Showing posts with label البوعزيزى. Show all posts
Showing posts with label البوعزيزى. Show all posts

رأى القرضاوى في وفاة البطل التونسى محمد البوعزيزى

هذا البيان هام جدا و فيه الكفاية لمن اراد العلم و فيه البيان لمن اراد الحقيقة و قد سطره الشيخ القرضازى الذى لا أمل من الاعجاب به و التطلع لمعرفة رأيه في كل صغيرة و كبيرة

---------

نص بيان الشيخ القرضاوي

تصحيح لازم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن اتبع هداه. (وبعد)

يطيب لي أن أتمثل بقول الشاعر:

همو نقلوا عني الذي لم أفه به وما آفة الأخبار إلا رواتها

لقد أساء بعض الناس فهم حديثي عن الشاب التونسي الحر الكريم، الذي أحرق نفسه، بعد أن ضاق ذرعا بالحياة والأحياء، وأغلق المسئولون أمامه أبواب الرزق، فهو جامعي لم يجد عملا، إلا أن يشتري عربة يبيع عليها الخضار، يكسب منه رزقه، فمنعه رجال الأمن وصادروا عربته، فحاول أن يشتري عربة أخرى فلم يمكن ذلك، واشتكى إلى الشرطة، فصفعته شرطية على وجهه، ولجأ إلى الوالي يشكو إليه فطرده، وهنا قرر أن يذهب إلى الساحة التي كان يبيع فيها، ويوقد النار في جسده أمام الملأ، احتجاجا على الجوع من ناحية، وعلى امتهان كرامته من ناحية أخرى، وهو عربي من بني هلال، ولهذا تسمى المنطقة (أبو زيد)، نسبة إلى أبي زيد الهلالي، الفارس المشهور.

هذا هو الشاب محمد أبو عزيزي، الذي كان إحراقه نفسه الشرارة التي أشعلت الثورة العظيمة في الشعب التونسي الذي استجاب له، وانتقلت من مدينة إلى أخرى، ومن ولاية إلى ولاية، ومن فئة إلى أخرى، حتى تحولت تونس الخضراء إلى شعلة حمراء، التهمت نارها الطغاة والظالمين.

أود أن أقول: إني لم أكتب فتوى في هذا الموضوع، ولكني علَّقت عليه في برنامجي (الشريعة والحياة) وقلت: إني أتضرع إلى الله تعالى وأبتهل إليه أن يعفو عن هذا الشاب ويغفر له، ويتجاوز عن فعلته التي خالف فيها الشرع الذي ينهى عن قتل النفس، كما قال تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء:29]، ودعوت الإخوة في تونس والمسلمين عامة: أن يدعوا الله معي، ويشفعوا عنده لهذا الشاب الذي كان في حالة ثورة وغليان نفسي، لا يملك فيها نفسه وحرية إرادته، فهو أشبه بحالة الإغلاق التي لا يقع فيها الطلاق، "لا طلاق في إغلاق". رواه أحمد.

وأنا هنا أوجب على الأنظمة الحاكمة أن تسأل نفسها: ما الذي دفع هذا الشاب أن يحرق نفسه، وتحاول أن تجد لمشكلته حلا.

وهنا أنبِّه إلى قاعدة شرعية مهمة، وهي أن الحكم بعد الابتلاء بالفعل، غير الحكم قبل الابتلاء به، فقبل الابتلاء بالفعل ينبغي التشديد حتى نمنع من وقوع الفعل، أما بعد الابتلاء بوقوعه فعلا، فهنا نلتمس التخفيف ما أمكن ذلك. وفي ذلك أمثلة وأدلة كثيرة. فهذا ما قلته، وما لا أزال أقوله.

وأنا أنادي شباب العرب والمسلمين في مصر والجزائر وموريتانيا وغيرها، الذين أرادوا أن يحرقوا أنفسهم، سخطا على حاضرهم، ويأسا من مستقبلهم: أيها الشباب الحر: {لاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ } [يوسف:87]، وإن مع العسر يسرا، وبعد الليل فجرا، وأشد ساعات الليل سوادا وظلمة هي السويعات التي تسبق الفجر.

أيها الشباب: حافظوا على حياتكم، فإن حياتكم نعمة من الله يجب أن تشكر، ولا تحرقوا أنفسكم، فإن الذي يجب أن يحرق إنما هم الطغاة الظالمون، فاصبروا وصابروا ورابطوا، فإن مع اليوم غدا، وإن غدا لناظره قريب، وصدق رسول الله إذ يقول: "إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته" ثم تلا قوله: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود:102].

ولدينا من وسائل المقاومة للظلم والطغيان ما يغنينا عن قتل أنفسنا، أو إحراق أجسادنا. وفي الحلال أبدا ما يغني عن الحرام.

والله من وراء القصد، وهو يهدي سواء السبيل.

يوسف القرضاوي

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

القرضاوي يوضح موقفه من البوعزيزي

القرضاوي يوضح موقفه من البوعزيزي


القرضاوي دعا شباب العرب الساخطين على الأوضاع إلى عدم إحراق أنفسهم (الجزيرة)

قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي إنه لم يصدر أي فتوى في موضوع إحراق الشاب التونسي محمد البوعزيزي نفسه، في تحرك كان وراء اندلاع احتجاجات عارمة أطاحت بالرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.

وقال القرضاوي -في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إنه لم يكتب أي فتوى في الموضوع، ولكنه اكتفى بالتعليق عليه في برنامج "الشريعة والحياة".

وذكر القرضاوي أنه قال في البرنامج نفسه "إني أتضرع إلى الله تعالى، وأبتهل إليه أن يعفو عن هذا الشاب ويغفر له، ويتجاوز عن فعلته التي خالف فيها الشرع الذي ينهى عن قتل النفس".

وأوضح القرضاوي أن الشاب التونسي محمد البوعزيزي -الذي أقدم على إضرام النار في جسده احتجاجا على تعرضه للضرب من لدن شرطية ومنعه من ممارسة نشاط تجاري يعتاش منه- كان في حالة ثورة وغليان نفسي، ولا يملك فيها نفسه وحرية إرادته.

وذكّر القرضاوي بقاعدة شرعية مهمة، وهي أن الحكم بعد الابتلاء بالفعل غير الحكم قبل الابتلاء به، وأوضح أنه "قبل الابتلاء بالفعل ينبغي التشديد حتى نمنع من وقوع الفعل، أما بعد الابتلاء بوقوعه فعلا، فهنا نلتمس التخفيف ما أمكن ذلك".

وبناء على ذلك ناشد القرضاوي شباب العرب والمسلمين -الذين أرادوا أن يحرقوا أنفسهم سخطا على حاضرهم- الحفاظ على حياتهم "التي هي نعمة من الله يجب أن تشكر"، مؤكدا أن من يجب أن يحرق "إنما هم الطغاة الظالمون".

وخلص القرضاوي إلى القول إنه "لدينا من وسائل المقاومة للظلم والطغيان ما يغنينا عن قتل أنفسنا، أو إحراق أجسادنا. وفي الحلال أبدا ما يغني عن الحرام".

بين مستقبل مشتعل و ماض منزوى


مات محمد بو عزيزى و هرب بن على رحل الاثنان عن المشهد مخلفين ورائهما مشهد مباين عن اول المسرحية الاول صار مشهورا بعد ان كان نكرة و الثانى اصبح فارا من وجه العدالة و الحقيقة الاول صعد الى قمة الشهرة و الثانى انزوى الى النسيان و الفضائح الاول علقت صوره الان على كل بيت و في كل شارع و الثانى انزلت صوره و داستها الاقدام شخص اصبح هو المستقبل رغم موته او انتحاره و الثانى اصبح ماضى رغم ملياراته هذه هى الصورة الان في تونس من كان يتصور ان يرث محمد البوعزيزى مكانة الثيادة الرمزية و هو في قبره لتونس و من كان يتصور ان تطير طائرة بن على لا تجد ارضا تحط عليها ؟ من كان يتصور ان يخلع الناس صورة بن على و يضعوا بدلا منها صورة البوعزيزى ؟ تونس انتقلت فعلا الى مرحلة الشارع لكن الاحزاب ما زالت تحاول السطو على ثورة الشارع الاحزاب الان تحاول سرقة رمز الحرية احرق البوعزيزى نفسه و ثار الشارع و اقتسم السياسيين المناصب
نرى تونس الان في مرحلة نمو وردة الحرية فوق قبر الراحل محمد البوعزيزى الذى تحول الى ناطق اوحد بأسم الحرية بينما الجميع ينهشون صرخته و ينتحلونها البوعزيزى الان يتم تسويقه في بعض الشاشات انه ضد الشريعة و ضد الاسلام و انه في النار و انا اراه في الجنة برحمة الله انا لا احلل ما هو حرام و لكن ثقتى في الله انه لا يرضيه الظلم و هو بأى صورة و بمل الصور ضحية الظلم
مات البوعزيزى جسدا و احيا شعبا مات البوعزيزى كاتبا بجسده بيان الثورة و مشكلا بلهب جسده محكمة فورية للظلم و الطاغية اشعل البوعزيزى نفسه رمزا و في النظام و الديكتاتورية و الاستبداد فعلا لم يشتعل البوعزيزى بل اشعل كل ما حوله رحمك الله يا بو عزيزى

هاتلى جركن بنزين

فجأة اصبحت مشكلة الحكومات في المنطقة ان الانتحار حرام و يتم تلقين المشايخ ان الانتحار حرام و يجب تلقين الشباب ان الانتحار حرام فجأة اصبح الانتحار هو ما يجب القضاء عليه و تخويف الناس منه الانتحار حرام بقرار وزير الاوقاف و هو من اولويات العمل في المرحلة الراهنة تلك المرحلة التى نعيشها منذ ان ولدنا و الولد التونسى البوعزيزى بتاع الخضار اللى ولع في نفسه بالذات هيخش النار قبل زين العابدين بن على فالانتحار من الكبائر و اكبر الكبائر الانتحار لماذا بقى ؟ لأنه بيحرج البلد و بيؤدى الى فرار الاستثمارات الاجنبية الهادئة الوديعة من البلاد
و لهذا يتم التحضير في كل الشرق الاوسط لمحاكمة جثة البوعزيزى بتهمة تكدير الامن العام و محاربة الاستثمارات الاجنبية و محاربة خطط التنمية
الدول العربية الان اصبحت اكثر خشية و تقوى و قلبها بياكلها على شباب العرب من المصير المحتوم الشباب العربى يفكر فقط في وسيلة انتحار غير مكلفة لنه ربما لا يمتلك حق جركن جاز يولع به في نفسه طبعا الحكومة ترى ان الشباب اهوج و ارعن و متسرع في الانتحار لأنها ستقتله في كل الاحوال ان لم يكن بالنار فبالبطالة او او العنوسة او كبت الحريات كلنا ميت فلماذا العجلة هكذا تقول بعض الحكومات و نحن نبدو فعلا متعجلين لماذا ننتحر اذا كنا كدة كدة ميتون ربما فقط اراد البعض اقتناص حريته و لو لمرة واحدة و ممارستها من خلال اختيار ارادته في فرض موعد موته كما يريد هو و ليس كما يراد له نحن ميتون في كل الاحوال و تبقى الديموقراطية يف اختيار البعض لطريقة موته ربما هى هرطقة لكن من يقول انه كافر و انه في النار اقول لهم اسكتوا لن ريحة فمكم كريهة ريحة فمكم بنزين و شواء

نصر لم ينتهى و لم يتحقق بعد

هل يملك احد ان يفسر لنا ماذا حدث في تونس ؟ لقد حاولت امتصاص الامر و هضمه قبل الاقدام على تفسيره او تبريره هل الحكاية هى مجرد تصاعد شرارة احتجاجات اجتماعية الهبت ملابس الوطن فأحترق ؟ ام ان الناس كانوا يتضورون للثورة على اتفه الاسباب ؟و هل هى مجرد معركة بن البوعزيزى و بين بن على ام ان الحرب اوسع من ذلك و تشمل الشعب كله ضد النظام ؟
ان الاوضاع الاقتصادية في تونس ليست هى الاسوأ على المستوى العربى و الافريقى فلماذا هبت الجماهير هناك و لم تهب في غيرها و هل لطباع الناس دخل في حدة حركتهم و اتجاهها ؟
المعروف عن اهل المغرب العربى انهم اشد توترا و عصبية من شعوب كثيرة صحيح انهم ذواقة للفنون و اهل ادب لكن الملاحظ عليهم انهم انفون انفة لاضجر السريع و قد كان هذا الطاغية من القلائل الذين تعمدوا اثارة الشعب ليس فقط في رزقه بل و الاشد في دينه و مسجده و صلاته ما اوغر الصدور ضده فلم يترك لنفسه مجالا لكسب اى صديق او نصير بين عامة الشعب دعك من تلك المظاهرات الملونة المصطنعة في اعقاب الاستفتاءات و الاجتماعات لكن في الشارع و في البيت و في المصنع و في الاسرة كان الجميع على قلب رجل واحد يمقتوا هذا المستبد الطاغية و ما كانت شرارة البوعزيزى الا عود الثقاب الصغير الذى اشعل البلد كلها و هى البلد المحتقنة المضطرمة غضبا ضد ديكتاتور مستبد لا يرحم الناس و لا يفقه كيف يسوسهم
لقد كان مشهدا جديدا للحاكم العربى حين تقترب السكين من رقبته فيقول نعم لقد فهمتكم بعد خدمة 23 سنة يقول انه الان قد فهم شعبه هل هذا سياسى ؟ هل هذا مسئول ام انه متمسك بالمقعد حتى يقلبه احد بمن عليه
المهم طاحت الايام و حركة الشعب بالمستبد و ذهب بن على لكن يبقى السؤال هل ذهب بلا عودة ؟ لقد سمعت جملة في غاية الروعة تقول لقد ذهب الديكتاتور و ما زالت الديكتاتورية باقية نعم رحل بن على تاركا رجاله الذين يشبهون العنكبوت العالق في الاركن في الحكومة و في الحزب و في كل زاوية ما زالوا يتكلمون كما لو كانوا لم يكونوا ادوات الجريمة و الفساد و البلاء في تونس ما زال الحزب الفاسد موجود و يتكلم و يتحكم و كإن الشعب كان يحارب طواحين الهواء
المشهد على خطورته يذكرنى بوضع رجال الحزب الوطنى الذين ينتقلون كالموجة مع كل الحكام نراهم و في كل الواجهات سواء كان الاتحاد الاشتراكى او مجلس الامة او حزب وطنى
و لهذا اقول لشعب تونس انكم انتصرتم نصرا كبيرا الا الكثير

دقائق يوم اختفي فيها الديناصور من كوكب الارض

اختفاء الديناصور من خلال ادلة جيولوجية يتمثل السجل في قطعة صخرية مستخرجة من حفرة مدفونة في خليج المكسيك، وهي عبارة عن رواسب تشكلت بعد س...