Showing posts with label محمد نصار. Show all posts
Showing posts with label محمد نصار. Show all posts

مطلوب من الباشا الضابط / المقدم محمد نصار

و ثانى مقالات الاصدقاء الكبار من الصديق الذى اعتز بمعرفته المقدم محمد نصار من قوات الامن المركزى و طبعا اعلم مقدما الفكرة المترسخة لدى الكثيرين عن طبيعة تعامل هذه القوات مع اى نشاط جماهيرى في الشارع فالصورة النمطية هى ان افراد هذه القوات بلا قلب و انها تنفذ الاوامر بلا رحمة لكن هنا انا لست في مجال تقييم عمل هؤلاء الافراد و لست هنا لأحاكم احد بل اقدم شخص اعتز بصداقته اقدم رجلا شرقيا شاء الله ان تكون هذه وظيفته التى ربما قد نكون امام تحفظات عليها من وجهة نظرنا لكن العدل و العقل يجعلنا نستمع الى شهادته عن عمله و عن الظروف الاستثنائية التى تحيط به ارحب بهذا الرجل في صفحتى ارحب بالرجل الذى تخفى صرامته رجلا ابن بلد لا اشبع من الحديث معه و لا تشبع من روحه المرحة و عادته التى لا تختلف عن اى رجل اخر هو في النهاية اب و رب اسرة مرحبا بك في صفحتى يا ابو باسل
مطلوب من الباشا الضابط
بقلم المقدم محمد نصار

الباشا الضابط الذي كان طالب في الثانوية العامة و يمر بلحظات معظمنا مر بها سواء كانت حلوة او مرة هو حلم لوالديه فهو فلذة اكبادهما يرون فيه طموحاتهما و أحلامهما و لكنهما لا يرون الا الوظيفة المرموقة و البدلة الميري المحترمة التي يحلم بها الكثير من الشباب اليافعين الذين لهم تطلعات مستقبلية و لأننا من دول العالم الثالث التي كانت تحكمها الأحكام العرفية في فترة من فتراتها و كان البوليس أو الشرطة هو اداة لسلخ المواطنين في حقبة زمنية و لت و أنتهت و كان الطبيعي لأي فرد من أفراد السلطة ان ينادي بلقب الباشا و لكن هذان الوالدان لم يلحظا و لم يأخذا بعين الاعتبار ما هي متطلبات الباشاوية !!! فلكي يطلق عليك لقب الباشا يجب عليك أن تكون ثري و جيد الثياب و مهندم و أنيق ووسيم فلذلك من المطلوب من ضابط الشرطة الذي هو بالفعل من أسرة ميسورة الحال أن يكون مهندما دائما و لكن الوجه المظلم من القمر يعيش فيه الظابط مالا يراه الناس في النهار و هو أنه فرد و مواطن عادى جدا يتفاعل مع من حوله علي حسب ثقافته فله ولد يحب أن يراه و يلعب معه و هذا الإبن قد يمرض او يتألم و لكن مطلوب من الباشا الضابط ان يكون صارما و ان يكون عسكريا فلا وقت له ان يلهو او يلعب مع أبنائه فنداء الواجب فوق كل شيء ووزارة الداخلية لاتعرف قوانينها مبدأ الأسرة و الأبناء فالمطلوب من الوزارة هو القضاء علي الجريمة حتي و لو كان في سبيل ذلك التضحية بالضباط انفسهم و أيضا مطلوب من الباشا الضابط أن يكون ودودا مع جيرانه بعد أكثر من 16 ساعة متواصلة من التحدث مع المجرمين و المشتبه فيهم و الذي قد تنتهي حياته علي يد واحد فيهم مطلوب من الباشا الضابط أن يدفع مصروفات الأبهة التي تجبره الوزارة عليها و هندمة ثيابه علي الرغم من أن راتب الباشا لا يتعدي مرتب مهندس محترم يعيش في حياة أكرم منه و ليس عليه نفس ضغوط حياة الضابط الباشا و ليس كل الباشوات يعانون من نفس المشكلة فيوجد الباشا العامل في المباحث فهو لا يأخذ أجازة البتة !!! و كثير من الناس لا يعلمون أن باشا المباحث ليس من حقه أن يأخذ أجازة أسبوعية مثل الأدميين و باشا المرور الذي يتحمل الشمس و الحر و العوادم و باشا الأمن المركزي ذو الملابس السوداء الذي يضع روحه في كفه و من الممكن أن لا يراه أولاده أبدا و الباشا الضابط في أمن الدولة الذي يعمل و قد يموت في صمت و الباشا الضابط في مكافحة المخدرات الذي لا يواجه إلا أقذر فئة في المجتمع الفئة التي باعت دنياها مقابل المال و الذين لا يناموا ليدمروا شباب وطننا و اخرين من الباشاوات اللذين تحت ضغط العمل و متطلبات الحياة قد ينفلت منهم تصرف من الممكن أن يؤدي إلي صورة الكراهية و التي تزكيها صورة من الصور التي تريد تدمير هذا الوطن و هناك من يتربصون بهذا الوطن و يريدوا أن يولعوا نار الكراهية بين أفراد الشعب بين المسلمين و المسيحين بين المواطنين المدنين و الشرطة حتي نغفل عما يحاك في ظهورنا و لكن هناك من يعمل في صمت ليطفيء النار و يقضى على من يريد تفريق الوطن فتحية إلي كل فرد من أفراد وطننا عشق التراب و ضحي بالدم سواء كان مدني مسلم أو مسيحي أو من افراد الشرطة

من ذكريات التأميم

ذات يوم.. 26 يوليو 26 يوليو 1956 ........................ عبدالناصر يتأخر«ساعة ونصف»فى إعلان تأميم قناة السويس ويكرر اسم ديلسيبس 17 مرة ف...