شاهدت لكم ... و لنفسي عنوان السنيما المصرية

لو كان للسنيما المصرية عنوان او علامة فهو بلا شك و بلا جدال الاستاذ و المعلم و ألمجرم ، الباشا و الاب المكلوم في بناته و تاجر المخدرات و الوزير الذي يهتم بالشكل الاجتماعي و لو علي حساب شرفه و كرامته و الجد العجوز الذي يبحث عن حفيدته و غير ذلك من ادوار بالطبع عرفتوه زكي رستم الفنان الذي جسد كل أنماط النفس الانسانية الباشا المتجرد من الانسانية في نهر الحب و الاب الحنون في انا و بناتي و الموظف المصري في معلش يا زهر و هو ذاته التاجر الجشع في الفتوة و هو الجد الحزين لفقد حفيدته في فيلم ياسمين و هو المجرم الشرير في رصيف نمرة 5 لكن كل هذه العلامات في كفة و دوره في فيلم الحرام في كفة اخري قمة الابداع و التقلب ألنفسي للشخصية انظروا اليه و واضع المنديل علي رأسه ثم و هو يطارد الفلاحين كي يعملوا هل رأيتم اداء مثل هذا ؟ إن هذا الرجل الذي شبه أداءه بأداء انتوني كوين لو كان مثل هذه الأفلام في الخارج لصنعت له تماثيل ذهب لكنه قدره ان يولد في بلد لا يعرف قيمة النجم كما انه حظنا السعيد ان نستمتع بمن اصفه بحوت ألتمثيل

No comments:

دقائق يوم اختفي فيها الديناصور من كوكب الارض

اختفاء الديناصور من خلال ادلة جيولوجية يتمثل السجل في قطعة صخرية مستخرجة من حفرة مدفونة في خليج المكسيك، وهي عبارة عن رواسب تشكلت بعد س...