Showing posts with label ايران. Show all posts
Showing posts with label ايران. Show all posts

ايران بين تصعيد مشايخ السلطان و ضياع التاريخ 2


منذ قيام دولة إسرائيل عام 1948 وحتى الثورة الإيرانية وسقوط الشاه عام 1979 ، حافظت إسرائيل وإيران على علاقات علنية قوية كانت إيران ثاني دولة مسلمة تعترف بإسرائيل مع تركيا .
كانت إسرائيل تنظر إلى إيران باعتبارها حليفاً طبيعياً كقوة غير عربية على حافة العالم العربي ، وفقاً لاستراتيجية بن غوريون لتحالف الأطراف. كان لدى إسرائيل علاقات دبلوماسية قبل تبادل السفراء
بعد 1967 ، زودت طهران  إلصهاينة بمعظم احتياجاتها البترولية و كان يتم الشحن إلى الأسواق الأوروبية عبر خط أنابيب الإسرائيلي - الإيراني المشترك استمرت التبادل بين الدولتين حتى قيام الجمهورية الايرانية  ، مع شركات البناء الإسرائيلية والمهندسين النشطين في إيران. قامت شركة العال ، شركة الطيران الوطنية الإسرائيلية ، بتشغيل رحلات مباشرة الي طهران. بقيت الروابط والمشاريع العسكرية بينهما سرية  على سبيل المثال المشروع  المشترك  الزهرة (1977-1979) ، وهي محاولة إيرانية إسرائيلية لتطوير صاروخ جديد.
بل ان هناك من الاشارات ما تقول ان بختيار اخر رئيس وزراء في عهد الشاه توجّه إلى جهاز الموساد الإسرائيليّ وطلب منه أنْ يقوم باغتيال الإمام الخميني، بعد أنْ ازدادت وتيرة المظاهرات المؤيدّة له في إيران.


رئيس وزراء ايراني سابق في زيارة لرئيس الكيان الصهيوني


الديون
 اختارت اسرائيل الامتناع عن سداد الديون المستحقة لايران  في 1979 ...  و لم تسدد اسرائيل ديون الاعمال التجارية التي أجريت قبل الثورة الإيرانية  لإيران بعض الديون تأتي من النفط الذي اشترته إسرائيل  ، و عوضا عن ذلك  قررت اسرائيل منح التعويض القانوني للشركات الإسرائيلية التي تدين لها.  من المعروف أن حسابًا إسرائيليًا واحدًا على الأقل يحمل مبلغ 250 مليون دولار مستحقًا لإيران تم التأكد منه و لم يسدد.
لجأت ايران للمحاكم الأوروبية لتسديد الدين ، وقد فازت بعدة قضايا. ومع ذلك ، فإن دفع الديون معقدًا من الناحية القانونية بسبب العقوبات الدولية المفروضة على إيران بالاضافة الي أن إسرائيل تصنف إيران كدولة معادية.
في مايو 2015 .
أمرت محكمة أوروبية شركة خط أنابيب إيلات عسقلان بدفع 1.1 مليار دولار لإيران ، وهو ما رفضته إسرائيل.
خلال حملة آية الله الخميني للإطاحة بالشاه  أصبحت إسرائيل ، التي كانت لها علاقات دافئة نسبياً مع النظام السابق قضية. أعلن الخميني أن إسرائيل "عدوة للإسلام" و "الشيطان الصغير"سميت الولايات المتحدة "الشيطان الأكبر".
اللافتات العبرية في ايران زمن الشاه تواجه الجماهير الغاضبة

في أعقاب قيام  الجمهورية قطعت إيران علاقاتها مع . اعتمدت خطاب حاد ضد الصهيونية. بعد قطع العلاقات الدبلوماسية أغلقت السفارة الإسرائيلية في طهران وسلمت إلى منظمة التحرير الفلسطينية .
وفقا لتريتا بارسي ، مؤلف كتاب "التحالف الغادر: التعاملات السرية لإسرائيل وإيران والولايات المتحدة  أجبرت الضرورات الإستراتيجية الإيرانية حكومة الخميني على الحفاظ على روابط سرية لإسرائيل لمساعدتها في التسليح ضد العراق ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، قدمت إيران الدعم للأحزاب الإسلامية-الشيعية اللبنانية ، مما ساعد على تعزيزها في منظمة سياسية وعسكرية واحدة ، حزب الله ، وتزويدهم بالتلقين العقائدي ، والتدريب العسكري والمعدات لمهاجمة الأهداف الإسرائيلية والأمريكية

ايران بين تصعيد مشايخ السلطان و ضياع التاريخ


لم يكن احد يعلم منذ ثمانين عام حينما وضع الملك فاروق يده في يد محمد علي بهلوي امبراطور ايران ليزوجه شقيقته الاميرة فوزية ان الزمان سيدور دورة عكسية ليعلمنا البعض ان الشيعة كفرة و ان ايران اخطر علينا من إسرائيل.
لم نكن في عام 1975 و نحن نري السادات يعيد افتتاح قناة السويس بصحبة الامير رضا ابن الامبراطور محمد رضا بهلوي مظن ان الايام ستدور دورة خبيثة يصبح بعدها الشيعة او الايرانيون هم اعداؤنا.
من كان يتصور ان الزمان سيتلاعب بعقول الناس حتي ينسوا اعدائهم و تتبدل مشاعرهم بعد ان غض بعض المتلاعبين بالدين نظرهم عن من ينتهك اراضينا و يقتل اطفالنا و يدنس مقدساتنا و يصطنعوا عداوة وهمية و يجيشوا ورائها الشعوب صارفين انظار الناس عن الصهاينة الذين يخططون جهارا لمحو اسم فلسطين و القدس و الاقصي و يقتلون الاطفال و الشيوخ و يشغلونا بشعب ايران
من كان يظن ان الناس ستدمن العداء الوهمي متجاهلة العدو الحقيقي الذي ينهك امتنا منذ 1948 .
الدائرة المغلقة التي ندور فيها نحن العرب مع ايران دائرة مؤلمة و بلا طعم و يجب فهمها من خلال تطور الاحداث....
تمثل ايران مع العراق قلب الكتلة الشيعية مع بعض الدول خلف ايران و بعض الجيوب امام العراق في سوريا و البحرين و الكويت و لبنان و شرق السعودية.
كانت العلاقات التاريخية مع الشيعة تشهد تجاذبات فقهية مماثلة لتجاذبات اصحاب المذاهب المختلفة في اطار السنة دون ان تنقلب الامور الي نزاعات عسكرية ذات شأن
تولت الأسرة البهلوية الحكم في ايران  في بداية القرن العشرين.
في ظل انهيار الحكم العثماني التركي لم يبق الا دولتين تتنازعان زعامة السنة في المنطقة و هما مصر و السعودية بينما لم يكن تنافس ايران في زعامة الشيعة اي قوة اخري.
حدث ان تلاقت رغبة مصر و ايران علي قيام تحالف يجمعهما...  ربما للاستقواء ضد اسرة ال سعود و ربما شعور كل من فاروق و محمد علي بهلوي بأهمية تكوين جبهة موحدة فقررا اللجوء الي طريقة ملكية قديمة للتحالف و هو المصاهرة.
فقرر امبراطور ايران " الشيعي " الزواج من اخت ملك مصر " السني " و عقد القران دون ان يتساءل احد كيف لشيعي مفروض انه من الذين يسبون الصحابة و يشتمون امهات المؤمنين ان يتزوج من شقيقة ملك مصر بلد الازهر...  و كانت العلاقة طبيعية بين الزوجين و البلدين و الشعبين.
و كانت التجارة و خصوصا في السجاد مزدهرة و كان السجاد الفارسي باسماء مدن ايران شيراز و تبريز و كاشان علي السنة كل الناس.
لم يمثل طلاق  الامبراطورة فوزية من زوجها اي مشكلة دينية و لم يتم استغلال الامر لاحداث مشكلة بين السنة و الشيعة و لم يتحدث احد في الامر من زاوية فقهية او مذهبية علي الرغم من التجاذبات المتوقعة سياسيا بسبب الحركة السخيفة التي قام بها فاروق في ابقاء شقيقته في مصر بعد دعوتها لزيارة مصر.
و قامت ثورة 1952 و ذهب فاروق و جاء عبد الناصر الذي شهدت علاقات مصر في عهده فتور طبيعي مع النظام الحاكم في طهران بحكم ان الثورة المصرية وقفت موقف مبدئي ازاء كل الانظمة الملكية و تساوت علاقتنا مع ايران مع علاقتنا مع السعودية.
اي ان الفتور لم يكن راجعا لاسباب طائفية بل لاسباب اخري سيجري بحثها...

و بموت عبد الناصر و تولي السادات صاحب نظرية 99 % من اوراق اللعبة في يد امريكا...
عاد الدفء للعلاقات المصرية الايرانية و كان السادات دائم الافتخار بصديقه شاه ايران و دائم الإشادة بمواقف ايران " الشيعية " الداعمة لمصر...
و في عام 1975 رأينا الحضور الايراني في الاحتفال المصري بإعادة افتتاح قناة السويس للملاحة و لم يتحدث احد عن خطر الشيعة او كفر الشيعة او هرطقة الشيعة و سبهم للصحابة

 


و لم يكن هذا الامر قاصرا علي العلاقات المصرية الايرانية...  بل ان العلاقات الإيرانية مع الدولة الشيعية كانت وطيدة و كانت زيارات شاه ايران للسعودية محل ترحاب منقطع النظير... 
و علي الرغم من وجود خلافات حدودية قوية بين ايران و العراق في عهد حاكمها السني القوي صدام حسين إلا انهما كانا قادرين علي احتوائها في مؤتمر شهير عقد في الجزائر في أواسط السبعينات دون ان تكون للمسميات الطائفية اي اثر علي تعقيد المشكلة...  اذ ظلت المشكلة مشكلة حدودية بين دولتين جارتين و ليست مشكلة بين دولة سنية و اخري شيعية. 
فما الذي حدث لتغير الاحداث صبغتها ؟ و ماذا حدث لنسمع صفات و الفاظ ما كنا لنسمعها قبل هذا ؟
سنري في الحلقة القادمة

حول مسلسل يوسف الصديق " نظرة الى الدراما "


يبدو مسلسل يوسف الصديق كعمل مخطط له بأتقان بحيث لا يترك اى هفوة او ثغرة تؤخذ عليه و يبدو كعمل فنى و قد آل القائمين عليه على انفسهم الا ان يعطوا لكل شئ حقه و بدأ المسلسل فنيا عصيا على النقد تنظر في كل اركان العمل فتجد نفسك مضطرا لاى اعطائه الدرجة النهائية و قد علمت ان الفن نقطة حساسة بين العاطفة و بين الحقيقة فأما ان تستجيب لعاطفتك امام العمل الفنى و اما ان تكون اكبر من ذاتك و تتجرد من احاسيسك و انت تقوم بعمل فنى بحيث تتماهى مع الشخصية الفنية بسلبياتها و ياجابيتها و هذا ما نجح فيه العمل الفنى ان تحكم عليه بتجرد لا يجعلك اسير العاطفة لمجرد انها قصة حياة و عذاب نبى انت تؤمن بانه قد عانى و في ذات الوقت تجد نفسك مشدودا لنوازع الشر مسايرا لقصة امرأة تعشق بجنون و انت تعلم جيدا كيف تكون المرأة العاشقة

اسيرة مجنونة بلا عقل او بصيرة تجاه من تحب نجح يوسف الصديق ان يعطيك اسطورة فنية في 45 حلقة ربما لو كانت لمسلسل اخر لمللت من الحلقة العاشرة او شعرت بالاطالة و التطويل و المط " كما يحدث في مسلسلاتنا " لكن بالعكس ظلت الناس مشدودة و مشدوهة بالاحداث و ظلت حرارة الانتظار و الترقب حتى الحلقة الاخيرة بنفس طزاجة الحلقات الاولى اما عن اركان العمل الفنى فقد تلبس كل فنان او فنانو الشخصية بأتقان يبدو فيه التدريب النفسى واضحا و البروفات فلم نجد شخص يفتر ادائه او تهرب منه الشخصية من الابطال الرئيسيين








و حتى الممثلين الثانويين و الخدم الاداء التمثيلى واضح فيه النجاح الكامل في توظيف الممثلين و في دقة اختيارهم فلم يبدو شخص الا و كان هذه هى شخصيته الحقيقية و شكله الحقيقى حتى او كانت الشخصية الحقيقيية للممثل في غير نفس طبيعة و نمط الدور المكلف به كل الشخصيات تبدو و كانها قد ولدت فعلا هكذا كبير الكهنة ، اخناتون ، الملك الاب ، الملكة الام فوطيفار ، و غيرهم و غيرهم حتى الخادمتين الملازمتين لزليخة كل شخصية كانت و كأنها هى ذاتها و بلا تمثيل اما مصطفى زمانى القائم دور يوسف الصديق و كاتيون رياحى القائمة بدور زليخة فقد اديا اكثر من المطلوب منهما و بان كيد النساء و صبر الانبياء متجسدا بلا اصطناع و انت عاطفة المرأة و اخلاص الرسل بلا تمثيل فكان المسلسل خير رسالة عن القيم الانسانية و لحظات الضعف البشرية و اكبر معمل لرسم صورة النفس البشرية في خيرها و شرورها و في الطاعة لله و طاعة الشيطان
اما سيناريو المسلسل فقد كان في غاية الاكتمال بين متناقضات كثيرة و محاذر موروثة و بين السماوى و التاريخى و وضح ان من اعد المسلسل كتابة قد آل على نفسه الا ان ينجح المسلسل بتناول القصة من كل مواردها و من كل اطرافها فلا يكتفى بما بين يديه من قرآن فلم يجد غضاضة ان يكمل القصة بما سكت عنه القرآن من العهد القديم فخاض فيه و اكمل منه ثم اتحه الى الشق الاخر من القصة و هو شكل الحياة في مصر و اطراف القصة المصريين فلم يرض الا ان يجمع من مصادر التاريخ المصرى ما يكمل القصة منذ ان فسر يوسف رؤيا الملك و حتى احضر ابوه الى مصر و مع تحفظنا على شخصيات الملوك في العمل و ما اذا كانت القصة قد حدثت فعلا في عهد اخناتون ام لا فإن تضفير قصة سيدنا يوسف مع الملك الذى كان يحكم مصر و ما تلى ذلك يبدو منه ان الكاتب ملما تاريخ مصر فيما عدا ببعض الهنات في قصة اخناتون و في شكل العاصمة المصرية في طيبة و التى لا يوجد بها اهرامات بالطبع كما وضح في ديكورات المسلسل في عدة مشاهد تبدو فيه طية و قد زينت ثلاثة اهرامات لا توجد الطبع الا في منف بالجيزة و ليست في طيبة و هى الاقصر حاليا
و نأتى الى ديكورات المسلسل و الاكسسوارات و من الواضح ان القائمين على المسلسل من الكرم بحيث شيدوا مناظر و ديكورات من الضخامة بحيث يبدو ان من الصعب على ايران ان تستخدمها مرة اخرى نحن نعلم اننا كمصريين قد نحتاج الى الديكورات الفرعوينة كثيرا و سنعيد انتاج اعمال كثيرة و دائمة تحتاج الى هذه الديكورات و التماثيل لكن بالنسبة الى ايران فكم مرة ستنفذ اعمال فنية تحتاج الى كل هذه التماثيل و النقوش لقد كانت الاكسسوارات كثيرة و مبهرة و طبيعية بلا تكلف و الملابس صحيحة بلا اخطاء تاريخية و كذلك نقوش الجدران في القصور و المعابد و لم ينس القائمين على المسلسل ان يظهروا مناخ الحياة المنزلية في مصر الفرعونية داخل القصور ابتداء من المشاعل و النيران التى توقد المنازل الى شكل الطعام و ادواته في تلك الحقبة
اما الاخراج فقد بدا متماسكا متمكنا من ادواته تماما سواء داخل المساحات الصغيرة و المشاهد المغلقة او في المساحات المفتوحة




و في حركات الخيول و القوافل لقد بدا احيانا اننا نشاهد عملا وثائقيا او لنقل عملا ملحميا اكبر من ان يكون مجرد مسلسل لقد استمتعنا من تحرك الحيوانات في المسلسل و بدا واضحا مدى التدريب الذى تلقاه كل افراد المسلسل و بدا واضحا ان الحركة في المسلسل طبيعية تماما و بلا قلق خاصة ان مشاهد كثيرة كانت تتم في اراضى غير ممهدة و غير مستوية و رغم ذلك لم يبدو لنا اننا نشاهد عملا تمثيليا
لقد انتهى مسلسل يوسف الصديق و انتهت معه متعة كنا نتلقاها كل يوم و كنا محتاجين اليها لنشعر ان الفن رسالة جميلة ليست لها علاقة بالغرائز و الجسد انتهى عمل اثار لدينا الفكر و اعمال العقل و ربما نحظى ذات يوم بعمل في نصف هذا العمل من انتاج مصرى بدلا من ان نصبح نحن مستهلكى الفن الخارجى
انظر ايضا
الاخطاء التاريخية في المسلسل


لهذا يخافون الاسلام

هل تعلمون لماذا يخافون الاسلام في اوربا ؟ هل تعلمون لماذا الرعب يجتاح اوربا من الاسلام ؟ انهم يخافون الاسلام بسبب صدقه و بسبب انجذاب المثقفين و علية القوم هناك الى الاسلام انهم يحاربون الاسلام لأنه يسحب البساط من تحت اقدامهم ها هى شقيقة زوجة تونى بلير تتحول الى الاسلام و كيف تحولت الى الاسلام ؟ لقد تحولت الى الاسلام بمجرد زيارة واحدة الى ايران و ما زال الاسلام يكسب ارضا كل يوم امام يمنيين سويسرا و بينما تحارب بعض الدول الحجاب و النقاب ها هى بريطانية تقتنع بحكمة الاسلام من ارتداء غطاء الرأس و بأحكام الاسلام
Tony Blair's sister-in-law converts to Islam

Iran trip prompted journalist Lauren Booth to become a Muslim and wear a hijab




Helen Carter
guardian.co.uk, Sunday 24 October 2010 14.25 BST
Article history

Lauren Booth, who has become a Muslim. Photograph: Sean Smith for the Guardian

Tony Blair's sister-in-law has converted to Islam after having what she describes as a "holy experience" during a visit to Iran.

Journalist and broadcaster Lauren Booth, 43 – Cherie Blair's sister – now wears a hijab whenever she leaves her home, prays five times a day and visits her local mosque whenever she can.

She decided to become a Muslim six weeks ago after visiting the shrine of Fatima al-Masumeh in the city of Qom.

"It was a Tuesday evening and I sat down and felt this shot of spiritual morphine, just absolute bliss and joy," she said in an interview today.

When she returned to Britain, she decided to convert immediately.

Booth – who works for Press TV, the English-language Iranian news channel – has stopped eating pork and reads the Qur'an every day. She is currently on page 60.

Booth has stopped drinking alcohol and says she has not wanted to drink since converting.

Before her spiritual awakening in Iran, she had been "sympathetic" to Islam and has spent considerable time working in Palestine, she said, adding that she hoped her conversion would help Blair change his presumptions about Islam

حول مسلسل يوسف الصديق

ها هو مسلسل يوسف الصديق قد انتهى مخلفا وراءه مشاعر متباينة و افكار كثيرة و كلام اكثر فلأول مرة نلتقى بالدراما الايرانية و العقلية الايرانية و اذا كانت مصر قد اخلت مكانتها الفكرية و الفنية لغيرها فقد التقينا بعقليات جديدة و شاهدنا الدراما السورية و الدراما الخليجية و الدراما التركية و حان الوقت ان نلتقى بالدراما الايرانية و لا ينكر عاقل و لا خبير ان ايران لاعب قوى في المنطقة و نحن ان اختلفنا معه فكريا و مذهبيا فليس لنا ان نبخسه حقه في الاشارة الى مكانته في دائرته الاقليمية نعم ايران لاعب قوى في المنطقة و كان امرا صائبا ان نرى كيف ينظرون الى الامور بدلا من ان نستمع الى ما ينقل عنهم على السنة البعض ها نحن امام الدراما و الرؤية الايرانية نستطيع ان نحكم عليهم بدون ان نكون قد ظلمناهم او ظلمنا عقلنا 
و اريد ان اقول بداية انه من فترو طويلة لم اشاهد التفاف جماهيرى حول عمل درامى قدر ما شاهدت بخصوص هذا المسلسل الجميع يتابع و ينتظر اطفال كبار متعلمين انصاف متعلمين ربات بيوت الكل ينتظر و يترقب بل و يخمن مذا ستفعل زليخة اليوم و كيف سيتصرف كهنة المعبد الجميع يراقب و يرسم سيناريوهات لما سيحدث
ثانيا الكل كان يحافظ قدر الامكان ان يكون الساعة الناسعة امام شاشة التلفزيون 
ثالثا لا ينكر احد ان هذا المسلسل اتاح للمصريين لأول مرة فرصة للألتقاء بتاريخهم و صار الجميع يعرف من هو اخناتون و من هو امون و شكل الحياة و العمل في مصر الفرعونية و العلاقة بين الناس و المعبد و بقين القصر و المعبد صحيح ان هناك نقاط محل نظر و جدل في ما يخص تاريخ مصر بالمسلسل لكن بصفة عامة و في الاجمال اصبح المصريين على دراية بحقبة هامة من تاريخهم 
رابعا اثبت المسلسل ان حكاية الجمهور عايز كدة كذبة كبيرة و ان فرض البلاهة و التفاهة و الرقص و الدعارة على المصريين امر ليس مقدسا فالمصريين اثبتوا انهم متشوقين لعمل كبير بدون نساء و رقص و مايوهات و يكفى ان زليخة و في ذروة العمل الدرامى و في ذروة القصة القرآنية لم تبدو لنا الا بكامل ثيابها في حين ان الجميع كانوا ينتظروا ان يروا كيف يكون الفن الاسلامى متكاملا و ملتزما في نفس الوقت
كانت هذه مقدمة لابد منها قبل تناول هذا العمل من ثلاثة زوايا الزاوية الشرعية و زاوية الدراما و زاوية التاريخ المصرى كما ورد في المسلسل و اتمنى من الجميع مشاركة الرأى حول المسلسل
انظر ايضا
https://asswatt.blogspot.com/2010/10/blog-post_27.html?m=1

الأبعاد الاستراتيجية للصفقة

بقلم د‏.‏ معتز سلامة

أثار الإعلان عن إبرام صفقة السلاح السعودية مع الولايات المتحدة الأمريكية تساؤلات عديدة حول‏:‏ أهدافها‏,‏ وتوقيت الإعلان عنها‏,‏ وأبعادها الاستراتيجية‏,‏ وانعكاساتها المحتملة علي ميزان القوي بالخليج في ظل الأزمة الراهنة مع إيران‏


ولم يكن ما أثارته هذه الصفقة من ردود أفعال مبالغا فيه‏,‏ فقيمة الصفقة‏67‏ بليون دولار‏,‏ وهي أضخم صفقة سلاح في تاريخ الولايات المتحدة‏.‏ وأضاف إلي الجدل حول الصفقة الكشف المتزامن عن صفقات سلاح خليجية‏/‏ أمريكية أخري من جانب كل من‏:‏ الإمارات العربية المتحدة بقيمة‏35‏ بليون دولار‏,‏ وسلطنة عمان بقيمة‏12‏ بليون دولار‏,‏ والكويت بقيمة‏7‏ بلايين دولار‏.‏
ومن المؤكد أن صفقات سلاح بهذه الضخامة تبعث بكثير من الرسائل وتسعي إلي تحقيق الكثير من الأهداف‏:‏ سواء الخاصة بالحسابات الاستراتيجية لصانع القرار السعودي فيما يتعلق بعلاقات بلاده بالولايات المتحدة‏,‏ أو فيما يراه من تهديدات وأخطار في الجوار علي خلفية الأزمة النووية مع إيران والوضع في العراق واليمن‏,‏ أو فيما يسعي إليه في إطار مجلس التعاون الخليجي الذي برزت داخله بعض مؤشرات الاضطراب والقلاقل الداخلية والبينية‏,‏ أو حتي فيما يواجهه من تحديات وأخطار في داخل المملكة‏.‏
ومن الناحية التقليدية‏,‏ هناك موقفان بخصوص صفقات السلاح السعودية والصفقات التي تعقدها دول مجلس التعاون الخليجي عموما‏:‏ الأول يؤكد أن هذا الإنفاق العسكري الضخم غير مبرر وأن هذه الصفقات تزيد كثيرا علي احتياجات المملكة ودول المجلس‏,‏ والثاني يعتبرها ضرورية في ضوء الأخطار والتهديدات التي تحدق بدول المجلس عموما‏.‏ الأول يجادل أن هذه الأسلحة ينتهي بها الحال إلي التكهين في المخازن قبل أن تستخدم فعليا‏,‏ والثاني يؤكد أن مجرد وجودها يمثل عنصر ردع في يد المملكة وباقي دول المجلس‏.‏ الأول يشير إلي لوبيات السلاح وبيزينيس المصالح‏,‏ ويدلل علي ذلك بما كشفته‏'‏ صفقة اليمامة‏',‏ والثاني يركز علي دور هذه الأسلحة في حماية الأمن القومي السعودي وأمن باقي دول المجلس‏.‏
وإذا ألقينا جانبا هذه النوعية من الجدالات‏,‏ وقصرنا التحليل علي حدود الانعكاسات الاستراتيجية لصفقة السلاح السعودية في علاقات المملكة مع إيران‏,‏ فماذا تعني في إطار التوازن الإقليمي بين البلدين‏,‏ وفي إطار الأزمة الراهنة بين إيران والغرب؟
لم تترك التصريحات الأمريكية أدني شك في أن الصفقة موجهة لإيران‏,‏ وقد عبر مسؤول في إدارة أوباما عن ذلك بقوله‏:'‏ نريد للإيرانيين أن يفهموا أن برنامجهم النووي لن يعطيهم ميزة علي جيرانهم‏,‏ نريدهم أن يعرفوا أنه في كل مرة سيعتقدون أنهم سيربحون فإنهم سيخسرون فعليا‏'.‏ ويؤكد بعض الخبراء الأمريكيين أن الصفقة من شأنها أن تحدث القدرات العسكرية لدول مجلس التعاون وتوفر لها قدرات هجومية خصوصا في القوة الجوية‏,‏ وسوف تمكن دول المجلس من تطويق النفوذ الإيراني‏,‏ فضلا عن أنها تعمق الشراكة العسكرية الأمريكية مع هذه الدول‏.‏ ويري أنتوني كوردسمان‏,‏ الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية‏,‏ أن‏'‏ الصفقة سوف تساعد علي التقليل من حجم القوات الأمريكية التي يمكن نشرها في منطقة الشرق الأوسط‏'.‏
وعلي الرغم من أنه لم تصدر تصريحات ذات ثقل حول أهداف الصفقة علي الجانب السعودي‏,‏ فإنه يمكن رصد تنامي القلق السعودي من إيران عبر السنوات الماضية‏,‏ علي سبيل المثال‏,‏ فإن الأمير تركي الفيصل المدير العام السابق للاستخبارات السعودية أكد في اجتماع مغلق عقد بمركز الدراسات الاستراتيجية بجامعة الأردن‏,‏ في إبريل‏2009,‏ أن‏'‏ إيران نمر من ورق بمخالب من حديد‏'‏ يعمل علي تحقيق‏'‏ طموحاته التوسعية علي حساب المصالح العربية‏'.‏ وكان الأمير سعود الفيصل قال في مجلس العلاقات الخارجية بواشنطن في سبتمبر‏2005‏ أن‏'‏ واشنطن سلمت العراق لإيران علي طبق من ذهب‏',‏ وخلال مؤتمره الصحفي مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في فبراير‏2010‏ قال‏:'‏ إن وجود سلاح نووي في المنطقة خطير‏,‏ لأنه ما من سلاح تم إدخاله للمنطقة إلا وتم استخدامه‏',‏ مضيفا أن‏:'‏ العقوبات هي حل للمدي الطويل‏'‏ ولكننا‏'‏ نريد حلا آليا فوريا عوضا عن حل تدريجي‏'.‏
في ضوء ذلك‏,‏ يمكن التفكير في إطار تصورين مستقبليين للانعكاسات الاستراتيجية للصفقة في علاقات المملكة بإيران في الأمد القريب‏:‏
التصور الأول‏:‏ في ظل احتمال الحرب علي إيران‏:‏ من المفترض أن تدفع صفقة السلاح إلي مزيد من ترشيد وعقلنة السلوك الإيراني إزاء دول مجلس التعاون‏,‏ وأن تجعل احتمال إقدام الجمهورية الإسلامية علي ضرب القواعد الأمريكية بهذه الدول يقترب من نقطة الصفر‏,‏ في حال ما إذا لم يقع عدوان بائن أو استخدام صارخ لهذه القواعد في الحرب‏.‏
وعلي المستوي التكتيكي بالغ الأهمية مع إيران‏,‏ فإن هذه الصفقات التي يتوقع أن يمتد الإطار الزمني لتنفيذها لما بين‏5‏ إلي‏10‏ سنوات‏(‏ ويقدرها البعض بربع قرن تقريبا‏)‏ من شأنها أن توسع مساحات التداخل والتفاعل اليومي المباشر بين القواعد الأمريكية بدول المجلس والقوات العسكرية لهذه الدول علي مدي السنوات المقبلة‏,‏ وسوف تبرز الحاجة إلي نقل القوات والأسلحة والعتاد‏,‏ ولأجل التدريب علي استعمال هذه الأسلحة الجديدة يتوقع أن تنتقل أطقم بشرية بكاملها‏,‏ وفي ظل كثافة التحركات العسكرية الناتجة عن عمليات النقل والتسليم والتدريب سيكون من الصعب علي إيران أن تعرف حدود ما هو من قبيل تهيئة مسرح الحرب وما هو من قبيل النقل الاعتيادي والطبيعي لصفقات السلاح‏,‏ وهو ما يمكن أن يحمل مفاجأة استراتيجية كبري لإيران شبيهة بالمفاجأة الاستراتيجية الأمريكية للعراق في‏1991‏ و‏2003.‏
ويؤيد هذه التحليلات‏,‏ إدراك أن الخلاف بين إيران والولايات المتحدة أعقد من أن يتم حصره في هذا الموضوع فقط‏,‏ وأنه إذا كانت السنوات الأخيرة اختزلت خلاف البلدين في البرنامج النووي‏,‏ فإنه من المحتمل أن تظل الأزمة مع إيران حتي في ظل غياب هذا الموضوع عن الواجهة‏,‏ وإذا كان ذلك بين إيران والولايات المتحدة فإن الأمر أشد تعقيدا فيما يتعلق بدول مجلس التعاون‏,‏ فليس الموضوع النووي الإيراني هو الأساس في حساسيات دول المجلس إزاء إيران‏,‏ وإنما سياسات الجمهورية الإيرانية في الجوار واحتلالها جزر الإمارات وتصديرها الثورة واختراقها الأمني والأيديولوجي لدول المجلس‏.‏ وجميعها أخطار ربما تتجلي أكثر من الآن حال الإعلان عن انتهاء الأزمة النووية بين إيران والغرب‏.‏ وفي ظل ذلك‏,‏ يتوقع أن تقلص الصفقة الخيارات الإيرانية خلال الحرب المحتملة‏,‏ خصوصا فيما يتعلق بتهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز‏,‏ أو عرقلة الملاحة وناقلات النفط بالخليج‏,‏ أو ضرب القواعد الأمريكية بدول المجلس‏,‏ وبالمقابل تمنح الصفقة دول المجلس إمكانات عالية فيما لو قررت ضرب السواحل الإيرانية بالخليج‏.‏
التصور الثاني‏:‏ أنه في ظل احتمال تجنب الحرب‏:‏ فإن أول ما يتوقع أن تحدثه صفقات السلاح الخليجية هو أن تنهي ما يمكن تسميته بـ‏'‏ الحالة الإيرانية‏'‏ التي أصبحت‏'‏ فوبيا‏'‏ مثيرة للاضطراب في المشهد الإقليمي والخليجي‏,‏ فمنذ غزو واحتلال العراق في عام‏2003‏ حدث انهيار في توازن القوي الخليجي‏,‏ وعاشت دول مجلس التعاون في ظل‏'‏ صداع إيراني‏'‏ مزمن ومستمر‏,‏ جعل الخليج يصبح ويمسي علي تطورات الأزمة الإيرانية النووية واحتمالات الحرب‏,‏ وفي ظل هذه الحالة تراوحت التوقعات بين احتمالات شتي‏,‏ وتفاوتت الأفعال وردود الفعل بين تهديدات إيرانية مجلجلة لدول المجلس وأخري مبطنة وخفية ومستترة‏,‏ وبين تحركات دبلوماسية تخفي وراءها علامات التوتر والقلق‏.‏
من هذا المنطلق‏,‏ تعيد صفقة السلاح السعودية والخليجية إحياء توازن قوي جديد بين القدرات العسكرية الإيرانية والقدرات الدفاعية لدول المجلس‏,‏ علي نحو يعيد الأمور إلي المربع رقم واحد قبل الموجات الأخيرة من طفرات التسلح الإيراني‏,‏ ويعيد ذلك بعض التوازن إلي السلوك الإيراني فيما يتعلق بدول المجلس‏,‏ ويضع قدراتها العسكرية الذاتية لأول مرة في منزلة متكافئة مع إيران‏.‏ لا شك في أن الصفقة تطرح أمام دول المجلس فرصة لبناء منظومة أمن خاصة بها تحد من الخطر الإيراني وتوازن علاقتها بالولايات المتحدة‏,‏ وتضيف ثقلا إلي قواتها المسلحة يوازن ثقل القواعد الأمريكية القائمة علي مقربة منها‏.‏ ولكن سوف تكون لهذه الصفقة انعكاسات إيجابية علي أمن الخليج بقدر ما تتمكن دول المجلس من قمع ما يمكن أن تولده الصفقة من‏'‏ إغراء معاكس‏'‏ لها قبالة إيران‏,‏ وهو أمر من المؤكد أن المنظومة الكلية لدول المجلس بعيدة عنه‏,‏ وإن كانت بعض السلوكيات الفردية لبعض دوله قد تتجه في اتجاه آخر‏.‏

النيوليبرالية في شيلي

مقال بقلم الاستاذ عمرو صابح "ولدت النيوليبرالية في شيلي، وستموت أيضا في شيلي" عبارة موجزة كتبتها فتاة على واحدة من لافتات التظاهر ...