18 عادت العاصمة الي طيبة مؤقتا إلا ان اخناتون و بعقيدة دينية عن عقييدة امون شرع في بناء عاصمة جديدة يمارس فيها عقيدته الاتونية و انتقل هو و اسرته و كهنته الي مدينة اخيتاتون و المعروفة الان بتل العمارنة في محافظة المنيا الا ان بقاء العاصمة في هذا المكان كان مرتبط بوجود اخناتون و بوفاته عادت العاصمة مرة ثانية الي طيبة .
ظلت مصر منتظرة عاصمة جديدة حتي اعظم بناة التاريخ القديمة رمسيس الثاني فبني عاصمة الاسرة التاسعة عشر بر رعمسيس  كان المسمى الفرعوني يعني "بيت رمسيس محبوب آمون المعظم بانتصاراته" كانت العاصمة الجديدة المبنية من قبل فرعون الأسرة المصرية التاسعة عشر رمسيس الثاني (يؤرخ له 1279–1213 ق.م). اقيمت المدينة بالقرب من مدينة أفاريس القديمة، التي كان بها مقر ملكي لفرعون الأسرة الثامنة عشر سيتي الأول. أخذت المدينة بعد استراتيجي كملجأ قومي أمام اضطرابات بدو المضيق واندفاع الحيثيين لموقعها المتميز الذي يسمح بمراقبة الحدود الشرقية. ظلت المدينة عاصمة للدولة كذلك في عهد رمسيس الثالث
مع انحدار الحضارة المصرية وضح ان عصر الامبراطورية القوية قد آفل و شهدت مصر عدد من العوصم قليلة الحظ من الشهرة و التأثير
  • تانيس (صان الحجر الحالية) (1078 ـ 945 ق.م.) ـ الأسرة الحادية والعشرون.
  • بوباستيس (تل بسطة الحالية) (945 ـ 715 ق.م.) ـ الأسرة الثانية والعشرين.
  • تانيس (818 ـ 715 ق.م.) ـ الأسرة الثالثة والعشرون.
  • سايس (صا الحجر الحالية) (725 ـ 715 ق.م.) ـ الأسرة الرابعة والعشرون.
  • نباتا / منف (715 ـ 664 ق.م.) ـ كانت عاصمة الأسرة الخامسة والعشرية هي مدينة نباتا النوبية (لأن الأسرة 25 هي أسرة نوبية)، ولكنهم حكموا مصر من منف.
  • سايس (664 ـ 525 ق.م.) ـ الأسرة السادسة والعشرون.
  • فارسية - الأسرة السابعة والعشرون.
  • سايس (399 ـ 404 ق.م.) ـ الأسرة الثامنة والعشرون.
  • منديس (تل الربع الحالية) (399 ـ 380 ق.م.) ـ الأسرة التاسعة والعشرون.
  • سبينيتوس (سمنود الحالية) (380 ـ 343 ق.م.) ـ الأسرة الثلاثون.
  • فارسية - الأسرة الحادية والثلاثون.
حتي حدث ان جاء الاسكندر الى مصر و معه حلم تأسيس امبراطورية قوية تكون مصر قاعدة لها و كأى امبراطورية قوية يجب ان تكون لها عاصمة قوية فكانت اخر عواصم مصر القديمة الاسكندرية اول و اخر عاصمة مصرية شاطئية و هذه قصة لوحدها

هل اقترب الخطر ؟ ام نقول هل بدأ الخطر

كنا بأستمرار نلفت النظر الى المخاطر التى تهدد الدلتا من جراء التغيرات المناخية و كان الاجانب قبلنا يلفتون نظرنا الى ما يهدد الاسكندرية و رشيد و مناطق واسعة من سواحلنا الشمالية لكننا كنا دائما و طبقا لنظرية علمية فكرية مصرية تقول كل تأخيرة فيها خيرة كنا نرى ان نطنش الكلام في هذا الموضوع على اساس اننا عيب نتكلم عن القدر او عن المستقبل لإن المستقبل " في هذه النقطة " بتاع ربنا و ها هى الاسكندرية و كفر الشيخ تضربهم موجات بحرية تقنل و تدمر و تضعنا على المحك لمواجهة هذه الكوارث فمتى نرى الحكومة " الفائزة بكل هذه المقاعد في برلمانها تتصرف على اساس الوقاية ام انها تنتظر كارثة من كوارث قطار العياط و سفينة السلام و تكون مهمتها ساعتها لم و عد الجثث ؟؟؟؟

التغيـرات المناخية بـدأت تهـدد الدلتا

آخر تحديث: الاثنين 13 ديسمبر 2010 1:55 م بتوقيت القاهرة

تعليقات: 0 شارك بتعليقك
آية أمان -
فى إطار العواصف تعرض أمس نحو 50 فدانا بقريتى برج مغيزل والجيزة الخضراء بمحافظة كفر الشيخ إلى الغرق الكامل بمياه البحر المتوسط عند التقائه بفرع رشيد بسبب ارتفاع أمواج البحر الأبيض المتوسط إلى 6 أمتار.

وأعلنت وزارة الرى عن رفع حالة الطوارئ والتنسيق مع كل المحافظات الواقعة فى شمال وغرب الدلتا لمواجهة خطورة التغيرات المناخية، وارتفاع أمواج البحر، والمرور اليومى على الجسور والرياحات والترع الرئيسية لكتابة تقارير يومية عن أوضاعها ودرجات الخطورة المتوقعة رغم استقرار أوضاعها حتى الآن ــ حسب وزير الرى، محمد نصر الدين علام.

يذكر أن العامين الماضيين شهدا جدلا حول إمكان غرق الدلتا بسبب التغيرات المناخية وارتفاع مستوى سطح البحر بنحو مترين حتى نهاية القرن الحالى، واختلاف السيناريوهات التى قلل بعضها من خطورة التغيرات المناخية على الدلتا أو تأكيد غرق الدلتا.

وتعتبر هذه التغيرات من الأحداث المتطرفة للتغيرات المناخية، التى تأتى بشكل مفاجئ وغير مسبوق، فارتفاع مستوى موج البحر من 3 أمتار حتى 6 أمتار فى أقل من يوم هو تغير مفاجئ يثير العديد من المخاوف باعتباره الأخطر على أراضى الدلتا من الارتفاع التدريجى فى مستوى سطح البحر على مدار السنين ــ حسب خبير المياه ومستشار وزير الرى، ضياء الدين القوصى.

وأوضح القوصى لـ«الشروق»، إن هذه الأحداث المتطرفة يصعب التعامل معها، لحدوثها بشكل مفاجئ دون استباق، وتحدث لمرة واحدة مع تغير الأماكن المحيطة بالبحر الأبيض المتوسط، مؤكداً عدم إمكان التنبؤ بمثل هذه التغيرات على المدى القريب.

ودعا مستشار وزير الرى الفلاحين المتضررين من غرق أراضيهم إلى سرعة حفر زواريق (ممرات صغيرة) أو مصارف مكشوفة لصرف مياه البحر شديدة الملوحة إليها، وغسل الأراضى بالمياه العذبة لإنقاذ المحاصيل من نسبة الملوحة العالية فى مياه البحر.

وقلل القوصى من خطورة المياه المالحة التى أغرقت الأراضى على زراعات الموسم الشتوى بهذه المنطقة، لأن هناك عددا من الزراعات الشتوية التى لم يبدأ توقيتها بعد.

وفى سياق متصل قرر علام خفض مناسيب المياه فى الترع والرياحات الرئيسية، طوال فترة النوات الشتوية وحالة عدم الاستقرار، لاستيعاب أى كميات من مياه الأمطار ومواجهة أى غرق للأراضى।

=============================
بالصور..عابدين يتابع آثار تدمير المياه لعدة مناطق بكفر الشيخ
أضف هذا الموضوع على مواقع أخرى
اليوم السابع 2010/12/13 الساعة 2:15 بتوقيت مكّة المكرّمة



توجه أمس، الأحد، المهندس أحمد زكى عابدين محافظ كفر الشيخ لمركزى مطوبس وبلطيم، لمعرفة ما فعلته الأمطار بالمنطقة الشمالية للمحافظة، ومنها بركة غليون وقرية برج مغيزل والأراضى الزراعية التى ملأتها

المياه ومصرف زغلول الذى تم تحويل مياه البحر المتوسط فيه، لإنقاذ القرى المطلة على البحر المتوسط من غرق المنازل.

يأتى هذا بعد هطول الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة، والتى اضطرت أهالى مدن وقرى كفر الشيخ التزام منازلهم بالمواقع المنكوبة والمناطق التى هطلت عليها الأمطار، ودمرت زراعات عدة، حيث هطلت الأمطار بغزارة فى مدن ومراكز وقرى كفر الشيخ وامتلأت الشوارع بالمياه.

وقام المحافظ بإنشاء غرفة عمليات لمتابعة الموقف برئاسة المهندس حافظ عيسوى، السكرتير العام، واللواء سعد عبد العظيم، السكرتير العام المساعد، فى قرى الساحل ببلطيم ودسوق ومطوبس وفوة، لمتابعة الخسائر فى الزراعات وحالة المصارف والترع لاتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الموقف.

وأمر المحافظ بفتح قنوات فى جزيرة بركة غليون، والتى بلغ منسوب المياه فيها 70سم، حتى يتم إنقاذها من الغرق بواسطة الكراكات.

كما تواجد المحافظ بين المواطنين فى قرية برج مغيزل وبر بحرى، وعلى رافد الطريق الدولى، واجتمع مع مجموعة منهم فى منزل بالقرية، لمعرفة احتياجاتهم وكيفية تعويضهم، وتحديد الأراضى الزراعية الغارقة، والتى تراوحت مابين 40 إلى 100 فدان، وما زالت الأرقام متفاوتة.

كما شهد الطريق الدولى تواجد المياه فى بعض المناطق بسبب زيادة مياه البحر المتوسط.


تحويل المياه لمصرف زغلول


المحافظ مع المتضررين لمعرفة مدى تضررهم وكيفية تعويضهم


محافظ كفر الشيخ وسط الأهالى ببر بحرى لرؤية الأضرار


المحافظ مع المتضررين لمناقشة وضعهم


المحافظ يجلس فى منزل أحد المتضررين للاستماع لشكواهم والعمل على حلها


تحويل المياه لضمان عدم غرق الأراضى


المياه التى خرجت من البحر المتوسط واتجهت لقرى بر بحرى


==================

لما الشتا يدق الحيطان " بداية سيئة للشتاء في الاسكندرية "

حذرنا مرارا مما يهدد شواطئ مصر و سواحلنا و ها هى بداية الشتاء و لا اعرف سبب تقاعس و تراخى المسؤلين و نهوينهم للتهديدات التى اجمع عليها عدة جهات علمية و ها هو المحافظ الذى يطارد المخالفين بمخالفات ادارية او مرورية بسيطة يشهد بنفسه غرق الاسكندرية و طبعا سيقول و انا اعمل ايه و لا اعرف سبب جلوس المسئول في منصبه اذا كان لا يدرى ماذا يفعل قبل وقوع الازمات و ليس بعد حدوثها يا اهل الاسكندرية الوقاية خير من العلاج












نقلا عن http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=231121

قراءة للاختراق التركي للشمال السوري

يتوقع مراقبون أن يؤدي الهجوم التركي على شمال سوريا إلى تعميق الفجوة العرقية في تركيا، حيث يعترض الأكراد داخل البلاد على عذع العملية العسكرية...