Showing posts with label الاسلام السياسى. Show all posts
Showing posts with label الاسلام السياسى. Show all posts

من ذكرياتى مع الاصولية

اذكر جيدا ان اول ما شدنى في بداية الشباب الاهتمام بفكرة الاصوليات الناشئة في العالم و كنت متأثرا بصعود نجوم في سماء الفكر المصرى يتميزوا بين الجمع بين استيعابهم للحضارة الغربية و بين الرجوع للجذور الاسلامية و كنت و ما زلت معجبا بتيار يكتب بتفهم للأوضاع المعاصرة و بروح متمسكة بالاصول و كان من هؤلاء الكتاب فهمى هويدى و محمد سليم العوا و من ورائهم كان هناك جيل اكبر سنا لكنه يجمع بين الثقافة العصرية و بين التمسك بالهوية للاسلامية مثل المستشار طارق البشرى و كان معروفا ان هناك شيوخا يساندوا التجديد الفكرى لكى يكون الاسلام مواكبا لحركة الفكر المعاصر و من هؤلاء الشيوخ كان الشيخ الغزالى و الشيخ القرضاوى و حسبت نفسى و لا زالت محسوبا على هذا النهج الفكرى المتمسك بدينه و الواثق من قدرة الدين على استعياب كل جديد امام تيار جامد التفكير حاد التقاطع بين النص و بين الواقع و كنت و ما زلت عارفا ان مرونة الاسلام تجعله شابا دائما امام كنيسة هرمة و مسيحية ذابلة في اوربا و كنت ارى ان حركة التجديد في الاسلام تبدأ من اعادة القراءة من جديد لنقاط الخلاف حتى نقدم ديننا قادرا على اكتساب ارضية جديدة في اوربا التى تتهاوى فيها المسيحية و كان اسلام عدد من كبار مفكرى اوربا دليلا على اكتشافهم هم بنفسهم و بعيدا عن المدرسة النصية و مدرسة الشرح دون مدرسة الفقه عندنا فلو كان هؤلاء الناس الاوربيين بين ظهرانينا ربما ما اسلموا و لكنهم اسلموا هناك في اوربا و هم وحدهم امام النص المجرد الصافى و وصلت الى نتيجة هى ان الاسلام في القرن الواحد و العشرين ما زال شابا قادرا على جذب اعجاب الناس في اماكن عديدة و بالسنة عديدة لو اكتشفنا نحن انفسنا حقيقة هذه الجاذبية
و قد اكتشفت ان الجاذبية تكمن في ان الاسلام دين انسان و ليس دين كهنوت و هو دين متدبر و ليس دين الحفظ و التلقى و اثبت لى هذا ان المفكرين من مدرسة التجديد الفكرى في الاسلام لم يجدوا حرجا في سماع الموسيقى و الترحيب بقبول حكم المرأة للدولة و هى الاراء التى تقابل بنقد عنيف من جانب مدرسة التقليديين في الاسلام و فهمت ان الفهم الصحيح هو اول عوامل نجاح الاسلام ، و كان لكتاب السنة النبوية بين اهل الفقه و اهل الحديث اثر كبير كبير في معرفة التطور الذى يمكن ان يحققه الاسلام في القرن الواحد و العشرين و اذا كانت الاصولية الدينية في العالم اتسمت بظهور احزاب محافظة فان الاصولية الفكرية في مصر اتنتجت تيارا فكريا عصريا منفتحا على الاخر و منفتحة في فهم النص و اقتنعت بأنى تلميذ في مدرسة تجدي الخطاب الدينى و في مدرسة الفقه امام مدرسة الرواية

قراءة للاختراق التركي للشمال السوري

يتوقع مراقبون أن يؤدي الهجوم التركي على شمال سوريا إلى تعميق الفجوة العرقية في تركيا، حيث يعترض الأكراد داخل البلاد على عذع العملية العسكرية...