Showing posts with label مياه النيل ، الحبشة ، نهر النيل. Show all posts
Showing posts with label مياه النيل ، الحبشة ، نهر النيل. Show all posts

تصريحات يجب التعامل معها بجدية

تصريحات ميلس زيناوى الاخيرة عن نية مصر دخول في حرب ضدها لا يعنى الا وجود شئ ما في الافق ليس بالطبع حربا مصرية ضد بلاده و لكن هناك بالعكس ما يدبر ضد مصر هذا التصريح يسمى في السياسة التصريحات الاستباقية التى تمهد لشئ ما و بالطبع ليس بالضرورة حربا منهم ضدنا و لكن اى تصرف عدائى او تصرفات مائية يسبقها بهذه التصريحات التى تشغلنا بالرد عليها ان مصر قد انجرفت في طريق خاطئ منذ البداية في التعامل مع هذا الملف و ساد الارتباك و التخبط فى التصرفات و الردود على المجموعة النيلية و حتى الان لا احد في دائرة القرار و التعامل يفهم بالظبط هل هذه الدول معادية ام صديقة ام دول منافسة ان تحديد الصفة هى بداية اتخاذ القرارات السليمة و إذا لم يزر مبارك اثيوبيا فورا و يبين لهم و للعالم اننا ابعد ما نكون عن شن حربا على دولة افريقية قبطية نكون نبتعد اكثر و اكثر عن العودة للطريق الصائب
ان زيناوى يلعب دورا قذرا بمساندة استخبارية قوية من اطراف اخرى و اذا لم نتعامل معه على المكشوف و بعيدا عن ردود وزارة الخارجية العريبة لن يصله الرد لا اليه و لا الى شعوب القارة الردود يجب ان تكون في قلب اديس ابابا و ليس في القاهرة
افيقوا قبل ان تزداد الصورة سوءا

مقال يفرض نفسه الان

رغم انى كنت اميل الا اشغل نفسى او اشغل غيرى بغير رمضان في شهر رمضان الا انى لا استطيع ان ارى هذه المقالة و لا انقلها اليكم متوسما فيكم تقدير اهميتها و لنرى كم في مصر من اشخاص يحملون هم بلادهم بلا احتكار او فساد معم في مصر ناس شرفاء باحثين و علماء يبذلون الوقت في توثيق حقوق مصر حتى لو لم يلتفت احد الى جهودهم
هايدى فاروق لـ«المصرى اليوم»: لدينا معلومات عن «13» وثيقة «مختفية» تثبت حقوق مصر فى النيل

الوثائق تعود إلى عام 1854.. وتبدأ من «دفتر الأوامر» وحتى «محفظة 8 سودان»

View Image Details]">المستشارة هايدي فاروق ، الباحثة في الأرشيفين البريطاني و الأمريكي ، تعرض وثائق نادرة تعود إلى 1929 و 1959 ، تؤكد حق مصر في مياه النيل ، خلال حوار خاص لجريدة المصري اليوم , 9 يونيو 2010

" title="هايدي فاروق " width="536" height="402">

قالت هايدى فاروق، الباحثة بالأرشيفين البريطانى والأمريكى: «رغم ردود الأفعال التى أشادت بالوثائق النادرة التى نشرتها (المصرى اليوم)، حول حقوق مصر التاريخية فى نهر النيل، إلا أن اللافت أن جميعها جاء من متخصصين وقراء مصريين وعرب وأجانب، دون تعليق واحد إيجابى أو سلبى أو حتى استفسارى من أى مسؤول فى هذا البلد».

وأضافت هايدى، فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»: «هذا الملف حينما بدأنا فى نشره، كنا نهدف إلى رفعه مدعماً بالرأى العام، لمن يهمه الأمر، ليكون عوناً لهم فى معركتهم السياسية الخاصة بحقوقنا فى نهر النيل، ومن هذا المنطلق، نهدى المسؤولين آخر ما لدينا حتى الآن، من معلومات حول وثائق نعرفها ولا نمتلكها، آملين فى أن يكلفوا أنفسهم عناء البحث عنها والوصول إليها، علّها تساعدهم فى إدارة هذا الملف». وتابعت هايدى: «ما توصلنا إليه من هذه الوثائق هو جزء صغير من مستندات وملفات ومجلدات، من شأنها إثبات الحق المصرى فى النيل، ثبوتاً قانونياً لا يقبل الجدل، لكن الإمعان فى البحث قد يفوق أحيانا الجهد الفردى، كما أنه فى الغالب لا يحتاج إلى شخوص، وإنما إلى تدخلات رسمية، ومن ثم لم يكن أمامنا سوى تقديم ما تحتاجه هذه القضية من وثائق مختفية بفعل الزمن، أو مخفاة بفعل فاعل، تقديماً معنوّناً، آملين أن يبدأ المسؤولون رحلة البحث عنها». وأشارت هايدى، إلى أن المستندات المختفية عبارة عن:

أولا: ما كان يُعرف بالدوسيه 5/3 مكاتبات واردة من يوحنا ملك الأحباش إلى خديو مصر توفيق، ويشمل المكاتبات المُتبادلة بين الخديو توفيق والملك يوحنا، بشأن تسوية مشكلة الحدود والأرض التى رغبت الحبشة من مصر أن تتنازل عنها لها، وذلك نظير تعهدات تتعلق بحقوق مصر على مجرى النيل من المنبع للمصب، وهى تعهدات تم تحديدها لاحقا من خلال منليك الثانى الذى خلف يوحنا على الحبشة».

ثانياً: ما كان يعرف بدفاتر أوامر، وعددها 28 دفتراً تشمل السنوات من 1271هجرياً إلى 1297 (عام 1854 - عام 1880 ميلادياً) وكانت تضم الأوامر الصادرة من والى مصر، إلى ديوان الجهادية فى كل ما يتعلق بشؤون القوات المصرية، وخصوصاً ما يتصل منها بسياسة إسماعيل الحربية، وكانت تلك الدفاتر غير مسلسلة، وتواجدت مع مجموعة دفاتر كانت تبدأ برقم 530 وتنتهى عند رقم 2954.

ثالثاً: ما كان يعرف بدفاتر أوامر عربى، وكانت تشمل المراسلات المتبادلة بين الخديو إسماعيل ويوحنا ملك الحبشة، ومنليك ملك شوا، وبعض رؤوس الأحباش.

رابعاً: ما كان يعرف بدفاتر صادر الجهادية، وكانت تبدأ من رقم 1 إلى رقم 5127، وكانت غير مسلسلة هى الأخرى، وتشمل السنوات من 1844 - 1873، حيث تتضمن جميع المكاتبات الصادرة من ديوان الجهادية إلى الأورط والآليات المختلفة.

خامساً: ما عرف بصادر تلغرافات محافظة مصوع، وكانت تشمل المراسلات المتبادلة بين حكمدار عام السودان والإدارة فى مصر.

سادساً: ما عرف بدفاتر قيد الأوامر الكريمة الواردة لديوان الجهادية، وتشمل مجموعة ضخمة من الوثائق التى تضم الأوامر التى أصدرها إسماعيل إلى ديوان الجهادية فيما يتعلق بالشؤون الحربية.

سابعاً: ما عرف بدفاتر قيد التلغرافات الواردة لديوان الجهادية، والتى كانت تحمل الأرقام من 2856 إلى 2994، وهى غير مسلسلة وعددها 25 دفتراً وتشمل التلغرافات الواردة لديوان الجهادية من مُختلف وحدات الجيش المصرى طلباً للأسلحة والمؤن والكساوى والرواتب.

ثامناً: دفاتر عابدين، وتضم مجموعة قرابة الخمسين دفتراً وتشتمل المكاتبات المتبادلة بين الخديو إسماعيل والباب العالى عن طريق مُمثله الذى كان يعرف بـ«القبو كتخدا» فى الأستانة، وهى فى مُعظمها وثائق حملت صفة السرية.

تاسعاً: ما كان يعرف بدفاتر معيّة تركى، وكانت تبدأ من رقم 527 إلى 585، بالإضافة إلى 18 دفتراً دون رقم، ودوّنت بهذه الدفاتر المكاتبات التركية المتبادلة بين المعيّة السنية، ومختلف دواوين الحكومة، ومنها ديوان الجهادية فيما يتعلق بالشؤون الحربية.

عاشراً: ما كان يُعرف بدفاتر وارد الجهادية، وكانت تحمل الأرقام من 5 إلى 4638 وجميعها غير مُسلسلة وتشمل المدة من عام 1844م وحتى عام 1873م، وعددها 751 دفتراً، وتضم المكاتبات المختلفة الواردة لديوان الجهادية من مختلف وحدات الجيش.

أحد عشر: ما عرف بمحافظ «بحرا - برا»، وكانت تضم المراسلات المتبادلة بين حكمدار السودان ومهردار الخديو بشأن حملة صامويل بيكر والتوسع فى أعالى النيل، وتوضح تلك المكاتبات بوضوح وجلاء سياسة مصر فى مسألة ضم أعالى النيل للممتلكات المصرية والسياسة التى اعتزمت الحكومة المصرية تنفيذها فى تلك الأقاليم.

اثنى عشر: ما عُرف بمحفظة سودان رقم 5/1، والتى كانت تحوى أوراقاً تتعلق بحوادث بلاد الحبشة ومُكاتبات من الحاكم العمُانى (ملك زنجبار عهد الحكم العمانى لها) وتوضح علاقة مصر بزنجبار.

ثلاثة عشر: ما عُرف بمحفظة 8 سودان، وكانت تضم تقارير وافية عن الحملة الحبشية الثانية أى حملة راتب باشا.

دقائق يوم اختفي فيها الديناصور من كوكب الارض

اختفاء الديناصور من خلال ادلة جيولوجية يتمثل السجل في قطعة صخرية مستخرجة من حفرة مدفونة في خليج المكسيك، وهي عبارة عن رواسب تشكلت بعد س...