Showing posts with label السعودية. Show all posts
Showing posts with label السعودية. Show all posts

تفاعلات قضية خاشقجي

قضية خاشقجي هي صراع مكاسب سياسية و اقتصادية و سوق كبير للغنائم سواء علي مستوي دول أو شركات أو أشخاص .
لا احد هنا في تلك اللحظة يهتم بقيم أو مبادئ أو عدالة .
اردوغان كان من الممكن أن ينهي القضية من لحظتها الأولي ... لو أذاع ما " يقول " أنه في جعبته من تسجيلات لكانت الضربة القاضية و كلمة النهاية ... انما هو اختار الابتزاز ... السياسي و الاقتصادي  لربما تسكته ببضعة مليارات و صمت علي مشاريع تحالف تركيا قطر في سوريا و مصر ...
لربما قال قائل إن المعاهدات الدولية تمنع التجسس علي السفارات و القنصليات ... ربما هذا يكون صحيح لو أن أردوغان بنفسه قال لقد سجلنا و سنذيع .... لكن لو تم تمرير التسجيلات عبر مجهول الي صحافة العالم فسنعلم من الفاعل دون أن يكون هناك ما يدين أردوغان .
لكنهم ربما لأغراض سياسية يسعون الي الاحتفاظ بنظام آل سعود مع تقزيمه و تعجيزه  .

ترامب يعلم الفاعل لكن لماذا يقدمه للعدالة و يتخلص منه إذا كان ممكن حلبه و الاستفادة من وضعية الخليجي الذي ينقط راقصة و ينثر عليها مليارات الدولارات ... هل رأيتم راقصة تخجل من وظيفتها أو ترفض النقطة؟
ترامب يكاد أن يقولها صريحة ....
يا معشر الأمريكيين... انتم تريدون الوظائف ... فلا تشغلوا بالكم بالعدالة أو المبادئ ... فالمقتول ليس مننا و الجريمة لم تقع في امريكا فلماذا نخسر كل هذه المليارات من أجل قضية لا تخصنا .
احمد بن عبد العزيز
الامير المنسي ... اصغر أبناء الملك المؤسس و الشقيق الأصغر للملك سلمان و الذي أطاح به سلمان من ولاية العهد و أراد تحويل الملك لأبنائه و أصبح غير مرحب به في بلده و اختار أن يعيش في لندن و كاد أن يصبح نسيا منسيا فإذا بالحادث يفرض نفسه علي الجميع و واتته الفرصة أن يعود إلي الرياض .. ليس لمؤازرة بلده بل لجس النبض حول عودته للمشهد السياسى.
انظر ايضا
مشاجرة خاشقجي الأولي و الاخيرة

مشاجرة خاشقجي الاولي و الاخيرة.... اين ذهبت جثته

و هكذا عادت قضية اختفاء خاشقجي للواجهة بشكل مثير...
مشاجرة ادت الي وفاة مواطن....
من الذي يصدق...

و لماذا ذهب هؤلاء الي تركيا و هل ذهبوا من تلقاء انفسهم ام تم تكليفهم ؟
هل حصلوا علي اجازات من جهات اعمالهم ام انهم تغيبوا ؟
هل ذهبوا للضغط علي المواطن ام للتخلص منه ؟
من الذي تكفل بمصاريف الانتقال و الاقامة
اين ذهبت الجثة و اين ذهبت تسجيلات الكاميرات
هل مات ام قتل
هل قتل ام تم تعذيبه حتي الموت
من الذي تعاون معهم داخل القنصلية
لماذا انكر القنصل السعودي
هل ابلغ سلطات بلاده ام اخفي عنها
هل المفترض محاكمتهم في السعودية ام في تركيا
كيف سيتعامل الموضوع الان
هل هي قضية سياسية ام قضية جنائية
من الذي يضمن الا تتكرر المشاجرات في قنصليات السعودية فيما بعد
كل هذه الاسئلة و غيرها الكثير تظل بدون اجابات شفافة ...
و المؤكد ان الايام القادمة ستعيد طرح روايات اخري للحادث
انظر ايضا :
تداعيات مقتل خاشقجي

ايران بين تصعيد مشايخ السلطان و ضياع التاريخ


لم يكن احد يعلم منذ ثمانين عام حينما وضع الملك فاروق يده في يد محمد علي بهلوي امبراطور ايران ليزوجه شقيقته الاميرة فوزية ان الزمان سيدور دورة عكسية ليعلمنا البعض ان الشيعة كفرة و ان ايران اخطر علينا من إسرائيل.
لم نكن في عام 1975 و نحن نري السادات يعيد افتتاح قناة السويس بصحبة الامير رضا ابن الامبراطور محمد رضا بهلوي مظن ان الايام ستدور دورة خبيثة يصبح بعدها الشيعة او الايرانيون هم اعداؤنا.
من كان يتصور ان الزمان سيتلاعب بعقول الناس حتي ينسوا اعدائهم و تتبدل مشاعرهم بعد ان غض بعض المتلاعبين بالدين نظرهم عن من ينتهك اراضينا و يقتل اطفالنا و يدنس مقدساتنا و يصطنعوا عداوة وهمية و يجيشوا ورائها الشعوب صارفين انظار الناس عن الصهاينة الذين يخططون جهارا لمحو اسم فلسطين و القدس و الاقصي و يقتلون الاطفال و الشيوخ و يشغلونا بشعب ايران
من كان يظن ان الناس ستدمن العداء الوهمي متجاهلة العدو الحقيقي الذي ينهك امتنا منذ 1948 .
الدائرة المغلقة التي ندور فيها نحن العرب مع ايران دائرة مؤلمة و بلا طعم و يجب فهمها من خلال تطور الاحداث....
تمثل ايران مع العراق قلب الكتلة الشيعية مع بعض الدول خلف ايران و بعض الجيوب امام العراق في سوريا و البحرين و الكويت و لبنان و شرق السعودية.
كانت العلاقات التاريخية مع الشيعة تشهد تجاذبات فقهية مماثلة لتجاذبات اصحاب المذاهب المختلفة في اطار السنة دون ان تنقلب الامور الي نزاعات عسكرية ذات شأن
تولت الأسرة البهلوية الحكم في ايران  في بداية القرن العشرين.
في ظل انهيار الحكم العثماني التركي لم يبق الا دولتين تتنازعان زعامة السنة في المنطقة و هما مصر و السعودية بينما لم يكن تنافس ايران في زعامة الشيعة اي قوة اخري.
حدث ان تلاقت رغبة مصر و ايران علي قيام تحالف يجمعهما...  ربما للاستقواء ضد اسرة ال سعود و ربما شعور كل من فاروق و محمد علي بهلوي بأهمية تكوين جبهة موحدة فقررا اللجوء الي طريقة ملكية قديمة للتحالف و هو المصاهرة.
فقرر امبراطور ايران " الشيعي " الزواج من اخت ملك مصر " السني " و عقد القران دون ان يتساءل احد كيف لشيعي مفروض انه من الذين يسبون الصحابة و يشتمون امهات المؤمنين ان يتزوج من شقيقة ملك مصر بلد الازهر...  و كانت العلاقة طبيعية بين الزوجين و البلدين و الشعبين.
و كانت التجارة و خصوصا في السجاد مزدهرة و كان السجاد الفارسي باسماء مدن ايران شيراز و تبريز و كاشان علي السنة كل الناس.
لم يمثل طلاق  الامبراطورة فوزية من زوجها اي مشكلة دينية و لم يتم استغلال الامر لاحداث مشكلة بين السنة و الشيعة و لم يتحدث احد في الامر من زاوية فقهية او مذهبية علي الرغم من التجاذبات المتوقعة سياسيا بسبب الحركة السخيفة التي قام بها فاروق في ابقاء شقيقته في مصر بعد دعوتها لزيارة مصر.
و قامت ثورة 1952 و ذهب فاروق و جاء عبد الناصر الذي شهدت علاقات مصر في عهده فتور طبيعي مع النظام الحاكم في طهران بحكم ان الثورة المصرية وقفت موقف مبدئي ازاء كل الانظمة الملكية و تساوت علاقتنا مع ايران مع علاقتنا مع السعودية.
اي ان الفتور لم يكن راجعا لاسباب طائفية بل لاسباب اخري سيجري بحثها...

و بموت عبد الناصر و تولي السادات صاحب نظرية 99 % من اوراق اللعبة في يد امريكا...
عاد الدفء للعلاقات المصرية الايرانية و كان السادات دائم الافتخار بصديقه شاه ايران و دائم الإشادة بمواقف ايران " الشيعية " الداعمة لمصر...
و في عام 1975 رأينا الحضور الايراني في الاحتفال المصري بإعادة افتتاح قناة السويس للملاحة و لم يتحدث احد عن خطر الشيعة او كفر الشيعة او هرطقة الشيعة و سبهم للصحابة

 


و لم يكن هذا الامر قاصرا علي العلاقات المصرية الايرانية...  بل ان العلاقات الإيرانية مع الدولة الشيعية كانت وطيدة و كانت زيارات شاه ايران للسعودية محل ترحاب منقطع النظير... 
و علي الرغم من وجود خلافات حدودية قوية بين ايران و العراق في عهد حاكمها السني القوي صدام حسين إلا انهما كانا قادرين علي احتوائها في مؤتمر شهير عقد في الجزائر في أواسط السبعينات دون ان تكون للمسميات الطائفية اي اثر علي تعقيد المشكلة...  اذ ظلت المشكلة مشكلة حدودية بين دولتين جارتين و ليست مشكلة بين دولة سنية و اخري شيعية. 
فما الذي حدث لتغير الاحداث صبغتها ؟ و ماذا حدث لنسمع صفات و الفاظ ما كنا لنسمعها قبل هذا ؟
سنري في الحلقة القادمة

الأبعاد الاستراتيجية للصفقة

بقلم د‏.‏ معتز سلامة

أثار الإعلان عن إبرام صفقة السلاح السعودية مع الولايات المتحدة الأمريكية تساؤلات عديدة حول‏:‏ أهدافها‏,‏ وتوقيت الإعلان عنها‏,‏ وأبعادها الاستراتيجية‏,‏ وانعكاساتها المحتملة علي ميزان القوي بالخليج في ظل الأزمة الراهنة مع إيران‏


ولم يكن ما أثارته هذه الصفقة من ردود أفعال مبالغا فيه‏,‏ فقيمة الصفقة‏67‏ بليون دولار‏,‏ وهي أضخم صفقة سلاح في تاريخ الولايات المتحدة‏.‏ وأضاف إلي الجدل حول الصفقة الكشف المتزامن عن صفقات سلاح خليجية‏/‏ أمريكية أخري من جانب كل من‏:‏ الإمارات العربية المتحدة بقيمة‏35‏ بليون دولار‏,‏ وسلطنة عمان بقيمة‏12‏ بليون دولار‏,‏ والكويت بقيمة‏7‏ بلايين دولار‏.‏
ومن المؤكد أن صفقات سلاح بهذه الضخامة تبعث بكثير من الرسائل وتسعي إلي تحقيق الكثير من الأهداف‏:‏ سواء الخاصة بالحسابات الاستراتيجية لصانع القرار السعودي فيما يتعلق بعلاقات بلاده بالولايات المتحدة‏,‏ أو فيما يراه من تهديدات وأخطار في الجوار علي خلفية الأزمة النووية مع إيران والوضع في العراق واليمن‏,‏ أو فيما يسعي إليه في إطار مجلس التعاون الخليجي الذي برزت داخله بعض مؤشرات الاضطراب والقلاقل الداخلية والبينية‏,‏ أو حتي فيما يواجهه من تحديات وأخطار في داخل المملكة‏.‏
ومن الناحية التقليدية‏,‏ هناك موقفان بخصوص صفقات السلاح السعودية والصفقات التي تعقدها دول مجلس التعاون الخليجي عموما‏:‏ الأول يؤكد أن هذا الإنفاق العسكري الضخم غير مبرر وأن هذه الصفقات تزيد كثيرا علي احتياجات المملكة ودول المجلس‏,‏ والثاني يعتبرها ضرورية في ضوء الأخطار والتهديدات التي تحدق بدول المجلس عموما‏.‏ الأول يجادل أن هذه الأسلحة ينتهي بها الحال إلي التكهين في المخازن قبل أن تستخدم فعليا‏,‏ والثاني يؤكد أن مجرد وجودها يمثل عنصر ردع في يد المملكة وباقي دول المجلس‏.‏ الأول يشير إلي لوبيات السلاح وبيزينيس المصالح‏,‏ ويدلل علي ذلك بما كشفته‏'‏ صفقة اليمامة‏',‏ والثاني يركز علي دور هذه الأسلحة في حماية الأمن القومي السعودي وأمن باقي دول المجلس‏.‏
وإذا ألقينا جانبا هذه النوعية من الجدالات‏,‏ وقصرنا التحليل علي حدود الانعكاسات الاستراتيجية لصفقة السلاح السعودية في علاقات المملكة مع إيران‏,‏ فماذا تعني في إطار التوازن الإقليمي بين البلدين‏,‏ وفي إطار الأزمة الراهنة بين إيران والغرب؟
لم تترك التصريحات الأمريكية أدني شك في أن الصفقة موجهة لإيران‏,‏ وقد عبر مسؤول في إدارة أوباما عن ذلك بقوله‏:'‏ نريد للإيرانيين أن يفهموا أن برنامجهم النووي لن يعطيهم ميزة علي جيرانهم‏,‏ نريدهم أن يعرفوا أنه في كل مرة سيعتقدون أنهم سيربحون فإنهم سيخسرون فعليا‏'.‏ ويؤكد بعض الخبراء الأمريكيين أن الصفقة من شأنها أن تحدث القدرات العسكرية لدول مجلس التعاون وتوفر لها قدرات هجومية خصوصا في القوة الجوية‏,‏ وسوف تمكن دول المجلس من تطويق النفوذ الإيراني‏,‏ فضلا عن أنها تعمق الشراكة العسكرية الأمريكية مع هذه الدول‏.‏ ويري أنتوني كوردسمان‏,‏ الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية‏,‏ أن‏'‏ الصفقة سوف تساعد علي التقليل من حجم القوات الأمريكية التي يمكن نشرها في منطقة الشرق الأوسط‏'.‏
وعلي الرغم من أنه لم تصدر تصريحات ذات ثقل حول أهداف الصفقة علي الجانب السعودي‏,‏ فإنه يمكن رصد تنامي القلق السعودي من إيران عبر السنوات الماضية‏,‏ علي سبيل المثال‏,‏ فإن الأمير تركي الفيصل المدير العام السابق للاستخبارات السعودية أكد في اجتماع مغلق عقد بمركز الدراسات الاستراتيجية بجامعة الأردن‏,‏ في إبريل‏2009,‏ أن‏'‏ إيران نمر من ورق بمخالب من حديد‏'‏ يعمل علي تحقيق‏'‏ طموحاته التوسعية علي حساب المصالح العربية‏'.‏ وكان الأمير سعود الفيصل قال في مجلس العلاقات الخارجية بواشنطن في سبتمبر‏2005‏ أن‏'‏ واشنطن سلمت العراق لإيران علي طبق من ذهب‏',‏ وخلال مؤتمره الصحفي مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في فبراير‏2010‏ قال‏:'‏ إن وجود سلاح نووي في المنطقة خطير‏,‏ لأنه ما من سلاح تم إدخاله للمنطقة إلا وتم استخدامه‏',‏ مضيفا أن‏:'‏ العقوبات هي حل للمدي الطويل‏'‏ ولكننا‏'‏ نريد حلا آليا فوريا عوضا عن حل تدريجي‏'.‏
في ضوء ذلك‏,‏ يمكن التفكير في إطار تصورين مستقبليين للانعكاسات الاستراتيجية للصفقة في علاقات المملكة بإيران في الأمد القريب‏:‏
التصور الأول‏:‏ في ظل احتمال الحرب علي إيران‏:‏ من المفترض أن تدفع صفقة السلاح إلي مزيد من ترشيد وعقلنة السلوك الإيراني إزاء دول مجلس التعاون‏,‏ وأن تجعل احتمال إقدام الجمهورية الإسلامية علي ضرب القواعد الأمريكية بهذه الدول يقترب من نقطة الصفر‏,‏ في حال ما إذا لم يقع عدوان بائن أو استخدام صارخ لهذه القواعد في الحرب‏.‏
وعلي المستوي التكتيكي بالغ الأهمية مع إيران‏,‏ فإن هذه الصفقات التي يتوقع أن يمتد الإطار الزمني لتنفيذها لما بين‏5‏ إلي‏10‏ سنوات‏(‏ ويقدرها البعض بربع قرن تقريبا‏)‏ من شأنها أن توسع مساحات التداخل والتفاعل اليومي المباشر بين القواعد الأمريكية بدول المجلس والقوات العسكرية لهذه الدول علي مدي السنوات المقبلة‏,‏ وسوف تبرز الحاجة إلي نقل القوات والأسلحة والعتاد‏,‏ ولأجل التدريب علي استعمال هذه الأسلحة الجديدة يتوقع أن تنتقل أطقم بشرية بكاملها‏,‏ وفي ظل كثافة التحركات العسكرية الناتجة عن عمليات النقل والتسليم والتدريب سيكون من الصعب علي إيران أن تعرف حدود ما هو من قبيل تهيئة مسرح الحرب وما هو من قبيل النقل الاعتيادي والطبيعي لصفقات السلاح‏,‏ وهو ما يمكن أن يحمل مفاجأة استراتيجية كبري لإيران شبيهة بالمفاجأة الاستراتيجية الأمريكية للعراق في‏1991‏ و‏2003.‏
ويؤيد هذه التحليلات‏,‏ إدراك أن الخلاف بين إيران والولايات المتحدة أعقد من أن يتم حصره في هذا الموضوع فقط‏,‏ وأنه إذا كانت السنوات الأخيرة اختزلت خلاف البلدين في البرنامج النووي‏,‏ فإنه من المحتمل أن تظل الأزمة مع إيران حتي في ظل غياب هذا الموضوع عن الواجهة‏,‏ وإذا كان ذلك بين إيران والولايات المتحدة فإن الأمر أشد تعقيدا فيما يتعلق بدول مجلس التعاون‏,‏ فليس الموضوع النووي الإيراني هو الأساس في حساسيات دول المجلس إزاء إيران‏,‏ وإنما سياسات الجمهورية الإيرانية في الجوار واحتلالها جزر الإمارات وتصديرها الثورة واختراقها الأمني والأيديولوجي لدول المجلس‏.‏ وجميعها أخطار ربما تتجلي أكثر من الآن حال الإعلان عن انتهاء الأزمة النووية بين إيران والغرب‏.‏ وفي ظل ذلك‏,‏ يتوقع أن تقلص الصفقة الخيارات الإيرانية خلال الحرب المحتملة‏,‏ خصوصا فيما يتعلق بتهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز‏,‏ أو عرقلة الملاحة وناقلات النفط بالخليج‏,‏ أو ضرب القواعد الأمريكية بدول المجلس‏,‏ وبالمقابل تمنح الصفقة دول المجلس إمكانات عالية فيما لو قررت ضرب السواحل الإيرانية بالخليج‏.‏
التصور الثاني‏:‏ أنه في ظل احتمال تجنب الحرب‏:‏ فإن أول ما يتوقع أن تحدثه صفقات السلاح الخليجية هو أن تنهي ما يمكن تسميته بـ‏'‏ الحالة الإيرانية‏'‏ التي أصبحت‏'‏ فوبيا‏'‏ مثيرة للاضطراب في المشهد الإقليمي والخليجي‏,‏ فمنذ غزو واحتلال العراق في عام‏2003‏ حدث انهيار في توازن القوي الخليجي‏,‏ وعاشت دول مجلس التعاون في ظل‏'‏ صداع إيراني‏'‏ مزمن ومستمر‏,‏ جعل الخليج يصبح ويمسي علي تطورات الأزمة الإيرانية النووية واحتمالات الحرب‏,‏ وفي ظل هذه الحالة تراوحت التوقعات بين احتمالات شتي‏,‏ وتفاوتت الأفعال وردود الفعل بين تهديدات إيرانية مجلجلة لدول المجلس وأخري مبطنة وخفية ومستترة‏,‏ وبين تحركات دبلوماسية تخفي وراءها علامات التوتر والقلق‏.‏
من هذا المنطلق‏,‏ تعيد صفقة السلاح السعودية والخليجية إحياء توازن قوي جديد بين القدرات العسكرية الإيرانية والقدرات الدفاعية لدول المجلس‏,‏ علي نحو يعيد الأمور إلي المربع رقم واحد قبل الموجات الأخيرة من طفرات التسلح الإيراني‏,‏ ويعيد ذلك بعض التوازن إلي السلوك الإيراني فيما يتعلق بدول المجلس‏,‏ ويضع قدراتها العسكرية الذاتية لأول مرة في منزلة متكافئة مع إيران‏.‏ لا شك في أن الصفقة تطرح أمام دول المجلس فرصة لبناء منظومة أمن خاصة بها تحد من الخطر الإيراني وتوازن علاقتها بالولايات المتحدة‏,‏ وتضيف ثقلا إلي قواتها المسلحة يوازن ثقل القواعد الأمريكية القائمة علي مقربة منها‏.‏ ولكن سوف تكون لهذه الصفقة انعكاسات إيجابية علي أمن الخليج بقدر ما تتمكن دول المجلس من قمع ما يمكن أن تولده الصفقة من‏'‏ إغراء معاكس‏'‏ لها قبالة إيران‏,‏ وهو أمر من المؤكد أن المنظومة الكلية لدول المجلس بعيدة عنه‏,‏ وإن كانت بعض السلوكيات الفردية لبعض دوله قد تتجه في اتجاه آخر‏.‏

حقيقة الدور و المخطط

منذ فترة طويلة و نحن نقول ان الخطر السعودى على مصر لا يقل عن الخطر اليهودى و قلنا ان الوهابية خطر على مصر و على الاسلام و قلنا ان السعودية تستخدم دين جديد و خطط لأحباط مكانة مصر و دورها ارجوكم انتبهوا الى المخططات السعودية لتمرير مشاريع ضخمة ضد العرب و الاسلام و اقول ضد السنة السعودية عقدت صفقة سلاح ثمنها يفوق 60 مليار دولار هل سئل احدكم نفسع لماذا و ضد من ستستخدمها ؟ المؤكد ان السعودية لن تحارب اسرائيل قط و الا لكانت وقفت مع حماس او حزب الله سابقا اذا لماذا تخزن كل هذه الاسلحة في المنطقة ؟ هل هى مخزن متقدم لليهود و الامريكان ؟ لا احد يعلم ارجوكم اقرؤوا هذا المقال

هل
الكومبارس عمرو اديب ... راس حربة سعودية للاساءة الى ابرز الوجوه السياسية والرياضية والفنية المصرية ؟

كتب : علاء عبد الواحد فضلي

تفجرت من جديد أزمة قناة أوربت السعودية المملوكة للاميرة الجوهرة بنت عبد العزيز ( اخت الملك السعودي ) بعد قرار السلطات المصرية اغلاق مكتب القناة وجميع استديوهاتها بمدينة الانتاج الاعلامي لعدم قيام اوربت بتسديد ملايين الجنيهات المستحقة عليها ولان الجهات المصرية المختصة رفضت قبول الشيكات لان اوربيت اعتادت الدفع بشيكات بنكية لا رصيد لها

الا ان مصادر صحفية مطلعة ذكرت ان اغلاق اوربت سببه تحول المحطة الى راس حربة سعودية في قلب القاهرة للاساءة الى ابرز الوجوه السياسية والفنية والرياضية والثقافية في مصر لصالح اجندات سعودية ويقوم بالمهمة كومبارس مصري اسمه عمرو اديب يقدم نفسه على انه ( اعلامي ) ... وهو وصف او لقب مستحدث سخر منه البروفيسور مأمون فندي مؤخرا ويتلطى خلف هكذا لقب دخلاء وانصاف اميين ابرزهم صنعتهم الة الدعاية السعودية من بينهم وابرزهم الكومبارس عمرو اديب

الكومبارس عمرو اديب يقدم برنامجا اسمه القاهرة اليوم يقوم على الردح الشوارعي للاخرين و لم يتطرق فيه الى اي موضوع سعودي حتى لو كانت فضيحة سعودية في القاهرة مثل فضيحة مقتل موت الاميرة هند وقيام شقيقها باتهام زوجها الامير ترك ( شقيق الملك ) بقتلها ... في حين ان عمرو اديب شل عرض المنتخب المصري واتهمه بالدعارة وتهجم على الشعب الفلسطيني كله خلال الحرب على غزة لصالح الموقف الاعلامي الاسرائيلي كما تهجم على ابرز الوجوه السياسية في مصر زاعما انه يفعل ذلك دون خوف لانه محمي من جهات عليا وكان هو مشعل فتيل الفتنة بين مصر والجزائر

وعمرو اديب كومبارس بالفعل .. فأول ظهور له في الساحة الفنية المصرية كان في فيلم ( كوكب الشرق ) لمحمد فاضل حيث لعب دور مصطفى امين ولم ينجح حتى في دور الكومبارس ... وهو الذي اطلق على نفسه اللقب الفضفاض ( الاعلامي ) ... قبل ان تقوم الاميرة الجوهرة بتجنيده ليؤدي دور راس حربة اعلامية سعودية في قلب القاهرة ... ولم يتطرق اديب في برنامجه الى اي موضوع سعودي حتى لو كانت له ابعاد مصرية مثل موضوع تعذيب وجلد الاطباء المصريين في السعودية

عمرو اديب يعمل في مؤسسة اوربت السعودية وهي احدى شركات مجموعة الموارد السعودية وتمتلكها الاميرة الجوهرة بنت عبد العزيز بن سعود شقيقة الملك عبدالله ملك السعودية ويشاركها في ملكية الشركة زوجها الامير خالد بن عبدالله بن عبد الرحمن ال سعود





__._,_.___
من طرائف نظام آل سعود منعه السيدات من قيادة السيارات حتي الان و لا اعرف ما الذي يضير السيدة من قيادة السيارة في الوقت الذي نري فيه نساء العالم يرتدن الفضاء و يغصن في المحيطات و يقدن الطائرات فلماذا في مملكة ال سعود فقط يمنعن من قيادة السيارات ؟ هل مثلا القيادة تؤدي الي اثارة المرأة جنسيا ؟ هل حرام لمس المرأة الدركسيون بدون محرم بأعتباره مذكر أم ان العيب في الفتيس ؟ لم يقل لنا فقهاء ال سعود هل قيادة المرأة للسيارة مكروهة ام إنها بدعة و هل من تخطأ و تقود سيارة هل تكون نجسة نجاسة صغري ام كبري و هل يكون عليها لكي تتوب من هذا الذنب الفظيع ان تصوم أم ان تطعم ستين مسكينا بالله عليكم اريد اجابة قبل ان اجن هل سيدات السعودية اقل من كل نساء العالمين ؟ هل يخاف رجال ال سعود ان تهرب النساء بالسيارات الي عشاقهن أم ان رجال بلاد ال سعود يخافون علي السيارات ان تسرقها نساء ال سعود و يقمن ببيعها و في هذه الحالة يستطيع كل رجل هناك ان يكتب علي زوجته او ابنته و صل امانة كي يضمن عودتها بالسيارة و عدم الفرار بها و الكارثة أن احد بنات ال سعود صرحت بأن لديها رخصة دولية تسمح لها بالقيادة في جميع انحاء العالم ما عدا بلدها و الواضح أن العالم كله يثق في نساء الحجاز ما عدا رجال ال سعود و لا اعرف متي يفهم من لا يفهم انهم لن يستطيعوا الاستمرار في عنصريتهم ضد المرأة و ضد الاجانب

كيف نحسن صورة الاسلام بيريز ام الطفولة

حينما استضافوا أحد العاملين مع شيخ الازهر - المعين - لسؤاله في احد الفضائيات عن واقعة سلام الشيخ علي بيريز قال الرجل إن الشيخ يريد ان يحسن صورة المسلمين في العالم لإن صورة المسلمين تشوبها تهم الارهاب و التعصب و لذلك فقد سلم شيخ الازهر علي بيريز حتي يري العالم حقيقة الاسلام هذا علي الرغم من أن شيخ الازهر قال ذات مرة حينما سؤل شخصيا إنه لم يكن يعرف بيريز لكن لا علينا إن كان يعرف أم لا و لكن هل لشيخ الازهر أن يقول لنا كيف يصحح صورة الاسلام و المسلمين في العالم بعد خبر زواج طفلة في الثامنة من رجل في الثامنة و الخمسين و كيف يعتقد شيخ الازهر أن العالم سيري المسلمين بعد خبر كهذا ؟ و ما رأي فضيلته و ما رأي الاسلام في مثل هذه الممارسات ؟ و ما رأي من يحاربون الختان و انصار حقوق المرأة و حقوق الطفولة في الممارسات الغريبة و الشاذة التي تحدث في مجتمعات الاعراب الوهابيين و هل هذا الزواج من الاسلام يا شيخ الازهر
من مهازل رعايا ال سعود ما طالعناه علي الانترنت فأخر ما نشره الانترنت هو خبر تزويج طفلة في الثامنة من عمرها الي رجل في الثامنة و الخمسين من عمره بشرط أن يكون الدخول بها بعد عشر سنوات اي حينما تبلغ الطفلة الضحية سن الثامنة عشر و ذلك مقابل مبلغ 30 الف ريال و حينما حاولت أم الطفلة الضحية وقف هذه المهزلة كانت المفاجأة إن المحكمة قررت استمرار هذه الزيجة المهزلة لحين بلوغ الطفلة الضحية سن الرشد فهل بعد خبر مثل هذا تريدون أن ينظر الينا العالم بأحترام ؟ و هل هذا هو اسلامكم و هل هذه هي الشريعة التي جاء محمد و حارب العالم و تعذب من اجله أن ترهنوا طفلة عشرة سنوات لا هي طفلة و لا هي متزوجة و لا هي تملك من امر نفسها شئ و إذا قدرنا أن زوج الغبرة سيعيش العشر سنوات و لم تصبح ارملة و هي تلعب مع اقرانها بعد فستكون زوجة بعد عشر سنوات لرجل عمره 68 سنة فحسبي الله و نعم الوكيل في اقوام اهانوا دينهم الي هذه الدرجة أما الكارثة فهي إنك حينما تسأل و ما الذي دفع الاسرة الي هذه الزيجة الفضيحة فستكون الاجابة بأن الاب يمر بضائقة مالية دفعته الي قبول هذا العريس اللقطة من اجل المهر فإلي هذا الحد جعلت الحكومة اهل الحجاز معسرين الي درجة رهن بناتهم بوثائق زواج ؟ فالحمد لله الذي لم يجعلنا حجازيين

دقائق يوم اختفي فيها الديناصور من كوكب الارض

اختفاء الديناصور من خلال ادلة جيولوجية يتمثل السجل في قطعة صخرية مستخرجة من حفرة مدفونة في خليج المكسيك، وهي عبارة عن رواسب تشكلت بعد س...