Showing posts with label امريكا. Show all posts
Showing posts with label امريكا. Show all posts

متاعب ترامب لا تنتهي







قالت جريدة “واشنطن بوست” الأمريكية إن الرئيس دونالد ترامب تنتظره العديد من الأخبار السيئة قانونياً في الأسبوع الحالي، وإن مصيره بات معلقاً بشهادات مسئولين وتحقيقات في أكثر من جهة وعلى مختلف المستويات، وربما يأتي الأسوأ لترامب من مسئولة لم تؤد قسمها القانوني حتى الآن.




وفي مقال للصحفي المخضرم بالواشنطن بوست “يوجين روبنسون”، نقل عن “ليتيشيا جيمس” التي من المقرر أن تتسلم منصب المدعي العام لنيويورك مطلع العام الجديد، نقل عنها تصريحاتها لشبكة “إن بي سي” التي قالت فيها إنها تخطط لأن تستخدم كل المساحات القانونية المتاحة للتحقيق في صفقات ترامب وعائلته التجارية المثيرة للجدل بالإضافة لنيتها توجيه اتهامات لأصدقاء ترامب الذين أعطاهم عفواً عن جرائمهم.
وأضاف الكاتب في مقاله أن ترامب استطاع تضخيم ثروته وحجم أعماله ببراعته في الكذب واستطاع إقناع مؤيديه بأنه رجل أعمال ناجح يُدير شركة عقارات كبرى رغم أنه في الحقيقة لم يصل إلى مصاف تجار العقارات من الدرجة الأولى في نيويورك، وليس لديه إمبراطورية مالية ضخمة، بل هي شركة عائلية صغيرة يُديرها مباشرةً هو وأبناؤه.
ترامب ليس رجل أعمال ناجح كما روّج لنفسه

كما أن ترامب اكتسب سمعة في عالم التجارة وبالأخص في مجال العقارات بأنه شخص “لا يُعتمد عليه” وكان كبار تجار العقارات يتجنبون العمل معه، وحتى حينما حاول أن يعتمد على نفسه ويزيد من حجم أعماله ببناء كازينو في “أتلانتيك سيتي” فشل فشلاً ذريعاً ولم يستطع حتى والده إنقاذه، بل ترك المصرفيين يتعاملون مع نتائج فشله، ولولا ظهوره المتميز في برنامج “The Apprentice” لكان قد أعلن إفلاسه تماماً.
وأشار الكاتب إلى الصفعات القانونية التي بات يتلقاها ترامب كل بضعة أيام، ومن ضمنها الحكم على مستشاره السابق “مايكل كوهين” بالسجن ثلاث سنوات، وكان من ضمن اعترافاته أنه خرق قوانين تمويل الحملات الانتخابية لصالح ترامب وكان وسيطاً لدفع أموال لممثلة إباحية مقابل سكوتها وعدم فضحها لعلاقتها بترامب (280 ألف دولار)، وهو ما اعترفت به شركت “AMI” التي يديرها الصديق المقرب لترامب أيضاً.
القضية الأخطر لعائلة ترامب

ويستخلص كاتب المقال مما سبق أن ترامب متورط بشكل واضح في جريمتين باعترافات صريحه من معاونيه، بالإضافة إلى القضية الأخطر والتي تُمثل الخطر الأكبر على ترامب وعائلته حيث ستبدأ ولاية نيويورك في التحقيق في كم المبالغ التي حصلت عليها عائلة ترامب مقابل بيع عقارات فاخرة لأثرياء الحكم الروسي وغيرهم من حكومات اللصوص، ومن أين حصل هؤلاء المشترون على أموالهم
كما أشارت التحقيقات إلى مصرف “دويتشة فيله” الألماني المتورط بقضايا غسيل اموال، ولماذا هو البنك الوحيد الذي وافق على إقراض ترامب في السنوات الأخيرة، ومن أين حصلت عائلة ترامب على أموال بمبالغ كبيرة لاستخدامها في عدة صفقات كشف عنها مراسلو البيت الأبيض؟.


الخلاصة أن ترامب بات على أعتاب أخطر مرحلة في فترته الرئاسية الأولى، وقد تُفضي نتائج التحقيقات الموسعة إلى ضرورة عزله من منصبه وهو على الأغلب لن يستطيع الترشح لفترة رئاسة ثانية، فكل القضايا التي سبق ذكرها ليست وحده ما يقوض ترامب، فهناك أيضاً قضية مقتل خاشقجي التي صوّت الكونجرس بأغلبية لإعلان مسئولية ولي العهد السعودي عنها




ترامب... رئيس بالتمرير

منذ دخول ترامب الي البيت الابيض و ثمة اشياء غامضة حوله و حول طريقة وصوله الي البيت الأبيض ...
علاقاته الملتبثة مع الروس و بوتين لا تفهم منها علي وجه اليقين هل هو صديقهم ام عدوهم همجيته في القرارات و التصريحات لا تدل الا علي انه بلا فريق عمل او مستشارين او انه لا يصدق الا نفسه و ان اشار عليه الآخرون بالاصلح .
فهل فعلا فاز دونالد ترامب بالانتخابات ؟ ام ان وجوده في البيت الأبيض وجود غير مشروع ؟
كل الدلائل تشير الي ان ثمة تدخل روسي في الانتخابات...  الطريقة و الاسلوب لم يتضح بعد....
هل هو انفاق...  هل هو تأثير علي الناخبين ... هل وصل الامر الي التلاعب بانظمة التصويت...  ؟
هناك حادثة سابقة ثبت فيها اهتراء نظام الإنتخابات في حادثة بوش / جور..
لكنها كانت محدودة جغرافيا في فلوريدا اما اليوم فالموضوع يبدو اكبر....
الراجح عندي ان التدخل حدث في انظمة التصويت..  لكن الذي اميل اليه هو ان ما حدث تم امام اعين اجهزة الاستخبارات الامريكية...  ليس الامر من قبيل التواطؤ فتحملوني قليلا....
لقد تلاعبت روسيا بالانتخابات لجلب ترامب الي الرئاسة الأمريكية ظنا منهم انه رجل لا يسمع الا نفسه...  و ان قراراته ستقود المجتمع الامريكي الي الانقسام و ربما الي حروب تساهم في انهاك الاقتصاد الامريكي.
لقد ساهم الروس في تمرير ترامب ظنا منهم انه سيكون بداية النهاية لامريكا...
لقد حاول الروس الانتقام من امريكا التي عملت علي اسقاط الاتحاد السوفيتي سواء في حرب افغانستان او بدعم سياسات جروباتشيف التي ادت الي انتهاء الاتحاد السوفيتي...
لم ينس بوتين رجل المخابرات دور امريكا في انتهاء الامبراطورية السوفيتية و حاول ان يرد القلم لواشنطون من خلال دعم الرجل المجنون لكن هذا كان يتم في اعتقادي تحت اعين الاستخبارات الامريكية...
تركت الاجهزة الامريكية المخطط الروسي يسير و حإنها لا تعلم لأسباب تتعلق بأن وجود هذا المجنون يخدم مصالح عدة اتجاهات سياسية امريكية
وجود بوتين يخدم مصانع السلاح التي تعطلت في عهد اوباما
وجود بوتين يمتص فائض مالي ضخم من الخليج لن يجلبه الا مجنون
وجود بوتين يخدم مصالح الصهيونية التي شهد وجود ترانب نقل السفارة الأمريكية الي القدس و هو القرار الذي لم يجرؤ اي زئيس منذ ترومان علي اتخاذه
لقد لعبت المخابرات الروسية لعبة كانت تظنها تخدم مصالحها بينما هي في الحقيقة كانت مناسبة لمصالح امريكان اكثر ما كانت تصب في مصلحة موسكو
لمزيد من فهم السياسة الامريكية انظر

https://asswatt.blogspot.com/2018/10/blog-post_29.html?m=1


انظر ايضا 

هل يحكم ترامب امريكا

اميل الي الاعتقاد بإن ترامب لا يحكم امريكا و ان الموضوع اكبر منه...  صحيح انه ربما يبدو في صورة من يتخذ بعض القرارات...  لكن الذي اراه انه يتخذ القرارات التي توافق هوي اخرين يتركوه علي مقعد الرئاسة
ترامب فاقد الاهلية العقلية و القانونية لرئاسة امريكا.....  و اجهزة المخابرات و القضاء الامريكي متأكدون من هذا...  لكنهم يريدون مجنون بقرارات مجنونة و هو ما يجلبه لهم ترامب...
هل يستمر ترامب ؟ ؟
لا اعتقد.....  ربما...  ربما يتركوه يكمل مدته الاولي...  لكن في كل الاحوال هناك من يتحكم في مسار الاحداث من وراء الستار .
تركيبة الاحداث
تشير الي انقسام في دائرة اليمين او مؤامرة...  هناك طرف اخر ضد ترامب...  ربما ليس اكثر قوة...  لكنه اكثر نفوذ و ذكاء
دفع ترامب الي الترشح و تصدير صورته للجمهور و حائط الصد امامه شئ.  و اللعب ضده سرا شئ اخر..
و كله من اليمين الانجيلي الرأسمالي..... 
الايام و الشهور القادمة حبلي بالاحداث و المفاجآت...  لكن اميل الي ان نائبه هو المستفيد الاكبر  ... فقد حمله ترامب الي البيت الابيض...  و ربما يذهب ترامب لكن نائبه سيبقي 

كيف يري العالم ترامب

“عالمهم ينهار وعالمنا يُشيّد”.. هكذا سارع قادة اليمين المتطرف في العالم للترحيب بفوز ترامب
 10 نوفمبر 2016
ترجمة هافينغتون بوست عربي
ASSOCIATED PRESS
أبدى قادة اليمين المتطرف حول العالم فرحتهم في ردة فعلهم على فوز المرشح الجمهوري بالانتخابات الأميركية، واحتلوا موقع الصدارة في تهنئة دونالد ترامب، بينما واجه الدبلوماسيون عناءً لإيجاد عبارات مناسبة لنتائج انتخابات الولايات المتحدة.
وفي حين أعرب الكثير من الشخصيات العالمية البارزة عن استيائهم، مثل القوميين اليمينيين في فرنسا، عبّر قادة هولندا والمجر عن سعادتهم بحسب تقرير لصحيفة “الغارديان“ البريطانية.
إعلان
فرنسا
رحّبت مارين لوبان، زعيمة حزب الجبهة الوطنية المتطرف، بالنتائج وأوضحت أنها تحمل نبوءة بعالم جديد، وطالما قالت مارين لوبان، التي تترشح للرئاسة في فصل الربيع القادم، إن سياسات ترامب تتوافق مع مصالح فرنسا، وهنأت الشعب الأميركي “الحر”.
كما غرّد فلوريان فيليبو، أبرز مستشاري لوبان، قائلاً: “عالمهم ينهار. وعالمنا يُشيّد”.
المجر
قال فيكتور أوربان، قائد اليمين المتشدد في المجر، إن انتصار ترامب مثّل خبراً رائعاً. وأوضح في منشور على صفحته بموقع فيسبوك “الديمقراطية لا تزال حية”.
هولندا
عبّر قائد اليمين المتطرف الهولندي وعضو البرلمان خِيرت فيلدرز عن ابتهاجه بعد تحقيق ترامب للفوز المبكر.
المملكة المتحدة
أشاد زعيم حزب الاستقلال البريطاني نايغل فاريج بما وصفه ثورة في أميركا طغت على زخم التصويت بمغادرة بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وقال المؤرخ البريطاني المقيم بالولايات المتحدة سيمون شاما إن النتيجة جاءت بمثابة “نكبة للديمقراطية” والتي من شأنها “مؤازرة الفاشيين حول العالم”. كما نادى بإيجاد شخصية مثل تشرشل لكي تقود صحوة.
وقال عضو البرلمان عن حزب العمال دافيد لامي إنه يخشى من سنوات مظلمة بانتظارنا.
وقال بريندان كوكس، زوج عضوة البرلمان عن حزب العمال جو كوكس والتي اُغتيلت في وقتٍ سابق، إنها كانت لتُبدي ردة فعل معارضة على انتصار ترامب. وغرّد قائلاً “كانت لتقول في تلك اللحظة ’لا تنتحبوا، نظموا أنفسكم‘، وأعيدوا التأكيد على المشترك بيننا”.
وغرّد عضو البرلمان الليبرالي الديمقراطي، المتحدث باسم الشؤون الخارجية، توم بريك قائلاً “إنها نهاية العالم”.
الفلبين
أرسل الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، الذي وصف أوباما “بابن العاهرة” في وقت سابق من هذا العام، “بتهانيه الحارة” لترامب.
وأشاد دوتيرتي، الذي أعرب عن غضبه بشكل يومي تقريباً من إدارة أوباما وهدد مراراً وتكراراً بإنهاء واحدة من أهم تحالفات واشنطن الآسيوية، بنجاح النظام الأميركي ونمط الحياة الأميركي، وفقاً للناطق باسم الرئاسة الفلبينية مارتن أندانار.
وقال المتحدث “يتطلّع الرئيس دوتيرتي للعمل مع الإدارة المقبلة من أجل تعزيز العلاقات الأميركية الفلبينية المبنية على الاحترام والنفع المتبادلين، والالتزام المشترك بالمُثُل الديمقراطية وحُكم القانون”.
كما أعربت بعض الدول عن انزعاجها، في حين غض البعض الآخر الطرف عن نتائج الانتخابات.
ألمانيا
قالت وزيرة الدفاع الألمانية، أورسولا فون دير لين، إن النتائج المستجدة مثّلت “صدمة هائلة”. وقالت لمذيع شبكة ARD “أعتقد أن ترامب يعلم بأن هذا لم يكن صوتاً لشخصه، بل كان ضد واشنطن، ضد الكيان نفسه”.
وقال نوربرت روتجن، عضو بالاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه أنغيلا ميركل، إن الحكومة الألمانية كانت متشككة إزاء ما سيفعله ترامب حال فوزه.
وقال لإذاعة Deutschlandfunk “نحن ندرك الآن أننا ليس لدينا أدنى فكرة عما سيفعله هذا الرئيس الأميركي إذا وصل صوت الغضب للمنصب، وقد أصبح صوت الغضب الرجل الأكثر نفوذاً في العالم”.
وأضاف “من الناحية الجيوسياسية، نحن الآن في موقف غير مستقر للغاية”.
الاتحاد الأوروبي
جاء رد رئيسة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني دبلوماسياً. إذ غرّدت قائلةً “الروابط بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أعمق من أي تغيير سياسي يحدث “.
وقال مارتين شولز، رئيس البرلمان الأوروبي، أن التصويت كان “تصويتاً احتجاجياً” مشابهاً لما حدث في تصويت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وأضاف شولز لإذاعة أوروبا 1 “بدأ الأمر على استحياء، لكنه يشبه الموجة، موجة احتجاج ستنتهي بوجود ترامب في البيت الأبيض”.
المكسيك
دعا المرشح الرئاسي السابق للمكسيك أندريس مانويل لوبيز أوبرادور إلى التزام الهدوء. وفي مقطع فيديو له على موقع فيسبوك قال إن المكسيك كانت “دولة سيادية ومستقلة وحرة”.
“إنها ليست مستعمرة، وليست حكومة وصاية، إنها لا تعتمد على أية حكومة أجنبية”.
الصين
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن بكين كانت تتطلع قدُماً للعمل مع الإدارة الجديدة.
وقال لو كانغ للصحفيين خلال مؤتمر صحفي معتاد في العاصمة الصينية “سوف نعمل مع الرئيس الأميركي الجديد لضمان التطور الثابت والمعتدل للعلاقات الثنائية حتى يستفيد الشعب في كلا البلدين، إضافة إلى بقية أنحاء العالم”.
وأضاف لو أن أي خلافات مستقبلية حول التجارة يمكن تسويتها “بطريقة مسؤولة”، وألمح للمخاوف الصينية بشأن إمكانية أن يُقدم ترامب على تبني إجراءات حمائية.
إذ قال “أود أن أقول إن التعاون التجاري بين الصين والولايات المتحدة عاد بالنفع على الشعب الأميركي بدلاً من إيذاء مصالحهم”.
وقال دينغ قويشي، مؤسس رابطة معجبين على الإنترنت مخصصة للرئيس الأميركي الجديد، إنه سُرّ كثيراً وشعر بالذهول لدى معرفته النتيجة بعد أن كاد يفقد الأمل في فرص ترامب للوصول للبيت الأبيض في الأسابيع الأخيرة.
وأضاف دينغ، الكيميائي البالغ من العُمر 28 عاماً، والذي ينحدر من مدينة نانجينغ “لم أفكر أبداً أنه سيتقدم بهذا الفارق الكبير. لقد كدت أفقد الأمل بعد انتشار (تعليقاته المهينة للنساء)، لذلك تفاجئت عندما رأيت النتيجة”.
وقال دينغ إنه أُعجب بـ “طبع ومرونة” ترامب ويؤمن أنه “سوف يجعل أميركا أكثر محافَظةً، بلا شك”.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية شينخوا إن الحملة أبرزت أن “غالبية الأميركيين يتمردون على النُخب المالية والطبقة السياسية الأميركية”.
وقالت صحيفة الحزب الشيوعي الرسمية People’s Daily إن الانتخابات الرئاسية تكشف عن “ديمقراطية معتلة”.
في الفترة التي سبقت الانتخابات كان يُنظر إلى الصين أنها تُفضل ترامب لأنه بدا أقل عزماً على مواجهة سياسة الصين الخارجية الجديدة المتسمة بالنشاط، وخاصة في منطقة بحر الصين الجنوبي. في المقابل، لا تحظى كلينتون بتأييد في بكين بسبب قيادتها لـ “محور” الولايات المتحدة في آسيا بهدف تقوية انخراط الولايات المتحدة في المنطقة.
وفي مقال له بصحيفة الحزب الشيوعي Global Times، قال الأكاديمي ماي شينوا “من وجهة نظر شاملة سيكون من الأسهل على الصين أن تواكب المستجدات حال فوز ترامب. ويرجع ذلك لأنه في ظل النهج السياسي لأوباما وكلينتون، سوف تزيد حدة الخلافات العسكرية والسياسية بين الصين والولايات المتحدة”.
وقال السفير الأميركي في الصين، ماكس باوكس إن العلاقة “الأكثر أهمية على مستوى العالم بين واشنطن وبكين سوف تظل مستقرة بغض النظر عن النتيجة”. ولدى سؤاله من قِبل صحفي صيني عن اقتراح ترامب بفرض تعريفة 45% على البضائع الصينية المستوردة في الولايات المتحدة، قال باوكس “يقول الناس الكثير من الأمور في خضم الحملة الانتخابية التي لا تصبح ممكنة عندما يتم انتخابهم، كما ظنوا”.
السويد
قال رئيس الوزراء السويدي السابق كارل بيلدت إن عام 2016 كان عام “الكارثة المزدوجة” بالنسبة للغرب.
الأرجنتين
قالت وزيرة الخارجية الأرجنتينية، سوزانا مالكورا، إن فوز ترامب من شأنه وقف خطى تحسين العلاقات بين البلدين بسب النموذج “الأكثر انغلاقاً والانعزال ورُهاب الأجانب” الذي يمثله
وقالت مالكورا للقناة التلفزيونية الأرجنتينية Todo Noticias إن حكومة ماوريسيو ماكري المحافظة أقامت مرحلة جديدة من التعاون والتجارة مع واشنطن بعد سنوات من العلاقات المقيدة في ظل الرئيسة السابقة كريستينا فرنانديز. لكن سيكون هناك “توقف كبير” في تلك العملية حال فوز ترامب.
روسيا
بعث فلاديمير بوتين ببرقية لترامب لتهنئته، آملاً في القيام بعمل مشترك من أجل تحسين العلاقات الأميركية الروسية، وفقاً لما تناقلته وسائل الإعلام الروسية.
إلا أن جاري كازباروف، البطل العالمي السابق والمعارض البارز لبوتين، غرّد في عبارات بسيطة قائلاً: “لقد حلّ الشتاء”.
شعر سيرجي ماركوف، المحلل السياسي المؤيد للنظام، بالبهجة الشديدة لدى سماعه النتيجة. وقال إن رئاسة ترامب ستعني حظاً أوفر لأن تتوافق الولايات المتحدة مع روسيا في الشأن السوري، وستعني دعماً أميركياً أقل “للمجموعات المسلحة الإرهابية في أوكرانيا”. كما أنكر المزاعم بالتدخل الروسي في الانتخابات، لكنه قال “ربما قدمنا المساعدة بعض الشيء عبر وثائق ويكيليكس”.
وقال أليكساي فينيدكتوف، رئيس تحرير إذاعة روسيا الليبرالية “صدى موسكو”، يوجد البعض في الكرملين يحتفلون الآن على الأرجح، لكن “آخرين أكثر جدية” سيدركون أن بانتظارنا أوقاتاً غير متوقعة في المستقبل.
وأضاف: “بوتين لا يحب الأمور غير المتوقعة، وترامب هو التعريف الأمثل لعدم التوقع. لقد احتفلوا بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ثم أصبح بوريس جونسون وزيراً للخارجية، والآن يقولون بداخلهم: (يا إلهي! ما هذا؟)”.
قال فينيدكتوف إنه في سوريا وأوكرانيا، وهما منطقتان رئيسيتان، تنشب فيهما خلافات شديدة بين روسيا والولايات المتحدة، ربما يكون هناك فارق بسيط بين ترامب وكلينتون في البيت الأبيض. “ما سيكون مثيراً للاهتمام بالفعل هي دول البلطيق. هل سيزيل ترامب القوات من هناك؟”
في حفل استقبال صباحي عقده بمقر إقامته بموسكو بينما كان ترامب يقترب بشدة من الفوز بالبيت الأبيض، ذكّر السفير الأميركي بروسيا جون تيفت زواره أن الدبلوماسيين لا يملكون إبداء التعليقات الشخصية حول الانتخابات. وأضاف: “سواء إذا كنت سعيداً أم لا، أحد الأمور الرئيسية هنا هو أن تعي أن مؤسساتنا في أميركا سوف تستمر”.
على نحوٍ خاص، مع ذلك، سوف يتسائل الكثير من الدبلوماسيين الأميركيين في البلاد إذا ما كان الرئيس ترامب سيُمثل انقلاباً على السياسة الروسية. وكتب سلف تيفت في المنصب، مايكل ماكفول، على موقع تويتر: “لقد تدخّل بوتين في انتخاباتنا وقد نجح”.
اليابان
قالت اليابان، وهي حليفة رئيسية للولايات المتحدة، إنها سوف تعمل عن قُرب مع دونالد ترامب لضمان الاستقرار بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، يوشيهيدي سوجا، للصحفيين قبل وقت قليل من إعلان تأكيد فوز ترامب “لا يوجد تغيير في حقيقة أن التحالف الأميركي الياباني يُمثل حجر الزاوية في الدبلوماسية اليابانية، وسوف تتعاون اليابان عن قُرب مع الولايات المتحدة من أجل سلام ورخاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ والعالم”.
قال كاتسوكي كاواي، معاون رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، إنه كان ينوي السفر لواشنطن للاجتماع بمسئولي حملة ترامب في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.
وأنكر المسئولون في طوكيو أن يكون آباي قد قرر إرسال معاونه كاواي للولايات المتحدة بسبب فشل اليابان في الإعداد لفوز ترامب.
وأوضح سوجا “لقد تحضرنا للرد على أي موقف؛ لأن موقفنا يقضي بأن تحالفنا مع الولايات المتحدة يجب أن يظل حجر الزاوية لدبلوماسيتنا، أياً مَن جاء لمنصب الرئيس القادم”.
كندا
شاهد بعض المستخدمين في الولايات المتحدة وكندا وآسيا رسالة توح حدوث خطأ داخلي أثناء محاولتهم الوصول لموقع الهجرة والمواطنة الرسمي لكندا.
تزايدت النكات بشدة عن الانتقال إلى كندا منذ أصبح ترامب المرشح الجمهوري. وغرّد عمدة مونتريال، دنيس كودير – ربما بخفة ظل، وربما لا – “برجاء الانتباه: سيبقى مكتب إدماج المهاجرين بمونتريال مفتوحاً بعد الانتخابات الأميركية ...”.
إيران
جاء أول رد فعل رسمي من إيران من وكالة الطاقة الذرية للبلاد. ونقلت وكالة الأنباء شبه الرسمية Tasnim على لسان المتحدث الرسمي باسم الوكالة قوله إن طهران سوف تستمر في التزامها بالاتفاق النووي التاريخي للعام الماضي.
وقال بهروز كمال أفندي: “إن إيران جاهزة لكل أشكال التغيير”، وإن البلاد “سوف تستمر في تنفيذ البارجام (الاختصار الإيراني للاتفاقية النووية)”.
فيما اعتبرت وكالة أنباء Tasnim، التي تنتمي إلى الحرس الثوري الإيراني النخبوي، أن فوز ترامب يمثل نبوءة القائد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، الذي قال الأسبوع الماضي إن رجل الأعمال الأميركي يبدو الشخص الذي يلفظ بحقيقة الأمور الداخلية في الولايات المتحدة.
مُشيراً إلى ترامب، قال خامنئي الأسبوع الماضي: “ما يُثير الاهتمام أن الشخص الذي يتحدث بصورة أكثر صدقاً جذب اهتماماً أكبر من الشعب الأميركي؛ لأن هذا الرجل يتحدث بصورة أكثر صدقاً وأكثر انفتاحاً، لقد ألقى الشعب الأميركي اهتماماً أكبر له”.
“يقول الحزب الآخر (معسكر كلينتون) إنه يتبنى نهجاً شعبوياً. لماذا شعبوياً؟ يرجع ذلك إلى أن الناس كانوا يشاهدونه ورأوا أن ما كان يقوله كان صحيحاً. لقد رأوا ذلك في واقع حياتهم. لقد اختفت القيم الإنسانية وتم الدوس عليها في تلك البلاد. هناك تمييز عنصري في تلك البلاد”.
قال فؤاد إيزادي، وهو محلل سياسي متعاطف مع المعسكر المحافظ في إيران، إن رئاسة ترامب ستكون أفضل لإيران من رئاسة كلينتون. وأضاف لوكالة أنباء Tasnim أن “الميزة الوحيدة لفوز ترامب على كلينتون فيما يخص إيران هي أنه سيواجه صعوباتٍ أكبر بكثير من أجل لمّ شمل المجتمع الدولي لوضع العقبات أمام إيران”. يعتقد المحللون، من أمثال إيزادي، أن الكثير من الضغط الذي كان موضوعاً على إيران في الماضي جاء بسبب نجاح أوباما في إقناع حلفاء أميركا الأوروبيين بالالتفاف حول واشنطن في فرضها عقوبات على إيران. ويظنون أن ترامب ينقصه المصداقية للقيام بذلك في حال انهار الاتفاق النووي.
ماليزيا
أرسل رئيس الوزراء نجيب رزاق –المتورط في فضيحة فساد ببلاده يتم التحقيق فيها بالولايات المتحدة– رسالة تهنئة ودودة للغاية.
“يُظهر فوز ترامب أن على السياسيين ألا يعتبروا المصوتين أمراً مفروغاً منه. لقد قللت استطلاعات الرأي والشخصيات السياسية المرموقة من قوة مؤيديه، وقادته جاذبيته بالنسبة للأميركيين المهمَلين –هؤلاء الذين يريدون أن يتكون رؤية حكومتهم تركز بشكل أكبر على مصالحهم ورخائهم، وأن تقلل من تورطها في تدخلات أجنبية ثبُت أنها ضد المصالح الأميركية– للفوز بالمنصب”.
وأضاف أن الولايات المتحدة وماليزيا “حلفاء مقربون في القتال العالمي ضد الإرهاب والتطرف”.
- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية.
انظر ايضا 

امريكا و تدخلاتها ضد مصر

ويكيليكس: واشنطن رفضت دعم وزير مصري لليونسكو بسبب هجومه على اسرائيل

برزت مؤخرا وثيقة تكشف رفض الولايات المتحدة الأميركية دعم وزير الثقافة المصري فاروق حسني خلال منافسته للفوز بمنصب اليونسكو بسبب هجومه على إسرائيل، ووصفها بأنها دولة دون ثقافة.

وحسبما أوردت صحيفة "المصري اليوم" جاءت الوثيقة في شكل رسالة بعثت بها السفيرة الأميركية بالقاهرة مارجريت سكوبي إلى وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أشارت فيها إلى رغبة وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط للقاء كلينتون لحث الولايات المتحدة لدعم فاروق حسني لمنصب مدير عام اليونسكو.

وقالت سكوبي خلال رسالتها: "أبوالغيط سوف يسعى لطلب دعم الولايات المتحدة، أو على الأقل، ألا تنشط فى معارضة ترشيح فاروق حسنى لمنصب المدير العام المقبل لليونسكو. لكن الولايات المتحدة أبلغته العام الماضى بأنها لا تستطيع تأييده، وحثت مصر على طرح اسم آخر".

وشددت السفيرة بحسب الوثيقة على أن اعتراضات الولايات المتحدة جاءت بسبب تصريحات لحسنى قال فيها إن إسرائيل ليست لديها ثقافة، وأنها سرقت ثقافات الآخرين ونسبتها لنفسها وغيرها من التصريحات.

وتعليقاً على تلك المعطيات أكد عدد من المثقفين المصريين أن خسارة فاروق حسنى فى معركة اليونسكو شرف له ولمصر، بعدما كشف موقع ويكليكس عن وثيقة جديدة تثبت أن السفيرة الأميركية بالقاهرة مارجريت سكوبى قد بعثت لوزيرة خارجية بلادها هيلارى كلينتون تطالب بعدم دعم أميركا لفاروق حسنى مرشح مصر لمنصب المدير العام لمنظمة اليونيسكو، نظرا لتصريحات حسنى المعادية لإسرائيل.

ورأى الدكتور خالد عزب أن تدخل أميركا لإسقاط المرشح المصرى كان تلبية لرغبات حلفيتها إسرائيل، وأن هذا التدخل الذى قد يصل لحد التحكم فى مصير المنظمة نتيجة اعتماد اليونسكو على المنح المالية التى تقدمها لها أمريكا واليابان، وهو ما يؤدى فى النهاية لاختيار رئيس غير مؤهل للمنظمة، موضحا أن هذا لم يحدث مع حسنى فقط، لكن حدث من قبل فى انتخابات سابقة للمنظمة، مؤكدا أن دور أميركا فى إسقاط حسنى كان واضحا لا يحتاج لدليل.

الأبعاد الاستراتيجية للصفقة

بقلم د‏.‏ معتز سلامة

أثار الإعلان عن إبرام صفقة السلاح السعودية مع الولايات المتحدة الأمريكية تساؤلات عديدة حول‏:‏ أهدافها‏,‏ وتوقيت الإعلان عنها‏,‏ وأبعادها الاستراتيجية‏,‏ وانعكاساتها المحتملة علي ميزان القوي بالخليج في ظل الأزمة الراهنة مع إيران‏


ولم يكن ما أثارته هذه الصفقة من ردود أفعال مبالغا فيه‏,‏ فقيمة الصفقة‏67‏ بليون دولار‏,‏ وهي أضخم صفقة سلاح في تاريخ الولايات المتحدة‏.‏ وأضاف إلي الجدل حول الصفقة الكشف المتزامن عن صفقات سلاح خليجية‏/‏ أمريكية أخري من جانب كل من‏:‏ الإمارات العربية المتحدة بقيمة‏35‏ بليون دولار‏,‏ وسلطنة عمان بقيمة‏12‏ بليون دولار‏,‏ والكويت بقيمة‏7‏ بلايين دولار‏.‏
ومن المؤكد أن صفقات سلاح بهذه الضخامة تبعث بكثير من الرسائل وتسعي إلي تحقيق الكثير من الأهداف‏:‏ سواء الخاصة بالحسابات الاستراتيجية لصانع القرار السعودي فيما يتعلق بعلاقات بلاده بالولايات المتحدة‏,‏ أو فيما يراه من تهديدات وأخطار في الجوار علي خلفية الأزمة النووية مع إيران والوضع في العراق واليمن‏,‏ أو فيما يسعي إليه في إطار مجلس التعاون الخليجي الذي برزت داخله بعض مؤشرات الاضطراب والقلاقل الداخلية والبينية‏,‏ أو حتي فيما يواجهه من تحديات وأخطار في داخل المملكة‏.‏
ومن الناحية التقليدية‏,‏ هناك موقفان بخصوص صفقات السلاح السعودية والصفقات التي تعقدها دول مجلس التعاون الخليجي عموما‏:‏ الأول يؤكد أن هذا الإنفاق العسكري الضخم غير مبرر وأن هذه الصفقات تزيد كثيرا علي احتياجات المملكة ودول المجلس‏,‏ والثاني يعتبرها ضرورية في ضوء الأخطار والتهديدات التي تحدق بدول المجلس عموما‏.‏ الأول يجادل أن هذه الأسلحة ينتهي بها الحال إلي التكهين في المخازن قبل أن تستخدم فعليا‏,‏ والثاني يؤكد أن مجرد وجودها يمثل عنصر ردع في يد المملكة وباقي دول المجلس‏.‏ الأول يشير إلي لوبيات السلاح وبيزينيس المصالح‏,‏ ويدلل علي ذلك بما كشفته‏'‏ صفقة اليمامة‏',‏ والثاني يركز علي دور هذه الأسلحة في حماية الأمن القومي السعودي وأمن باقي دول المجلس‏.‏
وإذا ألقينا جانبا هذه النوعية من الجدالات‏,‏ وقصرنا التحليل علي حدود الانعكاسات الاستراتيجية لصفقة السلاح السعودية في علاقات المملكة مع إيران‏,‏ فماذا تعني في إطار التوازن الإقليمي بين البلدين‏,‏ وفي إطار الأزمة الراهنة بين إيران والغرب؟
لم تترك التصريحات الأمريكية أدني شك في أن الصفقة موجهة لإيران‏,‏ وقد عبر مسؤول في إدارة أوباما عن ذلك بقوله‏:'‏ نريد للإيرانيين أن يفهموا أن برنامجهم النووي لن يعطيهم ميزة علي جيرانهم‏,‏ نريدهم أن يعرفوا أنه في كل مرة سيعتقدون أنهم سيربحون فإنهم سيخسرون فعليا‏'.‏ ويؤكد بعض الخبراء الأمريكيين أن الصفقة من شأنها أن تحدث القدرات العسكرية لدول مجلس التعاون وتوفر لها قدرات هجومية خصوصا في القوة الجوية‏,‏ وسوف تمكن دول المجلس من تطويق النفوذ الإيراني‏,‏ فضلا عن أنها تعمق الشراكة العسكرية الأمريكية مع هذه الدول‏.‏ ويري أنتوني كوردسمان‏,‏ الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية‏,‏ أن‏'‏ الصفقة سوف تساعد علي التقليل من حجم القوات الأمريكية التي يمكن نشرها في منطقة الشرق الأوسط‏'.‏
وعلي الرغم من أنه لم تصدر تصريحات ذات ثقل حول أهداف الصفقة علي الجانب السعودي‏,‏ فإنه يمكن رصد تنامي القلق السعودي من إيران عبر السنوات الماضية‏,‏ علي سبيل المثال‏,‏ فإن الأمير تركي الفيصل المدير العام السابق للاستخبارات السعودية أكد في اجتماع مغلق عقد بمركز الدراسات الاستراتيجية بجامعة الأردن‏,‏ في إبريل‏2009,‏ أن‏'‏ إيران نمر من ورق بمخالب من حديد‏'‏ يعمل علي تحقيق‏'‏ طموحاته التوسعية علي حساب المصالح العربية‏'.‏ وكان الأمير سعود الفيصل قال في مجلس العلاقات الخارجية بواشنطن في سبتمبر‏2005‏ أن‏'‏ واشنطن سلمت العراق لإيران علي طبق من ذهب‏',‏ وخلال مؤتمره الصحفي مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في فبراير‏2010‏ قال‏:'‏ إن وجود سلاح نووي في المنطقة خطير‏,‏ لأنه ما من سلاح تم إدخاله للمنطقة إلا وتم استخدامه‏',‏ مضيفا أن‏:'‏ العقوبات هي حل للمدي الطويل‏'‏ ولكننا‏'‏ نريد حلا آليا فوريا عوضا عن حل تدريجي‏'.‏
في ضوء ذلك‏,‏ يمكن التفكير في إطار تصورين مستقبليين للانعكاسات الاستراتيجية للصفقة في علاقات المملكة بإيران في الأمد القريب‏:‏
التصور الأول‏:‏ في ظل احتمال الحرب علي إيران‏:‏ من المفترض أن تدفع صفقة السلاح إلي مزيد من ترشيد وعقلنة السلوك الإيراني إزاء دول مجلس التعاون‏,‏ وأن تجعل احتمال إقدام الجمهورية الإسلامية علي ضرب القواعد الأمريكية بهذه الدول يقترب من نقطة الصفر‏,‏ في حال ما إذا لم يقع عدوان بائن أو استخدام صارخ لهذه القواعد في الحرب‏.‏
وعلي المستوي التكتيكي بالغ الأهمية مع إيران‏,‏ فإن هذه الصفقات التي يتوقع أن يمتد الإطار الزمني لتنفيذها لما بين‏5‏ إلي‏10‏ سنوات‏(‏ ويقدرها البعض بربع قرن تقريبا‏)‏ من شأنها أن توسع مساحات التداخل والتفاعل اليومي المباشر بين القواعد الأمريكية بدول المجلس والقوات العسكرية لهذه الدول علي مدي السنوات المقبلة‏,‏ وسوف تبرز الحاجة إلي نقل القوات والأسلحة والعتاد‏,‏ ولأجل التدريب علي استعمال هذه الأسلحة الجديدة يتوقع أن تنتقل أطقم بشرية بكاملها‏,‏ وفي ظل كثافة التحركات العسكرية الناتجة عن عمليات النقل والتسليم والتدريب سيكون من الصعب علي إيران أن تعرف حدود ما هو من قبيل تهيئة مسرح الحرب وما هو من قبيل النقل الاعتيادي والطبيعي لصفقات السلاح‏,‏ وهو ما يمكن أن يحمل مفاجأة استراتيجية كبري لإيران شبيهة بالمفاجأة الاستراتيجية الأمريكية للعراق في‏1991‏ و‏2003.‏
ويؤيد هذه التحليلات‏,‏ إدراك أن الخلاف بين إيران والولايات المتحدة أعقد من أن يتم حصره في هذا الموضوع فقط‏,‏ وأنه إذا كانت السنوات الأخيرة اختزلت خلاف البلدين في البرنامج النووي‏,‏ فإنه من المحتمل أن تظل الأزمة مع إيران حتي في ظل غياب هذا الموضوع عن الواجهة‏,‏ وإذا كان ذلك بين إيران والولايات المتحدة فإن الأمر أشد تعقيدا فيما يتعلق بدول مجلس التعاون‏,‏ فليس الموضوع النووي الإيراني هو الأساس في حساسيات دول المجلس إزاء إيران‏,‏ وإنما سياسات الجمهورية الإيرانية في الجوار واحتلالها جزر الإمارات وتصديرها الثورة واختراقها الأمني والأيديولوجي لدول المجلس‏.‏ وجميعها أخطار ربما تتجلي أكثر من الآن حال الإعلان عن انتهاء الأزمة النووية بين إيران والغرب‏.‏ وفي ظل ذلك‏,‏ يتوقع أن تقلص الصفقة الخيارات الإيرانية خلال الحرب المحتملة‏,‏ خصوصا فيما يتعلق بتهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز‏,‏ أو عرقلة الملاحة وناقلات النفط بالخليج‏,‏ أو ضرب القواعد الأمريكية بدول المجلس‏,‏ وبالمقابل تمنح الصفقة دول المجلس إمكانات عالية فيما لو قررت ضرب السواحل الإيرانية بالخليج‏.‏
التصور الثاني‏:‏ أنه في ظل احتمال تجنب الحرب‏:‏ فإن أول ما يتوقع أن تحدثه صفقات السلاح الخليجية هو أن تنهي ما يمكن تسميته بـ‏'‏ الحالة الإيرانية‏'‏ التي أصبحت‏'‏ فوبيا‏'‏ مثيرة للاضطراب في المشهد الإقليمي والخليجي‏,‏ فمنذ غزو واحتلال العراق في عام‏2003‏ حدث انهيار في توازن القوي الخليجي‏,‏ وعاشت دول مجلس التعاون في ظل‏'‏ صداع إيراني‏'‏ مزمن ومستمر‏,‏ جعل الخليج يصبح ويمسي علي تطورات الأزمة الإيرانية النووية واحتمالات الحرب‏,‏ وفي ظل هذه الحالة تراوحت التوقعات بين احتمالات شتي‏,‏ وتفاوتت الأفعال وردود الفعل بين تهديدات إيرانية مجلجلة لدول المجلس وأخري مبطنة وخفية ومستترة‏,‏ وبين تحركات دبلوماسية تخفي وراءها علامات التوتر والقلق‏.‏
من هذا المنطلق‏,‏ تعيد صفقة السلاح السعودية والخليجية إحياء توازن قوي جديد بين القدرات العسكرية الإيرانية والقدرات الدفاعية لدول المجلس‏,‏ علي نحو يعيد الأمور إلي المربع رقم واحد قبل الموجات الأخيرة من طفرات التسلح الإيراني‏,‏ ويعيد ذلك بعض التوازن إلي السلوك الإيراني فيما يتعلق بدول المجلس‏,‏ ويضع قدراتها العسكرية الذاتية لأول مرة في منزلة متكافئة مع إيران‏.‏ لا شك في أن الصفقة تطرح أمام دول المجلس فرصة لبناء منظومة أمن خاصة بها تحد من الخطر الإيراني وتوازن علاقتها بالولايات المتحدة‏,‏ وتضيف ثقلا إلي قواتها المسلحة يوازن ثقل القواعد الأمريكية القائمة علي مقربة منها‏.‏ ولكن سوف تكون لهذه الصفقة انعكاسات إيجابية علي أمن الخليج بقدر ما تتمكن دول المجلس من قمع ما يمكن أن تولده الصفقة من‏'‏ إغراء معاكس‏'‏ لها قبالة إيران‏,‏ وهو أمر من المؤكد أن المنظومة الكلية لدول المجلس بعيدة عنه‏,‏ وإن كانت بعض السلوكيات الفردية لبعض دوله قد تتجه في اتجاه آخر‏.‏

الكذب المقدس

لهولوكوست : كلمه دينيه يهوديه تشير لطقس للتضحيه عند اليهود حيث تحرق النار الضحيه المقدمه لها بالكامل حتى الرماد لكي يستجيب الله حسب اعتقادهم للتعويض ( لذلك فحاخاماتهم يقولون ان دوله الكيان الصهيوني هي رد الله على الهولوكوست )

ومن اقوال بن غوريون ان دوله اسرائيل هي ثمن الهولوكوست
وترجمتها العربيه : المحرقه

الا ان دلالتها في عصرنا الحاضر تشير لما يسمى بالمحرقه النازيه لليهود خلال الحرب العالميه الثانيه
ولقد تم صنع هذه الاسطوره من قبل الصهيونيه والنخب الحاكمه في اوروبا لتبرير انشاءهم للكيان الصهيوني بحجه ان اليهود بحاجه الى دوله خاصه بهم لتكون ملجأ امن لهم

كما ان الجزء الاساسي لدعم الراي الغربي لهذا الكيان هو الادعاء القائل بان بلدان وشعوب اوروبا تتحمل مجتمعه ذنيا جماعيا على جريمه المحرقه المزعومه,وقد تم ترسيخ عقده الذنب هذه في وعي الشعوب الاوروبيه من قبل الحكومات الاوروبيه الداعمه للكيان الصهيوني


كما أن استمرار أسطوره ألمحرقه مهم جدا بالنسبه للصهاينه
لانها تمثل جوهر الاعتراف بحق الصهاينه بدوله لهم في فلسطين
وتبرر سياساتهم العنصريه

ومن خلالها يحصل الدعم المالي والسياسي من الحكومات الاوروبيه بعلم ورضا شعوبهم بالرغم من ان هذه الشعوب هي التي تتحمل عبء هذا الدعم

كما ان استمرار اسطوره المحرقه مهم ايضا للحكومات الاوروبيه المستفيده من وجود هذا الكيان الصهيوني

ولقد قام مجموعه من المؤرخين والعلماء الاوروبيين والذي يطلقون على انفسهم اسم( المؤرخون المراجعون ) خلال القرن الماضي بدحض هذه الاسطوره وكشف زيفها


المؤرخون المراجعون : مجموعه مثقفين وعلماء من اوروبا وامريكا يملكون مذاهب وايدولوجيات مختلفه من اقصى اليمين الى اقصى اليسار يجمعهم جميعا العداء للصهيونيه ودحض اساطير هذه المؤسسه وخاصه اسطوره الهلوكوست حيث يرفض هؤلاء الابتزاز المالي التي تمارسه الحركه الصهيونيه لبلادهم.


ولا يقول المؤرخون المراجعون ان اليهود لم بذبحوا في اوروبا خلال الحرب الثانيه ,لكنهم يفندون المزاعم التي تقول بان قتل اليهود لم يكن له مثيل في تاريخ البشريه,كما يفندون بانه جاء في سياق برنامج نازي منهجي لابادتهم عن طريق غرف الغاز.


حيث كشفوا علاقات التعاون بين المؤسسه النازيه والصهيونيه قبل وخلال الحرب العالميه الثانيه, كما كشفوا زيف الارقام التي تقدمها المؤسسه الصهيونيه التي تقول ان 6 ملايين يهودي تم قتلهم على ايدي النازيين


ولقد اثبت هؤلاء وباسلوب علمي بحت ان غرف الغاز لم توجد على الاطلاق وانما كان هناك محارق للموتى تستخدم للتخلص من الجثث ومن شتى الجنسيات تجنباً لانتشار الامراض , الا ان الصهاينه حولولها من خلال اكبر كذبه خلال القرن العشرين لغرف غاز وجدت لاباده اليهود.
ولقد اتهم الصهاينه هؤلاء المؤرخين بانهم مجموعه اصوليين مسيحيين معادين للساميه ويصفون اثباتاتهم بانها مؤامره لانكار ما يسمى بالمحرقه اليهودية , لذا تعرض المراجعون لاضطهاد كبير وعزل اجتماعي وطرد من الوظائف وسجن وغرامات باهظه وعمليات اغتيال.
ونجحت الصهيونية بجعل أرائهم جريمة يعاقب عليها القانون في بعض الدول الاوروبيه


- من رموزهم :

الدكتور الفرنسي روبرت فوريسون ( اهم المراجعين على الاطلاق )
حيث تعرض لاضهاد كبير واعتداءات جسديه من اشخاص مجهولين
واتهم عام 1979 بمعاداة الساميه فخسر منصبه الجامعي كاستاذ للادب بجامعة ليون
وحكمت عليه المحاكم الفرنسيه بغرامات باهظه ادت لافلاسه وتم حرمانه من راتبه التقاعدي

الفرنسي بول راسينيه
هو اول المراجعين وكان قد تعرض للاعتقال بالمعسكرات النازيه
الف كتاب وكذب فيه كل روايه المحرقه وغرف الغاز المزعومه

المؤرخ البريطاني ديفيد ايرفيند
تعرض للمحاكمه عام 2000 وحكم عليه بدفع 200 الف دولار ومنعت محاضراته في بريطانيا

الفرنسي روجيه غارودي
قام بتلخيص وتبسيط كتابات المراجعين الاكاديميه الموجوده في مجلداتهم الضخمه, وتعريف القاريء العربي بالمراجعه التاريخيه

ولقد تعرضت دار النشر التي نشرت له كتاب (لاساطير المرسسه للسياحه الاسرائيليه) للحرق.
حيث يقول في هذا الكتاب :كان ينبغي ان تضخم اعداد الضحايا وكان يجب ان نحمل الناس على الاعتقاد مع خرافة السته ملايين وان الانسانيه شهدت هناك اكبر مذبحه بالتاريخ . متناسين ال 60 مليون من هنود امريكا وال 100 مليون من السود ومتناسين هيروشيما وناغازاكي

ولقد ادت الحرب العالميه الثانيه لقتل 50 مليون شخص .منهم 17 مليون سوفييتي و9 ملايين من الالمان ولقد دفعت جزيه كبيره من قبل بولونيا وبلدان اوروبا الاخرى وملايين الجنود الافارقه والاسيويين الذين جندوا لهذه الحرب


المؤرخ الفرنسي فرانسيو دوبار
استاذ تاريخ
تم اغتياله بتفجير سيارته عام 1978 نتيجه تشكيكه بعدد اليهود الذين تمت ابادتهم بغرف الغاز


الكيميائي الالماني غيرمار رودلف
هارب من بلاده منذ عام 1996 بسبب حكم قضائي بالسجن لقيامه بتحليل مختبرين لمعسكرات الاعتقال النازيه في أوشفتر وباركينا حيث اثبت من خلال هذا التحليل بطلان نظريه غرف الغاز


الكندي جون سالك
حوكم مرتين في كندا بسبب مواقفه المراجعه


الكاهن الامريكي روبرت كاونش
كرس حياته للسفر لمختلف بقاع العالم للتبشير بالمراجعه التاريخيه


الصحفي اليهودي جون ساك
الف كتاب عن قيام اليهود بقتل 80 الف الماني في معسكرات اعتقال في بولندا بعد الحرب العالميه الثانيه


--لقد قام المراجعون بكشف الوثائق التي تثبت التعاون النازي الصهيوني منذ الثلاثينات لتهجير يهود اوروبا الى فلسطين

فصحيفه الاجهزه السريه تقول عام 1935 : تجد الحكونه نفسها على اتفاق تام مع الصهيونيه لرفض الاندماج,ولذلك ستتخذ التدابير التي تؤدي الى حل المساله اليهودية.

أما الكاتب اليهودي سولفريد فيقول : لقد قدمت النازيه فرصه تاريخيه لتاكيد الهويه اليهوديه واستعاده الاحترام الذي فقدناه بالاندماج .اننا مدينون لهتلر والنازية.


--كما تؤكد بعض الشهادات التي كشفها المراجعون ليهود كانوا معتقلين في معسكرات الاعتقال النازيه على كذب ادعائاتهم

حيث يقول البروفيسور اليهودي برونو بتلهايم وهو من ابرز علماء النفس في عقد السبعينات ان المعتقلين اليهود كان يطلق سراحهم ان دفعوا املاكهم للسلطات النازيه او دفع اي مبالغ كبيره او ان تعهدوا بمغادره الاراضي الالمانيه فورا. لذا فقد اطلق سراح الكثير من السجناء اليهود. لدرجه انه كان ثمه من يقول ان هناك طريقتان لمغادرة المعتقل
الاولى وقدما السجين الى الامام (اي ميت )
والثانيه ان يكون يهودي
وقد قدر البروفسور بتلهايم عدد المعتقلين اليهود ب 500 يهودي فقط بين كل 30 الف معتقل



--اما بخصوص غرف الغاز فقد استخدم المراجعون العلم لتفنيدها

يقول المؤرخون المراجعون ان غرف الغاز هي الدليل على وجود المحرقه. وبنفيها ستنهار اسطوره المحرقه نهائيا

هذه الغرف لم يتمكن احد لغايه الان من عرض واحده او حتى رسمها او تفسير طريقه عملها ولم يتمكن احد من ابلاغنا كيف تمكن الالمان من صب اقراص من مبيد zyklon( الذي يتالف من قاعده من الهيدروجين سيانيد السام) من فتحات مزعومه في سقف غرفه الغاز

مع الاخذ بعين الاعتبار ان غرفه الغاز المزعومه هذه هي في الواقع غرفه بارده لحفظ الجثث بانتظار احراقها ولم يوجد حتى ثقب واحد في سقفها

ولم يتمكن احد من حل اللغز الموجود في النسخه التقليديه للقصه, كيف لقوات اليهود العاملين تحت امره الالمان المعرفين باسم sobder commando من الدخول الى حجرة الغاز دون عاقبه بعد وقت قليل من عمليات القتل الجماعيه المزعومه ليزيلوا يوما بعد يوم الاف الجثث الملقيه في اكوام

فغاز الهيدروجين سيانيد سام جدا وتصعب ازالته بالتهويه , وهي عمليه تاخذ وقتا طويلا , لان هذا الغاز يخترق ويمكث في الجبص والطوب والاسمنت والخشب والدهان وفي الجلد والاغشيه المخاطيه للانسان , لذا فالانسان لا يستطيع ان يدخل ويتحرك ويعمل وهو محاط بهذه الغازات السامه, وان يتدبر امر جثث مشبعه بالسم الى درجه تقتل كل من يلمسها

ويعلم الخبراء بحقل التطهير بانه من الضروري في جو من هذا النوع ان يتجنب المرء الجهد الجسدي حتى لو كان يلبس واقيا للغاز لان الجهد الجسدي يسرع النفس مما يسمح للغاز بالمرور عبر الفلتر ويسب مقتل لابسي الواقي

اذن كيف استطاع هؤلاء اليهود العاملين تحت الامره الالمانيه من جر جثث ابناء دينهم المسمومين بالهيدروجين سيانيد


اما المراجع بول راسينيه فيقول في تفنيده لاسطوره غرف الغاز ان ذلك بتطلب زياره لغرفه اعدام بواسطه الغاز في سجن امريكي , كما فعل هو عام 1979 , فبنيه هذه الغرفه معقده الى حد كبير واجراءات اعدام شخص واحد فيها تتطلب اتخاذ احتياطات جذريه كبيره لانها خطره جدا على المنفذين انفسهم , لذلك فهي تتطلب اجراءات وقائيه كثيره وتكنولوجيا معقده

وحسب روايه الصهاينه فان الالمان كانوا يضعون دفعات من الفين او 3 الاف من اليهود في معسكر اعتقال اوشفتز بحجرة الغاز الواحده كل نصف ساعه

وهنا يتسائل راسينيه , اين هذه الحجره ؟؟ واين تصميمها واثارها ؟؟ اذ لغايه الان لم يستطع احد ان يرينا عينه واحده من هذه المسالخ الكيميائيه ولم يستطع احد ايضا ان يصف لنا شكلها الدقيق وطرق تشغيلها او حتى رسمها ولم يكشف اثر او ملمح واحد لوجودها ولا وثيقه ولا دراسه ولا تصميم واحد لها.

ففي معرض اوشفتز يعرض على السياح ما يماثل حمام المنزل ثم يقولون لك هذا هو المكان حيث كان الالمان يقتلون اليهود بالغاز
ثم يعرضون شعرا بشريا كالذي عند الحلاق ثم يقولون دون اي اثبات بان هذا الشعر هو لضحايا الغاز
ثم يعرضون احذيه كتب عليها احذيه ضحايا الغاز

ثم يقدمون صورا فوتوغرافيه لاناس واقفين او مترجلين ويقولون بانها لاشخاص سيتم ابادتهم في غرف الغاز

ويعرضون صورا مخيفه لاكوام من الاجساد الهزيله ويقولون انها ليهود ابيدوا بغرف الغاز, وكانه من الصعب الحصول على صور لبعض ضحايا الحرب العالميه والتي مات فيها ملايين البشر جوعا فليس في هذه الصور ما يدل على انها لاناس ماتوا بغرف الغاز

في 21/2/1997 منيت اسطوره غرف الغاز بهزيمه كبيره على صفحات جريده الليموند الفرنسيه , اذ اعلن 34 عالم فرنسي عن استحاله التقنيه لهذه المسالخ الكيميائية.

أما بالنسبة للعدد التي تطرحه الصهيونيه وهو 6 ملايين يهودي تم ابادتهم بغرف الغاز
فيقول المؤرخ البريطاني ديفيد اير فينج انه لم يكن في كل اوروبا 6 ملايين يهودي في هذه الفتره
اما المؤرخ الفرنسي فرانسيو دوبار فيقول ان عدد اليهود اثناء الحرب لم يكن يتجاوز المليون على ابعد تقدير

لقد نجح اللوبي اليهودي في معظم الدول الاوروبيه من تثبيت الاحساس بالذنب الجماعي حيال اليهود لدرجه انه في بعض الدول يتم في شهر مايو من كل عام احياء ذكرى المحرقه اليهوديه ومشاهده الافلام والبرامج التي تخص تلك الذكرى المزعومة

وتم ترسيخ هذه العقده لدى الاوروبيين من خلال وسائل الاعلام والبرامج المدرسيه حتى غدت ظاهره اجتماعيه راسخه في العقل الجمعي لتلك الشعوب.



ولقد استخدمت الصهيونيه في دعايتها لاسطوره المحرقه عده وسائل منها :

1 السعي في سبيل فرض الدول الاوروبيه لقوانين تعاقب كل من يحاول التشكيك في روايه الهولوكوست

2 السعي لاعطاء اهميه ثقافيه ومكانه محوريه للهولوكست في تاريخ اوروبا حيث تم فرض ما يسمى بادب الهولوكوست في المناهج التعليميه بالمدارس وخطط البحث بالجامعات

3 انتاج عشرات الاعمال الادبيه والفنيه التي تتناول موضوع الهولوكوست وفق التصور الصهيوني وانتاج العديد من الافلام التي تتناول الفكره بشكل يثير التعاطف الشديد مع اليهود

وبالفعل نجحت الصهيونيه في مسعاها في فرنسا مثلا حيث هناك يعاقب قانون الصحافه الفرنسي كل من يشكك في روايه المحرقه وتوجه له تهمه معاداه الساميه


ويتضح مدى نجاح الصهيونيه في تكريس عقده الذنب تجاه اليهود في اوروبا في الحكم الذي اصدرته المحاكم الفرنسيه بحق المقكر روجيه جارودي على جمله واحده قال فيها ان قتل بريء واحد سواء كان يهودي ام غير يهودي هو جريمه بحق الانسانيه, اذ اعتبرت المحكمه ان جمله سواء كان يهودي او غير يهودي هو تقزيم للجريمه النازيه المزعومه بحق اليهود

اما في النمسا فقد صدر عام 1992 قانون ينص على السجن لمده 6 اعوام لكل من يشكك بوجود المحرقه

اما في المانيا فقد كتب اكثر من 300 مقال لمنع نشر كتاب صناعه الهولوكوست للكاتب اليهودي الامريكي نورمان فينكلشتاين حيث صدر هذا الكتاب عام 2000 ويقول فيه الكاتب ان هدف الصهيونيه من صناعه الهولوكوست هو ابتزاز المال من اوروبا وتبرير سياسه الكيان الصهيوني الاجراميه ضد الفلسطينيين

اما في هولندا فقد قدمت بورصه امستردام عام 2000 اعتذارا رسميا لضحايا النازيه اليهود عن ما اسمته الاخطاء التي نجمت عن تصرفاتها انذاك بحق اصحاب الاسهم اليهود اذ تم سلبهم اسهمهم خلال الاحتلال النازي لهولندا

وياتي هذا الاعتذار في اطار برنامج تعويضات تباشر المصارف ومنشأت التامين الهولندبه علاوه على البورصه ذاتها القيام به لصالح يهود تقول انهم تعرضوا لاضرار اثناء العهد النازي

وطبعا هناك امثله كثيره جدا على الاجراءات الصارمه التي اتخذت بحق كل من تخول له نفسه التشكيك بالمحرقه المزعومه وعلى عقده الذنب الراسخه لدى الاوروبيين تجاه المحرقه المزعومه الا انني ساكتفي بهذا القدر من هذه الامثله

-----اما عن الاستخدام السياسي للاسطوره


فهي تمثل جوهر الاعتراف بحق الصهاينه في دوله لهم في فلسطين لانهم ابيدوا بشكل منهجي وجماعي من قبل الالمان , لذا اصبح في اوروبا حجه لا تناقش حول ضروره ايجاد ملجأ امن لليهود في دوله خاصه بهم
ومن هنا اصبح التاكيد على اسطوره المحرقه احد الضمانات المعنويه التي يراد لها ان تحمي الكيان الصهيوني وتبرر سياساته امام الشعوب الاوروبيه
وهي تبرر عدم التزام هذا الكيان الدخيل بقوانين الامم المتحده بدون معارضه المواطن الغربي وسكوته عن كل اعمال هذا الكيان الارهابيه



وحتى تظل هذه الكذبة مستمرة ........ أصدر اليهود قوانين في أوروبا تدين من يتكلم عنها ويكشف زيفها , ويُعاقب بالسجن كل من يحاول إثبات بطلانها .


هتلر .. لو كان حقاً يكره اليهود ويحقد عليهم .. لما كانت سكرتيرته الخاصة وعشيقته يهودية .. هي إيفا براون التي لازمته 24 ساعة طوال فترة حياته السياسية وحتى مماته الذي ظلت تفاصيله غامضة حتى الآن


عندما تمكن اليهود من إزالة العقبة الكبرى في وجه الهجرة اليهودية إلى فلسطين .. وهي الدولة العثمانية .. وجدت القيادة الصهيونية أن اليهود غير متفاعلين مع الفكرة الصهيونية .. وأنهم لا يريدون المخاطرة بأنفسهم وتجاراتهم الناجحة في أوروبا .. ليهاجروا إلى فلسطين حيث الأمر غير واضح بالنسبة لهم وهم أجبن خلق الله

كان بروز الحزب النازي في ألمانيا .. وإشعال الحرب العالمية الثانية .. من تدبير القيادة الصهيونية لإجبار الأفراد اليهود على الهجرة رغماً عنهم .. وقد افتعل الحزب النازي حملة إعلامية ضخمة لإثارة الكراهية ضد اليهود في ألمانيا .. ليخلق لديهم شعوراً بعدم الأمان .. ويقوم الشعب الألماني بممارسات عدوانية ضدهم .. مما يخلق عندهم الحافز للهجرة خوفاً على حياتهم وأموالهم


كان هتلر يجمعهم من أحيائهم بالقوة .. ويلبسهم زياً خاصاً يحمل نجمة داود على صدورهم .. ويرسلهم إلى معسكرات تجميع .. ثم إلى الموانئ .. ثم إلى فلسطين ..

وطوال الحرب العالمية الثانية .. لم تغرق سفينة واحدة من السفن التي كانت تحمل المهاجرين اليهود إلى فلسطين .. مما يدل على تفاهم (الخصمين) الحلفاء والمحور على هذا الموضوع .. لأن قيادات الطرفين (ماسونيون)

وقد صرح بن غوريون في إحدى خطبه .. أن هتلر أوجد وأحيا الهوية اليهودية بأفعاله ضد اليهود

جميع الباحثين الذين درسوا كذبة الهولوكوست .. أكدوا أن عدد القتلى اليهود على يد هتلر .. عدد ضئيل جداً .. ولا يعدو أن يكون (عينات) لإثارة الرعب في قلوبهم وإجبارهم على الهجرة .. كما أثبت أحد الباحثين أن أحد (معسكرت الإبادة) المزعومة أقيم في ألمانيا لعد انتهاء الحرب .. فقط لاستخدامه في الدعاية الصهيونية و (إثبات) الكذبة الكبرى

آن لنا أن نتوقف عن ترديد ما أراده الصهاينة حول الكذبة الكبرى التي فبركوها .. ليحققوا هدفين

الهدف الأول إجبار اليهود على الهجرة رغماً عنهم إلى فلسطين

الهدف الثاني استغلال الكذبة في الابتزاز المالي الضخم الذي مارسوه وما زالوا يمارسونه ضد ألمانيا

ولعل ما شهدته بعض العواصم العربية (القاهرة ، بغداد ، الدار البيضاء ، وغيرها) .. من تفجيرات قنابل في الأحياء التي يسكنها اليهود قبيل قيام الكيان 1948 .. ما يُثبت أن القيادة الصهيونية مارست على اليهود (كأفراد) الإرهاب الدموي .. لإجبارهم على التفاعل مع الفكرة الصهيونية .. تلك الفكرة التي ليس لأي يهودي استعداد للتفاعل معها .. لأنهم أجبن خلق الله .. وهكذا أيضاً هاجر اليهود من سكان الدول العربية إلى فلسطين .. وقد أثبتت التحقيقات أن من قام بتنفيذ التفجيرات في الأحياء اليهودية .. هي الوكالة اليهودية



هي حادثة مختلقة وكذبة ابتكرها الغرب المنتصر, بقيادة بريطانيا وأمريكا على النازية الألمانية ودول المحور بقيادة ألمانيا

ولقد كانت بريطانيا تسعى جاهدة لتمنح الحق المكتسب لدولة عبرية في العالم , وقد أقرت بادئ ذي بدء بالقارة السمراء , ثم استقر رأيهم على فلسطين والتي كانت خاضعة لسلطة الاحتلال البريطاني

ولما انتصر الحلفاء على المحور كان المؤتمر الصهيوني الأول قد قرر بزعامة هرتزل الصهيوني المؤسس للصهيونية أن تكون فلسطين هي الدولة المختارة وهي دولة الميعاد المنشود

ولقد أسس التلمود والعهد الجديد على الإقرار بهذا الوعد الآثم , والذي قطعه تشرشل رئيس وزراء بريطانيا حيتها لهرتزل مؤسس المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بال بسويسرا

كان لابد لقيام دولة إسرائيل من غطاءين :

الأول: وهو الأهم الغطاء الشرعي , وهو الإقرار الشرعي والقانوني من الكتابين التوراة والإنجيل
الثاني: وهو التمويل الدائم لهذا الكيان والذي يضمن له دوامه المادي


ولقد تم اختيار ألمانيا الخاسرة أن لتدفع هذا الثمن , بالطبع ليس بمفردها ولكن بمساعدة أوربا وأمريكا والعالم بأكمله ...., ولكن الأساس الدولة الخاسرة , وهي ألمانيا لقاء اعتراف الغرب بألمانيا دولة حرة مستقلة


ولكن أي حق هذا الذي يؤخذ من ألمانيا للكيان الصهيوني المزعوم ؟؟؟, فكانت الكذبة التي زعموها الهولوكوست, وهي المحرقة المبتكرة من الغرب والتي البسوها لهتلر بحق اليهود , والتي بموجبها تدفع الدولة الألمانية التعويضات لإسرائيل عن الهولوكوست المزعوم


والعالم كله يعلم أن الهولوكوست هو عبارة عن كذبة لفقها المنتصر على الخاسر لدفع تعويضات لقاء قيام دولة ألمانيا دون انتداب أو احتلال

حقيقة الدور و المخطط

منذ فترة طويلة و نحن نقول ان الخطر السعودى على مصر لا يقل عن الخطر اليهودى و قلنا ان الوهابية خطر على مصر و على الاسلام و قلنا ان السعودية تستخدم دين جديد و خطط لأحباط مكانة مصر و دورها ارجوكم انتبهوا الى المخططات السعودية لتمرير مشاريع ضخمة ضد العرب و الاسلام و اقول ضد السنة السعودية عقدت صفقة سلاح ثمنها يفوق 60 مليار دولار هل سئل احدكم نفسع لماذا و ضد من ستستخدمها ؟ المؤكد ان السعودية لن تحارب اسرائيل قط و الا لكانت وقفت مع حماس او حزب الله سابقا اذا لماذا تخزن كل هذه الاسلحة في المنطقة ؟ هل هى مخزن متقدم لليهود و الامريكان ؟ لا احد يعلم ارجوكم اقرؤوا هذا المقال

هل
الكومبارس عمرو اديب ... راس حربة سعودية للاساءة الى ابرز الوجوه السياسية والرياضية والفنية المصرية ؟

كتب : علاء عبد الواحد فضلي

تفجرت من جديد أزمة قناة أوربت السعودية المملوكة للاميرة الجوهرة بنت عبد العزيز ( اخت الملك السعودي ) بعد قرار السلطات المصرية اغلاق مكتب القناة وجميع استديوهاتها بمدينة الانتاج الاعلامي لعدم قيام اوربت بتسديد ملايين الجنيهات المستحقة عليها ولان الجهات المصرية المختصة رفضت قبول الشيكات لان اوربيت اعتادت الدفع بشيكات بنكية لا رصيد لها

الا ان مصادر صحفية مطلعة ذكرت ان اغلاق اوربت سببه تحول المحطة الى راس حربة سعودية في قلب القاهرة للاساءة الى ابرز الوجوه السياسية والفنية والرياضية والثقافية في مصر لصالح اجندات سعودية ويقوم بالمهمة كومبارس مصري اسمه عمرو اديب يقدم نفسه على انه ( اعلامي ) ... وهو وصف او لقب مستحدث سخر منه البروفيسور مأمون فندي مؤخرا ويتلطى خلف هكذا لقب دخلاء وانصاف اميين ابرزهم صنعتهم الة الدعاية السعودية من بينهم وابرزهم الكومبارس عمرو اديب

الكومبارس عمرو اديب يقدم برنامجا اسمه القاهرة اليوم يقوم على الردح الشوارعي للاخرين و لم يتطرق فيه الى اي موضوع سعودي حتى لو كانت فضيحة سعودية في القاهرة مثل فضيحة مقتل موت الاميرة هند وقيام شقيقها باتهام زوجها الامير ترك ( شقيق الملك ) بقتلها ... في حين ان عمرو اديب شل عرض المنتخب المصري واتهمه بالدعارة وتهجم على الشعب الفلسطيني كله خلال الحرب على غزة لصالح الموقف الاعلامي الاسرائيلي كما تهجم على ابرز الوجوه السياسية في مصر زاعما انه يفعل ذلك دون خوف لانه محمي من جهات عليا وكان هو مشعل فتيل الفتنة بين مصر والجزائر

وعمرو اديب كومبارس بالفعل .. فأول ظهور له في الساحة الفنية المصرية كان في فيلم ( كوكب الشرق ) لمحمد فاضل حيث لعب دور مصطفى امين ولم ينجح حتى في دور الكومبارس ... وهو الذي اطلق على نفسه اللقب الفضفاض ( الاعلامي ) ... قبل ان تقوم الاميرة الجوهرة بتجنيده ليؤدي دور راس حربة اعلامية سعودية في قلب القاهرة ... ولم يتطرق اديب في برنامجه الى اي موضوع سعودي حتى لو كانت له ابعاد مصرية مثل موضوع تعذيب وجلد الاطباء المصريين في السعودية

عمرو اديب يعمل في مؤسسة اوربت السعودية وهي احدى شركات مجموعة الموارد السعودية وتمتلكها الاميرة الجوهرة بنت عبد العزيز بن سعود شقيقة الملك عبدالله ملك السعودية ويشاركها في ملكية الشركة زوجها الامير خالد بن عبدالله بن عبد الرحمن ال سعود





__._,_.___

القتل العرقى لسكان الأمريكتين

بعد أن تألق فى خطابه بجامعة راتسبون ، فى سبتمبر 2006 ، بتأكيده التفوق المطلق للمسيحية وعقلانيتها ، وسبّه المتعمّد للإسلام ونبيه عليه صلوات الله ، ها هو البابا بنديكت السادس عشر يركل الهنود الحُمْر مبررا إبادتهم ، متكتما على أكبر عملية قتل عرقى لا مثيل لها فى التاريخ ..
ففى الخطاب الإفتتاحى للدورة الخامسة لأساقفة أمريكا اللاتينية ، يوم 13 مايو الحالى ، ببلدة أباريسيدا ، فى ختام زيارته للبرازيل ، رأى البابا أنه : " بالنسبة لهم ، كان غزو أمريكا يعنى إستقبال المسيح ، الإله الذى كان أباؤهم يجهلونه ، غير مدركين ، ويبحثون عنه فى تراثهم الدينى الثرى (...) وفعلا ، الإعلان عن يسوع وإنجيله لم يتضمّن فى أى لحظة من اللحظات أية عداوة للثقافات الهندية ، ولم يكن أبداً بمثابة فرض ثقافة خارجية" ..
وقد أثارت هذه التصريحات ، والعديد غيرها ، موجة عارمة من التعليقات من جانب الجماعات الهندية ، يتسع مداها من الإعتراض التام ، إلى استخدام عبارة القتل العرقى ، مرورا بالتعتيم على التاريخ ، وصدام الحضارات ، والجهل بالتاريخ، والجهل بكتابات القس بارتولوميه دى لاس كازاس ، وإتهام البابا بالكذب والتزوير !. ومساء يوم الجمعة ، 18 مايو الحالى ، أعلن هوجو شافيز ، رئيس فينزويلا ، فى حديث معلن فى الإذاعة والتليفزيون ، مطالبا البابا بنديكت السادس عشر بتقديم إعتذاره لهنود أمريكا اللاتينية عن تلك التصريحات التى قالها عن تبشير القارة ، موضحا : " لقد جرى شىء أكثر بشاعة من المحرقة التى وقعت أثناء الحرب العالمية الثانية ، ولا يمكن لأى شخص إنكار ذلك ، ولا يمكن لقداسته أن ينكر محرقة الأبوريجين على هذه الأرض ".

وإذا ما ترجمنا الحدثين بالأرقام ، فإن محرقة العصر الحديث تقدّر بستة آلاف شخصا ، أما المحرقة التى سببها الغزاة الكاثوليك الإسبان فتتعدى الثمانين مليونا من البشر. وقد إختتم شافيز حديثه قائلا : " إن قول الحق لا يهين أى أحد " !.

وأول ملاحظة نبدأ بها هى : التعتيم على تلك الوقعة فى وسائل الإعلام وحصرها بسرعة لافتة ، خاصة طلب الرئيس هوجو شافيز من البابا ليقدم الإعتذار عن تصريحاته التى تخالف الحقيقة التاريخية المعاشة ، كما تم سحبها من أغلب المواقع الإلكترونية التى نشرتها.

لذلك يبدو من المفيد والهام معا أن نرجع إلى كتابات الأب لاس كازاس ، إلى ذلك القس الفرانسيسكانى الذى كان قد سافر مع الغزاة عام 1502 للإشتراك فى عمليات التبشير ، لكنه سرعان ما أصابه الهلع والإعياء من العننف و الوحشية التى مارسها إولئك الغزاة على الأهالى وعدم الإكتراث بحياة الهنود ، خاصة فى كوبا ، حيث بدأت رحلته وشاهد من المذابح ما أصابه بالجذع . فراح يدوّن ما عاصره فى عمل ضخم مكون من ثلاثة أجزاء تضم 2310 صفحة. وكان المخطوط قد ظل ممنوعا من النشر لمدة ثلاثة قرون. ثم تم نشره بالإسبانية عام 1986 ، ثم تمت ترجمته إلى الفرنسية و نشر عام 2002.

وكان الأب بارتولوميه قد قام بالعديد من المحاولات للدفاع عن حياة السكان الأصليين. ففى عام 1531 كتب "رسالة إلى مجلس الأمريكتين" ، حيث تساءل فيها : "لماذا إذن بدلا من إرسال خراف آمنة لتنصير الذئاب ، أرسلتم ذئابا جائعة ، مستبدة طاغية ، قامت بتقطيع الأهالى ، وقتل وإزلال وإرهاب الحملان الوادعة ؟"..

إلا أنه واجه مقاومة شديدة من الغزاة المستعمرين وثورتهم عليه. وقد هوجم حتى إضطر إلى الإستقرار فى أحد الأديرة ليكرس حياته للكتابة. وبخلاف ذلك الكتاب المكون من ثلاثة مجلدات ، كان لاس كازاس قد كتب "إختصار شديد لهدم الأمريكتين" عام 1552 ، وأرسله إلى ملك إسبانيا دون فيليب ، وتم نشره أثناء حياته. وهو عبارة عن وثيقة إتهام كتبها من واقع الحياة من حوله ، وضمّنها كل الأهوال والبشاعات والمآسى التى إرتكبها الغزاة وأطماعهم. الأمر الذى ضاعف من مواقف العنف ضده حتى بعد وفاته.

فقد رأينا الإستشهاد ببعض الفقرات الواردة بهذا الكتاب الصغير ، المكوّن من 154 صفحة ، لنعطى فكرة سريعة عن مجرى الأحداث آنذاك ، آملين أن تعيد الحياة إلى صرخات الأب لاس كازاس ، الذى تم إعتباره عن وجه حق ، أول المدافعين عن حق الهنود الحمر المقهورين. وتجدر الإشارة إلى أنه لم يتناول المذابح التى دارت على تلك القارة بصورة إجمالية ، وإنما تناول ما حدث فى كل جزء منها حتى فى أصغر الجزر :



" ما أن وصل الإسبان إلى تلك الحملان الوادعة حتى انهالوا عليهم كالذئاب والنمور والأسود الضارية الجائعة. ومنذ أربعين عاما وحتى اليوم ، لم يكفو عن تقطيعهم وقتلهم ومضايقتهم وابتلائهم وتعذيبهم وتهديمهم بطرق وحشية غريبة ، مبتدعة ومتعددة، لم نرها ولم نقرأ عنها ولم نسمع عنها من قبل. سأقص بعضا منها فيما بعد. ولقد كانت هذه الجرائم من البشاعة حتى أنه من ثلاثة ملايين نسمة على هذه الجزيرة لا يبقى منهم اليوم حاوالى مائتين " (صفحة 50 ).

" خلال هذه الأعوام الأربعين مات هنا أكثر من اثنى عشر مليونا من الرجال والنساء والأطفال ظلما وعن غير وجه حق ، بسبب طغيان المسيحيين وأعمالهم الجهنمية. أنه رقم صحيح صادق. وفى الواقع انه أكثر من خمسة عشر مليونا" (صفحات 51 – 52 ).

" بدأ المسيحيون المجازر وأعمال العنف البشعة باحصنتهم وسيوفهم وحرابهم ضد الهنود. كانوا يدخلون القرى ولا يتركون فيها حيا لا أطفال ولا مسنين ولا نساء حوامل أو مرضعات إلا وبقروا بطونهم ومزقوهم إربا ، وكأنهم يهاجمون قطيع من الخراف المختبئة فى حظائرهم. وكانوا يتراهنون على من منهم يمكنه شق رجل بضربة سكين ، أو أن يقطع عنقه بضربة سيف ، أو يدلق أمعاؤه بطعنة واحدة! وكانوا ينزعون الأطفال وهى ترضع ويمسكونها من أقدامها ويهشمون رؤسهم على الصخور. وكانوا يلقون بغيرهم فى النهر وهم يضحكون ، وعندما يسقط الطفل فى الماء يصيحون : " إرتعص أيها الغبى !" . وكانوا يخرقون الأطفال وإمهاتهم وكل من معهم بالسيوف. ويقيمون المشانق الطويلة ويعلقون عليها جماعات مكونة من ثلاثة عشر شخصا ، تحية للمسيح وحوارييه ، ويشعلون نيرانا خافتة تحتهم حتى يحترقون ببطء وهم أحياء. بينما يقيدون غيرهم على كومة من التبن الجاف ويشعلون فيهم النيران ، بينما يفصلون أيدى البعض ويتركونها مدلاه من الجلد ويطلبون منهم إبلاغ الرسالة للفارين من عذاب الغزاة .. أما رؤساء القبائل فكانوا يشعلون لهم راكية بالسياخ كشى الخراف ويشعلون تحتهم النيران الخافتة حتى يموتوا بصيحات وآلام مرعبة " (صفحة 55).

" لقد أدخلوا الأهالى بحيلة ماكرة فى هنجر للقش وأشعلوا فيهم النيران واحترقوا جميعا وهم أحياء. أما الباقون فقد قتلوهم بالحراب وبالسيوف. أما الملكة أناكاونا فقد أعدمها الغزاة تكريما لها. وكان بعض المسيحيين يأخذون بعض الأطفال بزعم حمايتهم ثم يردفونهم على الجياد ويأتى أحد الإسبان بحربة ويدفعها لتخترق الطفل حتى رأسه. وإذا ما وجدوا طفلا على الأرض بتروا له ساقيه بالسيف " (صفحة 60 ).

" إن هذا الحاكم وفرقته قد اخترعوا وسائل جديدة من الوحشية والتعذيب لإجبار الأهالى على الكشف عن الذهب وتسليمه لهم. وخلال حملة من هذه الحملات قام أحد ضباطه بقتل أكثر من أربعين الف شخصا لسرقة ما لديهم من ذهب قبل إبادتهم بفرقته. وقد كان القس فرانسيسكو سان رومان حاضرا وشاهد المذبحة بعينيه. وكان الضابط قد أمر بالقتل بالسيف وبالحرق أحياء ، وقذف بهم إلى الكلاب الوحشية المدربة على نهش الآدميين بعد أن نكّل بهم بأشد أنواع العذاب " (صفحة 70 ).

" عند الفجر وبينما كان الأبرياء نائمون بجوار زوجاتهم وأبنائهم ، قام الغزاة بحرق القرية وكلها من القش فاحترق الجميع أحياء أطفالا ونساء ورجالا قبل أن يفيقوا من الصدمة. كانوا يقتلون من يشاؤن ، ويعذبون حتى الموت من يأسرونهم أحياء لكى يدلوهم على الطريق إلى القرى الأخرى التى بها الذهب. ومن بقى منهم قاموا بكيّهم بالنار وجعلهم عبيدا. وعند إنطفاء الحرائق بدأ الإسبان فى البحث عن الذهب الموجود تحت أنقاض البيوت. وبهذا الأسلوب الهمجى وبتلك الأفعال المشينة تصرف القائد وكل المسيحيين الذين كانوا تحت إمرته ، وذلك من 1514 إلى 1521 أو 1522 (...). وكان ضباط الملك يقومون بنفس الشىء ، وكل واحد منهم يرسل خدمه للحصول على الذهب ، ورئيس الأساقفة فى هذه المملكة كان يرسل خدمه أيضا للحصول على نصيبه من الغنيمة"(صفحة 71 ).

" فى عام 1518 أخذ من يقولون على أنفسهم أنهم مسيحيون ، راحوا ينهبون ويقتلون بينما يدّعون أنهم يعمّرون هذه البلاد. ومن 1518 وحتى اليوم ، فى 1542 ، قد مارس المسيحيون فى بلاد الإنديز من الظلم والعنف والطغيان ما فاق الوصف. وذلك لأن المسيحيين قد فقدوا خشية الله وخشية الملك ونسوا من هم أصلا. إن عمليات النهب والوحشية والإغتيالات والهدم وتهجير الأهالى ، والسرقات والعنف وأعمال الطغيان التى مارسوها فى عدة ممالك من هذه الأرض من الكثرة والأضرار البالغة بحيث أن كل ما قلته فيما سبق لا يعد شيئا بالمقارنة بما تم فى هذه المنطقة ، حتى وإن قلت كل شىء ، لأننى أكتم الكثير. فهو لا يقارن لا عددا ولا من حيث الأضرار ، من سنة 1518 حتى يومنا هذا فى 1542 " ( صفحة 78 ).

" لقد ذهب أحد الإسبان لصيد الغزلان أو الأرانب مع كلابه ، ولم يجد شيئا يصطاده. وفى طريق العودة كانت كلابه جائعة ، فأخذ طفلا من أمه وراح يقطع ذراعيه وساقيه والقى لكل كلب نصيب أولا ، ثم القى بباقى الجسد على الأرض لينهال عليه الكلاب" (صفحة 101 ).

" تلك هى أفعال الإسبان الذين ذهبوا إلى بلاد الهنود الحمر ، وما أكثر عدد المرات التى باعوا فيها المسيح أو أنكروه من أجل تعطشهم للذهب" (صفحة 104 ).

" على جميع المسيحيين الحقيقيين ، أو حتى من هم ليسوا كذلك أن يعلموا ما يلى ، ويحكموا إن كانوا قد سمعوا من قبل على مثل هذا الحدث : لكى يطعم الإسبان كلابهم كانوا يأخذون معهم فى الطريق الكثير من الهنود الموثقين بالسلاسل ويسيرون كقطيع الخنازير. وكان الإسبان يقتلون منهم ويقيمون مجزرة علنية من اللحم البشرى ، ويقول أحدهم للآخر : إقرضنى ربع من أحد هؤلاء الأغبياء لأطعم كلابى إلى أن أذبح آخرا ! وكأنهم يتبادلون أرباع من الخنازير أو من الخراف " (صفحة 148 ).

"أننى أعلن أمام الله وبكل ما أومن به أننى لم أشر إلا إلى أقل من عُشر ما حدث من حيث العنف والكم والقتل والخسائر والتهجير والسرقات والنهب والقسوة والفظاظة، وخاصة العنف والظلم الذى وقع على الأهالى فى هذه البلاد فيما مضى وحتى يومنا هذا" ( صفحة 148).

" لقد إنتهيت من هذا الكتيّب فى بلدة فالنس فى 8 ديسمبر 1532 ، فى الوقت الذى لا يزال فيه العنف والقهر والطغيان والمذابح والسرقات والهدم والخراب والدمار والإبادة والعذاب والمصائب التى أشرت إليها لا تزال تمارس بكل قوة وفى كل مكان فى الإنديز وحيث يوجد مسيحيون. إن المسيحيين أكثر وحشية وبغضا فى بعض المناطق أكثر من غيرها " ( صفحة 154 ).



أمن ضرورة لتحديد أنه لا تخلو صفحة من صفحات هذا الكتيّب المرير المستفذ ، من مثل هذه النصوص البشعة التى إقترفها المسيحيون باسم الصليب لفرض مسيحية الفاتيكان ، - وهى مآسى لا تزال ترتكب حتى يومنا هذا بلا هوادة..

لذلك أتوجه إلى قداسة البابا بنديكت السادس عشر لأسأله : ألم تكف الفا عام تقريبا من المذابح والقتل المتعمّد لفهم أن عملية التبشير التى تقودها المؤسسة الفاتيكانية لا تتمشى مع العقل ولا مع المنطق ولا مع معنى كلمة الإنسانية ؟ الفا عام لجأت فيها المؤسسة التى تترأسونها إلى المحارق وإلى حد السيف وإلى محاكم التفتيش والتعذيب .. لقد قام زميلك البابا جريجوار التاسع عام 1224 بإقرار الحرق بالنار كوسيلة من وسائل التعذيب ، وفى عام 1244 قام زميلك الآخر ، البابا إينوسنت الرابع بالسماح بالتعذيب فى إجراءات محاكم التفتيش وذلك لفرض المسيحية الكاثوليكية على الناس ! ولا نقول شيئا عن كل تلك الفرق المكوّنة من مختلف الأعمار ، حتى من الأطفال – المستخدمون من أجل تنصير العالم حاليا ، أو كل تلك المنظمات من الفرسان ، فرسان المعبد و التيوتيون والإسبتارية ، و خاصة فرسان مالطة الذين لا يزالوا يواصلون عملياتهم الصليبية من أجل تنصير العالم ! ألم تدركوا سيادتكم ، بعد قرابة الفى عام من المجازر والقهر والتحايل الذى تم ويتم باسم السيد المسيح والكاثوليكية ، فى جميع البلاد وبين كافة الشعوب ، على مر العصور ، أن الناس قد ضجت وملّت من القمع وتشعر بالإهانة وبالحرمان من أبجدية حقها فى أن تعيش حياتها كما تريد هى ، دون تدخل المبشرين ؟!

ألم يحن الوقت بعد ليكف ذلك الظلم الذى تقوده مؤسستكم وأن تكف خاصة لعبة الكيل بمكيالين التى تسببت فى مآسى الشرق الأوسط وغيره من البلاد ؟ فلو لم تكن تلك التبرأة الشهيرة لليهود من دم المسيح ، التى إبتدعها مجمع الفاتيكان الثانى ، لما تم إغتصاب أرض فلسطين ! ومع ذلك ، ورغم كل ذلك الإجرام الصارخ ، الذى يناقض نصوصكم المقدسة ، فإن زميلكم السابق ، البابا يوحنا بولس الثانى قد عرف كيف يقدم الإعتذارات التى أصر عليها الصهاينة عن تلك المحرقة التى تمت فى العصر الحديث ، وأصروا على تكرار الإعتذار فى أكثر من مناسبة !!

ترى هل كل تلك الملايين من البشر التى تم قتلها وتقطيعها ورميها للكلاب أو حرقها أحياء ، فى الأمريكتين ، والذين تمت إبادتهم من على الأرض مع حضارتهم وثقافتهم ، ألا يستحقون منك أبسط تعبير إنسانى وأن تقدم لهم الإعتذار باسم تلك المؤسسة الفاتيكانية " المجيدة" ؟!

ترى هل كل ذلك المليار ونصف من المسلمين الذين أهنتهم عن عمد بالنيل من الإسلام ونبيه ، والإصرار بتشبث غريب على إلغاء ثمانية قرون من الإسهام الثقافى والحضارى للمسلمين من الجذور الأوربية ، ألا يستحق ذلك تقديم الإعتذار من جانبكم ؟!

مع كل الإحترام الواجب لشخصكم ولثقافتكم التاريخية وللمنصب الذى تحتلونه ، فلا يمكننى إلا أن أضيف : إن التعتيم على مذابح القتل العرقى وعلى الإهانات المتعمّدة التى تمت ، يستوجب ممن يحمل لقب " نائب يسوع المسيح " أى : "ممثل الإله على الأرض" (بما أن يسوع قد تم تأليهه فى مجمع نيقية عام 325 ) أن يكون عادلا ، ومنصفا ، ودون أى تحيّز تجاه الجميع .

والمؤسف أنه بعد عدة أيام من ذلك الخطاب ، وكمثل عادته دوما فى التحايل للتقليل من التعليقات التى تثيرها خطبه خارج الفاتيكان ، مثلما فعل عقب خطابه فى بولندا ، ثم فى راتسبون ، وفى البرازيل ، على حد قول جريدة لاكروا الفرنسية اليوم، ها هو البابا يبادر يوم الأربعاء ، 23 مايو الحالى ، ليعدّل من تصريحاته وتحريفه للتاريخ ، ليقول بعض الجمل الإعتراضية عند حديثه عن ذكريات الرحلة قائلا : "كانت هناك بعض المعاناة .. وبعض الظلم الذى واكب الإستعمار الإسبانى للأمريكتين" ..
من موقع الدكتورة زينب عبد العزيز

الإسلاموفوبيا يهدد السلام الاجتماعي في الولايات المتحدة


أنت مسلمة‏..‏ سألتني إحدي السيدات بقوة في أحد المحال الشهيرة بواشنطن‏..‏ أجبتها نعم أنا مسلمة‏..‏
شفي المحل بنظرات ثاقبة فقررت ترك المحل كله‏ كانت تلك أول مرة أتعرض لمشاعر سلبية مباشرة داخل الولايات المتحدة والتي زرتها العديد من المرات قبل وبعد‏11‏ سبتمبر‏2001.‏ يتعامل دائما معظم الأمريكيين معي بأكبر قدر من اللياقة ولكن هذه الزيارة لاحظت ان عدد المحجبات ازداد وزادت معه مشاعر الإسلاموفوبيا‏,‏ حتي ان الأمر وصل الي دعوة البعض الي وقف اسلمة امريكا بجانب الحملة المضادة الرافضة لبناء مركز اسلامي قرب موقع برجي التجارة العالمي‏.‏
وتشير احدي الأمهات المسلمات التي قتل ابنها في احداث سبتمبر إلي انه لا أحد يريد ان يدرك ان مسلمين أيضا سقطوا ضحايا كما ان بعض المسلمين يعانون داخل الولايات المتحدة من النظرة السلبية للإسلام‏,‏ وتؤكد طلعت حمداني والدة سلمان حمداني الذي قتل في الاحداث ان الوضع الآن اسوأ عن ذي قبل لأنه لا أحد يتعاطف معها فمشاعر الكراهية تزداد والدليل علي ذلك الأحداث التي تمت مؤخرا من محاولة قتل الابرياء لمجرد انهم مسلمون ولهذا كانت حريصة علي التحدث لوسائل الإعلام لتحذر من ان معظم الشعب الامريكي لا يفرق بين المسلمين المعتدلين والمتطرفين ففي عيونهم جميع المسلمين متطرفون ولهذا جاءت حملات الرفض الشديدة لمحاولة بناء مركز اسلامي قرب موقع برجي التجارة العالمي كذلك محاولة حرق القرآن الكريم مشيرا الي ان البعض قد يري انه ليس كل المسلمين ارهابيين ولكن كل الأرهابيين مسلمين‏.‏
ويوضح جيمس زغبي مدير مؤسسة العرب الأمريكيين للأهرام انه شعر بقرب حدوث أزمة عندما قرأ لأول مرة عن إقامة المسجد قرب موقع برجي التجارة لأنه يدرك ان المجتمع الأمريكي لا يزال غير مستعد لقبول ذلك الأمر بعد فالمسألة لا تزال تحتاج الي العديد من الحملات الإعلامية لتوضيح حقيقة الإسلام بشكل اكبر للأمريكيين‏.‏
ويشير الي ان الأمريكيين اصبحوا بعد أحداث سبتمبر منفتحين بشكل أكبر لمحاولة فهم الاسلام ولكن الجانب العربي والإسلامي داخل وخارج الولايات المتحدة لم يستغل تلك الفرصة بشكل جيد وترك الساحة للكتاب الذين يريدون زيادة مساحة الخوف من الاسلام في نفوس الأمريكيين مؤكدا ان قضية المسجد تزيد من تأجيج المشاعر السلبية داخل النفوس خاصة أن البعض داخل الحزب الجمهوري استغل الموضوع سياسيا لكسب المزيد من الاصوات في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي ستعقد في نوفمبر القادم‏.‏
ومن جانبه يشير نهاد عوض مدير مجلس العلاقات الأمريكية الأسلامية‏(‏ كير‏)‏ للأهرام الي انتشار ظاهرة الأسلاموفوبيا داخل الولايات المتحدة بعد ان بدأت بعض المؤسسات السياسية البارزة في انشاء ومساندة مؤسسات تسعي لمحاربة الإسلام والتي كانت في الماضي تتعامل كفرادي علي الساحة ولكنها ازدادت قوة مؤخرا وأصبحت تعمل علي حشد المجتمع الأمريكي ضد الأسلام والمسلمين‏,‏ ويضرب مثلا بمدونة‏(‏ أوقفوا أسلمة أمريكا‏)‏ لصاحبتها باميلا جيريل وهي شخصية متطرفة وكذلك موقع مراقبة جهاد وكلها مواقع تعمل علي تشويه الأسلام ويتم الآن مساندتهم من بعض المؤسسات اليمينية مثل محطة فوكس وأصبحت أصواتهم عالية وتحدث شرخا بين المسلمين وامريكا‏.‏
ويصف عوض موقف الحزب الديمقراطي الحاكم بالضعف بسبب الخوف من خسارة الانتخابات بل ويحاول البعض جعل المسلمين كبش فداء سياسي الأمر الذي قد يؤدي الي خسارة الأمة الأمريكية لمبدأ احترام الآخر داخل المجتمع‏.‏
وشدد عوض علي أهمية ان يسعي المسلمون لمحاولة التأثير داخل أوساط المجتمع الأمريكي لرفع مستوي الوعي بالإسلام منتقدا عدم قيام أي سفارة عربية أو إسلامية بالعمل في هذا الاتجاه‏.‏

رسالة واشنطن‏:‏ سوزي الجنيدي

كاتب أمريكى يعتذر للمسلمين عن عنصرية الولايات المتحدة

اعتذر الكاتب الأمريكى، نيكولاس كريستوف، فى مقاله المعنون "رسالة إلى المسلمين: أنا آسف" بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، عن العنصرية التى يتعرض لها المسلمون فى الولايات المتحدة، وقال إن الكثير من الأمريكيين يرجحون أن المسلمين المعتدلين يتعين عليهم التصدى لخطر المتشددين، والترويج للتسامح الدينى والاعتذار عما اقترفته أيدى أشقائهم من المسلمين.

وأكد كريستوف أن هذه نصيحة جيدة، خاصة لكونه معتدلا، لذا "قررت الاعتذار للمسلمين عن موجة التعصب الأعمى والجنون التى وجهت إليهم، فالسم الذى اعترى المناخ العام بمقارنة المسلمين بالإرهابيين أحرجنا أكثر مما أحرجكم. المسلمون يشكلون آخر الأقليات فى الولايات المتحدة التى لا يزال من الممكن تحقيرها علنيا، لذا فأنا اعتذر عن الافتراءات".

وأضاف الكاتب أنه استلهم فكرة الاعتذار من جريدة "بورتلاند برس هيرالد" الأمريكية التى نشرت على صفحتها الرئيسية مقالا مرفقا بصورة ظهر فيها أكثر من ثلاثة آلاف مسلم وهم يصلون فى آخر أيام شهر رمضان المبارك، الأمر الذى أثار غضب قرائها لتزامن النشر مع الذكرى التاسعة لأحداث 11 سبتمبر، ودفعهم للتظاهر ضد الجريدة.

هذه الموجة الغاضبة اضطرت الصحيفة لنشر اعتذار على صفحتها الرئيسية لاحترامها للمسلمين، وقال رئيس تحريرها، ريتشارد كونر "نحن نعتذر بكل إخلاص عما بدر منا.. فنحن أخطأنا لأننا لم نوازن القصة وأبرزنها بوضعها على الصفحة الرئيسية".

استقطب هذا الاعتذار من جانب الصحيفة موجة جديدة من الاستنكار من قبل بعض الكتاب الصحفيين والمدونيين، ومنهم المدون فى جريدة "تايم" الأمريكية، جايمس بونيوزيك الذى قال "الاعتذار من أجل تصوير المسلمين كأناس".

مائة عام من النفط، مائة عام من سفك الدماء

جمال محمد تقي* 
خمسة اعوام انقضت ولم تتوقف بنزفها العام والشامل للدماء والنفط والدولار، للحاضر والمستقبل، عراقيا وامريكيا على حد سواء، مع فارق اساسى وهو ان العراق وشعبه يدفعان فاتورة حساب ليس لهم فيه مصلحة.

والفاتورة تطول وتطول حتى تصل درجة الابادة، ولان الانسان هو مصدر الثروة وهو بذلك اثمن راسمال، فان مقتل اكثر من مليون ونصف المليون عراقي، يشكل جريمة ترتفع بوقعها ونتائجها لجرائم النازية. انها جريمة القرن بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
حرب العراق كانت الخطوة الاولى فى طريق المئة عام؛ طريق "القرن الامريكي" المزفت بالدماء، ولعبة الصدمات والازمات المصطنعة التى تدر وضعا استثنائيا تستطيع من خلاله طغم المال الصناعى وتحديدا فى مجالات الصناعة الحربية والنفطية لتمرير مصالحها الجديدة، دون مقدمات تقليدية.

تحول الدولار الى ورقة ضغط متعددة الاغراض، لامتصاص فورة الاسعار الدولارية لبراميل الذهب الاسود، وزيادة اسعار البضائع والخدمات، كل هذا يؤكد حقيقة الدور المركزى الامريكى فى تجريب كل الاساليب التى تربط اقتصاديات العالم وقوته وفعاليته وبالتالى نموه بعجلة النفوذ الأمريكي، مهما كان الثمن، حتى لو وصل الى مقتل اعداد تفوق اعداد ضحايا الحربين العالميتين الاولى والثانية. فان تدفع البشرية 100 مليون من البشر قرابينا على مذبح آلهة ألاحتكار المنفلت امر مستحق فى نظر تلك الطغم الباغية.

ديك النفط الامريكى ـ ديك شينى ـ صاح بأعلى صوته بزيارته الاخيرة القصيرة جدا والمكتنزة جدا لبغداد: "مهما كان وضع الامن فى العراق، فاننا باقون".
جون ماكين مرشح الرئاسة الجمهورى زار بغداد وطمأن القلقين من اعضاء الواجهات العراقية المقيمة فى المنطقة الخضراء قائلا: إذا تطلب الامر، فاننا باقون لمائة عام. لا تقلقوا.

فى اربيل كرر العبارة مع التعهد بدعم التوجهات النفطية المشروعة للفدراليين وكل طموحاتهم الدستورية.

خرائط النفط وآلة الحرب الامريكية
من اندونيسيا وحتى فينزولا، مرورا بجمهوريات بحر قزوين وايران الى العراق ودول الخليج العربى واليمن والسودان والصومال والجزائر حتى تطوان، يرسم ساسة النفط والسلاح فى دوائر صنع القرار الامريكى خط سير وانتشار قواهم الضاربة عسكريا ومخابراتيا واقتصاديا ودبلوماسيا واعلاميا، مستخدمين الادوات التقليدية وغير التقليدية، وبطريقة اكثر شمولا واختراقا من طرق الحرب الباردة، بحيث تنسجم مع متغيرات زوال القطب المنافس ـ الدب الروسى ـ الذى انكفأ على ذاته. وهم حولوا مجلس الامن الى واحدة من تلك الادوات، ناهيك عن منظمات الطاقة الذرية، والبنك الدولى والتجارة العالمية، والنقد الدولي، والحلف الاطلسى الذى توسع ليشمل معظم بلدان اوروبا شرقا وغربا اضافة الى انتشاره الى خارجها بمهمات نوعية جديدة، ولاول مرة خارج اوروبا كما هو الحال فى افغانستان.

كان حل "حلف وارسو" قد جعل المتفائلين فى انبثاق عالم خال من الحروب يتوقعون انتهاءً منطقيا لوجود الحلف الاطلسى لكن واقع الحال اثبت عكس ذلك، اثبت انه يؤسس لسيادة الحلف الاطلسى عالميا تحت الزعامة الامريكية وبلا منازع، اثبت ان هؤلاء المتفائلون كانوا حسنى النية اكثر مما يجب، حتى ان الامر صار وكأنه اعلان تتويج مطلق للزعامة الامبراطورية الامريكية على العالم ومستقبله.

المصالح الامبراطورية الامريكية ليست فقط لا تغيب الشمس عنها وانما لا تسلم من طموحها حتى الشمس ذاتها، لا يسلم منها الفضاء والمناخ ومركز الارض وقيعان البحار، لا يسلم من عبثها حتى الاجنة بالارحام بل حتى النسل كله. انها تحاكم الماضى باثر رجعى لصالح حاضرها ومستقبلها الذى تريده مطلقا.

والنفط هو واحد من اهم اسلحتها لمواصلة مسيرتها التى تريدها متجددة لقرون يكون فيها القرن الاول نفطى بامتياز.

الف كذبة وكذبة
احصى مركز "بابليك انتجريتي" الامريكى غير الحكومى 935 كذبة لبوش واقطاب ادارته منذ توليه السلطة حتى اندلاع حرب غزو العراق واحتلاله، وكانت الدراسة موثقة بالبيانات والصور وتركزت على خطب بوش وديك شينى وكولن باول ودونالد رامسفيلد وكوندليزا رايس، وعلى بيانات البيت الابيض ووزارة الخارجية، وقد خلصت الى ان الكذب كله كان لخداع الرأى العام الامريكى نفسه، أى انه موجه للداخل رغم ان أغلبه يتعلق بشؤون خارجية، الرأى العام العالمى لم يكن يثق اصلا بما يروجه البيت الابيض من اكاذيب، ولم يكن مهما لدى الادارة الحالية غير خداع الداخل الامريكي. فالداخل الامريكى هو العامل الحاسم فى استبقاء نهج الادارة وتبنيه من قبل الادارات اللاحقة، هناك كذب بمسائل داخلية كما حصل فى الاصل فى موضوعة وصول بوش لكرسى الرئاسة الاولى والمتعلقة تحديدا باصوات بوش واصوات الغور، وفى خدمة بوش العسكرية فى فيتنام. وهكذا لتتوالى الاكاذيب اثناء وبعد احداث 11 سبتمبر، ثم الكذب بشأن ترجيح ضرب العراق أم افغانستان اولا، الى اكاذيب سلاح الدمار الشامل العراقى وعلاقة نظامه بالقاعدة الى تهديد العراق على الامن القومى الامريكي.

بعد 9 ابريل-نيسان 2003 وحتى 9 ابريل 2008 صار اكثر من ممكن ان يحصى اى متابع دقيق اكثر من 66 كذبة جديدة لبوش وادارته ليتجاوز بها الرقم الكلى لاكاذيب بوش وادارته غير البيضاء الألف كذبة وكذبة.

الاتفاقيات الأمنية والنفطية
بعد الحصار والغزو والاحتلال والانتداب جاء دور الوصاية. والوصاية هنا مباشرة وغير مباشرة. ففى الاولى ترسمها الاتفاقيه الامنية بعيدة المدى بين العراق وامريكا، بين الطرف المحتل والطرف الخاضع للاحتلال، والتى تحتوى بدورها على شقين، الأول عسكرى فيه ما فيه من بنود تدوس على السيادة العراقية مثل تمتع القوات الامريكية الموجودة على الارض العراقية بحصانة قانونية وامنية، واحقية القوات الامريكية للتدخل السريع لحماية الدولة العراقية من التمردات الداخلية او اى عدوان خارجي، وليس للدولة العراقية اى سلطة على القوات الامريكية وقواعدها وحركتها خارج اطار التنسيق الذى تؤطره الاتفاقية لتجنب اى عارض للتصادم بين الارادتين، تحمل الحكومة العراقية نصيب من الاعباء المالية للقوات الامريكية.

اما الشق المدنى ففيه بنود ترجح تفضيل التعامل الاستثمارى والعلمى والتجارى مع امريكا وخاصة فى مجال النفط والانشاء والتدريب.

الثانية هى مكملة عمليا لاهداف الاولى. فقانون النفط والغاز الجديد الذى تعد له العدة لاخراجه وكأنه قانون صادر بارادة عراقية صرفة لشرعنته وجعله اطارا للعمل، هو الذى سيمهد لخصخصة كل عمليات النفط فى العراق من التنقيب الى الكشف والاستخراج والتصدير والتكرير. وبما ان الشق المدنى من الاتفاقية الامنية قد اعطى افضلية للمستثمر الامريكى فان النفط المخصخص سيكون مخصوصا بالشركات الامريكية المحمية بوجودها وعملها وتوسعاتها ومطامعها بالقوة العسكرية النافذة على الارض والسماء والمياه الاقليمية العراقية.

يشاع هذه الايام بان الاتفاقية هى من النوع التنفيذى الذى لا يتطلب موافقة الكونغرس عليه كما الحال بـ 75 اتفاقية امنية امريكية مع بلدان اخرى ولم تكن بحاجة للتمرير عبر الكونغرس، وبالتالى واعتمادا على مبدأ التناظر فان الاتفاقية لا تحتاج عراقيا غير موفقة الحكومة العراقية عليها اى لا تستدعى تمريرها عبر البرلمان العراقى ايضا، لكن المطلعين على خفايا الامور يؤكدون ان الاتفاقية المعدة للعراق تتضمن بنودا لم تحتويها اى اتفاقية من الاتفاقيات الـ75، فلا يحق للقوات الامريكية الموجودة فى المانيا او اليابان او كوريا الجنوبية او تركيا او البحرين او قطر التدخل فى الشأن الداخلي، بأى حال من الاحوال، وتحكم وجودها ضوابط مرعية قانونية وسيادية. فعلى اساس القانون السارى يمكن ان يُلاحق اى جرم يرتكبه اى من عناصر هذه القوات فى البلدان المستضيفة، وان استئجار القواعد والتسهيلات العسكرية شيء، وشرعنة التواجد العسكرى غير الشرعى بين طرفين غير متكافئين شيء آخر، هذا ناهيك عن التفسير التلقائى لفقرة التصدى لاى عدوان خارجى وخلفياته المرتبطة بايران. فاذا راجعنا الموقف التركى برفض استخدام القاعدة الجوية الامريكية لضرب العراق مثالا، فهل سيكون باستطاعة الحكومة العراقية منع امريكا من استخدام تواجدها العسكرى فى العراق لضرب ايران؟

ان الادارة الامريكية وممثليها فى بغداد يعدون العدة لانجاز ما يلزم من تسوية للوضع السياسى والامنى المرتبك فى العراق من خلال تمكين القوى التابعة تماما لمشروعها من زمام الامور ولاجل غير مسمى دون تقيدها بسيادة كانت قد ادعت انها ارجعتها، او بما وضعته هى من دستور ومن شعارات حرية العراق. انهم يلعبون لعبا مزدوجا ففى ذات الوقت الذى يحاولون تثبيت حكم معاونيهم، يؤهلون بدائل لهم لاجهاض اى نزعة مخالفة للخروج على بيت الطاعة الامريكي. شيعيا يلوحون بورقة عادل عبد المهدى اذا لم يطعهم نورى المالكي. وسنيا يلوحون بالصحوات لطارق الهاشمى وهكذا، الى جانب سعيهم الاساسى لتفكيك قوى الممانعة والمقاومة والتفرد بها وتصفيتها بترغيبها تارة واستدراجها للحكم، وبالبطش والعزل تارة اخرى. وعلى هذا المنوال يسعى الاحتلال لاجتثاث التيار الصدري، وهو الممثل بثلاثين نائب فى البرلمان الذى انتجوه. وعلى هذا الطريق ايضا تجرى ملاحقة فصائل المقاومة العراقية المسلحة ومحاولة ترويضها. لكن الدلائل تجمع على ان المقاومة فى اتساع، وان هناك فئات جديدة اخذت تنحو نحوها لا سيما وان الادارة الامريكية قد ازف وقت رحيلها وهذا ما يشجع المقاومين على انزال اوجع الضربات بقوات الاحتلال ومعاونيهم لتوسيع رقعة المطالبة الشعبية الامريكية بسحب القوات من العراق وباسرع وقت ممكن.

الانسحاب الاجبارى ممكن
مستقبل العراق كتاب مفتوح قابل لتعدد القراءات، لكن اقرب تلك القراءات للتطابق مع فحوى مضامين سطوره وما بينها من مسلمات، هى قراءة أعين أهله الرافضين لما يجرى لبلادهم والذين لا يجدون فى المستقبل الا فجرا جديدا خارج دائرة النفوذ الامريكى وداخل عراق حر سيد قوى متوازن مع نفسه، عراق خال من سراى المنطقة الخضراء ومن شركات القتل الخاص ـ بلاك ووتر واخواتها ـ خال من التقسيم العنصرى والطائفي، خال من كل اشكال المهانة لآدمية الانسان العراقي.

سيضطر بوش لسحب زيادته التى أضافها الى قواته المقاتلة فى العراق حتى نهاية يوليو-تموز والمقدرة بحوالى 20 الف مقاتل نتيجة لتزايد الضغوط الداخلية عليه، وبعدها سيتناغم مع تطور الاوضاع ومع تطبيقات الاتفاقية الامنية مع الحكومة العراقية ومع ما ترشحه المنافسة بين الحزبين على الترشيح لمنصب الرئيس الجديد، وقد يدفعه التناغم هذا الى تورط جديد او توريط ملتوى لخلفه بما كان يسعى لتحقيقه من خطوات. ومع هذا فان امكانية مراجعة بوش ومن يخلفه لهذه التناغمات والعزوف عنها وتجنب اعادة انتاجها مازالت شاخصة بل هى اكثر من ممكنة. فالذى جعل بوش بهذا التردى فى شعبيته والذى اجبره على التخلص من اقرب مقربيه من امثال رامسفيلد والذى جعله اكذب رئيس عرفته امريكا والذى اجبره على تغيير تكتيكاته، ثم الذى جعله وحزبه يدفعا ثمنا باهضا فى الانتخابات النيابية ـ الكونغرس ـ حيث خسر وحزبه الجمهورى خسارة موجعة، إن الذى جعله بهذا التردى قادر حتما على فعل الكثير والمزيد. انه العراق بمقاومته المنظمة وغير المنظمة، المسلحة وغير المسلحة، بمقاومته السلبية والايجابية، قادرعلى تركيعه وجعله يتعجل الفرار. وبكل بساطة بزيادة معدلات القتل اليومى لجنوده وبايقاع اكبر الخسائر بمعسكراته ومعداته فى العراق، بافشال عمليته السياسية والوقوف الحازم بوجه مشاريع الوصاية ونهب النفط الذى تريده امريكا وقفا لها.
حتى الان التكلفة الدولارية للحملة وصلت لقرابة 3 ترليون، اما التكلفة البشرية وهى الاهم قرابة 5000 قتيل من القوات الامريكية الرسمية اى دون حساب اعداد قتلى القطاع الخاص ـ شركات الحماية الخاصة ـ والاهم من اعداد القتلى هو اعداد الجرحى والمصابين والمعوقين الذى وصل بحدود 40 الف حالة، ان التكلفة الباهضة لتأهيل هؤلاء هو عبء اقتصادى واجتماعى ونفسى مرهق يجعل منهم همّا ثقيل على كاهل وزارة الدفاع. انهم انفسهم شهود على بشاعة تلك الحرب وعلى اكاذيب من دفعهم اليها دفعا. هؤلاء الان مصدر مهم من مصادر معارضة الحرب فى العراق.

هناك 100 الف جندى عاد الى امريكا من العراق ضمن برنامج استبدال القوات، بامراض نفسية مختلفة، وهناك بينهم 10 الاف محاولة انتحار.

ومع هؤلاء، فان أمبراطورية الجشع وسفك الدماء ستجد نفسها، انها لا تفعل، باستمرار الإحتلال، سوى انها تكرر محاولات الإنتحار. وكل ما نحتاجه هو ان تنجح فى واحدة منها.

* كاتب عراقى مقيم فى السويد
العرب اون لاين

في ذكرى 11 سبتمبر

بمناسبة ذكرى احداث 11 سبتمبر رأيت ان تعيشوا معى بعض الكتابات التى تتناول هذا الحدث الذى استغل ليتم تغيير شكل العالم  تعالوا معى الى هذه الجولة 

أمريكا: نصر رخيص... وهزيمة باهظة:


بات معلوماً للعالم أن إزاحة صدام حسين لم تكن سبباً وحيداً في فكرة غزو العراق، بدليل أن الأمريكيين لم يصبهم ضرره قبل الحرب، ولم يؤرقهم خطره بعدها، وأصبح واضحاً أن أسلحة الدمار الشامل (المزعومة) التي فُرض لأجلها الحصار الشامل على العراق لأكثر من عقد كامل، لم تكن هي الأخرى سبباً حقيقياً لتلك الحرب،وظهر أيضاً أن أحداث سبتمبر، وما ادعي بعدها من تواطؤ صدام مع القاعدة، كان مجرد هراء، بدليل أن قرار الغزو قد اتخذ قبل تلك الأحداث كما قال ذلك فويزلي كلارك))المرشح الديمقراطي السابق للرئـاسة الأمريكية في كتاب (النصر في الحروب الحديثة)،وقد كان كلارك)) قائداً عاماً لقوات الحلف الأطلسي الذي تسيطر عليه أمريكا.
ويدل أيضاً على أن قرار الغزو قد اتخذ قبل أحداث سبتمبر تصريحات وزير الخزانة الأمريكي الأسبق (بول أونيل) الذي قال في كتابه (ثمن الولاء): إن قرار الغزو اتخذته الإدارة الأمريكية قبل ضربات القاعدة، وهو ما يذكر أيضاً بالتقارير المتعددة التي أشارت إلى أن قرار ضرب أفغانستـان قـد اتخذ قـبل هـذه الضـربات، بـل حـدث فعـلـياً أن استهدفت بصواريخ كروز في نهايات عهد بيل كلينتون)).
وقد تبين أن للغزو أهدافاً أخرى، لم تكن خافية على المراقبين والمهتمين، وعلى رأسها ضم النفط المخزون في العراق إلى جانب النفط في قزوين بالقرب من أفغانستان، إلى نفط الخليج، ريثما يتم بطريقة أو بأخرى الاستيلاء على مخزون نفط إيران، إضافة إلى هدف رئيس آخر وراء الغزو وهو تأمين مستقبل (إسرائيل) أو بالأحرى (نصف إسرائيل) من تهديدات على شاكلة توعدات صدام لها بالحرق عندما قال: سأحرق نصف إسرائيل))! ومن تهديداته بتحرير القدس، عندما أعدل تحريرها كما أشيع جيشاً باسمها يبلغ قوامه نصف مليون متطوع! أما الهدف الأبعد من وراء ذلك فهو ما تواتر عن عزم الإدارة الأمريكية الجديدة ذات القيادة المزدوجة من الإنجيليين النصارى والمحافظين اليهود الجدد، على البدء الفعلي في تنفيذ مشروع بوش الأب عن (إمبراطورية القرن الحادي والعشرين) الذي اختاروا الشرق الأوسط ليكون ساحة ابتدائية لتنفيذه، واختاروا العراق ليكون نقطة انطلاق للوصول إليه، فيصبح ذلك المشروع الإمبراطوري على هذا هو الهدف الرئيسي الجامع في داخله لكل الأهداف الفرعية والجزئية. ومشروع بهذه الضخامة والجسامة، كان يستحق أن تحشد الولايات المتحدة لأجله الحشود، وترصد الميزانيات، وتستنفر الحلفاء، حتى تكشف أنها أنفقت للاستعداد للغزو قبل أن يبدأ أربعمائة وخمسين مليار دولار. وكتم العالم أنفاسه بانتظار أن ينتحر مغول العصر على أبواب بغداد ـ كما توعد صدام ـ ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث،وتسـببت عملـيات (الصـدمة والترويع) التي بدأت بها الحرب في إصابة العالم الإسلامي كله ـ لا العراق فحسب ـ بالصدمة والترويع، وجعلت الأنظمة والحكومات ـ بل الشعوب ـتتحسس الأرض من تحتها، وتتحسب للدور الآتي عليها، بعد أن أنجز الأمريكيون نصراً خاطفاً في حرب سريعة ضد ما كان يشكِّل أقوى قوة عربية في المنطقة، استطاعت أن تذلك برياء زعماء الثورة الإسلامية)) الإيرانية التي كانت تستعد للوثوب على دول الجوار!
وانفتحت شهية الأمريكيين،وانطلقوا مسارعين إلى تأمين الفريسة وإعدادها كوجبة شهية تتبعها وجبات، وإنجازٍ سهلٍ يقود إلى إنجازات، وتتابعت الخطوات:
·فور احتلال بغداد أصدر الأمريكيون المحتلون قرارات بتفكيك كل أجهزة الدولة العراقية البعثية، من جيش وشرطة ووزارات واستخبارات.
·شرعوا في تكوين أجهزة بديلة عميلة عبر مراحل متعددة، كان أولها الإعلان عن إنشاء مجلس الحكم الانتقالي برئاسة اليهودي الأمريكي (جاي جارنر)، ثم خلفه الاستخباراتي العريق (بولبريمر) الذي عمل على اجتذاب كل العناصر المأجورة ليشكل بها وضعاً جديداً.
·أُعلن عن تشكيل مجلس للوزراء دون وزارات، بحيث يُختار الأشخاص أولاً، لينشئ كل وزير وزارته بالتعاون مع مستشار أمريكي، هو الوزير الحقيقي الذي يؤسس سياسات الاحتلال في ))وزارة التحرير!
· نظراً لأهمية تأمين هذا المشروع التآمري الوليد، كان لا بد من إنشاء جهاز شرطة عميل، يسهر على أمن الأمريكيين مضحياً بمستقبل العراق وأهله.
· تزامن مع ذلك سعي آخر لإنشاء جيش جديد، قوامه مئتا ألف جندي، لا لحماية الثغور والدفاع عن الحدود من الخارج؛ بل لتنفيذ العمليات المشتركة مع الأمريكيين ضد المقاومة في الداخل.
· ولإضفاء الشرعية على هذه التمثيلية، أعلن الاحتلال تشـكيل لجـنة ))قـانونـية لصيـاغة دسـتور عراقي جديد، وضـع أسسـه وفـق التـصور الأمريـكي، اليهـودي العراقي (نوح فيلدمان) ذوالجنسية الإسرائيلية الأمريكية المشتركة ليضمن هذا الدستور ألا يكون العراق إسلامياً.. لا ولا عربياً، بل عراق عراك طائفي، ونزاع مذهبي يضمن بقاء بنائه هشّاً ومفتقراً للاحتلال، ومهيّأ لأعاصير ))الفوضى الخلاَّقة التي تريد أمريكا اللعب عليها.
· ثم عُين الرافضي العلماني الجاسوس، الجامع بين تلك الظلمات الثلاث )إياد علاوي(؛ ليكون أول رئيس لمجلس وزراء معيَّن من قِبَل الاحتلال، ثم عُين (غازي الياور)؛ ليكون أول رئيس للعراق )المستقل( في ظل الاحتلال!
·مع الوقت شرع الاحتلال في تجسيد التقسيم الطائفي، فأعلن عن تنظيم انتخابات على أسس طائفية، اضطر معها السُّنة أن يقاطعوا الانتخابات، لتكون النتيجة تشكيل وزارة جديدة، غالبيتها من الشيعة المشايعين للأمريكيين والرافضين لأي تعاون إلا معهم أو مع إيران. وفي ظل هذه القفزات المتسارعة لتثبيت الاحتلال بدعوى الاستـقلال، وجـد العراقيـون الشرفاء أن العدو ليس واحداً، بل هم مجموع من متحالف من الألداء، ومع أن مقاومة هذا الأخـطبوط بدأت مبكـرةً في أسـرع إفـاقة بعد أكـبر مصـيبة، إلا أن المجــاهدين المقـاومين بـدت أمـامهم تحديات وعقبات كان لا بد من مواجهتها جميعاً؛ لأن إهمال شيء منها سيعني إخفاق المشروع المقاوم برمّته.
لقد وجدوا أنفسهم أمام واجب مركَّب، يحوي داخله العديد من الواجبات التي لن ينتدب أحد لحلِّها، ما لم يقفوا هم بأنفسهم لأجلها، متوكلين محتسبين، فأمامهم قوى الاحتلال الذي قال قادته: إنهم جاؤوا ليبقوا، وضمن ذلك تحديا تكبيرة:
منها: الإصرار على محاولات إضفاء الشرعية على هذا الاحتلال من خلال حكومات عميلة تتكلم باسم العراقيين، وتتصرف لمصالح أجنبية أو شخصية أو طائفية.
ومنها: جهود إسباغ الشرعية عربياً وإسلامياً على حكومة الاحتلال عبر إقامة العلاقات وإنشاء السفارات.
ومنها: شبح التقسيم الذي وضعت بذوره في ثنايا الدستور الذي أصرت أمريكا وعملاؤها على تمريره.
ومنها: إشكالية التنسيق بين الخطط العسكرية والمشاريع السياسية، والتصدي لمحاولة الاحتلال وعزل كل منهما عن الآخر.
ومنها: إيجاد مواطئ أقدام ونقاط ارتكاز تنطلق منها المقاومة وتفيء إليها، مع ما يحتاجه ذلك من جهود مطلوبة لإدارة هذه النقاط أو المناطق التي يمكن السيطرة عليها.

وقد جابهت المقاومة هذه التحديات بتحركات، تطورت عبر مراحل، سلمت كل منها إلى الأخرى،فبدأت بُعيد الغزو بمناوشة المحتلين؛ لتكوين الخبرات وتنشئة العناصر القادرة على المواجهة، ثم بدأت بتنظيم هجومات تكتيكية ضمن حالة الدفع العام للصائل المعتدي،ورتبت بعدها للانتقال إلى خطة الهجوم الإستراتيجي الذي يحوّل الخصم إلى موقع الدفاع، ثم جرى العمل وفق سياسة استنزاف العدو وإفقاده القدرة على الدفاع، لينتقل المجاهدون بعد ذلك إلى تكثيف المطاردة والإنهاك؛ لحرمان المعتدي مستقبلاً من الظهور بمظهر المنتصر، أو حتى المنسحب انسحاباً آمناً، أما المتعاونون مع الأعداء فقد اعتمد المجاهدون سياسة إفقادهم التوازن، ببثِّ الخوف في أوساط كل من يتعاون مع الأمريكيين في الداخل، مع إرباك مخططات إسباغ الشرعية من الخارج، وفوق كل هذا نجح المجاهدون في نقل جزء من المعركة إلى الداخل الأمريكي، عن طريق اتِّباع سياسة إعلامية تركز على إعادة تصدير إستراتيجية (الصدمة والترويع) ـ التي عانى منها الشعب العراقي في أول الحرب ـ إلى الشعب الأمريكي نفسه، وذلك بإصدار البيانات وبثّ الأفلام الحية عن العمليات الناجحة، وهو ما أوجد انقساماً في الرأي العام الأمريكي تجاه جدوى الحرب، سرعان ما تحول إلى شقاق حول مشروعية تلك الحرب ومسوّغاتها. ومع هـذا النجاح في تشكيك الأمريكيين في قدراتهم وقوتهم، ظـهـرت أيضاً بوادر تفـكـيك التحالف الـدولـي المتـعاون مـع الأمـريـكيين، بإجـبار العـديـد من الدول على سحب قواتها أو الشروع في ذلك، فحتى الآن؛ انسحبت أكثر من 15 دولة من التحالف،وأعلنت كلٌّ من إيطاليا وبولندا وهندوراس وغيرها عن نيتها على الانسحاب، وهو ما تسبب في ردع دول أخرى كانت ترتب لإرسال قوات مساعدة. ليس معنى ما ذكرناه عن إنجازات المقاومة أن يُظن أن أهل السنة في العراق يملكون قدرات خارقة، أو إمكانات خرافية، بل على العكس، فسقوط النظام البعثي جعل الطائفة السنية في العراق هي الأكثر تضرراً، بفعل الأحقاد الطائفية الرافضية من جهة، والعنصرية العلمانية الكردية من جهة أخرى، والاستغلال الأمريكي لهذين الطرفين الكارهين من جهة ثالثة، إضافة إلى أن حلّ مؤسسات الدولة كان في غير مصلحة السنة الذين كانوا يمثلون ـ كطائفة ـ غالبية الحكومة العراقية، وهذه الأسباب مجتمعة دفعت المقاومة إلى العمل السري، فكان هذا عاملاً إضـافياً فـي صعـوبة مهمـتهم، والمقـصود هـنا أن هـذه المقاومة عمـلت

فـي ظـروف استـثنائية غيـر طبيـعية، ومـع هـذا أحرزت ـ بفضل الله ـ نجاحات قياسية في حجمها وفي وقتها وفي أثرها القريب والبعيد،  ً

تحت عنوان (حقائق حرب العراق، نتائج وإحصائيات حتى 25 يناير 2010م)، نشرت الأمريكية "دبورا وايت" بموقع (يو إس ليبرالز)، أو ما يسمى بالليبراليين الأمريكيين تقريرًا عن أهم الإحصائيات المتعلقة بحرب العراق منذ عام 2003م، إلى يناير 2010م.



أولاً: إنفاق الولايات المتحدة على حرب العراق

تم تخصيص 900 مليار دولار أمريكي من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين منذ بداية الحرب بالعراق، وحتى سبتمبر 2010م.



أنفقت الولايات المتحدة منذ أكتوبر 2009م، شهريًّا على حرب العراق 7.3 مليارات دولار في حين كان الإنفاق الشهري عام 2008م، هو 12 مليار دولار.



تنفق الولايات المتحدة بمعدل 5 آلاف دولار في الثانية الواحدة؛ وفقًا للبيانات التي كشف عنها هاري ريد زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأمريكي في 5 مايو 2008م.



تكلفة نشر جندي أمريكي واحد لمدة عام بالعراق هي 390 ألف دولار وفقًا لبيانات صادرة عن خدمة أبحاث الكونجرس.



أما عن الحسابات المفقودة، ومجهولة المصير فهي على النحو التالي: 9 مليارات دولار من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين فقدت، ولم يتم تحديد وجهة إنفاقها بالإضافة إلى فقدان 549.7 مليون دولار أثناء شحن قطع غيار عام 2004م، إلى المقاولين بالولايات المتحدة وفقدت 190 ألف بندقية من بينهم 110 آلاف بندقية من نوع إيه كيه 47 وفقًا لشبكة (إيه بي سي نيوز).



وفقد مليار دولار أمريكي أثناء تزويد قوات الأمن العراقية بمقطورات، ومركبات، ودبابات، ورشاشات، وقذائف صاروخية وغيرها من المعدات، والخدمات والتي تم الكشف عنها في 6 ديسمبر عام 2007م، وفقًا لوكالة (سي بي إس نيوز).



وفقدت 10 مليارات دولار بسبب سوء الإدارة وفقًا لما تم الكشف عنه في جلسات استماع الكونجرس في فبراير 2007م.



شركة هاليبورتون للخدمات اللوجستية قامت برفع أسعار خدماتها دون سابق علم مما تسبب في إهدار 1.4 مليار دولار وفقًا للبنتاجون الأمريكي كما أن شركة كيه بي آر التابعة لشركة هاليبورتون المسئولة عن تزويد القوات الأمريكية في العراق بالغذاء والوقود ولوازم الإقامة حصلت على عقود بقيمة 20 مليار دولار أمريكي، وقيل إن 3.2 مليارات دولار من هذه الأموال تم تبديدها دون الانتفاع بها على الوجه الأمثل.



يبلغ عدد القواعد العسكرية الرئيسية في العراق 75 قاعدةً وفقًا لصحيفتي (ذي نيشن)، و(النيويورك تايمز).



ثانيًا: القوات في العراق

بلغ عدد القوات الأمريكية في العراق حتى 30 نوفمبر 2009م، 115 ألف جندي أمريكي أما عن باقي الدول فقد سحبت جميعها جنودهم.



ووصل عدد قتلى الجنود الأمريكيين حتى 25 يناير 2010م، 4377 قتيلاً، 98% منهم من الذكور و91% منهم من غير الضباط و82% منهم كانوا بالخدمة الفعلية الإلزامية، و11% كانوا من الحرس الوطني، و74% منهم من السلالة القوقازية، و9% فقط من الأمريكيين الأفارقة، و11% من اللاتين، وقتل 19% منهم في حوادث غير قتالية، وكان 54% من القتلى الأمريكان كانت أعمارهم أقل من 25 سنة، و72% منهم من الجيش الأمريكي.



أما عن عدد القتلى في صفوف القوات الأجنبية الأخرى فبلغ 316 منهم 179 من الجنود البريطانيين.



وبخصوص الإصابات في صفوف الجنود الأمريكيين فبلغ عددهم 31639 مصابًا حتى 30 سبتمبر 2009م، وبلغت نسبة الإصابات الخطيرة في المخ، والعمود الفقري 20% من نسبة المصابين ويستثنى من هذا العدد المصابون بالإصابات النفسية.



وأكدت التقارير أن ما نسبته 30% من الجنود الأمريكيين الذين عادوا إلى الولايات المتحدة أصيبوا بإصابات نفسية، وعقلية خطيرة، ومكثوا في العلاج النفسي من 3 إلى 4 شهور بعد عودتهم من العراق.



سقطت للقوات الأمريكية في العراق منذ الغزو 73 طائرة مروحية منهم ما لا يقل عن 36 طائرة أسقطت بنيران المقاومة العراقية.



ثالثًا: القوات العراقية والمدنيون وغيرهم بالعراق

بلغ عدد المتعاقدين الذين يعملون بجانب القوات الأمريكية حتى أغسطس عام 2007م، نحو 180 ألف متعاقد، وفقًا لما نشرته صحيفتا (ذي نيشن)، و(لوس أنجلوس تايمز).



وقتل في العراق منذ الغزو 140 صحفيًّا منهم 93 تم قتله في حوادث قتل، و47 منهم قتل في أعمال الحرب، وقتل منهم 14 على يد القوات الأمريكية، أما بالنسبة لعدد القتلى في صفوف الشرطة، والجيش العراقي فبلغ 9368 قتيلاً.



أما عن عدد القتلى العراقيين المدنيين فوفقًا لإحصائية صادرة عن الأمم المتحدة في 20 سبتمبر عام 2006م، توقعت أن عدد القتلى يتراوح ما بين 50 ألفًا إلى 100 ألف قتيل، لكن المنظمة أكدت أن عدد القتلى غير المبلغ عنهم ربما وصل إلى أكثر من هذا بكثير، وتوقعت بعض التقارير أن عدد القتلى المدنيين منذ الغزو بلغ 600 ألف قتيل.



عدد المسلحين الذين قُتلوا بلغ تقريبًا 55 ألفًا، وبلغ عدد المتعاقدين الأجانب، والعمال المدنيين من غير العراقيين الذين قتلوا منذ الغزو 569 شخصًا، أما بالنسبة للمخطوفين الأجانب بالعراق منذ الغزو فبلغ عددهم 306 مخطوفين، قتل منهم 57 مخطوفًا، و147 أطلق سراحهم، و4 فقط تمكنوا من الهرب، و6 تم إنقاذهم و89 ما زال مصيرهم غير معروف.



أما عن الهجمات اليومية للمسلحين فبلغت في فبراير 2004م، 14 هجومًا، وفي يوليو 2005م، 70 هجومًا وفي مايو 2007م، 163 هجومًا.



وقدر التقرير عدد المسلحين بالعراق في نوفمبر 2003م، بـ15 ألف مسلح، وفي أكتوبر 2006م، من 20 ألفًا إلى 30 ألف مسلح وفي يونيو 2007م قدر عددهم بـ70 ألف مسلح.



رابعًا: الظروف الحياتية والمعيشية للعراقيين

قُدر عدد النازحين داخل العراق نفسه اعتبارًا من مايو 2007م، بنحو 2255000 نازح عراقي بسبب الحرب، وقدر عدد اللاجئين إلى سوريا والأردن بنحو 2.1 مليون إلى 2.25 مليون نازح، وقُدر عدد العاطلين عن العمل بنسبة 27% إلى 60% بعد استثناء أوقات حظر التجول، وتضخمت أسعار السلع الاستهلاكية في عام 2006م بنسبة 50%.



وقُدر عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية المزمن حتى 30 يوليو 2007م، بنحو 28% وفقًا لما نشرته شبكة (سي إن إن) الإخبارية.



وقُدر عدد الفنيين الذين غادروا العراق منذ الغزو بنحو 40% وقدر عدد الأطباء الذين غادروا العراق قبل الغزو بـ34 ألفًا أما عددهم بعد الغزو فارتفع في 2005م، إلى 46 ألفًا بعد إضافة 12 ألفًا جدد، أما عن عدد الأطباء الذين قتلوا منذ الغزو فوصل إلى 2000.



أما عن متوسط وصول الكهرباء إلى المنازل فتراوحت ما بين ساعة إلى ساعتين يوميًّا وفقًا لتصريحات أدلى بها رايان كروكر السفير الأمريكي بالعراق في 27 يوليو 2007م، لصحيفة (لوس أنجلوس تايمز)، وكان متوسط وصول الكهرباء للمنازل 10.9 ساعات يوميًّا في مايو 2007م.



أما عن متوسط ساعات الكهرباء ببغداد فبلغ في مايو 2007م 5.6 ساعات، وكانت الكهرباء تصل إلى المنازل قبل الغزو ما بين 16 إلى 24 ساعة يوميًّا.



أما عن عدد المنازل العراقية الموصولة بشبكات الصرف الصحي فبلغت 37% وكانت نسبة العراقيين الذين لم يتمكنوا من الحصول على ما يلزمهم من إمدادات المياه 70% في 30 يوليو 2007م، وفقًا لتقرير نشر بشبكة (سي إن إن).

وتمت إعادة تأهيل محطات معالجة المياه بنسبة 22%.



ونشر معهد بروكينجز استطلاعًا للرأي أجرته وزارة الحرب البريطانية في أغسطس 2005م، كشف عن معارضة 82% من العراقيين بشدة لوجود قوات التحالف على الأراضي العراقية، واعتبر أقل من 1% حينها أن قوات التحالف هي المسئولة عن تحسن قدرات الأمن، واعتبر 67% من العراقيين أنهم يشعرون بأنهم أقل أمنًا من ذي قبل بسبب وجود الاحتلال، وأكد 72% من العراقيين عن عدم ثقتهم في القوات متعددة الجنسيات.


خسائر أمريكا البشرية بحربها "على الإرهاب" تتتجاوز حصيلة 11/9



خسائر القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق تبلغ مستوى رمزيا

(CNN)-- قبل أسبوع من إحياء الأمريكيين الذكرى الخامسة للهجمات الدموية التي استهدفت بلادهم في 11 سبتمبر/أيلول 2001، تجاوز عدد قتلاهم في الحرب التي أطلقتها إدارة الرئيس جورج بوش "على الإرهاب" عدد القتلى الذين سقطوا في ذلك اليوم، مع وصول عدد قتلى قواتهم العاملة في العراق وأفغانستان، الأحد، إلى 2974.

ويعني ذلك أنّ حصيلة الحرب "على الإرهاب" باتت أكثر بقتيل واحد فقط من 2973 سقطوا في الهجوم الذي غيّر وجه العالم في11 سبتمبر/أيلول 2001.

فبمصرع أربعة جنود أمريكيين الأحد، وصل عدد القتلى من بين الجنود الأمريكيين في العراق، منذ بدء الحرب هناك، إلى 2645، 2012 منهم في أعمال عدائية.

وقال بيان للجيش الأمريكي إنّ جنديين أمريكيين لقيا حتفيهما الأحد، عندما انفجرت قنبلة تمّ زرعها على الطريق، ففجّرت العربة التي كانا على متنها، شرق العاصمة العراقية بغداد.

وفي حادث منفصل، لقي أحد جنود المارينز مصرعه متأثرا بجراح أصيب بها الجمعة.

كما لقي جندي رابع المصير نفسه متأثرا بجراح أصيب في وقت سابق الأحد، في محافظة الأنبار.

وحتى الأحد، لقي 329 من الأمريكيين مصرعهم في أفغانستان، منذ بداية الحرب التي شنتها بلادهم عليها بعد قليل من هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وقال الرئيس الامريكي جورج بوش الخميس إن حروبه في العراق وضد الإرهاب تُبقي الأمريكيين في أمان.

وجاءت تصريحات بوش في مواجهة منتقديه من أجل الاحتفاظ بسيطرته على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني، وضمن حملة جديدة للترويج لسياساته الأمنية قبل الذكرى السنوية الخامسة لهجمات 11 سبتمبر.

غير أنّ المنتقدين لبوش يقولون إنّ الغزو الأمريكي للعراق دفع بالمزيد من المسلمين للانضمام لمعسكر المتشددين واستنزف الطاقة في حرب أشمل على الإرهاب.

وقال زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ السناتور هاري ريد "الشعب الأمريكي يعرف أنه بعد خمسة أعوام منذ 11 سبتمبر فإنّنا لسنا في حالة الأمن التي يتعين أن نكون عليها والتي يمكن أن تكون قائمة."

ويحث المنتقدون بوش على إعادة القوات الأمريكية البالغ عددها 140 الف جندي من العراق.






_______

ذكرى 11 سبتمبر... مناسبة لتقِفَ أمريكا مع نفسها أولا

صبحي غندور

تزامنت مع هذا العام الذكرى التاسعة لأحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة مع الحملات السياسية والإعلامية الأمريكية الممهّدة لانتخابات شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وهذا التزامن جعل موضوع الإسلام في أمريكا جزءاً من الحملات الانتخابية حيث يستغلّ التيّار اليميني المحافظ مناسبة 11 سبتمبر للنيل من الرئيس الأمريكي نفسه، وبالتالي من "الحزب الديمقراطي" الذي يتزعّمه، من خلال التشكيك بديانة الرئيس اوباما وبأجندته السياسية.

طبعاً، الدستور الأمريكي العريق أعطى حقّ الترشيح لمنصب الرئاسة لكلِّ مواطن أمريكي بغضّ النظر عن دينه أو جنسه أو أصوله العرقية، تماماً كما هي دساتير أخرى في العالم نصوصها جميلة لكن نفوس المعنيّين بتطبيقها مرهونة ومحكومة بتقاليد وعادات تتناقض احياناً كثيرة مع مضامين الدساتير واهدافها. هي ايضاً حالة شبيهة بما يحصل مع اتباع الرسالات السماوية حيث الفارق كبير بين مضامين نصوص الرسالات وبين الممارسات التي تحصل باسمها!

وقد كان اختيار عشرات الملايين من الأمريكيين "البيض والسود" لباراك اوباما، ليكون رئيسهم في الانتخابات التي حصلت منذ عامين، بداية نموّ نمط جديد من مفهوم المواطنة الأمريكية، وتجاوزاً لتراث وتاريخ عادات من العنصرية والتمييز الظالم بين أبناء الامّة الواحدة.

لكن كان أمام هذا "النمط الوطني" الأمريكي الجديد تحدّيات كثيرة واجهته، ولاتزال، أبرزها الشعور العنصري الدفين في المجتمع الأمريكي وما عليه اوباما من اصول اثنية افريقية، ودينية اسلامية "لجهة والده"، وبرنامج سياسي واجتماعي متناقض مع برنامج اليمين الديني الأمريكي الذي يصل تأثيره الى خمس الأمريكيين تقريباً، إضافة الى الانقسام السياسي التقليدي بين "ديموقراطيين" و"جمهوريين" وما في كل معسكر من برامج صحّية واجتماعية واقتصادية مختلفة، وتأثيرات مهمّة لشركات كبرى ومصالح ونفوذ "قوى الضغط" الفاعلة بالحياة السياسية الأمريكية.

ونلاحظ الآن في سياق حملات اليمين الأمريكي المحافظ تركيز هذه الحملات على قضايا ثلاث يرمز لها وجود باراك اوباما في موقع الرئاسة: المهاجرون الجدد لأمريكا، الوجود الإسلامي في أمريكا والقضية العنصرية المزمنة بين السود والبيض.

باراك اوباما هو، ابن مهاجر افريقي حديث، ذو أصول دينية إسلامية، وهو جزء من الاقلّية السوداء في أمريكا التي عانت الكثير حتى حصّلت حقوق المواطنة في المجتمع الأمريكي. فمن لا يتضامن مع التيّار المحافظ على أساس عنصري ضدّ السود يجد نفسه مدفوعاً بمشاعر سلبية ضدّ الإسلام والمسلمين أو ضدّ المهاجرين الجدد ومعظمهم من دول أمريكا اللاتينية.

ما حدث في نيويورك وواشنطن في العام 2001 كان حتماً عملاً ارهابياً كبيراً ومأساة إجرامية بكلِّ التفاصيل والابعاد والنتائج، ولم تجد واشنطن دولاً اخرى تختلف معها على ذلك، وعلى ضرورة معاقبة من خطَّط لهذا العمل الارهابي الذي لم يسبق له مثيل في داخل أمريكا او خارجها، لكن وجدت واشنطن من اختلف معها في ظلّ ادارة بوش السابقة حول كيفيّة الردّ وحدوده وامكنته، وايضاً حول مدى شمولية مفهوم الارهاب لدى السلطات الأمريكية.

فالولايات المتحدة ما زالت تعتبر انَّ ايَّ عملٍ عسكريٍّ ضدَّ الجيش الإسرائيلي هو عمل إرهابي حتى لو كان هذا الجيش الإسرائيلي موجوداً بشكل احتلالٍ على الأراضي اللبنانية أو الفلسطينية! وقد دخلت أمريكا بعد 11 سبتمبر 2001 حربها ضدَّ "الإرهاب" كعدوّ، دون تحديد ماهيَّة "العدو" ومفهوم "الإرهاب" نفسه فاختلطت تسمية الارهاب مع حقّ المقاومة لدى الشعوب الخاضعة للاحتلال، وهو حقٌّ مشروع بكل المعايير الدولية.

اللافت للانتباه في تلك الفترة التحوّلية التي عاشتها أمريكا والعالم كلّه انّ اصوات العداء بين "الشرق الاسلامي" وبين "الغرب المسيحي" ازدادت بينما كانت اسرائيل "التي هي "جغرافياً" في الشرق، و"سياسياً" في الغرب، وتنتمي الى حالةٍ دينية "لا شرقية اسلامية ولا غربية مسيحية"" المستفيد الاكبر من صراعات الشرق والغرب في "عالم ما بعد 11 سبتمبر"!

فيوم 11 سبتمبر 2001 كان يوم انتصار التطرّف في العالم كلّه. يومٌ حصدت البشريّة القليل من نتائجه حتّى الآن، يومٌ انتعش فيه التطرّف السياسي والعقائدي في كلِّ بلدٍ من بلدان العالم، واصبح بعده "المتطرّفون العالميّون" يخدمون بعضهم البعض وان كانوا يتقاتلون في ساحات مختلفة.. وضحاياهم جميعاً هم من الابرياء.

كان هذا اليوم رمزاً لعمل ارهابي لا يفرّق بين مذنب وبريء، كما كان هذا اليوم تبريراً لبدء سياسة "أمريكية" الشكل، "اسرائيلية" المضمون، قادها "محافظون جدد" في واشنطن اعتماداً على تغذية الشعور بالخوف من ناحية، ومشاعر الغضب الموصوفة بالكراهية من الناحية الاخرى.

السياسة الحمقاء في واشنطن بنَت خططها اعتماداً على الأسلوب الإرهابي الأحمق يوم 11 سبتمبر 2001، فنشرت الخوف لدى الأمريكيين والغربيين من عدوّهم الجديد "التطرّف الإسلامي"، وشكّل ذلك بحدّ ذاته فائدةً كبيرة لمن ينتهجون أسلوب الإرهاب وفكر التطرّف، فكرّروا أعمالهم في أكثر من مكان استناداً إلى مبرّرات وذرائع وفّرتها الإدارة الأمريكية من خلال حربها على العراق بدلاً من الحرب على الارهاب واسبابه السياسيّة. فالادارات الحاكمة بواشنطن، خصوصا تلك المدعومة من مصانع وشركات الاسلحة، تحتاج دائماً الى "عدوّ خارجي" يبرّر سياسة الانتشار العسكري ويحافظ على التفوّق الأمريكي، ويضمن تبعيّة الدول الاخرى لمن يقود الحضارة الغربيّة المعاصرة.

انّ أمريكا "الداخل" تعيش حاليّاً مرحلة تحوّل بمختلف ابعادها السياسية والامنية والاقتصادية والثقافية. وفي أمريكا يتصارع الآن اتجاهان: الاوّل، عنصري رأى انَّ الهجوم الارهابي الذي حصل على أمريكا في العام 2001 كان هجوماً "اسلاميّاً" من حيث الدين، و"عربيّاً" من حيث الجنسية، ويشمل في تبعاته بلدان العالم الاسلامي كلّها.

امّا الاتجاه الثاني، فرأى ما حدث من ارهاب في أمريكا اشبه بصافرة انذار تدعو الأمريكيين الى فهمٍ افضل للعالم ولِما يجري حولهم بعد عقودٍ من الجهل بـ"الآخر" الموجود خارج أمريكا. اتجاه يدعو الى التساؤل عن ماهيّة الاسباب التي حملت نحو عشرين شخصاً على الانتحار بتفجير انفسهم من اجل قتل اكبر عددٍ من المدنيين في أمريكا.

انّ الامَّة الأمريكية امام مفترق طرقٍ يتناقض احده مع الآخر: فامّا توظيف ما حدث لبناء وحدةٍ وطنيةٍ أمريكيةٍ لا تميّز بين اتباع دينٍ وآخر، ولا بين اصولٍ عرقيةٍ على اساس لونٍ او ثقافة.. او السير في الطريق الآخر الذي يحطِّم وحدة النسيج الأمريكي الذي هو نسيج متعدّد الاديان والطوائف والاعراق والثقافات.

9 اعوام مضت على صدمة 11 سبتمبر في أمريكا، ورغم ذلك لم يقدِّم أي مسؤولٍ سياسي او امني استقالته بسبب هذه الأحداث، كما هو التقليد الأمريكي المعهود بإعلان بعض الأشخاص تحمّل المسؤولية بعد وقوع حوادث ما ترتبط بوجود تقصير بشري. فاحداث 11 سبتمبر لها نكهة خاصَّة، اذ الملامة الأمريكية الرسمية كانت على "الإرهابيين فقط وما خلفهم من أصول دينية أو أثنية"!

عسى ان تكون ذكرى احداث 11 سبتمبر هذا العام مناسبة أمريكية للتقييم وللتقويم معاً.. مناسبة لتقف أمريكا مع نفسها أولا... مناسبة لمحاسبة الذات وعدم الاكتفاء بالقاء اللوم على الآخر!

دقائق يوم اختفي فيها الديناصور من كوكب الارض

اختفاء الديناصور من خلال ادلة جيولوجية يتمثل السجل في قطعة صخرية مستخرجة من حفرة مدفونة في خليج المكسيك، وهي عبارة عن رواسب تشكلت بعد س...