Showing posts with label القمح. Show all posts
Showing posts with label القمح. Show all posts

وطن آيل للسقوط

لا اعرف ماذا اصاب البلد في السنوات الاخيرة مصر تشبه شخص يوشك على السقوط و بدلا من ان ينتبه الى اسباب عثراته فأنه يشغل باله لعيوب الاخرين لا احد يرى مصر الكل مشغول بعصبيات و مذهبيات لا علاقة بها بأمراض الامة و عثراتها و لا اعلم ما علاقة الخوف من التشيع مثلا بالفقر و اختفاء السلع الاساسية كالحبز و اللحوم و الارز و الجهل و انهيار الانظمة الصحية و التعليمية و هل لو قضينا على ايران مثلا سيتحرر الاقصى تلقائيا و هل لو كفرنا الشيعة و اثبتنا انهم في النار سنجد قوت يومنا و يتحسن ترتيب جامعاتنا عالميا و هل لو اسكتنا الاقباط هل سيزيد انتاج القمح المصرى و تعود الرفاهية الى البلاد و يرضى العباد 
مصر امامها مشاكل تعرقلها و البعض بدلا من ان يطرح حلولا لمشاكلنا يحاول الهائنا بمئات الخناقات الجانبية حاضر يا سيدى اقتنعت و امنت ان الشيعة كفار و ان الاقباط ملعونين هل ممكن اذا ان تخبرنى عن باقى مشاكل مصر هل الذى يحدثنى و يقنعنى بمصير الشيعة و الاقباط يملك حلولا للفسلاد في مصر هل يملك ان يحذرنا من مافيا الدروس الخصوصية و اهمال الاطباء و لماذا لا نطبق كل كتاب الله " لا اقول الحدود " لماذا لا نعد لهم ما استطعنا من قوة ؟ الذين يستمطرون اللعنات و يفتحون ابوب جهنم للناس يدخلونها شعوبا و قبائل ما حكم السعودية التى تستعين بامريكا ضد العراق و حينما ستدخل امريكا العراق ستبيد النة قبل الشيعة و لن تفرق بين مسلم و مسيحى و لا بين سنى و شيعى يا شيوخ الفتنة لماذا لا تقولون لنا ما الاهم قتال الشيعة ام قتال اليهود و هل المطلوب تحرير طهران ام تحرير القدس و هل المشكلة في طائفية ضيقة تثبت اننا احسن ناس ام في ان مصر " السنية " الفرقة الناجية بها اكبر عدد من الجهلة و انصاف المتعلمين و ان السنة " اى نحن " نستورد خبزنا من الكفار و النصارى " و لو ابوا ان يعطونا و هذا حقهم سنتضور جوعا اعلمت السماء تمطر قمحا تخيل اننا نسب النصارى ثم نتوجه اليهم لشراء كل شئ ندعو الله ان يأخذهم  ثم نسألهم قمحا و تكنولوجيا تخيل ان ربنا استجاب دعائنا و اخذ النصارى بمصيبة محتهم من الوجود من يصلح الالتنا و من يجددها و من يخترع بل و من يزرع القمح الذى نستهلكه في انتاج الجاتوه الذى نأكله و نلعن من زرع سنبلته تخيل اوربا و قد محيت النصرانية منها فمن الذى سيدير المصارف التى يكنز بها السعوديين اموالهم نلعن الشيعة و نلعن النصارى و ننشغل بكل شئ الا انفسنا و أسألكم هل لو صرنا وحدنا في الكون سعداء مبسوطين هل يستطيع احدكم ان يعيش بدون وجود الصين البوذية ؟ 
يا غافلين استيقظوا النيل حينما يجف سيجف علينا جميعا مسلمين و اقباط ، السرطان حين يهاجم اطفالنا لا يسأل الطفل عن دينه فهل عدونا اذا الاقباط ام السرطان و من ادخله الينا و تسبب فيه ، يجب ان نعرف اعدائنا حتى نتفادى السقوط

بأس المسلمين و بؤسهم

نجح الاعداء في ارباك اولوياتنا و صار المسلمين لا يعرفون ما هى مشاكلهم و ما الاولى و نسى العرب الاقصى و الفقر و البطالة و الجهل و الامية العرب لا يجدون القمح لخبزهم العرب يصلون على سجاجيد نسجها كفار يسبحون بمسابح صنعها الكفار يقفون امام ربهم يرتدون ملابس نسجها الكفار العرب يتعلمون الطب بالانجليزية المسلمون يصلون و يرتدون النقاب و الفساد مثل العنكبوت يغزل شباكه في اركان المجتمع فلا صلاتنا منعت الفساد و لا تقوانا منعت الرشاوى و لا حالنا نصف حال الكفار و اصبحنا عالة عليهم يمدونا بما نحتاجه وقتما يريدون و يمنعون عنا ما يريدون يقتحمون الاقصى وقتما يريدون فلا استطاع ايماننا منعهم و لا لنا هيبة توقفهم عن ظلمهم و اصبح المسلمون مفعول بهم يقرأ الغرب احوالنا و يقرر ما يحلو له دون حول منا و لا قوة و بعد كل هذا نجد بأسنا بيننا شديد نتحارب فيما بيننا كألاطفال و نكفر بعضنا نهجو انفسنا و نحقر اخواننا و يتكاثر بيننا ولاة عكا ننتظر مكافأت النصارى و قرارات اليهود و استثمارات الكفار بينما نتشدد و نتعملق على اخواننا و يبدو الاسلام مائة مذهب و مائة شعب و كل منهم هو القاضى و هو الحكم و كل منهم يرى الاخر المتهم و الخائن و العميل اللهم اهد قومى فأنهم قوم لا يعلمون 

سكينة فؤاد و القمح

سكينة فؤاد تكتب: أسئلة جديدة عن الجرائم التي ارتكبت لمنع مصر من الاكتفاء من القمح
الجمعة, 27-08-2010 - 2:27 | سكينة فؤاد تحقيقات
إلغاء التقييم
ض
أسئلة جديدة عن الجرائم التي ارتكبت لمنع مصر من الاكتفاء من القم

إذن وبشهادات مشروعات تمت في إطار مراكز البحوث الوطنية وبشهادات وثائق علمية منها خطة الدولة الخمسية - مصر كانت في طريقها لتحقيق الاكتفاء من القمح عام 1992 مع السودان في إطار مشروع لصندوق التكامل بين مصر والسودان يستكمل بتحقيق اكتفاء 22 دولة عربية و12 دولة أفريقية - وفي إطار منهج بحثي وتطبيقي ومشروع متكامل للتنمية الإنسانية وعمران الصحراء كانت مصر ستحقق اكتفاءها عام 2001 وفي إطار خطة للوزير أحمد الليثي كانت مصر ستحقق اكتفاءها الذاتي من القمح عام 2012.. وأفشلت وأهدرت وأوقفت المشروعات الثلاثة وغيرها من عشرات المشروعات التي خططت للاكتفاء.. هوجم مقر صندوق التكامل المصري السوداني - في جاردن سيتي بقوات الأمن وموظفي وزارة المالية واستولوا علي جميع أوراق ودراسات المشروع التي كانت لدي وزارة الزراعة المصرية نسخة ثانية منها واختفت الأوراق والدراسات والمشروع وكل ما أعد له لزراعة 30 مليون فدان بالقمح، ثم جاء الدور علي المشروع الثاني وهو مشروع التنمية المتكاملة والعمران الإنساني والبشري للصحراء وبعد أن حققت المرحلة الأولي فيه 1990 - 1997 نتائج مذهلة كما وكيفا في إنتاجية الأقماح في حقوله الإرشادية وحقول الإكثار التي تم نشرها في أنحاء الوادي شمالا وجنوبا والصحاري شرقا وغربا، كان المشروع مدرجا علي خطة الدولة الخمسية ومراحلها المتعددة حتي عام 2017 برقم كودي 306800.. لا إنجازات المشروع وأرقام إنتاجية المعجزة شفعت له ولا وجوده علي خطة الدولة الرسمية وأوقف المشروع.

وخرج الوزير أحمد الليثي من وزارة الزراعة بعد 18 شهراً في المقعد الذي شغله 22 عاماً الوزير خالد الذكر وممتد الأثر في تاريخ الأرض والزرع والحيوان والمياه - يوسف والي - والذي تمت في عصره إبادة مشروعات الاكتفاء - بل للمفارقة فأن أول تصريح له في حوار بمجلة «المصور» بعد تعيينه بأيام يناير 1982 الوعد بأن تكتفي مصر ذاتيا خلال ثلاث سنوات - أي يناير 1985 - في الحديث نفسه طالب يوسف والي بمحاسبته إن لم يتحقق الاكتفاء بعد هذا التاريخ!!

وبالطبع لم يتحقق الاكتفاء بل طوردت وأوقفت المشروعات التي تجاسرت وحاولت أن تحققه وذهبت وثائق الجرائم التي ارتكبت بحق أخطر المشروعات التي خططت لتحقيق الاكتفاء وهو المشروع الإرشادي للتنمية الإنسانية والبيئية بالصحاري المصرية إلي الجهاز المركزي للمحاسبات وجهاز الأمن القومي ونيابة الأموال العامة ومجلس الدولة ونيابة الاستئناف وقدمت إلي النائب العام السابق ونعيد تقديمها هذه الأيام إلي النائب العام المحترم المستشار عبد المجيد محمود - فأزمة أو كارثة القمح التي نعيشها هذه الأيام تعيد إحياء الجريمة بالكامل وضرورة إعادة مشروعات الاكتفاء ومسئولية كل أمين ووطني ومحب لهذه الأرض علي المشاركة في الإحياء والإنقاذ لمواجهة كوارث وتهديدات نفاد المخزون الاستراتيجي وفتح البلاد لاستقبال شحنات دون أي شروط أو مواصفات- كنا نأكل شحنات مسمومة ومسرطنة وفاسدة ومشعة ومزروعة ليأكلها الحيوان وحده - كنا نأكلها أثناء وجود شروط وقيود ومواصفات ماذا سنأكل بعد رفع أي قيد علي قدوم الشحنات، ولكسر الهيمنة الأمريكية والصهيونية علي الأمن الغذائي والحيوي والقومي المصري والتي تقدمها بشيطانية أذرعتهم الطويلة هنا ومندوبوهم وسلامتهم ولإنهاء سياسات إبادة وإهانة عصب الحضارة والقوة المصرية الفلاح والأرض والزراعة، ولاستعادة قدرة التواصل الحي للتجربة الإنسانية المصرية عبر عصور التاريخ والتي كانت جوهر المنهج الفكري والتطبيقي لمشروع العالمة والباحثة د. زينب الديب التي سارت علي نهج أستاذها عبقري العمارة وأستاذ الأنثروبولوجي وعالم الفلك المهندس حسن فتحي الذي حاول في ستينيات القرن الماضي تنفيذ تجربة إرشادية لتعمير الوادي الجديد، وأمر الرئيس جمال عبد الناصر بتوفير جميع الإمكانات التي تحقق التجربة التي أوقفت بادعاء عدم وجود مياه جوفية وبعد ثلاثين عاما وعلي درب أستاذها وبعد أن أعدت رسالتها للدكتوراة في كيفية تواصل الشعوب صاحبة الحضارات مع تراثها الحضاري لتظل تجربتها الحضارية ممتدة ويظل الماضي طاقة لدفع الحاضر والمستقبل، وهي في التجربة المصرية تمثلت في مقدسات ثلاثة حبة القمح التي تمثل الاستمرارية والامتداد والمسكن الآمن الاقتصادي الذي يشيده الشباب بأيديهم من خامات البيئة ثم كيف يدبر المصري ويدير بحكمة ورشد مصادر مياهه التي جعل منها الخالق عز وجل كل شيء حي وكيف يحميها من الإهدار والتلوث، منهج ومشروع زنيب الديب كان مع تحقيق الاكتفاء من القمح يخطط لحفظ وتنظيم كل ما دمر في مصر الآن الأرض والفلاح والحرف التقليدية والمهارات الشبابية والمياه والبناء من خامات البيئة في إطار تنمية وتنظيم الثروات الطبيعية والبشرية - آلاف الساعات الموثقة بالصوت والصورة لتنفيذ المشروع في 24 موقعاً إرشادياً بطول الوادي شمالا وجنوبا والصحاري شرقا وغربا، وكيف أديرت معركة زراعة الحياة والأمل والشباب والحرف في أراض خصبة بالوادي وأراض قاسية ووعرة وعالية الملوحة وقليلة المياه، وكيف وصل المشروع إلي أراض بكر لم تطأها قدم إنسان من قبل كالوادي الأسيوطي 42000 فدان - تقوم قوات من الجيش مع المحافظين بالتسليم للمشروع في الوادي الأسيوطي كان المحافظ حسن الألفي - وكيف أديرت معركة إنشاء الآثار بمواد محلية لتخفيض تكلفة البئر من خمسة ملايين جنيه إلي 100000 جنيه وكيف أديرت معركة تشييد مساكن الشباب - التي فروا إليها هروبا من البيوت التي كلفتها وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي مليارات الجنيهات إلي النماذج الإرشادية للعمران التي شيدها بأيديهم في جميع المناطق المستهدفة بأحجار من المحاجر المصرية وصنعوا الطوب من الطفلة مستلهمين درس أجدادهم أول من صنعوا الطوب التي أعطت الدرس الأول في العمران - واستلهموا تاريخ أجدادهم أول من ربوا واستأنثوا الحبوب في تاريخ البشرية - انظروا الفارق بين باحثة وعالمة تستلهم وتحيي كل هذا التراث الحضاري وتحوله إلي طاقة وقوة للحاضر والمستقبل وزير لا يخجل أن يعلن أن الاكتفاء من القمح فلكلور وشعارات رنانة فارغة!! إنه فراغ ومأساة أن يقوم علي مصر من لم يتعلم ويتربي في مدرستها الحضارية والثقافية ولا يعرف أعماق تجربتها الإنسانية والثروات الكامنة في أبنائها وثرواتها الطبيعية، علي الشرائط التي وصفها علماء الأنثروبولوجيا بجامعة السوربون بالموسوعة الحديثة المصدرة لوصف مصر تحكي الصور الرائعة التي صورت في الحقول الإرشادية وبشهادات مديري مراكز البحوث وعلي رأسهم المهندس عبد السلام جمعة كيف أشرقت الغيطان بنور قمحها وبنور علم علمائها وبنور عرق فلاحيها وبنور حماس شبابها وكيف وقف المصريون علي عتبات اكتفاء ذاتي يكتمل في عام 2001 بعد أن خططت مديرة المشروع لتوزيع أمهات الإكثار من الأصناف النادرة التي تم استنباطها مع الفلاحين مجانا بحساب العمليات الحسابية التي قام بها مديرو مراكز البحوث الزراعية لإنتاجية الفدان من هذه الأقماح بعد حساب عدد وحبات القمح في أبراج السنابل العملاقة والصعبة التي لم أر مثيلا لأحجامها، فإنتاجية الفدان الآن 17 إردباً يتطلعون لزيادتها إلي 24 إردبا للفدان - هذه الأصناف الرائعة التي رباها وأكثرها المشروع وكما أن حسابات مديري مراكز البحوث الزراعية تعني أن إنتاجية الفدان من أقماح المشروع الإرشادي الإنمائي لتطوير البيئة الإنسانية بالصحراء المصرية تصل إلي 7.35 إردب - فدان.

أذكر أنني لا أرسم حلما أو خيالا وإنما أجلي حقائق لما تستطيعه هذه الأرض وأبناؤها إذا قام علي إدارة ثرواتها أمناء وخبراء حقيقيون.. أذكر أنني أتحدث عن مشروع واحد فقط من المشروعات التي أدرجت علي خطة الدولة الرسمية كود المشروع مرة ثانية «306800» وحددت الخطة مواقعه الجغرافية في مناطق الاستصلاح علي مستوي الجمهورية لإقامة مجتمعات زراعية صناعية متكاملة تقدم النموذج الأمثل للزراعة والعمارة والصناعة المتوائمة مع البيئة باستخدام الموارد الطبيعية المتاحة بكل منطقة وتنمية الموارد البشرية وتبين الخطة إدراج المشروع في المرحلة الأولي والثانية والثالثة والرابعة حتي عام 2017 - وكانت المرحلة الثانية تبدأ 1997 نفس توقيت القضاء علي المشروع وإيقافه والاستيلاء علي جميع إنجازاته من حقول ومزارع وآبار وقري ومساكن وورش للتصنيع.. السؤال الذي واصلت طلب إجابة عنه من أوقف المشروع أين ذهبت الأمهات التي استغرق إكثارها وتربيتها سنوات وجهزت لتوزع مجانا علي الفلاحين لتكون بداية تحقيق الاكتفاء بنشر هذه السلالة المدهشة التي تتجاوز 30 إردباً - فداناً «وفق الأرقام المسجلة بالصوت والصورة لمديري مراكز البحوث الزراعية 7.35 إردب - فدان؟! أعرف أنني أذكر نفس الأرقام أكثر من مرة للمعجزة التي تمثلها - أين ذهبت البذور التي أعدت للبدء بزراعة نصف مليون فدان - علي الشرائط شهادات نادرة لمسئولين ومحافظين وخبراء منهم د. أحمد جويلي الذي يصف المشروع بالمعجزة غير المسبوقة في تاريخ الزراعة في مصر - ود. فاروق الباز وخبراء المجموعة الأوروبية وسفراؤها وعلي رأسهم المجلس الدولي لليونسكو - ملحوظة - في خطاب من وزير التخطيط الحالي د. عثمان ردا علي رئيس مجلس الشعب حول طلب الإحاطة الذي تقدمت به مجموعة من النواب يوضح وزير التخطيط أن المشروع بدأ 1990 وتوقف 1997 وكانت استثماراته في المرحلة الأولي 50 مليون جنيه من المجموعة الأوروبية بتمويل لا يرد لم يتجاوز إنفاق المشروع منها علي إنجازاته، سواء فيما زرعه من حقول بطول الوادي شمالا وجنوبا وبالصحراء شرقا وغربا وصحاري البحر الأحمر وحتي حلايب وشلاتين وعلي ما أعده من دراسات جيولوجية للأرض والمياه وما حفره من آبار وما بناه بخامات البيئة من قري وبيوت بيضاء كالنور تتنفس بالطوب الحي لتمتص الحرارة نهاراً وتحتضن وتدفئ سكانها ليلا، كل هذه الإنجازات لم تتجاوز كما يكتب وزير التخطيط 9.7 مليون جنيه وكما لا يكتب من أوقف المشروع.. وكما كانت البداية والتمهيد بادعاء خصخصة المشروع لحساب عدد من المستثمرين ودخول شركات متعددة الجنسية غير معلومة الهوية «كانت البشري حيخصخصوك يا زوزو كما قال لها مسئول وزارة الزراعة الكبير، كان المطلوب من «زوزو» أن تلين وتعوم وتبلبط علي أمواج وأموال الخصخصة وتشارك في اغتراف بحور فساد بلا قرار، كان المطلوب الأخطر من الباحثة والعالمة المصرية أن تنسي الفلاح والأرض والتنمية والقمح والحبة المقدسة ورغيف العيش وبناء البيت وتعظيم وترشيد استخدام الثروة المائية وكل ما حاولته لإحياء وتواصل التجربة الحضارية الإنسانية المصرية وتشارك مندوبي الخصخصة خططهم للاستثمار بزراعة النباتات العطرية بدلا من القمح لتصنيع العطور وتصديرها إلي أوروبا وزراعة أنواع معينة من البصل لتصنيع وتصدير مشروبات روحية!!

مازال السؤال الأكثر خطورة .. ما قدر أهمية ونفوذ وهيمنة المسئول القادر علي اختراق خطة الدولة الرسمية وإيقاف مشروع بهذا القدر من الأهمية - مشروع وافق عليه مجلس الشعب ورئيس الجمهورية؟! ومن وراء إيقاف مشروع اكتفاء مصر والسودان و22 دولة عربية و12 دولة أفريقية في إطار صندوق التكامل بين مصر والسودان ومن وراء إيقاف غيرها من الخطط والمشروعات الزراعية للاكتفاء مثل مشروعات قري الخريجين التي ضاعفت إنتاجية القمح في مائة قرية في الدقهلية والشرقية - المشروع الذي وضع خطته وقام بإدارته أ.د زكريا الحداد.. وجرائم اغتيال القمح والاكتفاء والأمن الغذائي والحيوي والقومي المصري تؤكد ما أصبح يقينا ووعيا أننا لا نعيش داخل دولة يحكمها قوانين ومؤسسات وحساب وعقاب ورقابة تعلي وتلتزم بمصالح أبناء هذه الأرض.. وأننا شعب مخطوف داخل مغارة تستطيع أي عصابة أو مندوبو عصابة أن تفعل به ما تشاء!! يظل أيضا السؤال الذي لا يقل خطورة من التزم الصمت أمام هذه الجرائم الأخطر في السنوات الأخيرة من حياة المصريين.. من جعلهم الأواخر في أغلب قوائم التنافس الحضاري والعلمي والإنساني والأوائل فقط في الركوع والخضوع للهيمنة حتي في لقمة عيشهم.. في الوقت الذي يملكون فيه جميع وسائل التحرر والاستغناء والقوة والاستقلال.. لمن لا يعرفون ما يعنيه الغذاء ولقمة العيش وحبة القمح لاستغلال وقوة الشعوب - لمن يحكمون مصر الآن - أعيد قراءة سطور ذكرتها في حواري من برنامجاً مانشيتاً مع الأستاذ جابر القرموطي نقلا عن مقدمة كتاب د. فاروق الباز «الثورة الخضراء لزيادة الرقعة الزراعية» - وجود الفائض من الغذاء هو أول وأهم مقومات حضارة الإنسان علي مدي التاريخ فالحضارة لا تقوم إذا ما كانت هناك حاجة للغذاء، فالغذاء الجيد يساعد علي رقي العقل والفكر، ووفرة الغذاء تيح للإنسان الاستقرار والاتجاه إلي التفكير في العلم والمعرفة وتحقيق المدنية، وهنا تقوم الحضارات، والفائض من الغذاء بالولايات المتحدة الأمريكية أهل لهذه الدولة أن تكون قوة عظمي ذات اقتصاد قومي سليم يجعلها قادرة علي إحراز التقدم الفكري والتكنولوجي الذي توجته بوصول رواد الفضاء إلي القمر.

انتهي النص المنقول ـ وإذا كان فائض الغذاء كان من أسباب وصول الولايات المتحدة إلي القمر ـ ففائض الجوع والفقر والديون ومنعنا من إنتاج لقمة عيشنا أوصلنا إلي أسفل مدارك الاستذلال الإنساني والحضاري والقيمي والأخلاقي والسياسي والاقتصادي.

يقول الحكيم المصري إيبور مستنطقاً لسان الأعداء ـ ربما تكون في الفترة التي دخل فيها الهكسوس وحكموا مصر ـ الحكمة تلخص ما يفعله كل هكسوس حكموا مصر، «لقد هزمناهم.. أفقرناهم في زرعهم.. أفقرناهم في حرفهم.. أفقرناهم في عقائدهم الأخلاقية والإيمانية» هل يوجد تشخيص أدق مما كتبه الحكيم المصري القديم لأسباب هزيمة المصريين في هذه اللحظات البائسة من تاريخهم؟!

مع ذلك يظل الخير والإنقاذ والأمل والقدرة والحلول في أبنائها إلي يوم القيامة.

وأجدد النداء علي الأمناء الذين تمتلئ بهم مصر لتعاود تاريخ الاكتتاب ولنضرب مثالاً واحداً بما فعله الرائد العظيم طلعت حرب ببنك واحد في تاريخ مصر وبناء نهضتها الصناعية والزراعية والثقافية في إطار المشروع الوطني للتحرير والاستقلال في أوائل القرن الماضي ـ عندما لم يمتلك المؤسسون لبنك مصر إلا 000،35 جنيه من رأس المال المطلوب 000،80 جنيه ـ جاءت 000،45 من خلال اكتتاب المصريين بأسهمهم، أربعة جنيهات للسهم الواحد.

فليكن تكافلنا واكتتابنا لزراعة القمح والاكتفاء منه جوهراً لمشروع وطني للتحرر والاستقلال في أوائل القرن الحادي والعشرين.

القمح يناديكم يا أمناء مصر وفيض العلم والعلماء والخبراء وجوهر ما دمر من مناهج ومشروعات علمية لنتشارك، ونثبت أن فوق هذه الأرض يعيش شعب يمتلك الإرادة وعناصر القوة ويستطيع أن يرفض كل ما يفرض عليه من أشكال ومناهج وخطط الاستذلال والتبعية والهيمنة، أعيد عليكم النداء والرجاء لإثبات ما يستطيعه المصريون المحدثون، ولا أجد ختاماً أفضل مما اختتمت به مقال الأسبوع الماضي ـ هل عرفتم لماذا حدوث التغيير في مصر ووجود ديمقراطية حقيقية ونواب أمناء علي هذا الشعب يمثلون أغلبية قادرة علي منع اختراق وتدمير عناصر قوة المصريين.. نواب ومجالس نيابية وخريطة سياسية ترسمها وتفرضها عملية انتخابية محررة من التزوير لماذا أصبحوا ضرورة حياة.
 

سياسات مصر في فترة الابتلاء القادمة

شوفوا بقى المسئولين عندنا لما يكونوا في موقع المسئولية و عايزين يبرروا الفشل يقولوا ايه ؟ تخيلوا لما محافظ يقول ان المشاكل اليومية التى تقع بسبب سياسات الحكومة ترفع من ثواب الصيام و لم يحدثنا عن غير المسلمين و موقعهم ايه من المعادلة دى طبعا عرفتم اما بتكلم عن مين عدلى حسين الرجل الذى كنت أأمل فيه خيرا ينطق بكلام لا يقال و لا يعقل و لو قيل في اى دولة تانية كان اترفعت عنه الحصانات و اتصلب فكريا امام برلمان بلده

عدلي حسين: أزمات والكهرباء والأسعار تضاعف من ثواب الصائم

آخر تحديث: الاثنين 23 اغسطس 2010 11:09 م بتوقيت القاهرة

تعليقات: 92 شارك بتعليقك
- حسن صالح

المستشار عدلي حسين محافظ القليوبية

شارك

اعتبر المستشار عدلي حسين، محافظ القليوبية، تكرار انقطاع المياه وأزمات الكهرباء وارتفاع الأسعار، تضاعف من ثواب الصائم، واصفا أزمات المياه بأنها "إنذار إلهي للمصريين يستوجب ترشيد الاستهلاك في ظل خلافات دول حوض النيل، والتي تسعى للانتقاص من حصة مصر التي تكفي بالكاد".

وقال حسين، خلال محاضرة ألقاها أمس الاثنين، أثناء مشاركته في فعاليات ملتقي الفكر الإسلامي بالحسين الذي تنظمه وزارة الأوقاف، وحضره الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف: "سوء الاستهلاك يعد أيضا هو السبب الرئيسي في أزمة انقطاع الكهرباء، التي تتطلب بدورها حملة ترشيد"، وطالب المواطنين بضرورة أن "يعذروا الحكومة ويعطوها فرصة حتى العام المقبل لمواجهة هذه المشكلات الطارئة"، مؤكدا أن "تواكب مشكلات الحر والمياه والكهرباء وارتفاع الأسعار مع الصيام في شهر رمضان، يضاعف من ثواب وعفو الله على المواطنين".

وأضاف: "أنا أشعر كمسلم مؤمن أن الحرائق في روسيا والسيول في باكستان وأفغانستان والتي شردت الملايين، رسالة إلهية تحذيرية للإنسان الذي زرع القمح ليستخلص منه الوقود الحيوي والبنزين للسيارات، بدلا من الغذاء في تصرف غير أخلاقي، وهي كذلك إشارة إلهيه تدعونا للتوسع في زراعة القمح بأي صورة لنزيد من إنتاجنا ونرفع اكتفاءنا الذاتي، ويصبح اعتمادنا على الاستيراد في أضيق نطاق".

من جانبه قال وزير الأوقاف إن المشكلات التي نواجهها "تواجه كافة الدول النامية وسببها الرئيسي الزيادة غير المحسوبة في السكان، مقابل ثبات موارد الدولة من الضرائب وقناة السويس والسياحة والجمارك والثروات المعدنية لتلتهم كل هذه الموارد".

يا جدعان في حد يصدق ان ده كلام راجل متعلم و لا كلام مجذوب في حضرة صوفية و لا قعدة ذكر ؟

اراء احمد الليثى حول القمح و الزراعة في مصر

بالامس استمعت الى مقابلة تلفزيونية مع المهندس احمد الليثى وزير الزراعة الاسبق حول مشكلة القمح و سياسات مصر الزراعية الرجل منفعل و يكاد ان يخرج عن شعوره مما يراه و اكيد مما يعرفه و هو يدين السياسات او بمعنى اصح اللاسياسات الزراعية الحالية و الرجل يرى عدم جدوى الاكتفاء بزراعة محاصيل ذات نفع مادى محدود و يقول ما فائدة المال في ايدينا لو لم نجد القمح الذى نشتريه و الرجل يتهم كل من يبرر عدم الاهتمام بزراعة القمح بالتفريط في امن مصر القومى و يقول ان الفراولة و الكنتالوب لن تفيد الشعب اذا زادت ازمات العلم كما يحدث الان في روسيا الرجل يجب ان نهتم بما يقول و بما يصرح فالرجل ادرى بشعاب الزراعة من كثيرين بمن فيهم وزير الزراعة الذى لا يفقه شئ في الزراعة

أحمد الليثي
أحمد الليثي وزير الزراعة السابق‏:‏أصحاب المصالح وراء عدم الاكتفاء الذاتي من القمح‏!‏
كتب‏ : أحمد فرغلي
http://www.egyptiantalk
s.org/invb/in...0&#entry351388

[b]
وزير الزراعة السابق المهندس أحمد الليثي تولي المسئولية عن هذا القطاع لفترة وله رؤية لحل أزمة القمح لخصها في
ضرورة وضع سياسة زراعية ثابتة‏,‏ وبرأ كل وزراء الزراعة من المسئولية عن استيراد القمح متهما أصحاب المصالح بأنهم وراء عدم اكتفاء مصر ذاتيا من هذه السلعة الاستراتيجية وحذر من احتمالات ارتفاع اسعار القمح
عالميا الي معدلات قياسية بسبب توجه الدول المنتجة الي استخدامه في انتاج الوقود الحيوي بدلا من تصديره‏..‏ فما هي رؤيته؟ وماهي آراؤه؟ الاجابة نقدمها في هذا الحوار‏:‏

#‏ هل هناك ثمة علاقة بين حجم إنتاجنا من القمح وأزمة رغيف الخبز الحالية؟‏!‏
‏ بالتأكيد هناك علاقة قوية جدا لخصها الرئيس مب
ارك من قبل بقوله الشهير من لايملك قوته لايملك حريته والمشكلة أننا لانملك نصف احتياجاتنا من القمح بالرغم من أن مصر من الدول التي تملك إمكانيات الاكتفاء الذاتي من القمح‏.‏

# كيف نكتفي ذاتيا؟
‏ قبل أن أجيبك لابد أن نشير إلي حجم إنتاجنا الحالي فنحن ننتج من‏50%‏ إلي‏55%‏ من الاحتياجات أي حوالي‏7‏ ملايين طن والاحتياجات الآن تصل الي‏14‏ مليون طن‏,‏ والطن المستورد يكلفنا الآن حوالي‏550‏ دولارا بما في ذلك تكاليف الشحن وهذا يعني أن سعر الأردب المستورد يزيد علي سعر الأردب المنتج محليا وأنا شخصيا أتوقع زيادة أخري في أسعار القمح المستورد وهذه الزيادة ل
ايستطيع أحد التكهن بالمدي الذي قد تصل إليه‏,‏ وهذا ما قلته قبل أربع سنوات وبذلت كل جهدي لزيادة سعر القمح المنتج محليا بهدف دعم الفلاح وهذا ما حوربت فيه بشدة‏.‏

#‏ ولماذا أنت متأكد من زيادة أسعار القمح العالمي؟‏!‏
‏ ‏ أنا متأكد جدا أن السنوات المقبلة تنذر بخطورة شديدة في القمح لأن معظم الدول المنتجة والمصدرة سوف تستخدم القمح في إنتاج مايعرف بـالوقود الحيوي الذي يجري استخراجه من المحاصيل الزراعية في صورة غاز الإيثانول وهذا الغاز
سوف يستخدم كبديل للطاقة البترولية ويوفر علي هذه الدول مليارات الدولارات التي تدفعها مقابل استيراد النفط‏.‏

#‏ نعود لكيفية الاكتفاء الذاتي؟
‏ نحن قمنا بعمل دراسة تعتمد علي‏3‏ محاور‏,‏ يقوم المحور الأول علي ضرورة التوسع الأفقي في زراعة القمح وبدأنا في تنفيذ خطة عاجلة في موسم‏2004/2003‏ حيث كان المزروع‏2,5‏ مليون فدان قمح ونفس المساحة برسيم وتمت زيادة مساحة القمح إلي‏3‏ ملايين فدان وكانت الخطة أن تستمر التوسعات في زراعة القمح بمعدل نصف مليون فدان كل عام لكننا عجزنا عن تنفيذ الخطة في عام‏200
6‏ بسبب مشكلة الاعلاف التي بدأنا نبحث لها عن بدائل حتي نتمكن من تنفيذ خطة الاكتفاء الذاتي بالقمح‏..‏ وكنا نتوقع أن تصل الزيادة إلي‏3,5‏ مليون فدان في عام‏2008.‏

#‏ أنت تقول ان الانتاج تناقص فما هي مبرراتك لذلك الشك؟‏!‏
‏ الزيادة التي أعلنت للفلاح جاءت في توقيت غير مناسب لتوقيت زراعة القمح أي بعد انتهاء الزراعة والمتعارف عليه أننا نعلن الزيادة في سعر التوريد فتزيد المساحة المزروعة بالقمح‏..‏ لأن أسلوب الزراعة اختياري‏..‏ الأمر الآخر كان هناك اتجاه لزيادة إنتاجية الفدان من‏17‏ أردبا إلي‏25‏ للفدان وهذه الزيادة تعتمد علي إنتاج تقاوي قمح معتمدة من مراكز البحوث‏,‏ وهي أصناف عالية الانتاجية مع تقديم خدمات زراعي
ة ترغب الفلاح في التوسع في زراعة القمح مثل تسوية الاراضي بالليزر ومقاومة الحشائش‏.‏

#‏ ألم يكن بإمكانك تطبيق كل ماقلته في أثناء توليك الوزارة‏..‏ لماذا لم يحدث ذلك؟‏!

‏ ترشيدا لفاقد مسئولية وزارات عديدة وكذلك بند انتاج التقاوي يحتاج إلي وقت‏,‏ الأمر الآخر أن القمح يجب أن ينظر اليه علي أنه سياسة زراعية كاملة وهذه السياسة توضع ويلتزم بها جميع الوزراء سواء في مجلس الوزراء الواحد أو المتعاقبة‏.‏

#‏ هناك معلومة تقول بأن فدان الأرز
ينتج مايعادل انتاج القمح في‏2,5‏ فدان لماذا لم تقلل الارز؟‏!‏

‏ كان لدينا اتجاه لتقليل زراعة الارز من‏1,8‏ إلي‏1,1‏ مليون فدان وكذلك الاكتفاء بمساحة قصب السكر الموجودة والتوسع في زراعة البنجر‏.‏

#‏ ولماذا لم تضع أنت سياسة زراعية؟
‏ السياسة التي وضعتها هدمت بنسبة‏100%.‏

# وهل تعلم أنهم يقولون ان
أحمد الليثي قام بتخريب الزراعة المصرية؟
‏ من يقول ذلك كانت له مصالح شخصية لم أوافق عليها‏,‏ وقد ن
قل لي أحد الاصدقاء سبابا وشتائم من بعض أصحاب المصالح‏,‏ ماذا تريد أكثر من ذلك؟ سوي أن تقول حسبنا الله ونعم الوكيل‏.‏

#‏ إذن هناك فساد ومصالح وغير ذلك؟
‏ الفساد كان يغطي الوزارة ويكفي قضية المبيدات المسرطنة التي مازالت منظورة أمام المحاكم وهي من أخطر القضايا‏.‏

# الاستاذة سكينة فؤاد كتبت أن مصر كانت تستورد قمحا لايصلح للاستخدام الآدمي وانه كان مزروعا في أماكن نفايات وغيره كيف كان يحدث ذلك؟‏!‏
‏ ليس عندي تعليق أقوله ولكن أقول أن استيراد القمح ليس من مسئولية وزارة الزراعة بل هو مسئولية هيئة السلع التموينية التابعة لقطاع التموين‏.‏

# هذا يعني أن وزراء الزراعة بعيدون تماما عن استيراد القمح؟
‏ نعم كل البعد‏.‏

#‏ وهل هناك أصحاب مصالح في استيراد القمح ؟
‏ بدون تفاصيل‏,‏ نعم هناك أصحاب مصالح لايرغبون في أن ت
كتفي مصر ذاتيا من القمح‏.‏

‏ دعنا نترك القمح وننتقل الي قضية الأسمدة التي بلغت مداها‏,‏ ماتصورك لحل هذه الأزمة؟
أزمة الأسمدة تتلخص فقط في سوء الادارة لها فلو حققنا الوفرة في المعروض لن تكون هناك سوق سوداء ولن تكون هناك أزمة وأنا عندما كنت وزيرا تعرضت لمثل هذه الأزمة فقمت باستيراد مليون طن أسمدة من خلال بنك التنم
ية والائتمان الزراعي‏,‏ وهذا يجعلني أقول لابد أن تكون الدولة قوية في مواجهة أي أزمة ولذلك فالازمة الحالية في الاسمدة ترجع إلي عدم وفرة الاحتياجات المطلوبة وهناك انخفاض في المطلوب في حدود‏15‏ إلي‏20%‏ يضاف إلي ذلك سوء التوزيع‏.‏

# يتردد أنه تم بيع شركة أسمدة أبوزعبل بـ‏80‏ مليون جنيه وهي الآن تحقق أرباحا تقترب من المليار فما رأيك؟‏!‏
‏ إذا صحت هذه الأرقام فهذا يعتبر بلاغا إلي النائب العام‏!!‏
خبراء: ثورة القمح على الأبواب!
[15/08/2010][11:26 مكة المكرمة]

كتب- أسامة عبد السلام ورضوى سلاوي:

حذَّر عددٌ من الخبراء من نتائج ارتفاع أسعار كافة المنتجات المرتبطة بالقمح، وأضافوا أن السبب الرئيسي في هذا الأمر التخبُّط الحكومي الواضح، وغياب التخطيط الإستراتيجي.

ووفق آراء المراقبين فإن مصر تواجه أزمةً حقيقيةً في القمح, بدايةً من ارتفاع الأسعار التي تسببت في وصول سعر طن الدقيق إلى 2800 جنيه بعد أن كان 1900 جنيه منذ أيام، واتَّجاه التجار إلى تخزين الدقيق والمتاجرة به في السوق السوداء، وما يسببه ذلك كله من زيادة أعباء الأسرة المصرية في غذائها الرئيسي.

وتوقَّع الدكتور أحمد توفيق الخولاني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو لجنة الزراعة بمجلس الشعب تفاقم الأزمة في الفترة المقبلة, بسبب الأحداث التي شهدها السوق العالمي بعد وقف روسيا لتصدير محصولها.

وأكد الخولاني أن الحكومة تساهلت مع رجال الأعمال والمنتفعين من التجارة، وسمحت لهم بالتلاعب بقوت الشعب المصري من خلال الصفقات المشبوهة، كالقمح المسرطن والفاسد والمخلوط بالحبوب الغريبة، فضلاً عن مجاملة لجنة التظلُّمات بوزارة التجارة والصناعة، وبالتحديد الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات لرجال الأعمال على حساب المواطن المصري، والذي يكون دائمًا الضحية.

الصورة غير متاحة

د. أحمد الخولاني

واتَّهم الحكومة بالتسبب في الأزمة عن طريق السياسات الخاطئة والمتبعة مع العديد من المسئولين والباحثين الذين تقدَّموا بحلولٍ جذريةٍ عن طريق وأد أفكارهم، والتي تضمن للشعب المصري تحقيق الاكتفاء الذاتي من محصول القمح, أو الإطاحة بهم مثل ما حدث مع أحمد الليثي وزير الزراعة السابق الذي أُقيل بعد تأكيده أن زراعة القمح في مصر ترتبط بقرارات سياسية في المقام الأول، ورضوخ الحكومة المصرية للضغوط الخارجية من الدول الكبرى بمنع زراعة القمح على أراضيها.

وقال: إن الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين تقدَّمت باقتراحٍ لزيادة زراعة محصولي القمح والشعير عن طريق تطهير أراضي الساحل الشمالي من الألغام واستغلالها؛ حيث تُقدَّر تلك المساحة بحوالي 3 ملايين فدان، ولا تحتاج إلا لنثر البذور دون ري أو صرف معتمدة على مياه الأمطار فقط، إلا أن الحكومة تجاهلته على الرغم من إبداء القوات المسلحة لاستعدادها في تطهير هذه الأراضي!!

ويتفق معه فاروق العشري الخبير الاقتصادي والقيادي بالحزب الناصري، مؤكدًا أن الحكومة لن تستطيع ضبط الأسواق أو التحكُّم في ارتفاع الأسعار التي خلَّفتها الأزمة نتيجة نقص محصول القمح وزيادة أسعاره عالميًّا؛ الأمر الذي سوف يؤدِّي إلى ارتفاع العديد من السلع الأخرى، وحدوث انفلات كبير للأسعار لم تشهده من قبل، محذِّرًا من موجة غلاء واسعة تجتاح البلاد.

الصورة غير متاحة

فاروق العشري

وأضاف أن مصر غير قادرة إلى الآن على تحقيق الاكتفاء لنصف احتياجاتها من محصول القمح، وليس الاكتفاء الكامل أو توفير نسبة معقولة من احتياجاتها، بالرغم من علمها بأن القمح سلعة إستراتيجية مهمة وضرورية, بل وتصرُّ على محاربة المزارعين ووضع العقبات والعراقيل أمامهم، بالرغم من توافر الإمكانات الماديَّة والبشرية والأراضي الصالحة لزراعة محصول القمح.

وتوقَّع العشري وجود تبعات نتيجة تفاقم الأزمة تتمثل في تنامي السوق السوداء وبيع الدقيق بها، واستغلال التجار فروقات الأسعار، بالإضافة إلى زيادة انتشار الفساد والتلاعب في كميات الدقيق المدعَّم؛ حيث لا توجد رقابة حقيقية؛ الأمر الذي يؤدِّي بدوره إلى تسريب كميات كبيرة من الدقيق إلى الأسواق.

ويرى الدكتور جهاد صبحي أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر أن اقتصاد أي دولة لا بد أن يضع خطةً إستراتيجيةً لتوفير السلع الأساسية للمواطنين، وأن الفترة المتفق عليها بين الاقتصاديين يجب ألا تقل عن 8 أشهر، حتى يمكن تدبير هذه السلعة في حالة حدوث أزمات، وهذا ما يخالف تصريحات الحكومة من أن المخزون لا يكفي إلا لمدة 4 أشهر فقط، مشيرًا إلى أن الاقتصاد المصري ضعيف جدًّا، يعتمد على الواردات بشكلٍ كبير، خاصةً فيما يتعلَّق بالسلع الإستراتيجية، مثل القمح ذي الإنتاج القليل، وهو ما يعد أمرًا غير منطقي في ظلِّ توافر جميع الإمكانات.

الصورة غير متاحة

د. جهاد صبحي

ويؤكد صبحي أن القمح له تأثير مباشر على العديد من السلع الأخرى، خاصةً السلع التي يدخل في مكوناتها، مضيفًا أن الأسواق في المرحلة القادمة سوف تشهد ارتفاعًا في الأسعار على مستوى جميع السلع، وإلحاق الضرر بأصحاب الدخول البسيطة.

وانتقد الأجهزة الرقابية وجمعيات حقوق المستهلك الذي يرى أنها لا تقوم بالأدوار المنوطة بها، فالأسعار عندما ترتفع عالميًّا ترتفع في السوق المحلي، وعندما تنخفض عالميًّا لا تنخفض في الأسواق المحلية، والمستفيد من ذلك هم كبار التجار ورجال الأعمال الذين يستخدمون السلطات التشريعية والتنفيذية لخدمة مصالحهم، وهو ما يوجب على أجهزة الدولة التدخُّل لوقف معاناة المواطنين.

وأوضح الدكتور إبراهيم المصري أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة أن سلعة القمح سلعة إستراتيجية تمثِّل أمنًا قوميًّا لمصر، ولا يصح أن تعتمد الحكومة فيها على الخارج في حين أنها تستطيع تغطية احتياجاتها من خلال تشجيع الفلاحين على زراعة القمح وتحفيزهم على ذلك بعدة طرق مختلفة، مؤكدًا أن مصر ليست أقل من السعودية وغيرها من الدول التي نجحت في زراعته في الوقت الراهن.

وطالب "المصري" الحكومة بالإنصات لمطالب الفلاحين واحتياجاتهم وتشجيعهم على زراعة القمح، حتى تحقق الاكتفاء الذاتي منه، ولا تتعرض لأزماتٍ تدفعها إلى الاستيراد.

وأشار إلى أن الحكومة اهتمَّت العام الماضي بالفلاح وزراعة القمح، وحسَّنت الدخول المادية لهم، لكنها تجاهلتهم العام الحالي، ولم تسأل فيهم، في حين أنها لو وضعت هذا الأمر في حسبانها هذا العام لما تعرَّضت لأزمة القمح وارتفاع الأسعار والاستيراد بسعر أعلى من الأسواق العالمية والمحلية، وبذلك فإن سياسات الحكومة في لجوئها للاستيراد دون استغلال إمكاناتها وثرواتها وأراضيها غير منضبطة ومنفلتة ومختلة وتحتاج إلى إعادة نظر.

وشدد على ضرورة تجنب السياسات الرديئة وغير الموضوعية والقائمة على الهوى، والتي تخدم الفساد والمصالح الخاصة لرجال الأعمال والمستثمرين، وتدلُّ على فشل الحكومة في مواجهة أزماتها المختلفة.

وطالب الدكتور حامد القرنشاوي عميد كلية التجارة بجامعة الأزهر الحكومة بتحمُّل الفرق وعدم الإضرار بالمواطن ورفع أسعار القمح الذي يؤدِّي إلى رفع أسعار السلع التي تتكون منه، محذِّرًا إيَّاها من استخدام المواطن كبش فداء للخروج من الأزمة.

ودعا الحكومة وجمعيات حماية المستهلك والأجهزة الرقابية إلى حماية المواطن من طاغوت الغلاء، ومواجهة أزمة القمح وتقلُّبات الأسعار بإعداد خطة طويلة المدى، تُشجِّع الفلاحين على زراعة القمح حتى يتم الاستقرار.

وأوضح أن الاستيراد تصرُّفٌ لازمٌ وعاجل لمواجهة الأزمة، لكنه اختيارٌ غير مستحب ومرفوض دائمًا، ويجب الاستعانة بالثروات والموارد المحلية، مؤكدًا ضرورة توحُّد خبراء وأساتذة الاقتصاد على صياغة خطة شاملة لمواجهة الأزمة وتحديد سعر ثابت جاذب للفلاح سعيًا لحل الأزمة.

وأشار القرنشاوي إلى أن الظروف العالمية وضعت الحكومة في مأزقٍ في ظلِّ تناسيها لمستقبلها، مطالبًا إياها بأن تستيقظ ولا تعتمد على السياسات التي تسبب لها الأزمات.


أحمد الليثي:مشروع توشكى مهم لكن مش وقته ومتأكد من دخول المبيدات المسرطنة إلى مصر

قال أحمد الليثي وزير الزراعة السابق أن أيام يوسف والي كان هناك سياسة يمكن الاتفاق على بعضها او الاختلاف ، لكن في النهاية كان هناك سياسة، اما الان فلا يوجد لدينا سياسة زراعية لتحقيق الاكتقاء الذاتي من القمح ، وأضاف في حلقة الأحد من برنامج الحياة اليوم لا احب سياسة المؤامرة لكننا تحتاج إرادة سياسية نتفق عليها اجتماعيا لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح.. كله الا القمح

وقال: احنا مش بنضرب ودع ولا بنخمن، انا حذرت من الازمة بتاعة طوابير العيش، وقلت اننا لو ما تدراكناش الازمة وحلينها هتتكرر ازمة العيش، القمح سلعة سياسية، هيفيد بايه ان البنوك فيها فلوس وممكن نشتري بيها القمح، لان صراعات مع دول اخري يمكن ان تمنعها من تصديره لنا، أما القطن فقد نزلنا في زراعته من 700 الف فدان إلي 200 الف فدان حيث تواجه الفلاح ازمة بيع المحصول لأنه لا شركات غزل بتشتري ولا فيه تصدير.

وأضاف: هناك اصناف من القطن فائق الطول لا يوجد الا في مصر،و اي محصول ممكن نتناقش فيه ونقول نشتريه ولا نزرعه الا القمح، خرجوه من اي سياسة لا تستهدف زراعته، أنا لا انتقد اشخاص انا انتقد سياسات، وقال: مشروع توشكي ده مظلوم لأنه مشروع مهم، لكنني اختلف في توقيت البداية فيه، كان فيه اراضي اخري اولي أن نبدأ بها،لازم نضيف اراضي جديدة للرقعة الزراعية، تكلفة المشروع مهما كانت لا تساوي اضافة فدان زراعة.

وقال: بالنسبة للحملة القومية للاكتفاء الذاتي من القمح طبقت علي مدار سنة ونص وشارك فيها خبراء من كليات الزراعة في كل الجامعات، ودعمت د. أحمد مستجير بالنسبة لزراعة القمح في الاراضي الملحية، وكنت بوجه فلوس وزارة الزراعة اللي بتتوجه للبحوث كنت بوجهها للجامعات عشان تعمل ابحاثها، كل الحاجات دي توقفت لانك فقدت الارادة السياسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، ..وطالبت بوضع سياسة موحدة خاصة بالقمح تلتزم بها الحكومات المتعاقبة مهما اختلف اسم وزير الزراعة..في مجلس الشعب مش مهم المكلمة المهم ان كلامك يتسمع ويحقق حاجة، لن ارشح نفسي للمجلس مرة اخري بسبب السن وبسبب اني زهقت من أنه محدش بيسمع الكلام أو يحاول يطبقه.

وأضاف: استبعد ان يكون اي مسؤول في مصر في ذهنه انه يعمل مؤامرة ضد شعب مصر، ولن افتح موضوع المبيدات المسرطنة مرة اخري لانه ما ينفعش فيه وجهات نظر، لا دخلت يا مادخلتش، وانا بالنسبة لي متأكد أنها دخلت، فيه قرار بادراج 39 مبيد من المبيدات المحظورة جزء من هذه المبيدات دخل في الفترة من 99 الي 2004 ودي فترة الغاء لجنة المبيدات، وانا بدأت التحقيق في الموضوع ده بمجرد تولي الوزارة، ليه الناس اللي بتعترض وتقول انه مفيش مبيدات مسرطنة ليه ما تكلمش ساعة التحقيق، ما احبش حد يزايد علي الدولة في الموضوع ده، لانه يحسب للدولة ضبط هذا الموضوع والتحقيق فيه، وموضوع اللحمة اعلنت قبل كده ان مصر ليست دولة منتجة للحوم الحمراء وانا لا ابرر ارتفاع اسعار اللحوم، لان الارتفاع الاخير في اسعار اللحوم غير مبرر، ورغم ذلك ننتج ثلثي الاحتياجات، ونستورد الباقي، ولابد ان يكون هناك نمط استهلاكي يعتمد علي الاستيراد، ودي مسؤوية متضامنة من الجميع..مشروع البتلو من 30 سنة شغال مرة يهب ومرة يقف، وده من قبل مني، والنمط الاستهلاكي هو السبب في فشل مشروع البتلو، وللأسف سعر اللحمة عمره ما قل بعد ما زاد

الاكتفاء الذاتى من القمح

هل اتكلمنا من قبل عن موضوع القمح ؟ اوكيه سنعتبر اننا لم نتكلم عن هذا الموضوع من قبل و لنتكلم الان المعروف ان شعار الرئيس منذ اول يوم له في الحكم ان من لا يملك قوته لا يملك قراره و لهذا فأن موضع القمح بالنسبة لمصر هو موضوع امن قومى و لهذا فإن من الغريب ان نظل مستسلمين لموضوع استيراد القمح و اسرى لظروف الدول الاخرى فإذا ما حدث جفاف في روسيا جعنا في مصر و اذا حدث انهيار في امريكا جعنا في مصر و اذا خاصمنا استراليا جعنا في مصر و اذا استوردنا من فرنسا و جب علينا الا نغضبها حتى يظلوا يرسلوا الينا القمح كى نخبز رغيفنا ان الاعتماد على الاستيراد في هذه السلعة التى نحتاج الى ملايين الاطنان منها يصبح امرا غريبا و غير مفهوم
ان مصر التى تمتلك " حتى الان " موردا مائيا مستقرا و كبيرا " حتى مع الاقوال بان حصة مصر لا تكفيها و مصر التى تمتلك ليس فقط الدلتا القديمة بل تمتلك ايضا ساحلا شماليا و اراضى صالحة في سيناء بمساحات شاسعة يجب ان تكون دولة مكتفية من هذه السلعة الاستراتيجية حتى لو كان على حساب منتجات اخرى يراها العلماء و الخبراء غير ذات اهمية او جدوى
ان السياسة الزراعية المصرية التى تتجه الى الاهتمام بمزروعات معينة لمجرد انها تدر ربحا ماديا امر غير ذات معنى اذا كانت هذه النقود لا تضمن لنا شراء القمح المستورد و تعد ازمة حرائق روسيا مثالا على ذلك فها هى روسيا توقف تصدير القمح فماذا سنفعل الان و هل سندور على كل الدول لنشترى منها القمح ؟ ان زراعة القمح يجب ان تكون ذات اولوية مهما كان الثمن و مهما كانت التضحيات و مهما كانت البدائل و يجب ان نلتفت الى تدخل القوات المسلحة كطرف اساسى في زراعة الاف الافدنة و الاستفادة من قدرات مجنديها الريفيين خصوصا مع وجود حالة هدوء يعطيها القدرة على اعادة استخدام القوة البشرية المتوفرة لديها و يجب ان نصل الى الاكتفاء الذاتى مهما كانت السبل

في المشمش

لما غرقت سفينة السلام و على متنها 1400 برئ قالوا ان ممدوح اسماعيل برئ و ان صاحب السفينة مش مسئول عن السفينة و اليوم حكم من محكمة ان هانى سرور صاحب مصنع الادوات الطبية الفاسدة مش مسئول عن اللى بيحصل في مصنعه و ان دوره اشرافى فقط و هذه من عجائب مصر ان صاحب الشئ لا يكون مسئولا عنه طبعا قد نلوم الركاب على سفرهم بالبحر و قد نلوم الركاب انهم اختاروا هذه العبارة لكن ان نلوم صاحب العبارة فهذا هو الخطأ لنه كفاية انه تكرم و وورد القتلى جملة و وفر لهم لقب الشهداء مجانا و نفس الحال في ضحايا قرب الدم الملوثة فقد نلوم المريض على مرضه او نلوم دراعه على استقبالها للدم اما ان نلوم صاحب المصنع فهذا هو المحال مش كفاية الراجل بيشغل الناس العطلانة ؟ و مش كفاية انه قبل يشغل دماغه و يجيب فلوس يصرف بيها على السياسة يعنى مفروض كل مريض يشكر الراجل دة
يا مصر في حاجة محيرانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
نزرع القمح في سنين يطلع القرع في سكند
هذه هى مصر اخطاء في جهة و حساب في جهة اخرى يعنى ممكن واحد يغرق و يتم توجيه الاتهام لثورة 1919 انها السبب او واحد بيته يولع فنقول ان هذا نتيجة السحابة السودا او او او لكن مرة واحدة نوجه الاتهام لسبب الحدث فهذا ما سيكون في المش في المش فى المشمش
في المشمش يا سيدى مشمش

الأمن القومي لا يعني اغلاق كل المسام

عندما يتكلم ألجميع عن أمن مصر القومي دون ان يحددوا لنا بوضوح ما هو هذا الامن و ما هو حدوده و ما هي متطلباته يكون هذا قمة الخطر فالجميع صار يردد الان هذا المصطلح و " يحشره " في اي حوار و اي مشكلة فحدود مصر امن قومي و النقاب امن قومي و مباراة الجزائر امن قومي فهل يدرك المصريين حدود امنهم القومي ؟
جغرافيا فأن حدود امن مصر تمتد من سلاسل جبال طوروس في سوريا لتضم الشام و فلسطين شرقا و حتي منابع النيل في اواسط افريقيا جنوبا و كل ما يقع في هذه المنطقة يعد داخلا في صلب امن مصر القومي فإذا ما حدث طارئ ما كحرب او مجاعة او قلاقل في اي جزء من هذا الاقليم فإن علينا التنبه و العمل بل ان علينا ألعمل وقائيا لمنع حدوث مثل تلك المخاطر فسواء كانت المجاعة في غزة او في اثيوبيا فهذا يشكل تهديدا مباشرا لأمننا القومي ثم ان الاجزاء التي كانت يوما ما جزءا من الدولة المصرية يجب ان يكون لها وضعا خاصا من الاهتمام في رسم خريطة امننا القومي فغزة و السودان يجب ان يكونا طبقة اهم و أكثر حساسية في تفكيرنا مقارنة بباقي جيراننا و لهذا يجب الا نسمح بتجويع غزة مثلا و الا كان ذلك هو ضرب امننا القومي
ان امننا القومي ليست حدود مسيجة جيدا بقدر ما هو فضاء آمن و مؤمن من الجانبين و ليس من جانبنا نحن فقط و لهذا فهناك ما هو اخطر من تأمين الحدود بكسير فوجود عشرات الألاف متزوجين من اسرائيليات خطر علي امننا القومي و التغيرات المناخية خطر علي أمننا القومي و انتشار البانجو و قلة القمح خطر علي الامن القومي و كذلك فسدود اثيوبيا و انفصال جنوب السودان هي اخطار جادة علي أمننا القومي اهم و اولي من انفاق غزة امننا القومي اشمل بكثير من ابواب و نوافذ تسد


يعيب علينا البعض علاقتنا العلنية مع اسرائيل و يعيب علينا ان يكون لهم سفارة في قلب مصر و يتناسون اننا نقيم هذه العلاقات عيانا امام الجميع في حين ان البعض من صغار العرب يقيمون علاقات اوثق سرا مع اسرائيل و اذا كانت العلاقات بين مصر و لسرائيل كانت هى الثمنه المر الذى ندفعه لاستعادة اراضينا المحتلة فلا اعرف ما الذى يدفع دولا اخرى الى التواصل مع اسرائيل و في سنوات ماضية و اقرب تشبشه لهذا حالة الاب الذى يدخن السجائر علنا مع ما في ذلك من اضرار ثم يأتى ابنه ليقلد اباه و يشرب السجائر هو الاخر لكنه يشربها سرا خلسة مثل اللصوص في الحمامات او في بئر السلم خشية ان يراه احد و هو يعتقد بذلك انه في تمام الرجولة المهم كان الوصول الى المعلومة امرا محالا اما الان فإن الانترنت اتاحت المعلونة للكافة و صار انكار المعلومة دون الرد عليها عنوان الهرب و هذه بعض ما تجده على الانترنت عندما تدخل الى جوجل و تكتفى بكتابة الجزائر و اسرائيل اتصلات سرية لتجد طوفان من المعلومات من بيع للنحاس مقابل خضروات و من مقابلات سرية برعاية اوربية و من تواصل في مناورات للناتو و غير ذلك من الذى ستجدون امثلة له فيما يلى

الباحثون في رصد الصراع العربي الصهيوني لم يتوقفوا عند حدود حالة الشد والجذب ، التي كانت تجري في اروقة قصور الحكم العربية ، لآنهم يدركون أكثر من غيرهم أن بيانات الاستنكار والشجب التي تلعن الدولة العبرية وممارساتها الهمجية ضد الشعب الفلسطيني ليست سوى مشاهد مسرحية بغرض إلهاب حماس الشعوب والتجاوب الشكلي مع متطلباتها ورغباتها .

فذهب هؤلاء الباحثون لرصد وقائع محددة وموثقة كانت بداية لتنامي التسرب الاسرائيلي للجزائر والتوغل في صفوف نخبته الحاكمة وعلى رأسها ” عبد العزيز بوتفليقة ” .

فأحد فصول العلاقة التي خرجت من قمقم السرية إلى العلن هو القرار الذي اتخذه الرئيس الجزائري بفتح قنوات الاتصال مع الجاليات اليهودية ” المتمتعين بالجنسية الاسرائيلية والسماح لهم بدخول الجزائر تحت غطاء ديني وهو زيارة المقابر والاضرحة المقدسة اليهودية وكان طبيعيا أن تسبق مثل هذه القرارات مشاورات ولقاءات وتنسيق لم تغب عنه أجهزة الاستخبارات وعلى رأسها الموساد الذي دعم فكرة التغلغل داخل المجتمع الجزائري .

* دبلوماسية العزاءات فتحت طريق الجزائر لمشاركات اقتصادية مع اسرائيل وأهم محطات العلاقة مؤتمر انابوليس

هذه اللقاءات دبر لها الحاخام ” هاد بنريغ ” رئيس منظمة اليهود الفرنسيين ” CRIF ” الذي قام بترتيب عدة لقاءات في باريس وبعض العواصم الاوروبية ووصلت هذه العلاقات ذروتها عندما حضر لقاءات التنسيق بين اسرائيل و الجزائر ، رئيس البرلمان الجزائري السابق ” البشير بومعزة ” بمناسبة النهوض بتلك العلاقات وافساح الطريق لشراكة أكبر وأشمل تسير في اتجاه قصة الغرام بينهما وصولا لأهم المحطات التي تحققت بالفعل هي مشاركة الجزائر في مؤتمر أنابوليس الذي جرى في نوفمبر 2007 فشاركت الجزائر بوفد رسمي برئاسو مندوبها في الجامعة العربية عبد القادر حجار ، وهو الامر الذي أثار دهشة المحللين والمراقبين للشأن العربي الاسرائيلي فالجزائر ليست معنية بالصراع المباشر ، وهي ليست من دول الطوق فكيف يمكن تفسير هذا اللقاء الرسمي الاسرائيلي الجزائري وما الهدف منه؟ ..

وأسئلة أخرى تصب جميعها في خانة بعيدة من ساحة الشرف .. وخاصة لوجود علاقات اقتصادية متينة بين اسرائيل و الجزائر حيث تستهلك الجزائر منتجات صناعية وزراعية وطبية اسرائيلية قيمتها 5 مليارات دولار امريكي سنويا ، بالاضافة الى تصدر الغاز الجزائري الذي فضح أمره وزير التجارة الاسرائيلي أثناء عرضه للعلاقات التجارية في مجال الطاقة .

العلاقة بين البلدين مرت بصورة غامضة منذ البداية لكنها سارت في عدة اتجاهات ونمت في الكثير من القاءات المغلفة بسوليفان فاضح ففي جنازة الملك الحسن الثاني في يونيو 1999 جرى لقاء قوبل بالغمز واللمز تم بين بوتفليقة وايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي وقتها وقد دشن هذا اللقاء الحميم الذي جرى تحت شعار دبلوماسية العزاءات الرسمية عدداً من اللقاءات المباشرة مرت في هدوء وسرية ، وانتهت بمشاركة اسرائيل بعدد من وحداتها العسكرية الخاصة في معركة النظام الحاكم بالجزائر ضد جماعات العنف المسلحة والقبائل الثائرة في الجنوب والتي اتخذت العاصمة مقرا لانشطتها بالاضاففة الى امداد السلطة والجيش بالاسلحة المتطورة وجرى ذلك بوساطة فرنسية .

الزواج العرفي الاسرائيلي الجزائري ، وهو من الامور القديمة ويدفع للتحفظ على المواقف الجزائرية المعلنة والتي عبر عنها نظامها الحاكم في مشروع الاتحاد من أجل المتوسط ، والذي هاجم في اسرائيل فمثل هذه المواقف ليست صحيحة بالمرة ولا تعكس حقيقة العلاقات السرية التي كانت تمر في الخفاء وفي أكثر من عاصمة غربية ، فحقيقة الامر كما رآه المتابعون هو أن نظام بوتفليقة يرى في المنظومة المتوسطية فرصة سائحة لاقامة علاقات أكثر متانة وحميمية مع اسرائيل ليجدد وبشكل أكثر وضوحا العلاقات العاطفية القديمة بينهما والتي بدأت بحفيد الامير عبد القادر الجزائري .

حفيد عبد القادر الجزائري حصل على الجنسية الاسرائيلية ودفن في الاراضي المحتلة

اسمه عبد الرازق عبد القادر الذي كان عضوا بارزاً ونشطا في جبهة التحرر الوطني فهو تزوج من اسرائيلية واقام معها في الاراضي المحتلة ، وكان لا يرى عيبا في التنسيق مع الموساد واشراكه في عمليات المقاومة ضد الفرنسيين وهو الامر الذي دفع احمد بن بيلا لأن يحاكمه بتهمة الخيانة العظمى والتخابر لصالح اسرائيل وبعد عدة سنوات قضاها في سجن ” سركاجي “ خرج ليستقر في الدولة العبرية وحمل هو واولاده هويتها وجنسيتها .

لم تكن واقعة حفيد الامير هي باب دخول اسرائيل الى الجزائر ولكن الامر له جذور فالصهيونية العالمية واسرائيل كانتا حاضرتين بجميع الطرق والوسائل في المنطقة العربية من خلال الاحزاب الشيوعية والنقابات وبالطبع كانت الجزائر ، أحد أهم الاهداف التي لعبت عليها الصهيونية بالتنسيق مع الماسونية العالمية ، التي وجدت مناخا ملائما وأرضا خصبة لها في الجزائر ، فزحفت إليها بغرض تحفيز النخب بقبول التعامل مع الدولة العبرية بعد الاستقلال وتنوع تواجد الماسونية في الجزائر ، من خلال دعم بعض زعماء القبائل والاقلية اليهودية والبربر في الجنوب وجرى تطبيق قانون يطلق عليه ” كريميو ” الذي منح يهود الجزائر الجنسية الفرنسية ، لكي يتمكنوا من لعب بعض الادوار كطرف رئيسي في الصراع داخل المجتمع الجزائري والاهم من ذلك كله هو انتزاع اليهود من الهوية العربية والمحيط البربري ، فانقسم الجزائريين فيما بينهم الى فئتين الاولى فرانكفونية تأثرت بالثقافة الفرنسية كلغة وملبس وفكر وسلوكيات .. أما الفئة الاخرى فكان لها نهج مغاير باعتبارهم عربا ومسلمين ومن بين هذا الانقسام المقصود والمدبر وجدت اسرائيل ضالتها فتسللت الى الجزائر وسط التنافر اللغوي والايدلوجي وعملت على زرع الوقيعة في الداخل وبين الجزائر والعالم العربي المحيط بها ، ومن نتائج التغلغل الاسرائيلي انقسمت جبهة التحرر الوطني الجزائرية الى جناحين : الاول كانت تقوده الماسونية العالمية بدعم من النظم الشيوعية في موسكو والقوى المؤثرة في فرنسا و ايطاليا واسرائيل وهو المعروف بالجناح اليساري في صفوف الجبهة ، أما الآخر فكانت تقوده جمعية علماء المسلمين بزعامة ابن باديس وكان من أهم قادة التيار اليساري عبد الرازق عبد القادر وكان نافذا في جبهة التحرير خلال سنوات الثورة ، وكان يدعو للتقارب مع اسرائيل وبالاضافة الى انه كان شديد الكراهية للعرب ولغتهم ووصل غرامه بالدولة العبرية بأن نادى بضرورة رد الجميل للماسونية العالمية عند استقلال الجزائر ووصلت المآسي ذروتها من تصرفات بعض أعضاء جبهة التحرر الوطني عندما تعهد أحد اطرافها في الامم المتحدة عام 1957 بمساندة يهود الجزائر بالهجرة الى ما اسموه ارض الميعاد بدون أية قيود أو شروط الامر الذي تبعه صراع داخلي امتدت تداعياته الى الآن في اوساط النخبة الحاكمة لدولة الجزائر ، وذلك بالرغم من الهجمات الشرسة التي لقيها التيار الشيوعي في الجبهة بعد استقلال الجزائر عام 62 ، وكانت البداية نفي قادته لوقوفهم جنبا الى جنب مع الحزب الشيوعي الاسرائيلي في اطار الشيوعية العالمية ، بعدها انشغل احمد بن بيلا في ترتيب الاوضاع الداخلية واخماد الثورات والهجمات القبلية المسلحة الزاحفة من الجنوب الى العاصمة وعندما تولى هواري بومدين في منتصف الستينات حكم البلاد بدأت العلاقات السرية بين الجزائر واسرائيل تسير في اتجاه متصاعد لكنه محاط بكثير من الغموض وكانت هذه العلاقة تمر عبر شركات اسرائيلية في العديد من البلدان مثل كندا و امريكا و قبرص واليونان وتركيا ، وفي حرب 1967 كان الموقف الجزائري لا يتسم بالوضوح ولم يتدخل نظامه الا باصدار البيانات وحضور اجتماعات الجامعة العربية للظهور على المسرح ظنا أنه يستطيع اخفاء العلاقات السرية ، التي ازدهرت في الفترة من عام 65 وحتى عام 1980 فقد تم السماح لاقامة تطبيع ثقافي ورياضي عبر بوابة الدخول بالهوية الاوروبية فقد عرفت فترة حكم الشاذلي بن جديد أول اللقاءات المباشرة وان كانت شديدة السرية وكان ذلك بوساطات فرنسية وامريكية وكانت هذه اللقاءات تتم في اوروبا وامريكا اللاتينية وخصصت لميدان التعاون الاقتصادي بين البلدين وهذا ما تناوله احمد ابو طالب الابراهيمي في مذكراته التي فضحت العديد من اسرار تلك العلاقة .

وعندما تمكنت المؤسسة العسكرية من الاطاحة بحكم الشاذلي بن جديد وازاحته عن السلطة ، واجهت الجنرالات الجدد عدة عراقيل من بينها عدم تعاون الدول الغربية بالاضافة الى فرض عقوبات وحصار وما تلى ذلك من اجراءات معوقة للجنرالات مثل رفض هذه البلدان بيع اسلحة متطورة فلجأت الجزائر لاسرائيل ، وتوطدت تلك العلاقات وبعد اتفاق السلام بين الاردن واسرائيل بساعات قليلة اعلن وزير الرياضة في الجزائر عن ازالة الحظر الرياضي على اللعب مع اسرائيل ومن هنا دخلت اسرائيل الجزائر بوضوح علني من بوابة الملاعب والعلاقات الرياضية ولم يجد النظام الحاكم مبررا لافعاله سوى القول إن ذلك من ضروريات المصالح نتيجة لابتعاد العرب عن الجزائر المتدهور اقتصاديا واجتماعيا بسبب الحروب الاهلية الداخلية.

قصة الغرام بين الجزائر واسرائيل كافية لأن يمتنع المتشدقون بالمفاهيم التي لا وجود لها إلا في قواميس المصطلحات القومية والاشقاء والمصالح العربية وخلافه من اعتبار الجزائر جزء من تلك الافكار والمسميات والوقائع كانت واضحة منذ حرب 1967 لكن لم ينتبه أحد فلم تشارك الجزائر الا بالبيانات والتصريحات وذلك في الوقت الذي كانت في مصر تقتطع جزءا من ميزانيتها لدعم ثورة الجزائر ، والاستقرار بعد الثورة لكن رفاق حفيد عبد القادر الجزائري هم الذين توغلوا وسيطروا على المقاليد داخل الجيش والسلطة وهؤلاء ولاؤهم لاسرائيل اولا .

حقبة الرئيس/ الشاذلى بن جديد :_
عرفت او لقاءات جزائرية اسرائيلية سرية ، بوساطة فرنسية امريكية فى اوروبا وامريكا اللاتينية ، لقاءات خصصت لميدان التعاون الأقتصادى ، فاسرائيل باتت تبيع للجزائر الطماطم والبطاطس والقمح والدواء والبذور ، عبر شركات اسرائيلية مقراتها فى اوروبا ( انظر مذكرات احمد بو طالب الأبراهيمى)بعد الأطاحة بالشاذلى بن جديد من طرف المؤسسة العسكرية وما تبعه من حصار غربى للجنرالات ، ورفض اغلبية الدول بما فى ذلك دول المعسكر الشرقى بيعهم اسلحة متطورة لمجابهة الأرهاب ، ارهاب الجماعة المسلحة الجزائرية وجماعة الدعوة والقتال ، تحول جنرالات الجزائر الى شراء الأسلحة من اسرائيل عن طريق البوابات التركية والجنوب افريقية ومن خلال السوق السوداء ، التى يسيطر عليها العملاءالأسرائيليون التابعون للموساد( marchands de la mort )
فالتطبيع الجزائرى الأسرائيلى هو امر قديم حديث ، والتحفظات المتعددة التى عبرت عنها الجزائر فيما يخص الأتحاد من اجل المتوسط والذى اعلن فى 13 / 7 فى باريس ، كان مو قف غير صحيح وغير واقعى فالجزائر كانت ترى فى هذه المنظومة المتوسطية فرصة للتطبيع مع اسرائيل بشكل مرحلى وسرى ، كماكتب الزميل الجزائرى / سليمان بوصوفة ، مواقف غير جادة ولا تعكس حقيقة العلاقات الأسرائيلية الجزائرية ، والتى كانت تجرى تحت الطاولة وفى سرية تامة وفى اكثر من عاصمة غربية.
اهم محطات هذه العلاقات هى :_ مشاركة الجزائر فى مؤتمر ( انا بولس للسلام )، الذى جرى فى نوفمبر 2007 ، وذلك بوفد رسمى يراسه مندوبها فى الجامعة العربية / عبد القادر حجار ، فالجزائر دولة غير معنية مباشرة بالصراع ولا تعتبر من دول الطوق ، فكيف يمكن تفسير هذا اللقاءالرسمى الأسرائيلى الجزائرى ، وماذا كان الهدف منه ؟؟؟،
اضافة الى هذا الفصل من اللقاءات ، نلاحظ ان لقاء الرئيس / عبد العزيز بو تفليقة ووزير الدفاع الأسرائيلى الحالى ايهودباراك ، فى جنازة الملك الراحل / الحسن الثانى فى الرباط 25 / 7 / 1999 ، دشن سلسلة اللقاءات المباشرة بين الجزائر واسرائيل ، فاللقاءات الأسرائيلية الجزائرية ، اصبحت تمر بهدوء وفى ظلام دامس ، آخرها توج بزيارة وفد اعلامى جزائرى الى اسرائيل دون تحرك السلطات الجزائرية والشعبية ساكنا ، كما ان العلاقات التجارية تواصلت دون انقطاع بين البلدين عبر شركات اوروبية ، يملكها اسرائيليون الى درجة اصبحت الجزائر تستهلك اكثر من 5 مليارات دولار سنويا من المنتوجات الصناعية والفلاحية والطبية الأسرائيلية .
_ فصل آخر من تاريخ الجزائر مع اسرائيل ، ينبغى الأشارة ايه ، هو قرار الرئيس / بوتفليقة ، فتح قنوات مباشرة مع الجالية اليهودية فى اوروبا والسماح لها بزيارة الجزائر تحت غطاء زيارة المقابر والأضرحة اليهودية ، وهنا تجدر الأشارة الى دور الحاخام / هادنبريغ : رئيس منظمة اليهود الفرنسيين ، فى ترتيب ةتدبير جميع العلاقات الجزائرية الأسرائيلية فى باريس والعالم ، وقد اشارت مواقع وزارة الخارجية الأسرائيلية الى اللقاء الذى تم فى العاصمة الفرنسية بين الناضل الكبير رئيس البرلمان الجزائرى السابق / البشير بو معزة والحاخام الفرنسة / هنرى هادنبريغ ، والتى كانت مناسبة لبحث سبل ترقية العلاقات الجزائرية الأسرائيلية ، ولكن فى اطار سرى وغير معلن عنه وتحت الطاولة فى انتظار الوقت الذى تكسر فيه العقدة النفسية عند المواطن الجزائرى العادى الذى يرفض كل تطبيع مع الكيان الصهيونى ، ان انضمام الجزائر الى ميثاق برشلونة ثم الى مشروع الأتحاد من اجل المتوسط ، هو اعلان غير مباشر عن التطبيع مع اسرائيل ، رغم التحفظات الأولية وما تبعها من فلكلور اعلامى ، فكفانا خداعا ونفاقا ، وكفانا خطب رنانة ، وكلمات معسولة ، وذر الرماد فى العيون ، فالتطبيع جزء لا يتجزا ، وبالونات اختبار وجس نبض الشارع الجزائرى تجاه اسرائيل هى اساليب معروفة عند الجزائريين الشرفاء ،
اما فيما يخص موضوع علاقات اسرائيل مع المغرب البلد المجاور ، والتى تجعل منه بعض المنابر الأعلامية الجزائرية مادة دسمة للقذف والتجريح ومنبرا للسخرية ، نقول ان للمغرب علاقات واضحة مع اليهود المغاربة فى اسرائيل ، علاقات تقوم على ركيزتين :
الأولى هى : ان العلاقات تتم بصفة معلنة وفى واضحة النهار ، ومن خلال جالية يهودية مغربية نشيطة ، لا زالت تحتفظ بجنسيتها ومصالحها فى المغرب ، بل تشكل اقوى الجاليات المغربية فى الخارج ، جالية تعتبر ملك المغرب ملكها ، جالية وصل بعض افرادها الى مستوى المئولية فى اسرائيل ( وزراء ونواب )، فاستقبالهم فى المغرب يتم على اساس مغربيتهم ليس الا .
فالتواصل بين اليهود المغاربة وبلدهم الأصلى امر طبيعى بالنسبة للشعب المغربى ، تواصل ادى الى انشاء تنسيقية مشتركة لتدبير شؤون هذه الجالية ، التى تتصاعد اهميتها فى اسرائيل والعالم الى درجة مكنت المغرب بلعب دور الوساطة بين الأطراف المتنازعة فى المنطقة ، هذا لا يعنى بتاتا ان المغرب قام بالتطبيع المجانى مع اسرائيل ، وتخلى عن التزاماته القومية ، فهو مع مشروع السلام العربى ولازال يقوم بعدة اجراءات دبلوماسية هادئة لمحاربة كل تهويد لمدينة القدس خاصة حى المغاربة المعروف ، كما انشات بيت مال القدس لمساعدة المقدسيين فى البقاء فى فلسطين وآخر عمل قام به المغرب وذلك بطلب من حماس وبالحاح ، هو تدخله لرفع الحصار عن قطاع غزة .
_ اننى فى الوطن العربى فى حاجة ماسة لمواقف عربية واضحة من اسرائيل ، لا الى شعارات وخطب فارغة ، فالجزائر تتزعم المقاطعة السياسية لأسرائيل فى نفس الوقت الذى تعمل فيه على التطبيع اقتصاديا ، وذلك تحت الطاولة .

الخميس 23 ذى الحجة 1430 _10 / 12 / 2009 ،
_ د. عبد الرحمن مكاوى _ استاذ العلاقات الدولية _ جامعة الحسن الثانى _ المغرب .
_ المراجع:_
1 _ جوزيف ابتبول، حفيد الأمير اليهودى ، منشورات جامعة القدس.
2 _ ميشال لسكيار: فلسطين من المغرب الى اسلو .
3 _ الطاهر الأسود : صحيفة القدس العربى ، العلاقات الأسرائيلية الجزائرية .
4 _ سليمان بوصوفة :اسرائيل والتطبيع مع الجزائر ، القدس العربى .
5 _ الصادق هجرس : الأمين العام السابق للحزب الشيوعى الجزائرى ،العنف والسياسة ، مجلة هرودوت رقم 77 .
6 _ احمدطالب الأبراهيمى : سيرة ذاتية


أحمد بن محمد: العلاقة بين النظام الجزائري و"إسرائيل" سرية ولكنها مؤكدة
في السبت, 19. سبتمبر 2009
شكك أكاديمي وناشط سياسي جزائري معارض في خطوة إقرار الحكومة لتدريس اللغة العبرية في جامعة الأمير عبد القادر بمدينة قسنطينة، وأعرب عن خشيته من أنها قد نكون في ذات السياق التطبيعي الذي قال بأن النظام في الجزائر بدأه منذ انقلاب كانون ثاني (يناير) من العام 1992.وأرجع مرشح الرئاسيات السابق الأستاذ الجامعي الدكتور أحمد بن محمد

في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" مصدر تشكيكه في هذه الخطوة إلى تاريخ العلاقات التي تربط بين النظام الجزائري والحكومة الإسرائيلية، وقال: "العلاقة بين النظام الجزائري والكيان الإسرائيلي موجودة منذ التسعينات في 11 من كانون ثاني (يناير) 1992، وهي علاقة سرية ولكنها مؤكدة، بدليل أن صحيفة فرنسية مرموقة في باريس أكدت تعامل النظام الجزائري في حدود 1994 مع الكيان الإسرائيلي. وما زاد الطين بلة أن ساكن قصر المرادية التقى أكثر من مرة بمسؤولين إسرائيليين في أكثر من بلد ومنهم إيهود باراك وشمعون بيريز".

وأشار بن محمد إلى أن الفرق بين الأمس واليوم هو أن هذه العلاقة بدأت تتحول شيئا فشيئا إلى العلن، وقال: "الفرق بين الأمس واليوم أن هذه العلاقة كان متكتما عليها أما الآن فإنهم أصبحوا غير مبالين بالانتقادات، لأن النظام ارتبط بأمريكا عبر المحروقات وبالجزائر عبر المثاقفة والاقتصاد وبالنظام العالمي عبر العلاقة مع إسرائيل، وبالتالي فإن شيء يصدر عن الجزائر سواء تعلق الأمر بعطلة يوم السبت أو بتدريس اللغة العبرية أمر مشكوك فيه، على الرغم من الجالية اليهودية في قسنطينة كبيرة التعداد"، على حد تعبيره.

وكانت جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بولاية قسنطينة (490 كيلومتر شرقي الجزائر) قد قررت تدريس اللغة العبرية وإدماجها في المقرر التعليمي بدءا من العام الجامعي الحالي الذي سيبدأ عقب عيد الفطر المبارك.
العلاقات الجزائرية مع الكيان الصهيوني

نقلا عن موقع وكالة الأخبار الإسلامية- نبأ.


العلاقات الجزائرية مع الكيان الصهيوني تأمل كيف تمكنت إسرائيل من اقامة علاقات من نوع ما علنية أو سرية‏,‏ مع أربع دول من الدول المغاربية الخمس‏,‏ فاذا استثنينا ليبيا‏,‏ فاسرائيل لها علاقات قوية وقديمة مع المغرب‏,‏ التي تحتفظ بروابط وثيقة مع اليهود المغاربة وهم كثر‏,‏ سواء المقيمون فيها حتي الآن‏,‏ أو المهاجرون إلي إسرائيل‏,‏ ولقد تباهي احد كبار المغاربة يوما‏,‏ بأن بلاده تملك أقوي لوبي يهودي داخل إسرائيل‏,‏ ومنه جاء أكثر من وزير مغربي الأصل في حكومة باراك الحالية‏,‏ أبرزهم ديفيد ليفي وزير الخارجية‏,‏ والمغرب ايضا هي صاحبة اللوبي الأول في الاتصالات السرية المصرية ـ الإسرائيلية‏,‏ التي مهدت لكامب ديفيد‏..‏
وعلي منوال المغرب سارت تونس‏,‏ إلي حد ما‏,‏ فأقامت مثل المغرب مكتبا للتمثيل في إسرائيل‏,‏ مقابل مكتب إسرائيلي فيها‏,‏ إن كان قد أصابه الجمود في ظل حكومة نيتانياهو السابقة‏,‏ فقد عادت الروح إلي العلاقات الآن‏,‏ كما تدعي المصادر الإسرائيلية‏,‏ رغم التحفظ التونسي‏!‏
لكن الجديد حقا في هذا المجال هو ماجري ويجري‏,‏ علي الساحتين الجزائرية والموريتانية‏,‏ مما يثير أشد أسئلة الدهشة تعقيدا‏..‏
جزائريا‏..‏ هناك ثلاث علامات بارزة‏,‏ وقعت خلال الشهور القليلة الماضية‏,‏ رسمت معالم جديدة في العلاقات‏,‏ المحتملة مع إسرائيل‏,‏ نفاذا من بوابات التطبيع‏..‏ المحطة الأولي كانت في لقاء المصافحة والحوار القصير الذي جري بين الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة‏,‏ بعد انتخابه بأسابيع‏,‏ وباراك رئيس وزراء إسرائيل‏,‏ علي هامش جنازة الملك الحسن الثاني عاهل المغرب السابق‏,‏ وقيل يومها إنها مصادفة ومجاملة غير مقصودة‏,‏ لكنها بدأت أسئلة الدهشة‏,‏ ثم جاءت المحطة الثانية‏,‏ من خلال اجتماع الرئيس بوتفليقة مع وزيرين إسرائيليين‏,‏ هما شيمون بيريز‏,‏ وبن عامي‏,‏ علي هامش مؤتمر عقد قبل أيام في بالمادي مايوركا الاسبانية‏,‏ وتبعتها المحطة الثالثة بالحديث الذي أدلي به بوتفليقة أيضا‏,‏ لصحيفة إسرائيلية‏,‏ احتفت بنشره جيدا‏,‏ واعتبرت ما جاء فيه منسوبا للرئيس الجزائري‏,‏ تتويجا لتعاون اقتصادي فني‏,‏ وتمهيدا لتطبيع سياسي وشيك بين البلدين‏,‏ فاذا بأسئلة الدهشة تتتالي وتتعقد‏..‏
الى ذلك فأن مصافحة باراك -بوتفليقة ليست الأولى من نوعها ,فقد فاجأتنا الصحف في عام 1986 بمصافحة بين وزير خارجية الجزائر في عهد الشاذلي بن جديد الدكتور أحمد طالب الابراهيمي و شمعون بيريز وزير خارجية الدولة العبرية في ذلك الوقت,وقد قالت الجهات الجزائرية الرسمية أنذاك أن هذه المصافحة هي محض فخ وقع فيه وزير خارجية الجزائر ,و أستغلت الصحافة العالمية هذه المصافحة , أما مصافحة بوتفليقة-باراك فقد بررها الرسميون في الجزائر بقولهم أنها محض صدفة.
غير أن السفير الاسرائيلي السابق في باريس أوفاديا سافير و الذي كان له دور كبير في بناء الاتصالات الاسرائيلية -الجزائرية قد كشف أن أحد مستشاري الشاذلي بن جديد التقى مرات عديدة شمعون بيريز عندما كان وزيرا للخارجية وذلك بين عامي 1986-1988 , كما أن عاصمة أوروبية تقع في شمال العالم استضافت لقاءا سريا بين مسؤول جزائري وشمعون بيريز.وتجدر الاشارة أيضا أن الشخصية التي كانت تقابل شمعون بيريز كانت مقربة من الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد و هي مقربة اليوم من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة .
وهذه الاتصالات بدأت عن قرب عندما نجحت فرقة كوماندوس اسرائيلية من اغراق سفن حربية تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في ميناء عنابة في شرق الجزائر ,وكان ذلك أول اختراق اسرائيلي للحدود الجزائرية و جرت عقب هذا الحادث لقاءات في بون لمعالجة ذيول هذه المعضلة بين الاسرائيليين والجزائريين.
وتردد المعارضة الجزائرية خبرا مفاده أن جنرالا اسرائيليا كان قد زار الجزائر بوثيقة سفر أوروبية سنة1992 , وأن التنسيق بين الجزائر والدولة العبرية ليس في المجال الصحي فقط كما ذكرت جريدة لوموند المشهورة بل يتعداه الى قضايا أكبر بكثير .
وفي سنة 1994 وصلت اول بعثة صحية من وزارة الصحة الاسرائيلية الى الجزائر سرا وكانت مهمتها التوقيع على أول اتفاق صحي بين الجزائر والدولة العبرية وذلك بعد اتفاق أوسلو.
و كانت البعثة الصحية الاسرائيلية قد وصلت الى الجزائر عبر تونس وطلب من أفرادها عدم التحدث باللغة العبرية ,وكان ضمن الوفد يهود متحدرون من أصول مغربية و قال أحدهم أضطررنا أن نتكلم بالفرنسية والعربية.
كما ان رئيس تحرير جريدة الوطن الناطقة باللغة الفرنسية عمر بلهوشات سبق له وأن زار اسرائيل و أجرى حوارا متشعبا مع شمعون بيريز وماكانت الزيارة لتتم لولا الضوء الأخضر الذي تلقاه بلهوشات من جهات نافذة في الجزائر ,كما أن جريدة الخبر الجزائرية الناطقة هذه المرة باللغة العربية أجرت حوارا مع رئيس الحكومة الاسرائيلية يهودا باراك الذي رحب بمقابلة بوتفليقة في أي وقت وقال أن اليهود الجزائريين قد يساهمون في دعم العلاقات الجزائرية - الاسرائيلية .
وتتوقع مصادر جزائرية عليمة أن يتطور التعاون العلمي والزراعي والتكنولوجي بين تل أبيب والجزائر, و قد وصلت الى الجزائر بعثة اسرائيلية علمية للقيام بمشاريع منها استغلال المياه و الزراعة في الأراضي الصحراوية و معلوم أن اسرائيل برعت في مجال سرقة مياه الليطاني من الجنوب اللبناني , وتحويل الأراضي القاحلة الى أراضي خضراء .
كل هذه المعطيات وغيرها تؤشر الى قرب نضج العلاقات الجزائرية -الاسرائيلية ,و تعتقد دوائر القرار في الجزائر أنه بعد أوسلو لا داعي لابقاء الجسور مقطوعة مع الدولة العبرية , و لقد ان الأوان للعب على المكشوف ,فاسرائيل باتت دولة واقعية حقيقية في الخارطة العربية و ثانيهما أن بوتفليقة يرى أن أقرب طريق للوصول الى واششنطن هو المرور بالدولة العبرية ,و تم له ما أراد حيث بدأت الوفود الأمريكية تتهاطل على الجزائر من مختلف المستويات السياسية والاقتصادية وحتى الأمنية والعسكرية ,وبناءا عليه بدأ البعض في الجزائر يتساءل هل يمكن أن تضطلع الجزائر بالدور المصري خصوصا و أن واشنطن بين الحين والأخر تلوح بقرب استغنائها عن مصر عبر رسائل متعددة .
واذا كان الاعلام الجزائري الرسمي قد تجاهل موضوع المصافحة فان الأحزاب الجزائرية المحسوبة على الخط الفرانكفوني -العلماني -البربري قد هللت للمصافحة و طالبت بتحقيق المزيد من التقارب مع ابناء العمومة في تل أبيب و ذهب رئيس حزب التحالف الوطني الجمهوري رضا مالك الى القول بأن بلاده تأخرت في اتخاذ المبادرات التي من شأنها الدفع في اتجاه تجاوز الجمود السياسي و الديبلوماسي.
وفي الجهة المضادة عبد الله جاب الله زعيم حركة الاصلاح الوطني الذي أدان لقاء بوتفليقة-باراك وأعتبره تراجعا عن المواقف الجزائرية المعروفة تجاه اسرائيل .
ويعتبر المراقبون في العاصمة الجزائرية أن اقامة علاقات مع الدولة العبرية سيكون له أكبر الضرر على الجزائر نفسها خصوصا وأنه بحوزة الأجهزة الأمنية الجزائرية العديد من المعلومات عن تورط الموساد الاسرائيلي في كثير من القضايا الداخلية في الجزائر ,وقد أعتقلت هذه الأجهزة في وقت سابق بعض المواطنين العرب يتعاملون مع الموساد .كما أن صحيفة البايس الاسبانية الصادرة بتاريخ 24 أوت/أغسطس 1998 قد كشفت عن تقرير للاستخبارات الاسبانية و فيه معلومات عن المفاعل النووي الجزائري في منطقة عين وسارة وكيف أنه محل متابعة من قبل الأجهزة الأمنية الاسرائيلة التي كلفت حلفاءها أيضا برصد هذا المفاعل.ورغم علم أن الدوائر الجزائرية بالكثير من هذه المعطيات وبغيرها والتي مازالت طي الكتمان الا أن الرئاسة الجزائرية مصرة على نوع من العلاقة مع الدولة العبرية وذلك لأسباب يرددها صناع القرار في قصر المرادية ومنها :
_العلاقة مع الدولة العبرية من شأنها ايصال الجزائر على الخط السريع الى واشنطن وما يتفرع عنها من عواصم القرار والنفوذ.
-الحصول على دعم الصناديق والبنوك الدولية حيث سبق لعبد العزيز بوتفليقة أن أكد مرارا بأن خزانة الدولة الجزائرية خالية وفارغة بالكامل ومشروع بوتفليقة في حاجة الى سيولة لاعادة الأمل الى الشباب الذي يعتبر ثلاثة ملايين منه عاطل عن العمل .
-في انتقاده لمعارضي المصافحة قال بوتفليقة في خطاب له "أما أولئك الذين ينصبون أنفسهم كواعظين ومقدمي دروس وأخص بالذكر الأشقاء والخلان ,فاننا نطلب منهم أولا أن يوضبوا بيوتهم و أن تدخلهم في قضايانا الداخلية والخارجية غير مقبول تماما "
ومعنى ذلك أن الجزائر تريد أن تلعب على المكشوف هذه المرة وذلك كله يدخل في سياق سياسة بوتفليقة الرامية الى كسر التابوهات والمحرمات ,خصوصا أذا علمنا أن الدولة العبرية قدمت عرضا مغريا لشراء الغاز الجزائري في عهد اليامين زروال وهي تكرر الطلب في عهد بوتفليقة و ربما الأرضية اليوم مهيأة أكثر من البارحة .
ويبقى القول أن الاستعجال بكسر التابوهات والمحرمات على صعيد العلاقات الجزائرية -الاسرائيلية قد تحدث مزيدا من التصدع في الجدارالجزائري الذي مازال يبحث عمن يرممه ترميما حقيقيا لا ترميم مناورة وترميم ترقيع لن يساهم اطلاقا في تمتين البنيان بقدر ما يجعله يهوى مع أول ريح عاتية
اليهود وراء الراي في المغرب العربي
عاد في المدة الأخيرة الى الجزائر المطرب الجزائري الشاب خالد الذي نال شهرة واسعة في أوروبا و في فرنسا على وجه التحديد , ويعرف الشاب خالد في الأوساط الفنية الجزائرية والمغاربية باسم ملك الراي وعلى الرغم من أن الشاب خالد كان متهما بقضية اغتصاب في مدينة وهران الجزائرية الا أنه وصل الى الجزائر وسط حفاوة اعلامية بالغة فيما لا يزال مئات المنفيين الجزائريين خارج الجزائر .
والمتتبعون لفن الراي في الجزائر يرون أن سطوع نجم الشاب خالد لم يكن طبيعيا والدليل على ذلك أغانيه التي لا تمثل ذلك النوع الجيد من الطرب اللهم الا الايقاع الغربي لموسيقاه.
ويرى بعض العاملين في مجال الفن الجزائري ومنهم الملحن معطي بشير أن اللوبي الفرانكفوني الفاسد الذي كان موجودا داخل التلفزة الجزائرية هو الذي مهد لموجة الراي تكريسا للفن الغربي والطرب الأوروبي وقتل القيم التي أمن بها وناضل لأجلها الشعب الجزائري .و قد أتهم الملحن الجزائري معطي بشير غير مرة في الصحافة الجزائرية الملحن الذي برع في تلحين أغاني الراي محمد عنقر بالوقوف وراء افساد ذوق الشباب وافساد التلفزة الجزائرية لصالح دعاة الموجة الجديدة , وكانت التلفزة الجزائرية قد أصبحت حكرا على مروجي الحرف الفرنسي .
و أفاد صحافيون جزائريون أن مدير التلفزيون الأسبق عبدو بن زيان المحسوب على التيار الفرانكفوني كان على علاقة وطيدة باللوبي اليهودي في فرنسا وهناك وثائق تؤكد هذه العلاقة كما أن هناك رسائل متبادلة بين جهات فرنسية والتلفزيون الجزائري في وقت سابق . وفي بداية الثمانينات شرع التلفزيون الجزائري في مقاطعة البرامج العربية من أفلام ومسلسلات وحصص تربوية وثقافية وبات الانتاج التلفزيوني في معظمه فرنسيا كما يقول محمد العربي الزبيري في كتابه عن الغزو الفكري الفرنسي للجزائر , وبانفتاح التلفزيون الجزائري على الانتاج الفرنسي انفتح أيضا على طرب الراي باعتباره يحاكي الطرب الغربي ونصف كلماته بلغة موليير الفرنسية . وغير الوسائل الاعلامية الرسمية فان الوسط الفني في الجزائر يتهم القيمين على المجمّع التجاري -رياض الفتح- بالترويج للشاب خالد وغيره من الشباب , وتقع منطقة رياض الفتح على رابية جزائرية في الوسط الجزائري في قلب العاصمة , وأقيم في نفس المكان تمثال للشهيد وبجواره أقيمت علب الليل ومحلات اللهو والرقص والديسكو , ويتردد على هذه الأماكن أبناء الطبقة البورجوازية في الجزائر ويدير معظم محلاته ضباط في المؤسسة العسكرية أو عقداء سابقون في الجيش الجزائري وبعض رؤساء الأحزاب المحسوبين على خط الموالاة ويعترف العقيد اسماعيل أحد المتنفذين في رياض الفتح أنه ساهم في اطلاق الراي في هذه المنطقة بعد أن كان الراي في عرف الجزائريين يعني خدش الحياء وكسر المقدسات
وبات الشاب خالد قدوة للعديد من الشباب الجزائريين الذين فارقوا القديم وداسوا على القيم والمقدسات وحتى دائرة الانتاج الفني سابقا والتي كان على رأسها محمد بوسنة كانت تشترط على المتقدم بانتاج فني أن يتمتع بمقاييس الشاب خالد في الأداء ومحتوى النص الغنائي .ومعروف أن المذيعة التلفزيونية نعيمة ماجر أخت اللاعب الدولي رابح ماجر أقيلت من منصبها لأنها كانت تقدم الفقرات التلفزية بلغة عربية سليمة .وقد تحدثت المطربة الجزائرية التي كانت تغني على الطريقة الكلثومية وأنتقلت الى الراي عن العراقيل التي وضعها في وجهها التلفزيون الجزائري لأنها تؤدي الأطوار الكلاسيكية , وظلت لفترة طويلة بلا عمل حتى جاعت بتعبيرها وقد حثها لوبي الراي في التلفزيون الجزائري على أن تغني الراي وبالفعل خلعت ثوبها الطويل وأرتدت الجينز وأصبحت تغني الراي ولما سألتها منشطة تلفزيونية عن سبب تخليها عن الغناء العربي التقليدي أجابت بصراحة : أريد أن أكل الخبز والمطربة هي بطبيعة الحال حسيبة حمروش . أما الشاب خالد فبعد اقدامه على اغتصاب فتاة جزائرية في ريعان الشباب فرّ الى باريس وليس كما ردد هناك أنه فر من الأصوليين و أثناء وجوده في باريس حكمت عليه محكمة وهران بالسجن لمدّة سنة ونصف .واضافة الى هذه الحادثة فان الشاب خالد كان فارا من الخدمة العسكرية وللاشارة فان القوانين العسكرية في الجزائر صارمة تجاه الفارين من الخدمة العسكرية , الا أن الشاب خالد ومن خلال اتصالاته ببعض الشخصيات النافذة وذات الرأي والراي على حدّ سواء تمكن من الحصول على بطاقة الاعفاء من الخدمة العسكرية ,وفي باريس تعرف الى فتاة فرنسية من أصل يهودي وأعلن في باريس أنه مستعد للتوجه الى تل أبيب والغناء هناك , و بعد هذا التصريح سلطت عليه الأضواء وأنفتحت أمامه الأبواب خصوصا وأن الاعلام الفرنسي يديره فرنسيون من أصل يهودي . ولسائل أن يسأل هل سطع نجم -الراي- في الجزائر وخارجها بدون وجود أجهزة خفيّة تعمل على الترويج له ضمن استراتيجية معينة تسعى لتحقيق أهداف معينة !
المؤكد أن غناء الراي في الجزائر لا يحمل ميزات الفن الذي يفرض نفسه من خلال مضامينه السامية والفنية أيضا ,ففي باريس تمكنت شركات الانتاج الفني الفرنسية ومعظم أصحابها من اليهود الذين سبق لهم وأن عاشوا في المغرب العربي , من استقطاب مطربي الراي كالشاب خالد والشاب مامي ويدير هذه الشركات المنتج اليهودي ميشال ليفي الذي أطلق العديد من مطربي الراي و قد صرح الفنان الجزائري عبد المجيد مسكود صاحب أغنية :الجزائر يا عاصمة لمجلة الوحدة الجزائرية أن الشاب خالد والشاب مامي يقف وراءهما يهود في الجزائر وفرنسا على حدّ سواء . أما المنتج الجزائري بوعلام ديسكو صاحب شركة المغرب للانتاج الفني فيقول أن ميشال ليفي ليست له صلة بالفنانين فهو ينتظر وصول مغني في بارباس -منطقة باريسية يكثر فيها المهاجرون - ليقدمه للمختصين وميشال ليفي من النوع الذي يلبس فستانا في الليل أو كما قال صاحب شركة المغرب للانتاج الفني.
و يعترف المطرب الجزائري محمد العماري أن هذه الشركات مشبوهة ويذكر أنه حاول التعاقد مع شركة بريطانية تتبنى أغاني الشاب خالد ومجمل أغاني الراي فأشترطت عليه أن يغير اسمه من محمد العماري الى مامي لامي امعانا في تذويب شخصيته فرفض وعاد الى الجزائر .أما الصحافي عبد الله .ب فيقول أملك معلومات ووثائق تؤكد دور الماسونية في دعم الشاب خالد وأمثاله في الجزائر ,ومن فرنسا الى أمريكا تمكن الشاب خالد من التعاقد مع شركات أمريكية لا يشك اثنان في هوية أصحابها وصلتهم بالدولة العبرية .
لقد كان رواد حزب فرنسا في الجزائر يرفضون كل ما هو عربي حتى فيما يتعلق بالغناء والطرب وللقضاء على الفن العربي النبيل قام هؤلاء بتشجيع الراي والترويج له كمدخل للترويج للأغنية الغربية والفرنسية على وجه التحديد , وفي هذا المضمار يقول ناقد فني جزائري : أن الفن العربي ازدهر في الجزائر بعد تولي أحمد طالب الابراهيمي لوزارة الثقافة والاعلام و بعد وصول الشاذلي بن جديد الى الحكم ازداد نفوذ الفرانكفونيين وتمكنوا من وزارة الثقافة والاعلام وراحوا يروجون لبضاعة الراي وفرضوا هذه البضاعة على الجزائريين . وحتى القناة الثالثة الجزائرية الناطقة بالفرنسية كانت تذيع صباحا مساءا أغاني الراي رغم أنها قناة متخصصة باللغة الفرنسية .وكانت هذه القناة تصف معارضي هذا الفن السيئ بالفاشيين وكان السامع لهذه القناة يتصور أنه في دولة غير عربية ,وكانت نتيجة نشر أغاني الراي أن أدى ذلك الى طمس كامل للتراث الجزائري وتكريس الانحطاط الثقافي وتشويه الهوية الجزائرية والمغاربية ذات البعدين العربي والاسلامي , والعجب كل العجب اذا علمنا أن اليهود الجزائريين هم أول من دشنّ لبنة الراي في المغرب العربي أثناء فرنسا للمغرب العربي و خلقوا هذا التيار الفني .
وتسليط الضوء الغربي والعالمي على الراي ومن خلال تلميع الشاب خالد والشاب مامي و غيرهما هو في الواقع احياء لتراث يهودي يريده الاستراتيجيون اليهود متجذرا في منطقة المغرب العربي!!!!

كشف الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية في تصريح لراديو صوت إسرائيل، أن الوزارة تلقت خلال عام 2008 الثلاثي الأول من عام 2009 أكثر من 57 ألف طلب من جنسيات عربية، ويأتي المصريون في المرتبة الأولى من حيث الطلبات ثم المغاربة فالجزائريون في المقام الثالث، أين أشار الناطق باسم الوزارة إلى أن 1690 طلب
أودعها جزائرون لدى مختلف سفارات الكيان بينهم إطارات يقيمون في مختلف العواصم الأوروبية.

البلد عدد طلبات اللجوء السياسي لإسرائيل من جزائريين
إيطاليا 333
فرنسا 620
إسبانيا 219
ألمانيا 147
إنجلترا 80
سويسرا 19
اليونان 11
بلجيكا 9
بلدان أخرى 252
المجموع 1690
__________________

http://www.algeriachannel.net/?p=1879

وقال نائب الأمين العام لحلف الأطلسي، مينوتو ريزو، حسب وكالات الأنباء العالمية، بعد انتهاء اجتماع مجلس الحلف والمديرين السياسيين للبلدان الأعضاء في الحوار المتوسطي، إن المغرب والجزائر سيرسلان موفدين عسكريين لحضور مناورات ”أكتيف أنديفور” التي قررت إسرائيل المشاركة فيها بقطعة بحرية. وتتلخَّص مناورات ”أكتيف أنديفور” التي بدأت بعد أحداث11 سبتمبر 2001 في أن تقوم وحدات بحرية تابعة للناتو بمراقبة حركة الملاحة في حوض البحر المتوسط ومضيق جبل طارق، ومرافقة السفن غير العسكرية في المضيق، وتعتبر إسرائيل نفسها معنية، حسب مصادرنا، بصفة مباشرة بأمن منطقة غرب البحر المتوسط بـ”التهديدات العسكرية المعادية والإرهابية”.


اما الرابط التالى فهو مقطع فيديو في غاية الاهمية و هو ليس تركيب كما اعتاد الاخوة الجزائريين

http://video.aol.co.uk/video-detail/-/4062403837


هذا المقال نشر في جريدة القدس العربي

أبدت الجزائر تحفظات كثيرة علي مشروع الاتحاد من أجل المتوسط الذي أطلقه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والذي سيُعلن عن تأسيسه في الثالث عشر من الشهر المقبل في باريس. الجزائر رأت أن المشروع يهدف الي التطبيع مع اسرائيل بشكل مجاني وغير معلن وهذا ما اعتبرته شيئا مرفوضا. فهل تعكس هذه التصريحات موقفا جديا أم أنها مجرد بالونات اختبار وذر للرماد علي العيون؟
اذا كانت الجزائر تعتبر أن أي لقاء بين مسؤوليها وبين المسؤولين الاسرائيليين يدخل في سياق التطبيع المجاني، كما تدّعي، فلماذا شاركت بوفد رسمي يرأسه مندوب الجزائر الدائم لدي الجامعة العربية عبد القادر حجار في مؤتمر أنابوليس للسلام الذي عقد في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) من 2007؟ وما دخـل الجزائر في مفاوضات تتم أصلا بين الاسرائيليين والفلسطينيين وبين الاسرائيليين ودول الطوق وهي الأردن وسورية ولبنان ومصر؟ وهل للجزائر دور يُذكر علي صعيد السياسة العربية علي غرار الدور السعودي والقطري كي ترميَ بثقلها في انجاح تلك المفاوضات، في حين يعلم القاصي والداني بأن مشاكل الجزائر الداخلية التي يتقدمها الارهاب أبعدتْها عن الساحتين العربية والدولية منذ نحو ثلاثة عقود من الزمن؟
مؤتمر أنابوليس هو الرأس الظاهر من جبل الجليد العائم في مسلسل اللقاءات السرية والعلنية بين المسؤولين الجزائريين والاسرائيليين. ومنذ مصافحة الرئيس بوتفليقة لرئيس الوزراء السابق ووزير الدفاع الحالي ايهود باراك في جنازة الملك المغربي الراحل في الرباط في 25 تموز (يوليو) عام تسعة وتسعين، والتطبيع الرسمي بين البلدين يتم علي نار هادئة.
من بين مئات بالونات الاختبار التي أطلقتها السلطات في الجزائر لجس نبض الرأي العام المحلي وكسر العقدة النفسية اتجاه التطبيع، قيام وفد يتكون من عشرة صحافيين جزائريين بزيارة الي اسرائيل . هؤلاء الصحافيون لا يقيمون بالخارج ولا يحملون جوازات سفر أجنبية بل انطلقوا من الجزائر في رحلتهم وبجوازات سفر جزائرية، وحين عودتهم الي بلادهم تحدثوا علنا عن تجربتهم في اسرائيل ولم تُحرك السلطات الجزائرية ساكنا.
وكانت جريدة الخبر الجزائرية الناطقة باللغة العربية والتي توزع يوميا نحو نصف مليون نسخة دشنت التطبيع الاعلامي مع اسرائيل من خلال الحوار الأول من نوعه الذي أجرته مع رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك. من جهتها كشفت صحيفة هآرتس الاسرائيلية عن تعاون تجاري وثيق بين الاسرائيليين والجزائريين في مجال الطب منذ العام 1994 فيما كشف مسؤولون اسرائيليون سابقون في تموز (يوليو) 1999 عن أن الجزائر واسرائيل اللتين لا تقيمان علاقات رسمية، استأنفتا اتصالات سرية كانت قد بدأت قبل ذلك بفترة طويلة. وفي تصريح للسياسي الجزائري أحمد طالب الابراهيمي لجريدة الزمان قال: ان الاتصالات السرية بين تل أبيب والجزائر تجري منذ بداية التسعينيات في الرباط وموناكو وباريس من دون أن تُحدث أي رد فعل في الداخل.
المسؤولون الجزائريون ينفون في كل مناسبة حدوث مثل هذه الاتصالات. أما عن التعاون التجاري والاقتصادي فيقولون ان الجزائر تتعامل مع شركات أوروبية واذا كان أصحابها اسرائيليين فانهم يدخلون الجزائر بجوازات سفر أوروبية وأمريكية ولا يمكن للسلطات التدقيق في هويات رؤوس الأموال. وهذا يؤكد ما ذهبت اليه الدراسات الاسرائيلية التي كشفت عن أن الأسواق في المغرب العربي تستهلك المنتوجات الصناعية والزراعية الاسرائيلية بما يفوق 30 مليار دولار سنوياً وهذه البضائع يصل معظمها من فرنسا وايطاليا واسبانيا والبرتغال وبلجيكا.
الدعوة للتطبيع بين الجزائر واسرائيل ليست بالجديدة، فخلال الثورة كان هناك جناح مستعد للتوافق مع الاسرائيليين وهو ما عبّر عنه القيادي في حزب جبهة التحرير فرحات عباس في خطابه في الأمم المتحدة سنة 1957 عندما رحب بهجرة اليهود الجزائريين الي اسرائيل.
وحسب المؤرخ لاسكيار ميشال Laskier Michael الذي ألف كتابه بالانكليزية (اسرائيل والمغرب، من الدولة الي أوسلو) فان السيد عبد الرزاق عبد القادر أحد أحفاد الأمير عبد القادر وأحد ممثلي التيار اليساري في صفوف جبهة التحرير الوطني كان من بين أهم الشخصيات حماسا للتطبيع، حيث دعا الي فتح قنوات اتصال مبكرة بين الاسرائيليين وقيادات جبهة التحرير. وقد التحق عبد الرزاق بصفوف الجبهة سنة 1954 بعد أن تزوج اسرائيلية من أصل بولوني تنتمي الي اليسار الاسرائيلي وأقام معها في إحدي المستوطنات الاسرائيلية. وقد شغل في فترة أولي ممثل الجبهة في ألمانيا الغربية و سويسرا و هي الفترة التي نشر فيها مؤلفا دعا فيه بوضوح لتركيز الجبهة علي دعم العلاقة مع اسرائيل عوض التعويل علي البعد العربي للثورة. و قد أرسي عبد القادر أول الاتصالات المباشرة بين بعض قيادات الجبهة و المسؤولين الاسرائيليين و ذلك في ربيع سنة 1962. و لكن كان من الواضح أن هذا التيار كان ضعيفا حيث تعرض عبد القادر الي السجن سنة 1963 ثم النفي سنة 1964. وتوفي في التسعينيات في اسرائيل بعد أن أصبحت له هوية واسم اسرائيليان. وقد تعرض الباحث التونسي الطاهر الأسود الي هذه القضية بالتفصـــيل في صحيفة القدس العربي (صفحة مذكرات و كتب) عدد 28 شباط (فبراير) 2005 .
ومن أهم قنوات التطبيع التي تستعملها السلطات الجزائرية هي فتح حوارات مع الجالية اليهودية في فرنسا وترتيب زيارات لليهود الفرنسيين من أصل جزائري الي داخل الجزائر تحت غطاء زيارة مقابرهم وأماكن عباداتهم المقدسة خصوصا في مدن تلمسان ووهران، أما رفض السلطات الجزائرية للمغني اليهودي انريكو ماسياس المولود بمدينة قسنطينة شرقي الجزائر والذي أبدي رغبته في زيارة مسقط رأسه تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الي الجزائر، هذا الرفض لم تكن السلطات الجزائرية لتعلنه لولا الحملة الشرسة التي أعلنتها الأحزاب الاسلامية علي المطرب الذي وصفته بالموالي للسياسات الاسرائيلية.
وزارة الخارجية الاسرائيلية وعلي موقعها الالكتروني كتبت في 13 حزيران (يونيو) 2000 أن رئيس مجلس الأمة الجزائري السابق بشير بومعزة أجري لقاءات عام الفين مع رئيس المنظمة الفرنسية اليهودية (CRIF) هنري هادنبرغ Henri Hadjenberg من أجل توطيد العلاقات بين اليهود الجزائريين ووطن أجدادهم الجزائر.
بيت القصيد هنا أن حركة التطبيع التي تتم بين الجزائر واسرائيل في الخفاء ستظهر للعلن مع تصديقها علي مشروع الاتحاد من أجل المتوسط. وقد تسبب الرئيس الفرنسي ساركوزي المعروف بتعبيره العلني والصريح عن أفكاره في احراج الدول العربية في جنوب المتوسط التي تتستّر علي مثل هذه اللقاءات. وقد هدد ساركوزي صراحة بأنه لن يصافح من يرفض مصافحة الاسرائيليين.
ساركوزي وكل من هم وراء هذه الخطوة سيضعون تلك الأنظمة في موقف حرج أمام شعوبها خصوصا وأنها فشلت في تحقيق التنمية والرفاهية رغم مرور نصف قرن علي استقلالها واستعملت ورقة اسرائيل مطيّةً لقمع شعوبها واشغالها بالخطر الخارجي. فهل ستقاوم تلك الأنظمة ضغوطات المجتمع الدولي وغضب شارعها العارم؟ أشكّ في ذلك.
هذا ما يكتب في شروق الفتننة اشعال نيران الكراهية من خلال تعليقات لا يمكن ان تنشر في اي موقع محترم

حملة وطنية ضد المشاركين في شتم الجزائريين وشهدائهم

قائمة سوداء بأسماء أكثر من 20 شخصة مصرية غير مرغوب فيها بالجزائر

image
قائمة غير المرغوب فيهم

وضع شباب جزائري قائمة سوداء لأكثر من عشرين شخصية مصرية شاركت في حملة السب والشتم في حق الجزائريين والشهداء طيلة الأيام التي سبقت اللقاءين اللذين جمعا فريقا البلدين برسم التصفيات المؤهلة لكأس العالم بجنوب إفريقيا وبعدها ، ودعا أصحاب هذه المبادرة إلى إعلان هؤلاء الأشخاص أسماء غير مرغوب فيها بالجزائر في مختلف التظاهرات أيا كان طابعها.

  • وشرع أصحاب هذه المبادرة في حملة عبر الانترنيت ضد هذه الشخصيات المصرية عبر نشر صورهم وأسمائهم بسبب قيادتهم حملة إساءة للشعب الجزائري وشهدائه وتاريخه ورموزه بالسب والشتم والقذف على مدى أكثر من 3 أشهر بسبب مباراة كرة القدم بين الفريقين المصري والجزائري المؤهلة لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا.
  • أصحاب هذه المبادرة الذين أرسلوا إلى الشروق قائمة بأسماء المتورطين في حملة سب الجزائر، استعملوا طريقة أوراق اللعب التي استعملت في السابق ضد رموز حزب البعث في العراق بصفتهم شخصيات محل بحث وضمت قائمة المصريين غير المرغوب فيهم بالجزائر صحفيين، منشطي برامج، مسؤولين، فناين عرب ومصريين، إلى جانب فضائيات قادت حملة شتم غير مسبوقة على كل ما هو جزائري قبل وبعد مقابلتي القاهرة وأم درمان.
  • هذه المبادرة التي جاءت تحت شعار "نحن قوم لا نقبل المساس بثوابتنا ولا يجوز لهذه الأمة أن تخون شهداءها مهما طال الزمن ومهما عظمت التضحيات" ستطرح للاستفتاء عبر عدة مواقع وتضم الأسماء التالية والتي يعرفها الجزائريون جيدا بعد أن تفننت في نشر الفتنة وسب كل ما هو جزائري خلال الأيام الماضية:
  • 1- إبراهيم حسن / لاعب سابق مع المنتخب المصري
  • 2- إبراهيم حجازي / إعلامي بقناة النيل
  • 3- عمرو أديب / إعلامي بقناة دريم
  • 4- خالد الغندور / إعلامي بقناة دريم
  • 5- مصطفى عبدو / إعلامي بقناة دريم
  • 6- محمد بدير / ممثل
  • 7- حسين فهمي/ ممثل
  • 8- رهام سعيد/ إعلامية
  • 9- حسن راتب/ رئيس قناة المحور
  • 10- حكيم / مغني مصري
  • 11- أحمد شوبير / إعلامي في قناة الحياة
  • 12- أحمد بهجت / رئيس قنوات دريم
  • 13- مدحت شلبي / إعلامي
  • 14- أحمد آدم / ممثل
  • 15- وليد دعيس / رئيس قناة دريم
  • 16- زينة / ممثلة
  • 17- محمد عبد المتعال / رئيس قنوات الحياة
  • 18- يسرا / ممثلة
  • 19- نانسي عجرم / فنانة
  • 20- هيفاء وهبي / فنانة
  • 21- فيفي عبده / راقصة
  • 22- سمير زاهر / رئيس اتحاد الكرة
  • 23- قنوات دريم / الحياة / النيل سبورت / المحور.

عدد القراءات : 126182 | عدد قراءات اليوم : 25087


التعليقات (107 تعليقات سابقة):
1 - ALI : OUED RHIOU
نحن مع قطع العلاقة دفاعا عن كرامتنا وكرامة شهدائنا يا راقصات والفاهم يفهم

4 - ليلى☪ الجزائر☪الفراخنة أبناء الفرخون : فرنسا
ههههه قائمة سوداء،الجزائر لا تحتاج أمثال هؤلاء المتشردين الشحاتين ،هؤلاء الفراخنة أبناء الفرخون الملعون أرض الجزائر محرمة عليهم

7 - عليلو : الجزائر
تحية و تقدير وطنيين لصاحب هذا العمل. هذا أقل رد لهؤلاء المتعفنين.
الرجاء إرسال نسخة واضحة لبريدي الإلكتروني مشكورين

8 - العباسى : الجزائر ارض الله
80 مليون مصرى غير مرغوب فيها 23 ساهله لا نريدهم يا جماعه شوية نيف انهم داسو كرامت كل جزائرى وجزائريه كفانا من قول نحن اكبر منهم نحن لا نفعل مثل ما فعلو لا يا اخوانى يجب على الجزائر ان تضع الحروف على نقاط يوجد دول عربيه و فى الجوار تكن وتضهر العداء لنا تحت كدالك لا نرغب فيهم

20 - l'algerienneeee : alger
لقد نسيتم على ما يبدو لى نقيب المحامين المصريين الدى احرق العلم الجزائرى حرق الله قلبه وكدى علاء ابن حسنى مبارك ملك مصر الدى تطاول على اسيادو الجزائريين اصاب النيف و المرجلة...........المجد و الخلود لشهدائنا الابرار و شكرا على هدا المجهود

23 - مصطفى : الجزائر العزيزة
لا نريدهم ولا نريد فنهم وارجوا من جريدة الشروق الغراء وضع استفتاء على شكل انتخاب لقطع او ترك العلاقات مع هم الدنيا واطلب ايضا من كل الجمعيات الثقافية وجمعيات الحي أن يقوموا بتنظيم مسيرات شعبية للمطابة من الحكومة الجزائرية لقطع العلاقات مع مصر سئمنا من كل هذه التفاهات والتعليقات التي لا تسمن ولا تغني من جوع نريد شيء ملموس وهو الضغط على هذه الحكومة التي تلتزم الصمت الذي يقتل المصريين ويقتلنا نحن الجزائريين ايضا

26 - جزائرى غيور الى كل جزائرى غيور : الجزائر
السلام عليكم.... عندى زوج كلمات نقولهم وجهوا المقعرات الهوائية .لهوتبيرد والا عربسات فى هذه الجهات لايوجد قنوات مصرية .اقسم بالله انا واحد من ناس رانى مدور القصعة لهوتبيرد عندى حوالى 100 قناة عربية وفرنسية ماعدا مصر. اللى عندو النيف مايتفرجش الكلاب امتال شعبولا.

56 - سفيان : المانيا
السلام عليكم
لايكفي ان نقول فلان قال اذن في القائمة السوداء والاخر لم يقل اذن هو بريئ الساكت عن الحق شيطان اخرص لقد تمت اهانتنا شعبا وحاكما وشهداءاوبلدا و تاريخا ولهذا يجب ان يكون الرد عنيفا عنف الاهانة وليكن ردنا بصورة شخصية من غير ان ننتظر امرا من احد فانقلع عن سماع او مشاهدة كل ما هو مصري من افلام و مساسلات واغاني و لنقاطع حتى الدعاة ولنشجع انتاجنا في كل الميادين فنحن كذالك لنا حضارتنا و قد حان وقت الافتخار بها اكثر فاكثر

57 - محارب العلوج المصريين : الجزائر
السلام عليكم
يجب قطع العلاقات نهائيا الى ان يموت ال مبارك عن بكرة ابيهم .عدم دخول اي مصري التراب الجزائري الا اذا قبل يد جميع الجمارك الجزائرية في الحدود .اما من سبوا وشتموا وحرضوا على قتل الجزائريين في مصر فالشرع واضح في ذالك القاتل يقتل .....ارجوا النشر

67 - الزعيم : canada
الى كل جزائرى
قوما اذا ضربت بالنعال قفيهم @ اشتكت النعال بأى ذنت تُضرب



72 - سامي تاملوكي : قالمة
الحمدو لله انني جزائري وليس مصر-الفرعنة-طغاط وعصوالله عزوجل والحمدو لله ان الشعب الجزائري مسلم وليس طغي والعيدوبالله

76 - حسن سكيكدي : Algerie
نحن نتكلم كثيرا ونفعل قليلا....لم تكن لنا حتى الشجاعة لمقاطعة مصر في المناسة القارية التي تنكرت لها بسبب الجزائر تم استعادتها ونحن نهلل ونكبر لها..والله لو كان لنا نيف لقاطعنا هذه المنافسة ولو بإرسال فريق من الدرجة الرابعة يمثلنا..
وهذا أقل عمل نهديه لشهاد ءنا الأبرار .
.فالتعلم عاهرة الدنيا .
لو أن كل الجزائريين تصالحو معها. سأظل مقاطعا إياها أبد الدهر ..وليذهب التاريخ ولتذهب العلاقات إلى أسفل الجحيم..

96 - السعيد : algerie
أين علاء مبارك رئيس العصابة؟

106 - MOHAMED : FRANCE
انا قلتها و اعيدها انا ضد و عدو لكل مصري حتى و لو كان حديث الولادة 80 ملون و شوية علينا بمقاطعتهم نحن الشعب الجزائري و الكلمة تعود الينا و ليس لحكامنا الدين امضوا معهم عقد شراكة هده الايام لا افهم لمدا ربما قضية رشوة هناك و شكرا
107 - A'algerie : algerie















النيوليبرالية في شيلي

مقال بقلم الاستاذ عمرو صابح "ولدت النيوليبرالية في شيلي، وستموت أيضا في شيلي" عبارة موجزة كتبتها فتاة على واحدة من لافتات التظاهر ...