Showing posts with label ميدان التحرير. Show all posts
Showing posts with label ميدان التحرير. Show all posts

تفكير مبدئى في شكل الدستور المقترح

الان و قد جاء وقت التفكير في الدستور هل يمكن وضع تصورات محددة عن الشكل الذى يجب ان يكون دستور جمهورية مصر العربية في العقد الثانى من القرن الواحد و العشرين ؟
هل مصر دولة رئاسية ام برلمانية ؟
هل بنود و شكل المواطنة واضحة و محددة ام مبهمة ؟
هل من الواجب الحفاظ على المادة الثانية من الدستور ام ان من الوارد التغاضى عنها و تجاوزها ؟
هل حقوق الممارسة السياسية مكفول للجميع ام ان هناك من يتم حرمانهم من هذه الحقوق لسبب او لأخر ؟
ما حدود ممارسة الحقوق السياسية من تشكيل احزاب او جمعيات او عقد اجتماعات ؟
ما هى ظوابط العمل الاعلامى من اصدار صحف او انشاء قنوات تلفزيونية او حتى دور و سياسة الصحف القومية او القنوات الحكومية ؟
كل هذه البنود و غيرها من بنود يجب بحثها من الان ؟

من سطور الثورة


هل كانت ثورة 25 يناير نبت شيطانى بلا مقدمات ، هل فوجئ المصريين بهذا الحدث القنبلة في وسط القاهرة ، هل كانت مصر في امان من اى طارئ يشعرنا بما وصلنا اليه دون ان ندرى ؟
الواقع يقول ان هناك جنين كان ينمو في رحم مصر جنين يتضخم و ينمو و شعرنا بتحركاته امام اعيننا لكننا نظرنا في الاتجاه الخطأ او تصنعنا الجهل به ، لقد كانت بشارات الثورة حية امامنا و استطيع ان احدد عدد من الاعمال الفنية و الفكرية حذرتنا من الواقع و وضعتنا امام الصورة كاملة بكل تفاصيلها و اخص بالذكر
فيلم هى فوضى لخالد يوسف و فيلم دكان شحاتة لخالد يوسف و فيلم حين ميسرة له ايضا و كذلك مسلسل تاجر السعادة و مسلسل اهل كايرو ثم هناك قصيدة مش باقى منى حاجة لجمال بخيت و قصيدة جحا لهشام الجخ كل هذه الاعمال كانت تحذرنا من الوضع العام في المجتمع و كانت تنذرنا من الكارثة التى نحن نكاد ان نقع فيها ، كل هذه الاعمال لم تكن تنتج بغرض اللوم او الشماتة بل بغرض التنبيه و التحذير لقد كانت الاحداث امام اعين الجميع لكن البعض تعمد التغافل عنها او تصنع السخرية من حدودها لم يكن خالد يوسف يزوما عميلا او متجنيا على النظام و لم يحاول تشويه سمعة و صورة بلاده حينما قدم كل هذه الاعمال بل كان يصور الواقع بدون تدخل شخصى منه و رغم هذا لم نرى اى شئ مما رأيناه في هذه الافلام
في فيلم هى فوضى كانت صورة العلاقة بين الشرطة و الشعب و استغلال النفوذ و الرشاوى و صور الفيلم كيف من الممكن ان يقود فرد شرطة المجتمع الى لحظة الانفجار و في فيام حين ميسرة قدم الفيلم حالة العشوائيات و العلاقات الاسرية المفككة و انتشار الفقر بصورة بشعة و عدم الالتفاف الى اى وازع دينى او اخلاقى مقابل الحصول على جنيهات قليلة و نفس الحال في فيلم دكان شحاتة
اما الشعر فقد بشرنا بالانفجار و من يقرأ كل من مش باقى منى حاجة و قصيدة جحا سيرى مصر تكاد تنفجر و سيرى حال الفقراء و المهمشين و سيرى حالة مصر المزرية التى لا تتناسب مع اسم و تاريخ مصر
ارجو الالتفات الى هذه الاعمال و اعادة النطر اليها لأكتشاف ان مصر كانت بالفعل تستعد للأنفجار في كل لحظة ليس اليوم فقط بل منذ اكثر من ثلاثة سنوات مص كانت تنتظر منذ فترة وشهدت ارهاصات من اعتصامات العمال و الموظفين امام مجلس الشعب و تهديد من بعض اعضاء برلمان النظام بضرب المتظاهرين بالنار و المشكلة اننا لن نجد في النظام من رجلا رشيد لم نجد من يحاور و لم نجد من عنده ذرة ايمان بضرورة انقاذ البلد من الفوضى و الضياع و ها هى النتيجة ثورة تجتاح الاخضر و اليابس و تحاول اجتثاث النظام البالى من جذوره و سيحدث قريبا ان شاء الله

في الساعات الاخيرة

يياستهوت الساعات الأخيرة للرئيس حسني مبارك في الحكم وسائل الإعلام المصرية والعالمية للبحث عن أسرارها وما جرى خلالها.

وكانت ملابسات خطاب مبارك ليلة الخميس الماضي 10-2-2011 هي أكثر أوقات الأزمة إثارة، خصوصاً أنه كان متوقعاً تنحيه وأذاعت ذلك معظم وسائل الإعلام العالمية، وظهر قبله خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما معلناً أن التاريخ يتشكل اليوم في مصر.

وفي تقرير عن تلك اللحظة قالت جريدة "الأخبار" الحكومية المصرية إن مشادة حادة نشبت بين جمال وعلاء داخل القصر الرئاسي عقب تسجيل والدهما الرئيس مبارك لخطابه، حيث احتد علاء على شقيقه واتهمه بأنه كان السبب الرئيس في ما جرى في مصر من أحداث أجبرت والدهما على أن يظهر في تلك الصورة والنهاية التي لا تليق به.

واشتدت حدة الخلاف بين نجلي الرئيس وسمعها كل من كان داخل قصر الرئاسة، وتدخلت بعض الشخصيات الكبرى في الدولة التي كانت حاضرة خلال تسجيل الرئيس لخطابه.

وقال علاء لشقيقه: "لقد أفسدت البلد عندما فتحت الطريق أمام أصحابك وهذه هي النتيجة، بدلاً من أن يتم تكريم أبيك في نهاية حياته ساعدت على تشويه صورته على هذا النحو".

وتواصل صحيفة "الأخبار" أنه كاد يحدث تشابك بينهما بالأيدي، وزاد انفعال علاء بعد أن استمع لكلمة والده إلى الشعب أثناء تسجيلها، خاصة أن الرئيس مبارك كان قد أشار في تسجيله الأول الذي لم يذع، إلى أنه سيسلم سلطاته المدنية إلى نائبه اللواء عمر سليمان وسلطاته العسكرية إلى القوات المسلحة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا ما كانت تعلمه الإدارة الأمريكية، لكن تم تعديل الخطاب، وإعادة تسجيل كلمة الرئيس واتضح ذلك للمشاهدين، حيث ظهرت عملية المونتاج لها، وكان السبب أن مبارك سجل كلمته الأولى، لكن جرى التعديل عليها وتغيير في مضمونها، فظهر الخطاب الثالث والأخير أثناء أحداث ثورة 25 يناير يحمل معنى مغايراً لما عرفته العواصم العالمية، والتي كانت قد نقلت لوسائل إعلام كبرى خبر تنحي الرئيس المصري ليلة الخميس، لكن فوجئت العواصم العالمية باختلاف ما وصلهم عن ما تم إذاعته.

من جهتها قالت وكالة "أسشيتدبرس" إن جمال هو الذي كتب خطاب والده الأخير، وأن العديد من المسؤولين طلبوا من مبارك التنحي لإنقاذ البلاد. ونقلت الوكالة عن مسؤول حكومي بارز، رفض الكشف عن اسمه، قوله إن مبارك كان يرفض المشورة السياسية السليمة حول ما كان يحدث في البلاد، وإن جمال والمحيطين بالرئيس كانوا يخفون عنه حقيقة الوضع وما يجري حقاً في الشوارع.

وأضاف أن مبارك لم يكن يستمع لأحد غير جمال ما جعله معزولاً سياسياً، مؤكداً أن خطوات مبارك كلها كانت تأتي متأخرة بعد فوات الأوان. وأوضحت الوكالة أن الجيش كان أكثر صبراً إلا أن صبره كان على وشك النفاد مع فشل مبارك ونائبه عمر سليمان في إنهاء الاحتجاجات والاضطرابات التي خرجت عن نطاق السيطرة مع اجتياحها جميع البلاد يومي الخميس والجمعة.

الاعتراف بالجميل

الان يجب ارجاع الفضل لأصحابه يجب الالتفات الى من صنعوا هذه الثورة ليس يوم 25 يناير بل قبل هذا بكثير يجب الالتفات الى من ذرع فكرة الثورة في النفوس و هم كثير يجب الالتفات الى حركة 6 ابريل و حركة كفاية و حركة التغيير و مجاميع الفيس بوك سواء كلنا خالد سعيد او مجموعات التغيير او حركات مساندة البرادعى او الشخصيات التى اعلنت منذ فنرة معارضتها للنظام مثل ابراهيم عيسى او ايمن نور او البرادعى او نوارة نجم او غيرهم
اننا في مرحلة اثبات الجميل لأصحابه ان الثورة لم تكن لتقوم لولا جيل متواصل و منفعل بفكر متقدم يبحث عن الكرامة و الحقيقة و التقدم لهذا الوطن يجب علينا هذا قبل ان نرى اسامة سرايا يهتف مع القط و الدقاق في ميدان التحرير انهم سبب الثورة
يجب ان يعرف الاطفال عدم الثقة في هؤلاء المتملقين و الوصوليين الذين يصعدون على كل الاكتاف و يجلسون على كل الموائد و يأكلون من جثث الاحرار

من ذكريات التحرير

ميدان التحرير بالامس كان عبارة عن لوحة سيريالية الناظر اليها من بعيد قد لا يفهمها جيدا لكن المتأمل في كل تفصيلة على حدة يدرك ان هناك تناغم و تناسق يجمع كل هذه التفصيلات معا و التفصيلات كبيرة و مدهشة و تدل على ان كل طوائف الشعب موجودة و معترضة على هذا النظام فهى ليست مثلا احتجاجات الفئات الفقيرة على سوء المعيشة و ليست احتجاجات المثقفين على تدهور و تأخر وضع مصر على الساحة الخارجية هى ليست احتجاجات الاخوان الملمسن على قمع الحريات و ليست احتجاجات الاقباط على حقوق ضائعة و ليست احجاجات اساتذة الجامعات على تردى احوال مصر بل هى كل هؤلاء معا قد انصهرت في احتجاج واحد هو ان النظام استنفذ كل مبررات وجوده ان النظام بالفعل قد انتهى و ان الاعتراض الحقيقى في الشارع الان هو ان النظام المصرى حاليا يحاول تسجيل اهداف بعد صفارة نهاية المباراة فكل ما يحاول النظام الان تسجيله من اهداف لن تصفق لها الجماهير لن الحكم فعلا انهى المباراة و كل ما يبدو الان ليس في الوقت الضائع لن الناس في الشارع قالوا كلمتهم game over فكيف يسعد الملايين الان بما كان مفروض ان يتم منذ يوم 25 يناير ليلا و على الجميع ان يعى هذه النقطة ان الحكمة هى فعل الشئ المناسب في الوقت المناسب و ليس بعد ذلك .
التحرير بالامس كان غاصا بالتفاصيل التى لا تخلو من معنى منها مثلا
مشاركة كثير جدا من المعاقين سواء على كراسى متحركة او مستندين على عكازات ما يدل على انهم مصممين على التغلب على الامهم و صعوبات حياتهم و هذا شئ يقدر
الكثيرين من الناس كانوا يتبرعوا بشراء كميات من الاطعمة ليست كبيرة من الباتيه مثلا او السميط في حدود مقدرتهم المادية كيلو او اثنين ثم يمروا في الميدان يفرقونه و هم يقولوا محدش عايز كنتاكى ؟ طبعا وسط ضحك و سخرية من الرسالة الاعلامية المغلوطة و الحقيرة عن محاولة تلويث سمعة المصريين كلهم فمن يخرج للتحرير من اجل وجبة او خمسين جنيه ؟؟؟
السخرية تملأ الشارع بشكل غريب و تصنع لثورة الناس شكلا كرنفاليا يتسق مع الشخصية المصرية فمن محتج على انه لم يستلم المبالغ التى قال عنها التلفزيزن المصرى لمن يريد العودة الى بيته لأنه زهق من كنتاكى و من يبحث عن مجرم للعمل في فروع الحزب الوطنى كانت اليفط مثار ضحك و تعجب من قدرة هذا الشعب على ترجمة الاحداث الى مسرحية كوميدية بطول الميدان لدرجة تستحق معها لقب الثورة الساخرة
شدنى حوار غريب جدا بين سيدة واضح انها ثرية و جامعية و واضح انها من سيدات المجتمع و بين سيدة رقيقة الحال واضح انها من طبقات شعبنا الكادح و كان الحوار يسير في تفريعتين تؤديان معا الى ضرورة عزل النظام فمن بين رؤية القاع الذى همش دوره و استحالت عليه الحياة و بين رؤية جامعية لأحوال مصر العلمية و الصحية المتدهورة كان السؤال المشترك إذا اين تذهب ثروات مصر ؟
اجيال المشاركين تبدأ من اطفال في عربات تدفعها امهاتهم حتى اجيال بابا جدو الذى تخطى السبعين و هو يلعن ثلاثين عاما عاشها دون ان يفعل شيئا
رؤية مشتركة من كبار السن على خطاهم في السكوت و الصمت الذى لفهم كل هذه السنين و عتاب ذاتى للنفس على هذا الصمت او السلبية من كبار السن
اثبت الشباب انه ليس تافها و ليست علاقته باللانترنت هى علاقة البحث عن المواقع الاباحية او الهيافات فقط بل انه شكل في اسبوع وجه مصر من جديد و جذب فئات الى الشارع لم يكن يجول بعقلها ان تهتف ضد الرئيس يوما ما
اساتذة القانون في الشارع يحاولوا توصيل رسالة الى الشارع لا يساعدهم عليها احد ان الدولة ليست هى الرئيس و ان النظام يقوم على رغبة الناس اكثر ما يقوم على حروف الدستور لكت الخوف و الامية السياسية يجعل الناس تنظر بضبابية الى المستقبل احيانا

البلطجة تؤيد النظام

الحمد لله عاد النت الى العمل بعد غياب طويل الحمد لله عادت مصر الى القرن الحادى و العشرين بعد ردة تكنولوجية كادت ان تعيد مصر الى غياهب عصور اعلام ماسبيرو وحيد الخلية الحمد لله الذى اعادنا الى التواصل مع الناس بعد انقطاع تدوينى دام خمسة ايام عاد النت بعد ان هدات الرؤية و بعد ان اشتعلت الاحداث لنرى ماذا حدث في مصر و ماذا حدث لمصر على يد بعض ابناء مصر
يناير هل كان يعقل او هل كان من الممكن ان نتصور ان نرى كل هذه الاحداث منذ يوم الجمعة الماضية و حتى الان ؟ هل يعقل هذه الحرب التى جرت في بر مصر يوم الجمعة 28 يناير ؟ هل كان من الممكن ان نتصور ان تتحول ساحة ميدان التحرير الى شبه حرب اهلية بين طائفتين من ابناء مصر ؟
هل يمكن لكى ان نتجنب مصير تونس ان نقود البلاد الى مصير لبنان هم يقولوا ان الشباب يريد تقليد تونس و لا يقولوا انهم يقودوا الشباب لتقليد لبنان الكل يرى ان مؤيدى مبارك ليسوا اكثر من بلطجية و هذا ما يوضح طبيعة الصراع السياسى شباب اعزل متحضر يحافظ على سلامة المتحف المصرى في مقابل بعض الرعاع يقذفون كرات اللهب على ساحات المتحف
ان ما يحدث هو محاولة لجر البلاد الى فوضى دامية مقابل كسب الزمن لصالح بقاء الرئيس ان ما يحدث هو اللعب بمصير البلد مقابل البقاء في المنصب و هذا لن يجدى و هذا لن يجبر المعارضين على الانهزام انهم يلعبوا بالنار و لم يتعظوا من حدوتة نيرون الذى احرق البلد كلها في مقابل شهواته الشخصية
مصر ستبقى ايا كان حجم البلطجة

ثم ماذا بعد









حدث ما حذرت منه امس انفعال في محاولة انهاء المظاهرات ادت الى مشهد محزن جدا و تكررت الاحداث اليوم فهل يعود الناس الى بيوتهم ام ان من نزل الى الشارع سيعتاد على الشارع الوضع خطر و ينذر بمزيد من المشاكل و ما يحدث في القاهرة يحدث اضعافه في السويس ما يهدد بالفعل في تضخم الاحداث فهل من رشيد ؟ الصورة لم تعد كما عهدناها من الاعلام الرسمى ان الحياة تمام و الناس مقتنعة بالحزب الوطنى و ان لا شئ يعكر صفو الناس
من خرجوا في مظاهرات الامس شباب مثقف متعلم متحضر و التعامل الامنى لم يكن بقدر المسئولية ما يجعل الصدور تشتعل و الكراهية تندلع و اظن اننا في غنى عن كل هذا فهل يمكن اعادة الوضع الى الاطار الصحيح ؟

النيوليبرالية في شيلي

مقال بقلم الاستاذ عمرو صابح "ولدت النيوليبرالية في شيلي، وستموت أيضا في شيلي" عبارة موجزة كتبتها فتاة على واحدة من لافتات التظاهر ...