Showing posts with label الخديوي إسماعيل. Show all posts
Showing posts with label الخديوي إسماعيل. Show all posts

العثور على مخطوطات ضابط مصري شارك فى حروب الخديوي إسماعيل

قنا- محمود الدسوقى - 17/10/2010 10:43:24 ص



عَثُرت عائلة رشدي بقنا على كنز نادر في تابوت خشبي مدفون بمنزل العائلة، تَمثَّل في الكتب والمخطوطات الخاصة بجدهم، الذي شارك في حرب مصر مع الأحباش في عهد الخديوي إسماعيل (1863-1879)، إضافة إلى تمائم سحرية كان يحتفظ بها خلال المعارك الحربية.
تنوعت الكتب والمخطوطات، التي تم العثور عليها، بين الابتهالات والأدعية الدينية، وكتب أدبية تمت طباعتها في عصر عباس الأول وسعيد باشا والخديوي إسماعيل، وقد قامت العائلة بتسجيل جميع الأوراق في الشهر العقاري كميراث عام يخص العائلة.
ويؤكد أحمد رشدي لـ "بوابة الأهرام" أن ما تم العثور عليه وتسجيله ليس كل تراث جدهم، حيث رفض بعض أحفاده لبناته تسليم كتبه الحربية والفلكية، ومنها كتابه عن البحرية، الذى خطه بيده، وكتاب آخر عن "الأسطرلاب"، وقال بعضهم إنه تمت سرقته، مما يعني أن ما وجد يُمثل شيئًا بسيطًا من مكتبة كانت عامرة، ودفن معظمها فى تابوت خشبي في باطن الأرض.
وأضاف: تم ذكر جدي رشدي بن سليمان فى مقطع بسيط بكتاب المؤرخ المصرى إلياس الأيوبي، حين تحرك بأمر الخديوي من محافظة أسوان، التى كان يتولى منصبًا قياديًا بها، مع الضابط دينسون في حروب المنابع للسيطرة على منابع نهر النيل.
من جانبه قال الدكتور محمد عبد الشافي، أستاذ التاريخ بجامعة جنوب الوادي، لـ"بوابة الأهرام": "الأوراق التي اطلعت عليها كتبت بخط واضح وجميل، كأنها منسوخة من مطبعة حقيقية، فالضباط والجنود تعلموا في عهد محمد علي، حيث كان حسن الخط وإتقانه بداية الترقي في المناصب، مما يعنى أن ثقافتهم كانت واسعة، في جميع الأمور الحياتية وليس الجيش وحده".
وأضاف عبد الشافي: "رغم أن الأوراق لا تضم ذكريات الجد عن الفترة التى قضاها فى حرب (حوالة عدى) ومعركة (قندث) فيما بعد، ولا أمور مهمة تخص الفترة التى قضاها هناك، إلا أن وجودها يمثل قيمة حقيقية، حيث استطاع الضابط الذى استقر في الصعيد نسخ مخطوطات وكتب مهمة بخط يده".
وأوضح أستاذ التاريخ بجامعة جنوب الوادي أن الحرب التي دخلها رشدى كانت تزخر بالضباط المرتزقة الأجانب، وببعض الشخصيات التى أثرت تاريخ مصر الحديث، مثل الزعيم أحمد عرابي، الذي كان يتولى منصب رئيس حركة النقل، ومثل أركيل نوبار بك الذى قتل نفسه بعد إصابته وهو ابن شقيق نوبار باشا وزير خارجية مصر الأسبق، الذى تولى منصب محافظ مديرية قنا قبل ترقيته فى المناصب السياسية، أما وجود تمائم سحرية موجودة فى مكتبته، فهى تظهر روح عصره، حيث ذكر التاريخ ذلك التأثير الذى حدث للمصريين من ثقافة السحر والشعوذة، التى كانت تذخر بها منطقة المنابع آنذاك، وهذا موجود فى كل المراجع التاريخية، التى تحدثت عن هذه الفترة.
يذكر أن الضابط رشدي، الذى يحتفظ أحفاده بصورة تذكارية، التقطها له أحد الرحالة الأجانب، من مواليد فرنسيس العرب بمحافظة الشرقية، وهو من أصول تركية، واستقر فى الصعيد بعد عودته من الحبشه، ودخل فى أزمة نفسية حادة بعد موت ابنه، الذى كان يدرس فى المهندس خانه، مما جعله يستقر بالقرب من قبر ولده، ينسخ الكتب بخطه الرائع.
ومن الأشياء المعروفة عنه أنه كان يعطى جنيهًا ذهبيًا لكل من يستطيع إضحاكه، وقام بدفن معظم ممتلكاته في منزله، وقد تم نهب معظم تراثه الحربى والأدبي.

رصد سنيمائي لتغيرات مصر بعد ثورة ١٩٥٢

( منقول عن صفحة  الناصر جمال ) منذ سنوات بعيدة فى أواخر الثمانينات، وبينما كنت جالسا مع عمى  الطبيب الراحل رحمه الله فى منزله بإحدى مدن الصع...