Showing posts with label الفراعنة. Show all posts
Showing posts with label الفراعنة. Show all posts

عواصم مصر 1 عصور ما قبل الاسكندرية

عبر تاريخ مصر شهد شعبها اكثر من عاصمة فمينا موحد القطرين بدا تاريخه السياسي بتشييد مدينة تتوسط البلاد يحكم منها قبضته علي الشمال و الجنوب و سماها " من نفر " او الجدار الابيض و التى حرف العرب نطقها الي منف و مكانها حاليا ميت رهينة بالجيزة فعمرها من عمر توحيد البلاد و ربما تعود نشأتها الي 3200 قبل الميلاد

جزء من تمثال رمسيس الثاني بمنف
بعد ذلك و في الاسرة التاسعة انتقلت العاصمة جنوبا الي اما يعرف حديثا ببني سويف و حيث تقع الان تحديدا مدينة اهناسيا ، الا ان
عصرها لم يدم طويلا اذ انها لم تحافظ علي مكانتها الا خلال حكم اسرتين فقط هما التاسعة و العاشرة .
انتقلت العاصمة بعد ذلك جنوبا اكثر الي طيبة و ما ادراك ما طيبة و ما ادراك ما مكانتها و اثارها و صمودها امام عوامل الزمان 

طيبة

تقع على ضفاف نهر النيل والذي يقسمها إلى شطرين البر الشرقي والبر الغربي، وهي عاصمة الأقصر جنوب مصر وتبعد عن القاهرة حوالي 670 كم يضم البر الشرقي معبد الأقصر، معبد الكرنك، وطريق الكباش الرابط بين المعبدين، ومتحف الأقصر، أما البر الغربي فيضم وادي الملوك، معبد الدير البحري، وادي الملكات، دير المدينة، ومعبد الرامسيوم، وتمثالا ممنون .
يعود تأسيس مدينة طيبة كمدينة الى عصر الاسرة الرابعة لكنها لم تصبح عاصمة الا في عصر الاسرة الحادية عشر و منذ ذلك العهد و طيبة لها مكانتها التاريخية حتي اصبحت جزء اساسي من التراث العالمي .
ربما تفقد مكانتها السياسية يوما و تغادرها السلطة الحاكمة إلا انها تأبي ان تغادر مكانتها الادبية ابدا 
بهو الاعمدة بمعبد الكرنك
معبد الاقصر










انتقلت العاصمة بعد ذلك انتقلت عاصمة مصر الى اواريس اثناء حكم الهكسوس لمصر و تقع في تل الضبعة الان قبل ان ييأمر احمس بتدميرها في اعقاب دحره و طرده للهكسوس من مصر
بعد تحرير مصر في بداية الاسرة 18 عادت العاصمة الي طيبة مؤقتا إلا ان اخناتون و بعقيدة دينية عن عقييدة امون شرع في بناء عاصمة جديدة يمارس فيها عقيدته الاتونية و انتقل هو و اسرته و كهنته الي مدينة اخيتاتون و المعروفة الان بتل العمارنة في محافظة المنيا الا ان بقاء العاصمة في هذا المكان كان مرتبط بوجود اخناتون و بوفاته عادت العاصمة مرة ثانية الي طيبة .
ظلت مصر منتظرة عاصمة جديدة حتي اعظم بناة التاريخ القديمة رمسيس الثاني فبني عاصمة الاسرة التاسعة عشر بر رعمسيس  كان المسمى الفرعوني يعني "بيت رمسيس محبوب آمون المعظم بانتصاراته" كانت العاصمة الجديدة المبنية من قبل فرعون الأسرة المصرية التاسعة عشر رمسيس الثاني (يؤرخ له 1279–1213 ق.م). اقيمت المدينة بالقرب من مدينة أفاريس القديمة، التي كان بها مقر ملكي لفرعون الأسرة الثامنة عشر سيتي الأول. أخذت المدينة بعد استراتيجي كملجأ قومي أمام اضطرابات بدو المضيق واندفاع الحيثيين لموقعها المتميز الذي يسمح بمراقبة الحدود الشرقية. ظلت المدينة عاصمة للدولة كذلك في عهد رمسيس الثالث
مع انحدار الحضارة المصرية وضح ان عصر الامبراطورية القوية قد آفل و شهدت مصر عدد من العوصم قليلة الحظ من الشهرة و التأثير
  • تانيس (صان الحجر الحالية) (1078 ـ 945 ق.م.) ـ الأسرة الحادية والعشرون.
  • بوباستيس (تل بسطة الحالية) (945 ـ 715 ق.م.) ـ الأسرة الثانية والعشرين.
  • تانيس (818 ـ 715 ق.م.) ـ الأسرة الثالثة والعشرون.
  • سايس (صا الحجر الحالية) (725 ـ 715 ق.م.) ـ الأسرة الرابعة والعشرون.
  • نباتا / منف (715 ـ 664 ق.م.) ـ كانت عاصمة الأسرة الخامسة والعشرية هي مدينة نباتا النوبية (لأن الأسرة 25 هي أسرة نوبية)، ولكنهم حكموا مصر من منف.
  • سايس (664 ـ 525 ق.م.) ـ الأسرة السادسة والعشرون.
  • فارسية - الأسرة السابعة والعشرون.
  • سايس (399 ـ 404 ق.م.) ـ الأسرة الثامنة والعشرون.
  • منديس (تل الربع الحالية) (399 ـ 380 ق.م.) ـ الأسرة التاسعة والعشرون.
  • سبينيتوس (سمنود الحالية) (380 ـ 343 ق.م.) ـ الأسرة الثلاثون.
  • فارسية - الأسرة الحادية والثلاثون.
حتي حدث ان جاء الاسكندر الى مصر و معه حلم تأسيس امبراطورية قوية تكون مصر قاعدة لها و كأى امبراطورية قوية يجب ان تكون لها عاصمة قوية فكانت اخر عواصم مصر القديمة الاسكندرية اول و اخر عاصمة مصرية شاطئية و هذه قصة لوحدها

قراءة جديدة حول تاريخنا

نتكلم كثيرا عن تاريخ مصر في فترة التأسيس على اساس البداية الكلاسيكية ان مينا وهو ذاته المعروف بأسم نارمر او في نطق اخر بأسم نعرمر هو موحد القطرين و نعتقد بداهة ان بالصدفة البحتة صادف ان كانت بداية توحيد القطرين هى ذاتها باية عصر الكتابة في مصر و قد كنت اتساءل دائما عن هذه البداية القيصرية لحياة مصر فكل شئ بدأ فجاة و مرة واحدة فلا التوحيد كانت له مقدمات او احداث ادت اليه و لا نفهم كيف لقوم ان يستيقظوا ذات صباح فيخطوا و يبدؤوا في الكتابة دون ان تسبق هذا ما ينبئ بمحاولات متدرجة لدخول عالم الكتابة ثم ان يتصادف ان يكون توحيد مصر مع معرفة الكتابة فهى الصدفة المركبة التى تحتاج الى برهان اخر غير الموروثات ।
ان الحقيقة العلمية المؤكدة و التى لم يكتشف برهانها حتى الان يقول ان توحيد البلاد و الذى ظهر ابان حكم الملك مينا لابد و ان سبقه جهود ادارية او حتى عسكرية لتوحيد شطرى البلا في جنوب الوادى و شماله و هو المجهود الذى ظهرت ثماره في عهد مينا و ان كان من المستحيل ان يكون هو اول من بدأها ان الاكتشافات الحديثة للتاريخ المصرى في السنوات الاولى للتوحيد تثبت الان ان مينا لم يكن اول من باشر جهود الوحدة و ان هناك من الملوك من سبقوه و اخذوا في فرض الوحدة على الدلتا و على الاقل هناك الان اسم واحد تأكد لنا انه قد سبق مينا هو الملك العقرب و الذى وجد بعض الدلائل على مجهواته في توحيد مصر و الذى سبق بالتأكيد مينا ثم هناك القراءات الاثرية المتحيرة الان في حقيقة الملك نارمر و الذى يشتبه في كونه هو ذاته الملك العقرب اى انه ليس هو مينا ثم هناك من يقول ان نارمر هو ملك اخر تولى الحكم بعد الملك العقرب و قبل مينا و ان له ايضا مجهودات مبذولة لتوحيد البلاد اى اننا امام ملك او اثنان سبقا مينا و كان لهما مجهوداتهما في وحدة البلاد
و سنستعرض بعض ما كتب عن هذه الحقبة المبهمة من تاريخ مصر و لنرى ما بها من اسماء تهمنا كمصريين ننتمى لهذا البلد و نصحح ما كتب عنا في كتب التاريخ و الحضارة
الملك عقرب
سعرقت يعني الملك عقرب أو الملك العقرب، وهو اسم آخر ملك أو ملكين
من ملوك مصر العليا قبيل توحيد مصر حوالي سنة 3200 ق.م. والاسم قد يشير إلى الإلهة سركت
الدليل الوحيد على وجوده هو رأس صولجان عثر عليه في نخن. ويعتقد أنه عاش مباشرة قبل حكم الملك نارمر أو عايشه في ثينيس.
وربما كان ملكاً محلياً في نخن وليس له علاقة بالبيت الحاكم في ثينثس، أو قد يكون منافسا من داخل الأسرة.
نظرية أخرى تجعله نارمر ذاته باسم آخر (كعادة الفراعنة في حمل العديد من الأسماء والألقاب).

" صورة نادرة للملك العقرب المرجح انه عاش قبل مينا و بدأ في محاولة فرض الوحدة على سكان الدلتا "
اسم "سعرقت" استعير في الفيلم "الملك عقرب" Scorpion King المنتج عام 2002، وهو الفيلم المبني (بتصرف) على قصة الملك المصري حسب رواية
المحطة التلفزيونية

"هيستوري تشانيل" History Channel.

******
العصر الثينى حوالى 2950 - 2635 ق.م
الاسرة الاولي

نارمر
نعرمر أو نارمر موحد مصر في القرن الثاني والثلاثين قبل الميلاد، ومؤسس الأسرة الفرعونية الأولى. ويعتقد أنه خلف الملك سركت، آخر ملوك ما قبل الأسرات. ويعتقد العديد من العلماء أن سركت هو نفسه نارمر. لوحة نارمر الشهيرة،
المكتشفة في 1898 في هيراكونپوليس، تظهر نارمر حاملاً شعاري مصر العليا (الصعيد) ومصر السفلى (الدلتا)، مما عزز نظرية أنه كان موحد المملكتين.
" لوحة نارمر التى توضح جهود الحكام الاوائل لتوحيد البلاد و ان من قام بهذا هو ملك جنوبى قد يكون مينا او نارمر لكن هل مينا هو ذاته نارمر ؟ الامر ليس مؤكد و لا ثابت "
تقليدياً يعزى هذا الإنجاز للملك مينا، وهذا ما تذكره قائمة مانيتو بجانب كونه أول الملوك الفراعنة। بعض العلماء يعتقدون أن مينا ونارمر هما نفس الشخص، بينما يعتقد علماء آخرون أن مينا هو حورس آخا وأنه ورث حكم مصر التي وحدها نارمر من قَبْلِه। علماء آخرون يعتقدون أن نارمر بدء عملية التوحيد وإما أنه لم ينجح أو نجح جزئياً؛ تاركاً إكمال المهمة لمينا. وهناك نظرية أخرى مساوية في الإحتمال وهي أن نارمر أعقب مباشرة الملك الذي وحد مصر (والذي ربما كان الملك عقرب الذي وُجد اسمه على صولجان في هيراكونپوليس)، ومن ثم اتخذ نفس رموز توحيد الشطرين التي كانت مستعملة قبله لمدة جيل. ويجب ملاحظة أنه بينما كان هناك الكثير من الأدلة الملموسة على وجود فرعون اسمه نارمر، فلا يوجد أي دليل عدى قائمة مانيتو والأسطورة على وجود الملك مينا. قائمة الملوك المكتشفة حديثاً في مقبرتي دن و قاعا تذكر نارمر كمؤسس هذه الأسرة المالكة.


اسم نارمر يمثل صوتياً بالرموز الهيروغليفية "نعر" أي قرموط و "مر" أي مطرقة (أو قادوم). وتلك الرموز يمكن نطقها كذلك كما يلي: "نارمرو" أو "مرونار"، إلا أن العرف جرى على أن تنطق "نارمر". والاسم يعني: القرموط الغاضب.
زوجته يعتقد أنها كانت نعيث حوتپ آ ، وكانت أميرة من مصر السفلى. وقد وجد اسمها في مقابر خلفاء نارمر المباشرين حور آحا و دجر ، مما يدعو للإعتقاد أنها كانت أم أو زوجة حور آحا.
ويعتقد أن مقبرته كانت تتألف من غرفتين متصلتين
(B17 و B18) وجدا في منطقة أم القعب في أبيدوس.

عصر ما قبل الأسرات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(تم التحويل من مصر قبل الأسرات)
اذهب إلى: تصفح, البحث

عصر ما قبل الأسرات في الفترة ما بين 5000 و3000 قبل الميلاد ومنذ حوالى 6 آلاف عام مضى بدأ النيل يفيض سنويا على الأراضى المحيطة به وعلى طول ضفتيه تاركا وراءه أرضا خصبة وتربة غنية وأصبحت المنطقة القريبة من مجال الفيضان جاذبة للسكان كمصدر للماء والطعام. وفى حوالى عام 7000 قبل الميلاد كانت البيئة المصرية بيئة مضيافة جاذبة للسكان، ووجدت آثار تدل على استقرار بعض السكان في هذا الوقت في مناطق صحراوية في مصر العليا. ووجد عدد من الأوانى الفخارية في بعض المقابر في صعيد مصر من عام 4000 قبل الميلاد تعود لعصر ما قبل الأسرات.

ويقسم عصر ما قبل الأسرات إلى ثلاث أجزاء رئيسية نسبة إلى الموقع الذي توجد فيه المواد الأثرية: المواقع الشمالية من حوالى عام 5500 قبل الميلاد وخلفت آثار تدل على استقرار ثقافى ولكنه ليس كمثيله في الجنوب، وتدل الآثار على أنه في حوالى عام 3000 قبل الميلاد تواجدت قوة سياسية كبيرة والتي كان العامل الذي أدى إلى اندماج أول مملكة موحدة في مصر القديمة حيث تعود إلى هذه الفترة أقدم الكتابات الهيروغليفية المكتشفة وبدأت تظهر أسماء الملوك والحكام على الآثار.

وقد حكم في هذه الفترة 13 حاكما كان آخرهم نارمر في حوالى عام 2950 قبل الميلاد وتبعه الأسرتين الأولى والثانية وكانوا حوالى 17 ملك في الفترة ما بين 2950 و2647 قبل الميلاد حيث بنيت مجموعة من المقابر والتي تمثل بدايات الأهرامات في سقارة وأبيدوس وغيرها من خلال فترة حكم الأسرتين الأولى والثانية।

هذا الكلام يظل نظريات تحتاج الى اثباتات و لكن المشكلة اننا نتحدث عن ستة الاف او سبعة الاف سنة تحت الارض و لكن يبقى ان الامل موصول ان تبوح الارض بمكنوناتها ذات يوم و يبقى اننا يجب الا نستسلم للفكر الموروث حول ان مصر ذات يوم استيقظت لتتوحد فمن الواضح ان الموضوع كان طويلا و شاقا اثمر ان ورث مينا فيه لحظة الانتصار


دقائق يوم اختفي فيها الديناصور من كوكب الارض

اختفاء الديناصور من خلال ادلة جيولوجية يتمثل السجل في قطعة صخرية مستخرجة من حفرة مدفونة في خليج المكسيك، وهي عبارة عن رواسب تشكلت بعد س...