Showing posts with label العمل. Show all posts
Showing posts with label العمل. Show all posts

تطوير انظمة العمل

انظمة العمل التقليدية التي تعتمد علي عمل الانسان لمدة ثمانية ساعات متصلة تتخللها ساعة للراحة..  و التي تعتمد في شكلها التقليدي علي موعد للحضور و الانصراف و الات لحساب الوقت و تسجيل الدخول و الخروج للعمل و كذلك تعتمد علي اداء العامل لمهام وظيفية محددة سلفا و ربما منصوص عليها في التوصيف الوظيفي...
كل هذا هل هو كتاب مقدس للعمل علينا الامتثال له و الحفاظ عليه باعتباره كهنوت العمل ؟
ام اننا علينا ان نستوعب تطور الفكر الانساني و تطور اليات التواصل لنخلق جو جديد للعمل اكثر انسانية من ناحية و اكثر انسجام مع خطط التنمية المستدامة.... 
ان تصور خروج مئات الالاف من البشر في نفس الوقت صباحا متجهين الي اعمالهم و عودتهم في نفس الوقت بما يمثله من ضغط علي الطرق و وسائل المواصلات و ما يشكله ذلك ممن تكدس مروري يبدو و كإنه قدر لا فكاك منه كارثة يجب العمل علي حلها
من ناحية اخي فإن تصور ان كل الناس يعملون في نفس التوقيت يمثل تضارب مصالح مؤسف فكثير من المواطنين يحتاجون الي ترك عملهم احيانا لانهاء بعض المعاملات الحكومية ما يمثل هدر لرقت العمل من ناحية كما يمثل عدوان علي حقوق مواطن يذهب الي جهة ما فيفاجئ ان الموظف غير موجود بسبب توجهه لانهاء بعض شئونه...
كل هذا يدفعنا الي التفكير في تطوير انظمة التشغيل و الاتجاه الي اعتماد انظمة عمل مرنة من حيث ساعات العمل او مكانه كما يمكن الاعتماد علي انظمة تسمح للموظفين باداء العمل بدون الحضور الجسدي
وظائف كثيرة الان يمكن اداؤها من المنزل او اونلاين مثل النصممين و المترجمين و الكتابو غيرهم ممن لا يستدعي عملهم الوجود المكاني
اعمال المحاسبين في الشركات يمكن اداؤها من المنزل...
الامر نفس الشئ في المؤسسات الخدمية يجب اعتماد انظمة تعدد التوقيتات فمعظم ألناس يعملون صباحا و معظمهم يحتاج الي خدمات السجل المدني و مكتب التموين و شركة الكهرباء فلماذا لا يكون هناك اكثر من فترة لتقديم العمل صباحاا و مساء و بالتالي نخفف الضغط علي الطرق و نوزع الاحمال علي وسائل المواصلات و نعطي الناس طالبي الخدمة فرصة افضل للحصول علي الخدمة دون ان يقصروا في اعمالهم او ان يضطروا الي مغادرتها للبحث عن حقهم في الحصول علي خدمات تمس حياتهم اليومية
نحن نحتاج ان ان نري البيئة نفسها تحصل علي قسط من الراحة حتي لا تستمر في الانهاك الذي نسببه لها


النيوليبرالية في شيلي

مقال بقلم الاستاذ عمرو صابح "ولدت النيوليبرالية في شيلي، وستموت أيضا في شيلي" عبارة موجزة كتبتها فتاة على واحدة من لافتات التظاهر ...