Showing posts with label السبعينات. Show all posts
Showing posts with label السبعينات. Show all posts

من أوراق السادات

هذا الكلام نقلا عن مدونة الاستاذ / اشرف السيد

https://histoc-ar.blogspot.com/


الانفتاح:
- كان السادات من بشرنا بانفتاح الاستهلاك و توقف عن إنشاء مؤسسات الإنتاج، و فتح الباب لانفتاح الإسكان الفاخر وملاعب الجولف علي حساب احتياجات البسطاء 
- كان هو من أطلق سياسة الانفتاح التى أفرزت حوالى 500 مشروع إستثمارى وهى المشاريع التى كلفت البلد 550 مليون جنيه نظير استيراد سلع استهلاكية و ترفيهية - بل واستفزازية - بينما قامت هذه المشاريع بتصدير ما قيمته 2 مليون جنيه فقط ولم تستوعب أكثر من 20 ألف يد عاملة 
- كان هو من أحصى فى عهده نائب مجلس الشعب "ممتاز نصار" 16 ألف مليونير فى بلد تعيش فيه 5 ملايين أسرة تحت خط الفقر 

- كان هو من أرسل إليه البنك الدولى بعد أحداث يناير تقريرا يطالبه فيه بترشيد و تعقيل سياسته الانفتاحية التى أصبحت تهدد استقرار البلد بعد أن اتضح للبنك الدولى أن70% من الأسر المصرية - و متوسطها 5 أفراد- تعيش بكاملها على 53 جنيه فىا لشهر 

- كان هو من حذره صندوق النقد الدولى فى 1980 بأن نسبة التضخم قد وصلت فى مصر إلى معدل جنونى فاق الــ45% 

- كان هو من طفش فى عصره الإنفتاحى ربع مليون فلاح إلى الأردن و نصف مليون فلاح إلى العراق و مليون مصرى ما بين فلاحين و حرفيين و متعلمين إلى الخليج العربى هربا من جحيم التردى الإقتصادى فى ظل سياسة الانفتاح؟؟؟ 

- كان عهده الإنفتاحى المجيد المفعم بالرخاء هو العهد الذى فى أواخر أيامه (فى مطلع 1980) كان الاقتصاد المصرى ينفق فيه أكثر من 56% من دخله القومى فى تمويل واردات من الخارج، وهو العهد الانفتاحى المجيد الذى أصبحت مصر تستورد فيه أكثر من ثلث احتياجاتها من السكر بعد أن كانت تصدر نصف إنتاجها من السكر فى عام1970 (علما بأن دخل قناة السويس فى مطلع 1980 كان أقل من واردات السكر إلى مصر).

- كان عهده الإنفتاحى المجيد هو الذى شهد ارتفاع الدين الخارجى لمصر (الغير عسكرى بالمناسبة) خلال 11 سنه حكم مصر فيها ليخترق الرقم حاجز الــــ20 مليار 

- كان هو صاحب العهد الإنفتاحى المجيد الذى جعل5% من الشعب يستأثر بربع الدخل القومى بينما يعيش 35% من الشعب على 5% من الدخل القومى و يعيش 20% منه تحت خط الفقر أساسا.

- كان هو الحاكم المصرى الوحيد الذى دفع الشعب المصرى إلى كسر حاجز الاستكانة والصبر لتخرج جموع الشعب فى ثورة عارمة تلقائية فى الشوارع فى أحداث يناير بعد أن تهدد رغيف خبزها ليخرج السادات فى صفاقة و يعلن فى بجاحة أنها كانت انتفاضة حرامية.
- كان عهده الإنفتاحى المجيد هو العهد الذى شهد كيف أكل الشعب المصرى لحم الكلاب المعلب
هذا بعض ملامح عصر السادات

حياة السبعينات بالصور


العملات المصرية الصغيرة انظوا الى حجمها ابتداء من الربع جنيه الذى كان يكفى و يزيد لأفطار عائلة حتى الجنيه الذى كان عملة تساوى مائةمن جنيهات هذه الايام

الشركة المصرية التى كانت تنتج و تحتكر مع شركة اخرى صناعة العصائر و المربات قها و ادفينا
اما اولاد الذوات فكانوا يشتروا المربى من جروبى بأعتباره اسم اجنبى يعنى أل ايه اولاد ذوات

الشيكولاتة الوحيدة التى كانت مقررة على جمهورية مصر العربية


ملابس السبعينات و تلفزيونات السبعينات


مدارس السبعينات و ملابس السبعينات

مصايف السبعينات جبل النرجس ببلطيم مصيف العائلة المفضل هواء نقى فاكهة طازجة بطعم حلو خالية من المبيدات و الكيماوى و السرطانات

بدل السبعينات كان يرتدتيها تسعين في المائة من المصريين فلا تلاحظ فارق بين غنى و فقير و السادات نفسه كان يرتدى منها في اغلب جولاته
من صور الحياة في السبعينات


مصر الرثة الرائعة ام مصر البراقة الجائعة

يبدو للناس احيانا ان مصر و خلال اربعين سنة قد حققت تقدما كبيرا في مجالات كثيرة بما يجعل شكل الحياة الان اروع كثيرا من مصر سبعينات القرن العشرين و من عاشوا هذه الاربعين سنة يستطيعوا ان يقدموا لك كشف حساب كامل عما كانت عليه مصر في سبعينات السادات و بين ايامنا هذه يستطيع البعض ان يعدد لك مجالات التقدم الكثيرة ابتداء من شكل التلفزيون ايامها و عدد القنوات المتاحة و ساعات الارسال انذاك او صعوبة اجراء المكالمات الهاتفية ايامها و تأخر تركيب التليفون لسنوات طوال ، يستطيع البعض ان يبرز لك قلة المواد التموينية و ندرة الاختيارات في انواع المربات مثلا او ان يشرح لك ان الناس كانت تقف طوابير طويلة امام المجمعات للحصول على كيلو سكر او كيف كانت مصر كلها تلبس ملابس متشابهة خشنة و ليست موديلات عالمية او كيف فرح المصريين بمشروع كساء العاملين حين قررت الدولة اتاحة بطاقة تشترى بها بعض الملابس الصينية من محلات القطاع العام يستطيع من يريد ان يرثى لحال الطلبة و هم يرتدون مرايل صفراء خشنة و يحملون حقائب قماشية من نفس قماش مرايل الطلبة و كيف كانت الكراريس خشنة و من لون واحد بعيدة عن البهجة او الالوان الزاهية و التى كانت توصف اوراقها بأنها ورق لحمة اى من ذات الورق المخصص لاكياس الفاكهة ، و يستطيع من يريد ان يقول لك كيف ان مصر كانت تنام من المغرب لأنعدام وسائل الترفيه او السنيمات الكافية و إن مصر لم يكن بها دور ملاهى نسهر فيها و نمرح ، يستطيع من يريد ان يقول لك ان مصر كانت محبوسة في المصايف بين جدران الاسكندرية او جمصة و كيف كانت الاختيارات محدودة ، يستطيع ان يقولوا لك ان الحياة كانت كئيبة ، و الاطعمة كئيبة ، و الالوان كئيبة ، و الاضاءة قليلة ، و يستطيع ان يتهم مصر بانها كانت في حالة رثة .
يستطيع ان يقول ان مصر كانت فقيرة و كان الناس يعانون من شظف العيش ، و قلة الملاهى ، و محدودية المعيشة ، و يستطيع ان يقول و يزبد في حق السبعينات و كيف كانت الشقق تدهن بالجير ، و كيف ان علية القوم من كانوا يدهنون بالزيت و كيف كان القيشانى املة للكبراء في حين ان غالبية الشعب كانت تسكن في شقق " و لا حول و لا قوة إلا بالله " مدهونة بالجير ، و كيف كنا نستحم بدون سخانات او بصابونة وش من شركة النيل للزيوت و الصابون ، يستطيع البعض ان يرثى مصر و يمصمص شفتاه على حالها انذاك بأعتبار ان هذه الحالة الرثة قد نجدنا الله منها الان و اصبحنا نعيش في ظروف مغايرة فالناس لديها بدل القناتين الف قناة ، و التلفزيونات ملونة و وصلت الى عشرات البوصات ، و المصايف امتدت من الغردقة الى الساحل الشمالى ، و انواع الجبنة تعدت المائة ، و الصابون اصبح ذو رائحات متعددة و الوان متباينة ، و التليفونات اصبحت في متناول الاطفال في الشارع وووووو الى اخره
لكن من قال ان هذه المقارنة تحمل الخير لمن كتب الله عليه ان يعيش في العشر الاوائل من القرن الواحد و العشرين ؛ من قال ان من عاش تلك الايام " الكالحة " لا يحن لها الان و يتمنى ان تعود بكل تفاصيلها و كل كأبتها ، و من قال لك ان الشعب غايته رائحة صابونة او نوع من الجبنة او عدد الملاهى المتاحة ، من قال لك ان هذه الالوان البراقة التى تصبغ بها مصر شيبتها و تدارى بها سؤاتها هى من يجعل ايامنا احلى و ليالينا ابهى
ان مصر التى عاشت كآبة السبعينات الماضية لم تصبها مصيبة صفر المونديال ، مصر السبعينات لم تكن اسيرة فتاوى بول الابل و ارضاع الكبير ، و الفتن الدامية بين مسلميها و مسيحييها ، مصر السبعينات لم تكن لتشهد احد يتناول طعامه من صناديق القمامة ، مصر الفقيرة الرثة لم تعانى من الجوع يوما و خرجت المظاهرات الى الشوارع يوم ان ارتفعت اسعار اللحوم الى ثلاثة جنيهات ، مصر الفقيرة لم تكن اسيرة قانون الايجارات الذى يجعل الشباب كل خمس سنوات يحمل عفشه يبحث عن سكن بديل ، مصر السبعينات كانت الشقة فيها في متناول الكافة ، مصر السبعينات لم تشهد اغتصاب اطفال في مدارسهم ؛ و لا انهيار في مستوى التعليم و لا تحرش جماعى في الشوارع في الاعياد ، مصر السبعينات لم تكن تعرف من شرب سيجارة بنى و لا كاتش كادر في القالولو كماننا ، مصر السبعينات لم تعرف النصب الجماعى و الاحتيال على البنوك ، مصر في السبعينات لم تشهد غرق عبارة فيها الف و خمسمائة شخص ، مصر السبعينات كانت تقف طوابير في المجمعات من اجل كيلو سكر في دولة تعترف بمسئوليتها عن مواطينها ؛ و لم تقف ايامها فى طوابير الخبز كما نحن الان ، مصر السبعينات كانت رثة الثياب لكنها كانت ترتدى كلها نفس الثياب ؛ اما الان فالجميع يعرف مدى التفاوت بين الناس مصر السبعينات كانت قليلة القنوات لكنها غنية بالزيارات العائلية التى انقطعت الان ، مصر السبعينات كانت بلا تليفونات لكن الناس كانت بينها مودة و محبة و ليس كما يحدث الان من تنافر و تجاهل و غياب لكل العلاقات الاجتماعية ، مصر السبعينات كانت فقيرة لكنها كانت متقاربة اما الان فالتنافر بين الجميع و الحرب بين الجميع و الاستفزاز بين الجميع ، مصر السبعينات كانت بلا ملاهى لكن كانت بلا جرائم غريبة مثل التى نراها الان ، مصر السبعينات كانت ترى طريقها بعكس ما يحدث الان من تخبط و عشوائية ، مصر السبعينات كانت فقيرة لكنها كانت محترمة و لا يجرؤ احد على التطاول عليها و ليس كما يحدث الان من تطاول دول صغيرة و تبجحها علي مصر ، مصر السبعينات لم تكن تعرف الفيجيتار و لا مكسبات الطعم و لا المطاعم الحديثة لكنها لم تكن تعانى من السرطان كما نعانى الان ، مصر تخلصت من البلهارسيا لكنها اصيبت بكل امراض الدنيا الاخرى فيروسات الكبد فشل كلوى سرطانات بين الاطفال بأعداد مخيفة ، مصر السبعينات لم يكن لديها مستشفيات للسرطان لأننا ببساطة لم نكن نعانى من السرطان ، مصر لم يكن لديها جميعات لحقوق المرأة لإن الجميع كان يعرف حقوقه و وواجباته ، مصر الان بها عشرات الصحف لكننا افتقدنا اهرام السبعينات ، مصر الفقيرة كان لديها اهرام لا تشبع من صفحاته و كتابها احمد بهاء الدين توفيق الحكيم يحيي حقى هيكل ، مصر السبعينات كانت فقيرة لكن جامعاتها كانت قوية و تعليمها كان قويا ، اما الان فلا تعلم ان كان التعليم مجانيا ام مدفوع و في ذات الوقت الذى تدفع فيه الان اضعاف ما كنت تدفعه في السبعينات فلا انت متأكد من تحصيل ابنائك علميا و لا انت امن عليهم في مدارسهم ، مصر السبعينات لم تكن تعرف كل هذه الاعداد المهولة من السيارات و لكنها لم تكن تعانى من كل هذه المشاكل المرورية التى نعانى منها الان ، مصر الفقيرة كانت لا تعرف من المخدرات الا الحشيش اما الان فالانواع لا تحصى و المواد لا تنتهى من بانجو و برشام و بودرة و خلافه ، مصر السبعينات كانت فقيرة لكنها كانت واثقة من نفسها اما الان فإن مصر مهزوزة مضطربة متوترة قلقة ، مصر السبعينات لم تكن الكهرباء فيها متوفرة اما الان فالمصريين يبكوا من فواتير الكهرباء العالية ؛ و فواتير المياه الغارقة ؛ و فواتير التليفون الملتهبة ، و مع ذلك فالخدمات لا ينصلح حالها اسبوع كامل ، مصر السبعينات كانت متكفلة بأبنائها أما الان فإنك لا تعلم لمن تلجأ فقوانين السكن و العمل و المرتبات تجعل المصرى وحده مع مشاكله بينما الدولة غارقة في اودية اخرى لا علاقة لها الا بالمستثمر و الثرى تعطيه من اراضيها و تعفيه من واجباته بينما الفقير لا يعلم له من سند فالزمان تغير و مصر الرثة لبست احلى حللها و ازينت لرجال اعمالها و يكفينا ان نراهم الان في الشاشات الملونة .
هذه هى مصر السبعينات و مصر العشر الاول من القرن الحالى حال يإن فيه الجميع يضحكون قليلا حتى تذهب السكرة و تأتى الفكرة فإذا هم الى السبعينات يحنون كما احن انا الان

دقائق يوم اختفي فيها الديناصور من كوكب الارض

اختفاء الديناصور من خلال ادلة جيولوجية يتمثل السجل في قطعة صخرية مستخرجة من حفرة مدفونة في خليج المكسيك، وهي عبارة عن رواسب تشكلت بعد س...