Showing posts with label بحب السيما. Show all posts
Showing posts with label بحب السيما. Show all posts

شاهدت لكم ... و لنفسي عنوان السنيما المصرية

لو كان للسنيما المصرية عنوان او علامة فهو بلا شك و بلا جدال الاستاذ و المعلم و ألمجرم ، الباشا و الاب المكلوم في بناته و تاجر المخدرات و الوزير الذي يهتم بالشكل الاجتماعي و لو علي حساب شرفه و كرامته و الجد العجوز الذي يبحث عن حفيدته و غير ذلك من ادوار بالطبع عرفتوه زكي رستم الفنان الذي جسد كل أنماط النفس الانسانية الباشا المتجرد من الانسانية في نهر الحب و الاب الحنون في انا و بناتي و الموظف المصري في معلش يا زهر و هو ذاته التاجر الجشع في الفتوة و هو الجد الحزين لفقد حفيدته في فيلم ياسمين و هو المجرم الشرير في رصيف نمرة 5 لكن كل هذه العلامات في كفة و دوره في فيلم الحرام في كفة اخري قمة الابداع و التقلب ألنفسي للشخصية انظروا اليه و واضع المنديل علي رأسه ثم و هو يطارد الفلاحين كي يعملوا هل رأيتم اداء مثل هذا ؟ إن هذا الرجل الذي شبه أداءه بأداء انتوني كوين لو كان مثل هذه الأفلام في الخارج لصنعت له تماثيل ذهب لكنه قدره ان يولد في بلد لا يعرف قيمة النجم كما انه حظنا السعيد ان نستمتع بمن اصفه بحوت ألتمثيل

شاهدت لكم .... و لنفسي قطار حين ميسرة الغريب

شاهدت فيلم حين ميسرة ثانية ككتاب اقرأه ثانية لأكتشف ما خفي عني في القراءة الاولي و صدق ظني فقد اكتشفت في مشهد النهاية عالم اخر فالقطار كان تجسيد و تمثيل لمجمل شكل الحياة فكل شخص في الحياة لا يري ألاخرون و لا يشعر بهم و لو كانوا حوله ألاب المحطم في الترسو و الام الضائعة في المقدمة بينما الابن ألمهمش وحيد يواجه العالم علي هامش الحياة يدفع ثمن اخطاء لم يرتكبها و يدافع عن وجود اسرته و لو بالقتل و ماذا يعني القتل إذا كان من في القطار لا يعلموا و لا يهتموا بما يدور حولهم و لو رأووا الجثث بأم اعينهم تتطاير حولهم و هذا قمة ما كان احد ابطال الفيلم يتخوف منه الا يكونوا مرئيين في هذه الدنيا و لو كانوا في خضمها فتخيل قطار يحمل كل هذا الكم من البشر دون ان يرووا بعضهم

شاهدت لكم .... و لنفسي مصر و سلامة في خبر كان

حينما اشاهد افلام الاربعينات انسي الجانب السينمائي حيث تكون القصة في الغالب ساذجة و يشغلني شئ اخر هو مشاهدة مصر الاخري مصر جميلة و زاهية ، مصر نظيفة و محترمة ، مصر هادئة و في غاية الاناقة في فيلم سلامة في خير انظروا الي الفراش نظيف
يسير في شوارع نظيفة التلاميذ حتي و لو كانت اشكالهم تصعب علي الكافر إلا انهم في غاية الاناقة و النظافة و النظام ؛ لا اعرف اين ذهبت هذه البلد الجميلة التي عاش بها ابائنا و اجدادنا و لا أعرف ماذا فعلنا بها لكن اعرف ان ابنائنا حينما سيشاهدون سلامة في خير سيحتقروننا الي الابد

شاهدت لكم .... و لنفسي الحياة في ظلال الاكاذيب

ان يكذب عليك احد الناس فمشكلة أما ان تكذب علي نفسك فجريمة لكن ماذا نسمي من يستمرئ الحياة في ظل كذبة اخترعها ثم صدقها هل الانسان في هذه الحالة يكون مريض ام مجرم في حق نفسه ؛ في فيلم اسف علي الازعاج يقدم لنا احمد حلمي نموذج لسينما جديدة نفتقدها سينما جادة قائمة علي دراسة النفس البشرية من خلال شاب يعيش عقدة الاضطهاد و توهم ان كل البشر يكرهونه و يصاحب ذلك حالة هلاوس معقدة تجعله يعيش في ظلال عالم وهمي صنعه من خياله و تدور احداث الفيلم وسط موجة اكاذيب من صنع عقل البطل المريض سواء من ناحية كم الرسائل التي يرسلها لرئاسة الجمهورية دون اي رد او تحرك او من خلال شخصية الاب الوهمي التي يتخيل البطل وجودها في الواقع و لنكتشف ان المتلقي شريك للبطل في جريمته و يبدو ذلك جليا من خلال ملاحظتين الاولي كيف تسني للمشاهد تصديق ان البطل يرسل كل هذه الرسائل دون اي رد فعل عليها و الملاحظة الثانية كيف يقبل المشاهد مرور ما يقرب من نصف الفيلم دون ان يري مشهد واحد يجمع بين الام و بين الاب المفترض ان هذه الملاحظة تبين ان المشاهد متواطأ بصورة ما في قبول فقاعة الكذب و العيش في ظلال كذبة نصنعها بأنفسنا ثم نجعلها من المسلمات هل هذه حالة فردية تخص بطل الفيلم كان يهرب من سطوة الام و قهر البيت الي اكاذيب جعلت منه يعيش كما يريد دون ان يضطر الي مواجهة سلطة الام ام انها حالة مجتمع كامل يعيش في عالم من اكاذيب نسي انها اكاذيب ، فيلم اسف علي الازعاج فيلم جديد علي تصوراتنا الذهنية و الفنية فالبطل يعيش تحت حصار خوف مرضي علي ابنها لا يستطيع ابنها التغلب عليه ما يؤدي به الي حافة الجنون اذ يصاب بهلاوس تؤدي به الي نسج عالم وهمي هو محوره يعيش فيه بأحلام تجمعه مع ابيه و الفتاة التي يحبها و بهذه الطريقة يعفي نفسه من ضرورة مواجهة ما يمر به من سلبيات ؛ هذا الفيلم يستحق المشاهدة و الاهتمام خاصة ان تناول السيناريو افلحت في تصوير فكرة الاب الحاضر الغائب

شاهدت لكم ... و لنفسي عوالم مستترة بالعلانية

بلا جدال يشكل خالد يوسف بشكل ما امتدادا ليوسف شاهين خاصة في قدرته علي اقتحام و تقديم تلك العوالم القائمة امامنا دون ان نراها تلك العوالم المستترة بالعلانية فكما قدم شاهين باب الحديد كاشفا لنا عالما كاملا يحاصرنا و نعبره كل لحظة دون ان نراه قدم لنا خالد يوسف رائعته حين ميسرة في حين ميسرة نري عالم و بشر نعرفهم و لا نعرف عنهم شيئا نراهم امامنا دون ان نراهم كأنهم في لحظة مواجهتنا لأنفسنا يتماهي الواقع مع الكابوس هذا العالم موصوم بجرم الفقر و هو جرم مكتسب لا ذنب للفقير فيه عالم حين ميسرة هو عالم انتظار السراب عالم انتظار الوهم عالم لا يعرف عن غده شئ و كل شئ فيه معلق الي حين ميسرة الفيلم حقيقي ما فيه لا يدينه و لا يدين من رأي هذا الواقع و قدمه بقدر ما يدين من رأوا هذا الواقع عشرات السنين و هم لا يروه و لم يستوعبوه ألخطأ ليس في الفيلم و ليس في واقع حياة ابطاله بل في من يمر عليهم و لا يراهم و إن رآهم

شاهدت لكم ... و لنفسي

تشغلني منذ فترة فكرة اقدار الناس و هك اقدارنا بأيدينا ام إننا نساق اليها كنت منذ فترة قلت إننا نختار خطواتنا لكننا لا نختار اقدارنا و هو امر حقيقي لكن هذا لا ينفي ان اقداونا تبقي في النهاية محصلة لأفعالنا و لن يكون قدرك خارج نطاق افعالك التي قد تكون انت نفسك قد نسيتها بمرور الوقت جائني هذا الخاطر و انا اشاهد في بداية الاسبوع الماصي فيلم بين السما و الارض ثم في نهاية الاسبوع فيلم كباريه صحيح ان الاول يبدو فيلما خفيفا غير ذات قيمة فنية حقيقية و صحيح ان الثاني بدا و لوهلة انه فيلم غير اخلاقي او سلبي لكن دعنا من التقييم الفني و تعالي الي الحالة او الحدث الفيلمان يرصدان اقدار الناس في زمن محدد و مكان محدد اشخاص يبدو ان لا احد منهم له علاقة نهائيا بالاخر و لكن اقدارهم جعلت منهم جماعة بشرية واحدة و هنا تكمن اول ملاحظة و هي ان كل جماعة لا تضم بالضرورة افراد متطابقين اخلاقيا او مزاجيا بل انها تقوم علي التباين و الاختلاف في الطباع و الاراء و السلوكيات نعود الي موضوعنا لنري ان اقدارنا هي محصلة افعالنا في الفيلم الاول لص يركب المصعد ليسرق و زوجة تركبه لتلد و زوجة تركبه لتخون زوجها و فتاة تركبه لتنقذ حبيبها نماذج متباينة للبشر كانت افعالهم ربما لا تؤدي مطلقا الي هذا المصير لكنها في حالة ما ادت الي هذه النتيجة لكن هل يتعلم الناس مما يمر بهم من تجارب ؟ سؤال في غاية الصعوبة قد يبدو المنطقي انه بالطبع يتعلم الناس من تجاربهم لكن الواقع غير هذا و الدليل علي ذلك اللص الذي ما ان خرج الي الطريق حتي عاد الي النشل من جديد و في الفيلم الثاني تبدو الحالة مثل الدراما اليونانية فالجميع يتحركون لا اراديا و لكن بأرادتهم تجاه مصيرهم الذي لا يعرفونه و لكن ينتظرونه كل منهم منساق بأرادته لفعل يريده او لا يريده لكنه يسعي اليه حتي لو كان في تمام الفعل حتفه و هو بأرادته و فعله يتجه الي قدره فهل اقدارنا حقا كتبت علينا ؟ ام اننا من يرسم معالمها مع كل قرار نتخذه او نقبله ؟

شاهدت لكم . . . و لنفسي

اكتب لكم اليوم عن مقارنة هامة بين نهاية فيلمين هامين في السينما المصرية و العربية و هما فيلمي النداهة و فيلم الارض فكلا الفيلمين ينتهي بمشهد ينم عن الاصرار و لكن كل بطريقته الارض اصرار علي البقاء و التحدي بينما فيلم النداهة اصرار علي التغيير كلا المشهدين به تحدي و فيه يد تقاوم او عين تتطلع كنت اتمني ان تستمر السينما المصرية تقدم افلام بهذه الجودة و الرقي

شاهدت لكم . . . و لنفسي

شاهدت الاسبوع الماضي فيلمان جيدان الاول عربي هو في شقة مصر الجديدة و هو فيلم جيد في مجمله لولا بعض التطويل لكن الفكرة جديدة ربما تناولها من زاوية الفتاة الصعيدية يبدو غير منطقي احيانا فأين هي هذه الفتاة الصعيدية التي تترك بيت اهلها و تسافر الي القاهرة بدون اذن اهلها لكن لا بأس امام تلقائية اداء الابطال و امام الفكرة و التصوير و الفيلم يتناول فكرة صمود الامل في وجه الظروف و امكانية انتصار النقاء رغم ما قد يبدو عليه من ضعف امام غرابة الحياة اما الفيلم الثاني فكان الفيلم الامريكي القلعة الاخيرة لروبرت ريدفورد و الفيلم يبحث في معني الاقرار بالذنب و شجاعة الاعتراف بالخطأ بنفس قوة البحث عن الحق و مواجهة الظلم مهما كان جبروته او قوته الفيلم رائع لا يعيبه الا مقتل البطل في سبيل تحقيق هدفه و هو ما يتعارض مع ثقافتنا السينمائية التي تقول ان البطل لازم ينتصر و يعيش مهما كان سير الاحداث

من ذكريات التأميم

ذات يوم.. 26 يوليو 26 يوليو 1956 ........................ عبدالناصر يتأخر«ساعة ونصف»فى إعلان تأميم قناة السويس ويكرر اسم ديلسيبس 17 مرة ف...