Showing posts with label اسطول الحرية. Show all posts
Showing posts with label اسطول الحرية. Show all posts

تركيا النشطة

تركيا أغلقت مجالها الجوي أمام طائرات عسكرية إسرائيلية
الثلاثاء, 29 يونيو 2010
القدس المحتلة، أنقرة، تورونتو - «الحياة»، أ ف ب، رويترز
أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الانباء حول اغلاق تركيا مجالها الجوي أمام طائرات نقل وشحن عسكرية اسرائيلية كانت متوجهة الى بولندا قبل ايام، وجدد مطالبته تل أبيب بتقديم اعتذار عن الهجوم الدامي على قافلة سفن كانت تنقل مساعدات انسانية الى غزة في 31 أيار (مايو) الماضي أسفر عن مقتل 9 أتراك.
وفي غضون ذلك، أعلنت لجنة تحقيق اسرائيلية انها ستستدعي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع ايهود باراك للاستماع الى شهادتيهما في التحقيق الخاص في الهجوم على قافلة سفن.
وعلى رغم تأكيد رئيس الوزراء التركي الانباء حول اغلاق تركيا مجالها الجوي أمام طائرات نقل وشحن عسكرية اسرائيلية كانت متوجهة الى بولندا قبل ايام، إلا ان مصادر الجيش ووزارة الدفاع لم يؤكدا وجود قرار رسمي بذلك. لكن مصادر ديبلوماسية تركية أفادت بأن الحكومة التركية تدرس الآن اصدار قرار بهذا الشأن يمنع الطيران العسكري الاسرائيلي من استخدام المجال الجوي التركي رداً على رفض اسرائيل تنفيذ المطالب التركية الثلاثة المتعلقة بالاعتداء الاسرائيلي على قافلة «سفن الحرية» التي أسفرت عن قتل 9 اتراك كانوا على متنها، وهي تقديم اعتذار رسمي وتعويض اهالي الضحايا وقبول تشكيل لجنة تحقيق دولية.
ونقلت «فرانس برس» عن ديبلوماسي تركي ان بلاده اغلقت مجالها الجوي امام طائرة عسكرية اسرائيلية بسبب الهجوم الاسرائيلي على اسطول المساعدات الانسانية. وقال الديبلوماسي، الذي رفض كشف هويته، ان قرار منع الطائرة العسكرية الاسرائيلية من التحليق في المجال التركي اتخذ بعيد الهجوم الاسرائيلي في 31 ايار، لكنه لم يعط تفاصيل. وشدد على ان «الطائرات العسكرية ملزمة بالحصول على ترخيص كل مرة تعبر المجال الجوي، وان رفض هذا الترخيص لطائرة عسكرية تم مباشرة بعد الهجوم».
وكانت صحيفة «يديعوت احرونوت» أفادت بأن تركيا رفضت السماح لطائرة تابعة للجيش الاسرائيلي كانت متوجهة الى بولندا بعبور مجالها الجوي.
الى ذلك، طالب اردوغان، خلال لقاء صحافي في اعقاب قمة مجموعة العشرين في تورينتو، اسرائيل مجدداً بتقديم اعتذار الى بلاده على هجومها الدامي على اسطول المساعدات الانسانية.
وجدد اردوغان، مطالب تركيا الثلاثة وهي الاعتذار وتشكيل لجنة تحقيق دولية والتعويض على الاضرار ومن بينها مصادرة السفن التي ترفع العلم التركي والتي كانت متوجهة الى قطاع غزة، واخيراً الرفع الكامل للحظر المفروض على القطاع. وقال «نريد اعتذاراً» وان «يتم رفع الحظر».
وأعرب اردوغان، الذي اجرى لقاء ثنائياً استمر اكثر من ساعة مع الرئيس الاميركي باراك اوباما على هامش قمة مجموعة العشرين، عن امله بأن يكون للقاء هذا الاخير مع نتانياهو بعد أيام تأثير «ايجابي» على موقف الدولة العبرية.
وشدد في شكل خاص على الرفع الكامل للحظر، مشيراً الى تقارير للامم المتحدة حول نقص الغذاء والادوية ومواد البناء في غزة. وقال «الناس يعانون هناك».
وذكر اردوغان بأن الهجوم الاسرائيلي تم في المياه الدولية. وأضاف «لا احد يمكنه القول إنه تم شن هجوم على اسرائيل». وقال: «لم يتم العثور على سلاح واحد (على متن السفينة المصادرة)».
وكان نائب رئيس الوزراء التركي بولنت ارينش وصف تركيا بـ «المتنفس الأخير الباقي امام اسرائيل في المنطقة»، وقال: «بالنظر الى الخريطة الجوية المحيطة باسرائيل يبدو المجال الجوي التركي في غاية الحيوية للطائرات الاسرائيلية العسكرية والمدنية».
ويرى مراقبون اتراك ان الخطوة التركية تمثل اشارة وتهديداً في نفس الوقت لاسرائيل تذكرها بأن تركيا قد تغلق، اذا ارادت، مجالها الجوي امام الطيران المدني الاسرائيلي، الأمر الذي قد يشل حركة الملاحة الجوية الاسرائيلية أو يعرقل عملها في شكل كبير .
وكان الطيران الاسرائيلي العسكري استخدم المجال الجوي التركي في آذار (مارس) الماضي اثناء تنفيذ عملية اغتيال مواطن سوري في العاصمة الهنغارية، كما استخدمته اثناء اغارتها على موقع في شمال سورية قالت اسرائيل إنه كان نواة لموقع نووي سوري سري قبل نحو سنتين.
وتدهورت العلاقات بين اسرائيل وأنقرة بعد الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في نهاية 2008 وبداية 2009، وازدادت تدهوراً بعد الهجوم الاسرائيلي الدامي على اسطول المساعدات.
ووصفت تركيا، التي كانت من أوثق الحلفاء الاستراتيجيين لاسرائيل، الهجوم بأنه «ارهاب دولة» وسحبت سفيرها من اسرائيل وألغت مناورات عسكرية مشتركة بين البلدين. ولمحت مصادر تركية الى ان انقرة تعتزم خفص مستوى علاقاتها الديبلوماسية مع اسرائيل اذا لم تلب الشروط التي تطالبها بها.
في غضون ذلك، باشرت «اللجنة العامة المستقلة» الاسرائيلية، المؤلفة من خمسة اعضاء منهم مراقبان اجنبيان، أولى اجتماعاتها أمس للبحث في الجوانب القانونية للهجوم على «اسطول الحرية». ويرأس اللجنة القاضي المتقاعد في المحكمة العليا ياكوف تيركل، والمراقبان الدوليان، اللذان لا يحق لهما التصويت، هما لورد تريمبل رئيس الوزراء البروتستانتي السابق في ايرلندا الشمالية، وكين واتكين المحامي العام السابق للجيش الكندي.
ومهمة هذه اللجنة محدودة، إذ إن اسرائيل وافقت على انشائها بعد ضغوط مارستها الولايات المتحدة ورفضها اقتراحاً للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإجراء تحقيق دولي.
وستبحث اللجنة، من وجهة نظر القانون الدولي، في صحة الحصار البحري الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة والهجوم على الاسطول الذي كان يحمل مساعدات للفلسطينيين في المياة الدولية، وكذلك تصرفات المشاركين في هذه الحملة البحرية ومنظميها.
من جهة أخرى، يمكن الرئيس ياكوف تيركل اتخاذ قرار باستبعاد المراقبين الاجانب من الاطلاع على بعض الوثائق والمعلومات اذا «ما اعتبر ان كشفها قد يسيء على الارجح الى الامن القومي او الى العلاقات الديبلوماسية» لاسرائيل.
وستستجوب اللجنة، إضافة الى نتانياهو وباراك، الاعضاء الخمسة الآخرين لـ «منتدى الوزراء السبعة» الذي يضم ابرز اعضاء الحكومة، والذي اعطى موافقته على اقتحام السفينة. ومن العسكريين، وحده رئيس الاركان الجنرال غابي اشكينازي قد يمثل امام اللجنة.
document.title="Dar Al Hayat - تركيا أغلقت مجالها الجوي أمام طائرات عسكرية إسرائيلية";
$(document).ready(function(){
$('#menu-int').find('a[href$=1777]').css('color', '#fff');
$('#menu-int').find('a[href$=1777]').css('background-color','#464646');
});

يا لبنان غزة لم تنضم بعد لأسرائيل

لا اعرف تحديدا ماذا يريد العرب من فلسطين و لفلسطين ؟ و هل يعرف العرب اين تقع فلسطين ام لا ؟ احيانا اشعر بالحرج لما يبدو من وضاعة ما نبذله على ارض الواقع و ليس على اسطر الجرائد تجاه فلسطين مقارنة بما يبله غير العرب من عجم مسلمين او مسيحيين او حتى من كثير من يهود اوربا و امريكا و اقرب مثال على ذلك حدوتة السفينتين الحائرتين مريم و ناجى العلى فمريم هذه المرة مصلوبة بيد لبنانية و ليس كما صلب ابنها بتحريض يهودى و وزير النقل اللبنانى يقول انه لن يسمح لسفينة لبنانية بالتوجه الى اسرائيل و لا اعرف كيف تحولت غزة في ذهن الوزير اللبنانى لتصبح اسرائيل ؟ و هل هو قرر نيابة عن نتنياهو بضم قطاع غزة الى اسرائيل ام انه يعتقد في قرارة نفسه ان غزة و اسرائيل هما صنوان ثم ما دخل الوزير في مسار السفينة اى سفينة ؟ و هل السفينة الايرلندية توجهت الى الوزير الايرلندى بعرض حال دمغة طالبة الهاب الى غزة او اسرائيل ؟ هل اسطول الحرية طلب الاذن من اردوغان او حكومته ؟ و هل اى سفينة تجوب البحار معها صك من وزير دولتها ؟ لماذا يا عرب هذا الجبن المتخفى وراء الاجراءات و الاوراق و الاستمارات ؟ و كيف ستحرروا فلسطين و انتم لا تستطيعون تحريك سفينة و كيف ستصلون الى الاقصى و انتم لتخافون من الذهاب الى غزة لن تتحرر الارض طالما ربطتم انفسكم باوراق ممهورة بتواقيع و لن تحرروا انفسكم دون الاعتراف بجبنكم قولوا ان شباب تركيا اشجع منا قولوا ان من جاء من ايرلندة اكثر تحديا من شوارب العرب لكن لا تظنوا اننا سنصدق روتينكم المشلول
ارجوكم تابعوا شهادات الصحف المختلفة عما حدث لأسطول الحرية

http://ghazafree.blogspot.com/

راشيل كورى ثاني و ثالث و رابع و الى ان تجن اسرائيل منها







ماكرة جدا هذه الفتاة يقتلوها في البر فتاتى اليهم من البحر يقتلوها مرة فتأتى اليهم بعشرين متضامن يسحقوا جسدها النحيل ببلدوزر غبى فتأتيهم بسفينة ضخمة عليها 1000 طن من المساعدات ظنوا انها ماتت و دفنوا اسمها و لم يعرفوا ان الفراعنة قالوا ان اهم من خلود الجسد هو خلود الاسم نعم الاسم اذا بقى فلن يستطيع احد ان يمحوه من الذاكرة و هى خلدت اسمها هذه الفتاة الماكرة التى ماتت مرة واحدة لن يستطيعوا ان يقتلوها ثانية ستظل شبحا يؤرقهم في البر و في البحر و في رئاسة الاركان و مجلس الوزراء المكبر و المصغر و سيصبح شبحها بعبع لإسرائيل


راشيل كورى ماتت مرة واحدة و مهما فعل اعدائها لن يتمكنوا ثانية منها ماتت راشيل مرة لكن اسمها عاش بعدها لسنوات و سيظل حيا يرعب من قتلها القتيلة اصبحت تطارد قاتلها و مازالت تحزم حول المكان الذى وجدت فيه سرمديتها راشيل ستظل عروس غزة و ستصبح مع الوقت جان دارك و ايقونة الحرية و لن يتمكن احد منها ثانية حتى لو كانت في قبرها
اما انتم يا سارة راشيل في امريكا و يا كل من احبها يوما ها هى ابنتكم حية في العقول حية على الالسن حية تملأ الاذان ابنتكم حية تجوب البحار و تجمع الاحرار و يستظل بها كل انسان شريف راشيل كورى اصبحت وطن و ملجأ و راية راشيل كورى اصبحت علامة و نجم في السماء نسترشد به في ظلام الظلم و الطغيان راشيل كورى الفتاة ذات العشرين عام اصبحت نقيض اسرائيل الاحتلال كورى اصبحت علامة الحرية و اذا كانت مصر عرفت يوما اسطورة عروس النيل التى تموت من اجل الفيضان و النماء فإن كورى اصبحت عروس غزة التى تجلب الحرية لغزة افرحى يا امريكا ان منك جاءت هذه الفتاة افرحى يا عائلة راشيل فأبنتكم اصبحت عالم فسيح يجمع الماليزى و الايرلندى و الامريكى و الفلبينى راشيل كورى احيك و يحبك الدنيا كلها

الشهيدة الحية

دقائق حاسمة الان في تاريخ البشرية و في تاريخ الضمير الانساني هناك امام شواطئ غزة حيث تتجاهل مركب مدنية صلف و غباء و توسلات جيش الاحتلال بالتوقف ، راشيل كوري ما زالت تواصل عنادها مع اسرائيل راشيل كوري ما زالت تقض مضاجع اسرائيل قتلوها في البر فعادت لهم من البحر و سنري كيف سيمر هذا اليوم

يا ويلك يا اسرائيل من الضعفاء

ظن البعض ان ما حدث لقافلة الحرية سيحبط دعاة كسر الحصار لكننا ها هنا نكتشف ان ما حدث قوى املهم و يبلور رسالتهم و ها هم يظهرون مرة اخرى لإسرائيل من نفس البحر لم يعودوا يخشون اسرايل ها هم يبحرون مرة اخرى لا يابهون من اسرائيل و جنونها و بطشها سفينة تحمل اسم عدو اسرائيل الرائع راشيل كورى تلك الفتاة التى دهسها بلدوزر اسرائيلى و هى تدافع بجسدها النحيل عن بيت فسطينى ها هى راشيل تعلن لأسرائيل انها لم تتو انها ستظل في عقول العالم كابوس اسرائيل الابدى لم يعد احد يخافك يا اسرائيل مهما بطشت و مهما وهنا
السفينة «ريتشل كوري» تبحر في طريقها إلى غزة
الجمعة, 04 يونيو 2010
غزة - فتحي صبّاح
أعلنت «حركة غزة الحرة» أمس أن سفينة «ريتشل كوري» التي تأخرت عن اللحاق بسفن «أسطول الحرية» الأسبوع الماضي، تبحر حالياً في عرض البحر المتوسط في طريقها إلى ساحل قطاع غزة، لكسر الحصار المفروض عليه منذ سنوات.
وتواصل السفينة تقدمها على رغم التهديدات الإسرائيلية بمنعها من الوصول إلى القطاع، فيما تسعى الحركة إلى حشد مزيد من الدعم السياسي للسفينة التي تحمل اسم ناشطة السلام الأميركية التي سحلتها جرافة عسكرية إسرائيلية ضخمة عندما كانت تتصدى لهدم منازل الفلسطينيين في مدينة رفح جنوب القطاع العام 2003.
وأوضحت الناشطة في «حركة غزة الحرة» الفلسطينية الأميركية هويدا عرّاف لـ «الحياة» أن السفينة التي تحمل على متنها كميات من المساعدة الخاصة بالتعليم وإعادة إعمار ما دمرته قوات الاحتلال إبان الحرب الأخيرة على غزة، «لا تزال تبحر ببطء في اتجاه القطاع». وأوضحت أن «السفينة في حاجة الى بضعة أيام لتصل إلى شواطىء غزة بسبب بطء حركتها».
ولفتت إلى أن القيمين على «حركة غزة الحرة» يجرون حالياً اتصالات مكثفة مع عدد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، بينها الأمم المتحدة وتركيا واليونان والسويد ودول أوروبية أخرى، لتأمين وصول المعونات الإنسانية إلى غزة. وأضافت أن الحركة «تبحث في خيارات عدة» في شأن سفينة الشحن التي يبلغ عدد ركابها نحو عشرة فقط. وأكدت عرّاف التي كانت على متن السفينة «تشالنجر 1» ضمن سفن الأسطول الست واعتقلتها سلطات الاحتلال قبل أن تفرج عنها مع بقية المتضامنين، أن الحركة «مصممة على كسر الحصار عن غزة كرسالة سياسية»، مشددة على أن «تسيير الرحلات البحرية لا يأتي لأساب إنسانية فقط، على أهميتها، بل لدوافع سياسية أيضاً».
وقال عضو «الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة» رامي عبده لـ «الحياة» إن الحملة التي تتخذ من بروكسيل مقراً لها، تلقت مئات الطلبات للمشاركة في «أسطول الحرية 2» المتوقع إبحاره باتجاه غزة في غضون أسابيع، والمساهمة في دعمه. وأشار إلى أن الحملة حصلت على تمويل يكفي لإطلاق ست سفن ضمن الأسطول الجديد.
Dar Al Hayat - السفينة «ريتشل كوري» تبحر في طريقها إلى غزة";

معنى كسر الحصار

لماذا لا نتعامل مع القرصنة الاسرائيلية على قافلة الحرية كما تعامل الغرب مع موضوع لوكيربى ؟ لماذا لا يتم محاسبة اسرائيل على جريمة القرصنة و القتل و التعرض لسفن مدنية في عمق المياه الدولية و ارتكابها اكثر من جريمة في نفس الوقت من قتل و تعريض سلامة مدنيين للخطر و الاستيلاء على سفن مدنية خاصة ؟ لماذا لا تعامل اسرائيل كما عوملت ليبيا ؟ و لماذا لا يفرض عليها حصار حتى تسلم من ارتكب هذه الجريمة الدولية ؟
ان ما قام به هؤلاء المتضامنين ليس الا تنفيذ توصية سابقة لجامعة الدول العربية لكسر الحصار و اذا كنا نحن العرب نخشى من اغضاب اسرائيل من كسرنا للحصار فإن هؤلاء الشباب و العواجيز و النساء لا يخشون من كسر الحصار لسبب بسيط ان هناك مجرم يحتجز رهائن و من العار ان نخشى من انقاذ الرهائن بحجة ان هناك مجرم فرض الامر الواقع
ان ما قام به هؤلاء المناضلين هو محاولة انقاذ مواطنين عرب عجزنا نحن العرب عن انقاذهم و بقى الامر في فتح المعابر للأعتبارات الانسانية و كأن المعابر اصبحت قضية وزارة شئون اجتماعية و ليست قضية وطن له متطلباته الشرعية من تجارة و بناء و نمو كأى مجتمع كبر او صغر
قضية كسر الحصار لا يحتاج الى استئذان مجلس الامن و لا يحتاج الى اجتماعات جامعة الدول و لا مجالس الوزارات كسر الحصار يحتاج ان يشعر كل منا بمعنى الكرامة الانسانية

معاناة نائبة عربية من ابطال قافلة الحرية

جلسة شتائم في الكنيست كادت تتحول إلى عراكنائبة يمينية لزعبي: عودي إلى غزة... وزحالقة يردّ : ارجعي إلى روسيا

شهد الكنيست الإسرائيلي أمس، جلسة صاخبة تخللتها حفلة شتائم كادت تتحول إلى تضارب بالأيدي. وفقد نواب اليمين الإسرائيلي أعصابهم عندما صعدت النائبة حنين زعبي إلى منصة الكنيست للتحدث، وحاولوا منعها من الإدلاء بأقوالها وشتموها وحاولوا الاعتداء عليها بسبب مشاركتها في 'أسطول الحرية'.وافتتحت النائبة ميري ريغف من حزب 'ليكود' النقاش بالقول: إن 'زعبي خائنة، ولا يمكنها الاستمرار في الخدمة بالكنيست، وليس معقولا أن زعبي التي تتلقى راتبا من دولة إسرائيل تُستخدم كحصان طروادة'، وتوجهت إلى زعبي باللغة العربية قائلة: 'روحي إلى غزة يا خائنة'.وصعدت النائبة أناستاسيا ميخائيلي من حزب 'إسرائيل بيتنا' إلى المنصة وحاولت الاعتداء على زعبي، وكررت تصريحات زميلتها داعية زغبي إلى العودة إلى غزة، وردّ النائب جمال زحالقة من حزب التجمع، الذي تنتمي إليه الزعبي على ميخائيلي وهي من أصول روسية قائلاً: 'ارجعي إلى روسيا'.وأوقف رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين الجلسة دقائق، بعد ذلك، صعدت الزعبي إلى المنصة وقالت إن 'معارضة سجن مليون ونصف مليون إنسان هي بنظري واجب إنساني وسياسي وأخلاقي، فالحصار ليس قانونياً وليس إنسانياً ولا شرعيا، وأي سياسي يحمل موقفاً أخلاقياً يعارض الحصار، ومن يحمل أفكاراً غير أخلاقية يؤيد الحصار'.واعتبرت أن 'عملية القرصنة العسكرية هي جريمة تتعارض مع القانون الدولي، ويجب تشكيل لجنة تحقيق دولية في ما حدث على متن السفينة' وتساءلت 'لماذا تعارض حكومة إسرائيل التحقيق؟'، وقاطعها قائلاً 'لا توجهي المواعظ للكنيست'.وقال النائب موشيه مطلون من 'إسرائيل بيتنا' إن الجنود الإسرائيليين الذين هاجموا 'أسطول الحرية' هم 'أبطال حقيقيون، ولأسفي انهم تصرفوا من خلال ضبط النفس وأبقوا 9 أصوات فقط عائمين'، في إشارة إلى نشطاء قافلة الحرية الذين قتلوا بنيران القوات الإسرائيلية.ورأى النائب أرييه إلداد من كتلة 'الوحدة القومية' اليمينية المتطرفة أن 'عرب إسرائيل هم أعداء الدولة'، وأن 'العلم الإسرائيلي هو أزرق وأبيض والدولة يهودية، وإذا لم يعجبكم هذا فاشربوا بحر غزة'، والعبارة الآخيرة اعتاد أن يكررها الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.من جانبه، أكد النائب محمد بركة من كتلة الجبهة وقوفه إلى جانب النواب العرب الذين شاركوا في الأسطول. وقاطع نواب من اليمين بركة وهم يصرخون 'أعداء. أعداء. اخجلوا من أنفسكم'.وتابع بركة قائلا: 'أنتم تريدون تبرير قتل متظاهرين بدم بارد. والمسؤولية لا تقع على الجنود، وإنما على مَن ضغط على الزناد، ومَن نظم تنفيذ هذه الجريمة، وهم بالأساس اثنان: (رئيس الحكومة بنيامين) نتنياهو و(وزير الدفاع إيهود) باراك'.وقال بركة: 'هل تعتقدون أن العالم يبدأ بالمطلة وينتهي بإيلات، إذ لا يوجد أي نظام أو دولة تقف إلى جانب إسرائيل في هذه الجريمة ضد أسطول الحرية، وأنتم تسبحون ضد العالم كله وتلحقون ضررا بشعبكم... العالم كله في مكان وأنتم في مكان آخر، اصحوا، فقد أصبح هذا من الهذيان'. وقاطع النائب ميخائيل بن أري، الذي يدعو إلى طرد العرب، بركة قائلاً 'عندما نصحوا، أنت لن تكون هنا'، لكن بركة الذي بدا شديد الغضب ضبط أعصابه، وعندما نزل من المنصة عائداً إلى مقعده مرّ بقرب بن أري، وقال له 'أغلق فمك'

لن نخشى اسرائيل

هل ما فعلته اسرائيل يجعلنا نخشاها ؟ هل ما فعلته اسرائيل يجعلنا نيأس ؟ هل ما فعلته اسرائيل يجعلنا نخاف من البهدلة و الاهانة ؟ احب ان اقر بأن اسرائيل لم تفعل الا ان تشد من ازر المتضامنين اى مجرم او قاطع طريق يستطيع ان يمارس هذا الاجرام لكن هذا لا يعطى المجرم اى شرعية او صلاحية او وجود بل ان كل ما يفعله هو زيادة عدد القضايا التى سيواجهه بها القنون يوما ما و اذا ما مات الافراد فابدا لن يموت القانون و اذا كان محامى الضحايا هو ابو مازن فلن تكون امريكا هى القاضية بل سيكون كل ضمير انسانى لطفل او لشيخ او امراة شاركت في قافلة الحرية هو القاضى و هو الراوى و هو الروح المنبثة في سرمدية القضية الفلسطينة

شهادات حول مجزرة الحرية

قائد "المجزرة".. صيني الأصل متهور ومحتسي خمور
تشي ماروم
عواصم - وكالات: كشفت مصادر سياسية وعسكرية إسرائيلية عن شخصية الرجل الذي قاد العدوان الوحشي فجر الاثنين على "أسطول الحرية" المتضامن مع فلسطينيي غزة المحاصرين منذ ما يقرب من 4 أعوام، أثناء إبحاره في المياه الدولية نحو قطاع غزة.
وذكرت المصادر أن هذا الرجل هو الأدميرال اليعازار تشي ماروم، قائد ورئيس مخابرات البحرية الاسرائيلية، الصيني الأصل شكلا وعقلية، والمعروف بصاحب فضيحة "ملهى جو جو" الشهير في أوائل العام الماضي بتل أبيب. ويوصف هذا المجرم بأنه متهور ومحتسي خمور وليس عسكريا تماما.
ونقلت صحيفة "البيان" الإماراتية عن تلك المصادر قولها، أن بطل الفضيحة "ماروم" متزوج من أورا ماروم وأب لثلاثة أبناء منها وأبصر النور فى بلدة شمال فلسطين المحتلة قبل 55 سنة، ويعرف بأنه من النوع الصامت ولا تعرف يسراه ما تفعل يمناه.
مع ذلك استطاعوا ضبطه بالجرم المشهود في مارس 2009 وهو يدخل ويخرج من بعدها من الملهى الليلى في تل أبيب وهو في حالة سكر شديد، وأصبحت قصته على كل لسان.
وفي اليوم التالي وعند التحقيق معه ، أنكر ماروم بشدة أنه كان في "جو جو" سكيرا، وزعم انه دخل الملهى فقط ليلقي السلام على صديق له كان هناك ثم خرج بعد دقائق.
لكن أحد الحضور في الملهى التقط لماروم لقطات بكاميرا هاتفه المحمول من دون أن يدري، ثم قام ببثها على فيديو في اليوم التالي بموقع "يوتيوب"، مما اجبره على الاقرار والاعتراف والاعتذار عما هو ممنوع على العسكريين حتى لا يخسر منصب قائد البحرية الذي تم تعيينه فيه بأغسطس 2007 خلفا لمن استقال وقتها بسبب الحرب الاسرائيلية مع حزب الله في لبنان منذ 4 سنوات.
وكشفت نفس المصادر بأن ماروم على عكس ما يظهر فى الصور ليس بسيطا بالمرة كما يبدو، فهو الذي أعطى الأوامر فجر أول من أمس وقتل وأصاب عشرات المسالمين الذين كانوا على متن سفن المساعدات إلى الفلسطينيين، كما أنه ربما جاء أيضا بعاصفة على إسرائيل لم تكن سفينتها تتمناها، لذلك بدأوا يطالبون بإقالته وتحويله إلى كبش فداء.
ووصفت المصادر، هذا المجرم، بأنه ثعلب محترف بالانقضاض، وبرز ذلك واضحا حين قاد عملية السيطرة على سفينة الأسلحة "كارين إيه" في مطلع 2002 بعملية خاطفة أطلق هو نفسه عليها اسم "عملية سفينة نوح" حيث قاد بحارة اسرائيليين في البحر الأحمر وحملهم ليلا إلى حين وصوله عند نقطة تبعد 500 كلم عن ميناء ايلات الاسرائيلي، وهناك انقض على "كارين ايه" مسيطرا خلال دقائق على السفينة التي كثرت الروايات حولها في ذلك الوقت وعمن كان يقف وراءها وما كان عليها من أسلحة والى أين كانت وجهتها النهائية.
=============================
شهادات من "أسطول الحرية" تعري أوباما ونتنياهو
محيط - جهان مصطفى
ادوارد بيك
رغم محاولتها كالعادة خداع البعض في الغرب ، إلا أن شهادات عدد ممن كانوا على متن أسطول الحرية كشفت سريعا زيف مزاعم إسرائيل وأكدت ضرورة التحقيق الدولي في مجزرة أسطول الحرية سواء وافقت أمريكا أم لا .
ففي مطلع يونيو / حزيران وبعد ساعات من الإفراج عنه ، أكد السفير الأمريكي السابق ادوارد بيك الذي كان على متن أسطول الحرية أن كافة مزاعم إسرائيل كانت متوقعة للتغطية على جريمتها ، قائلا :" بالتأكيد سيقولون إن الناشطين هم من بدأوا بالاعتداء وكانوا يحملون أسلحة ، إنهم إرهابيون ، هذا متوقع من إسرائيل التي تروج دوما دعاية كاذبة ".
وتأكيدا لرواية النائبة العربية في الكنيست الإسرائيلي حنين الزغبي ، أكد بيك في تصريحات لقناة "الجزيرة" أن القوات الإسرائيلية هاجمت أسطول الحرية في المياه الدولية وإنها هي من بادر بمهاجمة النشطاء ، نافيا أن يكون أي جندي إسرائيلي تعرض لاعتداء من قبل الناشطين ولكن الجنود الإسرائيليين هم الذين بادروا بإطلاق الرصاص قبل النزول على متن السفينة وقاموا أيضا بإطلاق قنابل مسيلة للدموع والاعتداء على ركاب السفينة من خلال إطلاق الرصاص المطاطي والرصاص الحي .
ورد على إدعاءات إسرائيل حول أن نشطاء كانوا يحملون أسلحة بالقول :" هذا كذب وادعاءات إسرائيلية باطلة لأن من كانوا على متن السفينة هم مدنيون عزل يحملون المواد الغذائية لسكان غزة ولم تكن لديهم أي نية أو إمكانية لإلحاق الأذى بأي جندي إسرائيلي وكان هدفهم هو مساعدة سكان غزة من الجائعين المحاصرين في القطاع ".
وأضاف أنه وجهت له نفس التهم التي وجهت للنشطاء وهي إما الاعتراف بالدخول غير الشرعي للمياه الإقليمية الإسرائيلية وبالتالي مواجهة المحاكمة أو الترحيل الفوري رغم أن السفن كانت في المياه الدولية ولم تقم بأي انتهاك .
وتابع أنه اختار الترحيل ، وطالب المجتمع الدولي بالنظر إلى حقيقة الأوضاع المأساوية في غزة وأن يبطل الأكاذيب الإسرائيلية ، قائلا :" إن إسرائيل اعتادت على ترويج كذبها على خلاف الحقيقة بالترويج حول أهالي غزة أنهم أناس أشرار ، ولكن حقيقة الأمر اتضح لدي أن الإسرائيليين هم الأشرار الحقيقيون .
وأشار إلى أن اسرائيل عادة ما تختار الطريقة التي تستعرض فيه عضلاتها وتنتهك القوانين الدولية بمساعدة من يروج لهذه الأكاذيب الإسرائيلية ، وانتهى بالتحذير من تكرار كارثة أسطول الحرية في ظل استمرار الحصار على غزة .
تطابق الشهادات
حنين الزغبى
تصريحات ادوارد بيك السابقة جاءت لتؤكد للعالم أجمع أن أوباما ارتكب خطأ لا يغتفر في حق البشرية عندما أحبط محاولة إدانة إسرائيل في بيان مجلس الأمن ومنع تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة في المجزرة .
ويبدو أن الخناق يضيق شيئا فشيئا حول إسرائيل ، حيث توالت روايات وشهادات النشطاء ، ففي مؤتمر صحفي عقدته داخل الخط الأخضر بعد الإفراج عنها ، أكدت حنين الزغبي النائبة العربية بالكنيست الإسرائيلي أنه لم يوجه إليهم أي تحذير وأن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على النشطاء قبل النزول على متن السفن بـ 10 دقائق ، مما أدى إلى استشهاد اثنين منهم وبعد ذلك قاموا بالنزول من علي طائراتهم العسكرية علي سفن قافلة الحرية وقاموا برش المياه على أعضاء القافلة وهو ما أدى إلي إدخال الأعضاء إلي الغرف الداخلية بالسطح الثاني بالسفينة ولم يبق منهم أحدا علي السطح العلوي بالسفن والذي لم يبق به إلا الصحفيون وممرضة وبعض المنظمين .
وأضافت أنها شاهدت الجثث الثلاثة الأولي والتي كانت من هذه المجموعة التي كانت بالطابق العلوي التي لم تكن مسلحة إطلاقا ، وبعد الثلاثة شهداء الاوائل تم ادخال حالتين مصابتين في وضع سيئ جدا حيث تجاهلت القوات الإسرائيلية نداءات الإستغاثة لإنقاذهم مما أدى إلى استشهادهما .
وتابعت " القضية الرئيسية لدى الإسرائيليين ليست قضية القافلة وإنما هي قضية كسر الحصار علي غزة وطالما هدف إسرائيل الحفاظ علي الحصار فلديها المبرر لارتكاب العديد من المجازر الصغرى ، بالإضافة إلي هذه المجزرة المرتكبة على القافلة ".
واختتمت قائلة :" القوة العسكرية والضحايا كانت تهدف لردع أي مبادرة مستقبلاً لفك الحصار عن غزة ، الهجوم مدبر مسبقا ، الجيش الإسرائيلي دخل ليقتل ، ولو عرفنا أنه سيهاجمنا لغيرنا اتجاهنا وإذا كانت إسرائيل بادرت لتقديم روايتها لخداع العالم ، فيجب عليها بث الصور الحقيقية التي تظهر كيف سقط الشهداء والجرحى ".
ولم تختلف رواية نولفر جتين زوجة قبطان سفينة مرمرة التركية عما سبق ، حيث أكدت قيام إسرائيل بمهاجمة أسطول الحرية في المياه الدولية ، قائلة :" استخدم الجنود الإسرائيليون القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع أثناء اقتحامهم للسفينة التي كانت في المياه الدولية " .
حازم فاروق
وفي معرض شهادته على مجزرة أسطول الحرية ، أكد حازم فاروق عضو البرلمان المصري عن جماعة الاخوان المسلمين أن أحدا لم يتوقع ما فعلته اسرائيل من هذه الاعتداءات الوحشية التي لم تمت للانسانية بأى صلة ، حيث كان الجنود الصهاينة يمارسون اعمالهم الوحشية وكانهم حيوانات مفترسة من خلال ممارساتهم التي قاموا بها على متن أسطول الحرية من خلال استخدام الرصاص الحي والمطاطي واستخدام العربدة دون مراعاة لقوانين أو أعراف.
ووصف فاروق ما حدث بأنه هجوم بربري ، خاصة بعدما قامت إسرائيل بالاعتداء على مدنيين عزل كل ذنبهم أنهم حاولوا كسر الحصار عن أهالي غزة ، مضيفا أنهم فوجئوا باستخدام الجنود الإسرائيليين للقنابل المسيلة للدموع كما منعوهم من إنقاذ المصابين والشهداء.
وأدان عضو البرلمان المصري الصمت الدولي المتخاذل وعلى رأسه الصمت الأمريكي الذى أصبح يمثل شرعية لتجاوزات إسرائيل وانتهاكها للقوانين الدولية ، منتقدا السلوك الامريكي فى رفضها إجراء التحقيق فى هذه الجرائم الوحشية التي قام بها هذا الكيان الصهيوني.
وأشار إلى أن ما فعلته إسرائيل كان ضد مدنيين عزل كانوا يحاولون تقديم بعض المعونات الغذائية والعلاجية لأهل قطاع غزة ، نافيا وجود أي أسلحة أو عصي ، ومبطلا الادعاءات والأكاذيب الإسرائيلية حول هذه المزاعم التي اعتادت عليها تل أبيب لتبرير أي جريمة تقترفها.
وتابع " ما حدث هو نموذج عالمي للقرصنة والإرهاب وانتهاك حقوق الانسان وانتهاك المواثيق والقوانين الدولية، وتساءل : كيف بعد كل هذا يتحدثون عن مبادرة سلام؟ أي سلام هذا الذى يتحدثون عنه؟، لافتا الى أن بعض اليهود المتطرفين كانوا فى استقبالهم حينما وصلوا إلى ميناء "اسدود" وكانوا يصفقون ويبتهجون ويوزعون الحلوى وكأنهم في محفل إزاء هذه المجزرة الانسانية ضد مدنيين عزل .
ووجه التحية إلى كل المشاركين في قافلة الحرية كما عزى الشعب التركي ، مشيرا إلى الزوجة التركية التي استشهد زوجها بجوارها وأكدت أنها قدمته هدية لغزة .
محمد البلتاجى
وأيد محمد البلتاجي عضو مجلس الشعب عن جماعة الإخوان أيضا في تصريحات لقناة "الجزيرة" في مطلع يونيو / حزيران ما ذكره حازم فاروق ، وقال : "إن الصمت لم يعد ممكنا تجاه هذه الانتهاكات الإسرائيلية وإن الشعوب تستطيع أن تفعل ما عجزت عنه الحكومات ، لافتا إلى أن أسطول الحرية كان مثالا مشرفا في مواجهة هذه الأعمال البربرية الإسرائيلية .
وانتقد البلتاجي رد الفعل الأمريكي الذى اعتبر أن هذا الأسطول ليس له داعي وروج لهذه الأكذوبة رغم استمرار هذا الحصار غير الشرعي تجاه شعب فلسطين فى قطاع غزة، منتقدا تجاهل الولايات المتحدة الأمريكية لهذه الجريمة التي ارتكبت فى حق ناشطين مدنيين أرادوا تقديم بعض المعونات لشعب محاصر .
وأضاف في شهادته أن ما حدث هو أفعال إجرامية وبربرية وحشية ، منتقدا الاعتداءات البشعة التي قام بها جنود إسرائيليون باستخدام القوة المفرطة فى اطلاق الرصاص والقنابل المسيلة للدموع واستخدام الرشاشات والمسدسات ، قائلا: "مع ذلك يروج الإعلام الصهيوني الى أن الناشطين كانوا يستخدمون بعض الاسلحة البيضاء ضد الجنود الاسرائيليين ليبرروا بربريتهم".
وتابع "اسرائيل رفضت أن يقوم شرفاء المجتمع الدولي بتقديم بعض المعونات الاغاثية لاهالى غزة بعد علمها بفضح أمرها إزاء هذه المحاولة لكسر الحصار عن غزة ، ما أرادت اسرائيل التعبير عنه هو ارسال رسالة رادعة مفادها أن أي شخص يحاول التضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر فى غزة فسوف يلقى مصير شرفاء أسطول الحرية وهو ما دفعها إلى استخدام القوة المفرطة فى التعامل مع الناشطين".
وبجانب ما سبق ، فإن مزاعم إسرائيل حول وجود من أسمتهم "إرهابيين" على متن أسطول الحرية انفضحت سريعا أيضا ، حيث أكدت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن أسطول الحرية الذي هاجمته إسرائيل واتهمته بمساعدة حركة حماس كان يحمل على متنه عدداً من الأجانب المعروفين عالمياً منهم الكاتب القصصي والمخرج السينمائي والصحفي والدبلوماسي والحائز على جائزة نوبل للسلام.
زوجة قبطان سفينة مرمرة
وأشارت إلى الناشطة "هويدا عراف" المولودة في أمريكا من أب من عرب إسرائيل وأم فلسطينية والتي أسست عام 2001 حركة التضامن الدولي.
وكان من بين الشخصيات المعروفة على متن الأسطول أيضا المخرج والصحفي الاسكتلندي حسان غاني ، والكاتب السويدي هينينج مانكل "62 عاما" وهو كاتب قصص بوليسية ناجحة ومعروف ، كما كشفت عن وجود 5 أمريكيين ضمن القافلة من بينهم السفير الأمريكي السابق إدوارد بيك ، وكان على متن الأسطول أيضا الايرلندي الحائز على جائزة نوبل للسلام مايريد ماجواير ، بل وكشفت صحيفة "أخبار العالم" التركية أيضا أن ناشطاً بريطانيا ضمن أسطول الحرية أشهر إسلامه من على متن سفينة "مرمرة"، موضحة أنه الناشط بيتر فيننر ويبلغ من العمر 63 عاما وقد شارك مع المتضامنين والنشطاء إيماناً منه بحق أهل غزة في الحياة.
استقالة باراك
ومع توالي الروايات والشهادات والحقائق السابقة ، بدأت عدد من الصحف الإسرائيلية في مهاجمة حكومة نتنياهو ، حيث أكدت صحيفة "هآرتس" أن إسرائيل خسرت في البحر أيضا فيما أسمتها حرب غزة الثانية ، مطالبة باستقالة وزير الحرب ايهود باراك للتخفيف من حدة التداعيات الكارثية للمجزرة ، فيا ذكرت "معاريف" أن إسرائيل لن تستطيع أن تخدع العالم فالهجوم حدث في المياه الدولية وظهرت كدولة قراصنة وستواجه مصير جنوب إفريقيا سابقا عندما كان يعتبر التعامل التجاري معها غير شرعي .
ورغم أن بيان مجلس الأمن لم يوجه إدانة صريحة لإسرائيل بسبب الاعتراض الأمريكي ، إلا أن حكومة نتنياهو في كل الأحوال لن تفلت من العقاب هذه المرة ، وهذا ما ظهر واضحا في انتقادات الصحف الإسرائيلية وفي خطاب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان أمام البرلمان في مطلع يونيو .
فقد وصف رئيس الوزراء التركي هجوم الكوماندوز الإسرائيلي على قافلة المساعدات المتجهة الى غزة بـ"المجزرة الدموية" ، مطالبا إسرائيل برفع"الحصار غير الإنساني الذي تفرضه على قطاع غزة بأسرع وقت ممكن.
وأضاف أن الهجوم الإسرائيلي على قافلة أسطول الحرية هو عمل دنيء يضرب فى الصميم الفلسفة الإنسانية للأمم المتحدة .
اردوجان يتوعد إسرائيل
واكد أردوجان فى كلمته أمام البرلمان التركي أن تركيا ليست دولة بلا جذور وليست هي الدولة التى يمكن لأحد أن يخضعها للاختبارات أو يحاول جس نبضها ، مشيرا إلى أنها ستواصل العمل على الحصول على حقها بكل الطرق والوسائل القانونية والدبلوماسية التى يكفلها القانون الدولى.
وطالب المجتمع الدولى بعدم الاكتفاء بالادانة والشجب ومتابعة عمله على تنفيذ ما جاء فى بيان مجلس الأمن الدولي بالتحقيق الدولى فى الهجوم وانتهاك إسرائيل للقوانين الدولية وقوانين الملاحة البحرية ومهاجمة سفينة مدنية فى المياه الدولية .
وتابع " على المجتمع الدولي أن يجري تحقيقا في العملية"، محذرا إسرائيل وسط تصفيق الحاضرين في البرلمان من "مغبة اختبار صبر تركيا".
ودعا أردوجان إلى "معاقبة إسرائيل بسبب المجزرة التي ارتكبتها بتنفيذ الهجوم الوقح وغير المسئول الذي شنته منتهكة القانون الدولي"، مشيرا إلى أن تل أبيب "بفعلتها داست على الكرامة الإنسانية لذلك فهي تستحق الإدانة وبكل تأكيد يجب أن تعاقب".
وقال رئيس الوزراء التركي :" إن الوقت قد حان لكي يقول المجتمع الدولي كفى وألا تتوقف الأمم المتحدة في قراراتها عند إدانة إسرائيل بل عليها أن تصر على تنفيذ قراراتها".
ورغم أن أردوجان لم يعلن أمام البرلمان عن الإجراءات المرتقبة ضد إسرائيل ، لكنه أوضح أن الضرر الذي لحق بالعلاقات الإسرائيلية التركية كبير جدا إذ قال :" نشهد اليوم بداية عصر جديد والأمور لن تكون أبدا بعد الآن كما كانت عليه ولن ندير أبدا ظهرنا للفلسطينيين".
والخلاصة أن إسرائيل وإن كانت منعت سفن أسطول الحرية من الوصول إلى غزة إلى أن رسالة النشطاء وصلت لكافة أرجاء العالم وتأكد الجميع أن الكيان الصهيوني لا يعرف سوى لغة القتل والإرهاب والبلطجة
==========================================

بالصور .. شهداء أسطول الحرية يسطرون 10 انتصارات
محيط - جهان مصطفى
رغم الحزن الذي يخيم على الجميع لسقوط شهداء في المجزرة التي نفذتها إسرائيل فجر الاثنين الموافق 31 مايو / أيار ضد سفن "أسطول الحرية "، إلا أن ما يهديء النفس هو أن تضحيات هؤلاء الأبطال الذين سطروا أسماءهم في التاريخ بحروف من نور لن تذهب سدى ، بل إنها حسب كثيرين شكلت نقطة تحول في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي بعدما ارتكبت تل أبيب ما اعتبر أكبر غلطة في تاريخها ودخلت في مواجهة ليس مع الفلسطينيين والعرب والمسلمين فقط وإنما أيضا مع الأحرار والشرفاء في كافة أرجاء العالم .
فإسرائيل بجريمتها النكراء لم تقتل فقط 19 من نشطاء أسطول الحرية وإنما هي نفذت مجزرة غير مسبوقة في تاريخ البشرية ضد أناس أبرياء من 34 دولة في عرض البحر وهو ما أكد استهانتها بأرواح البشر أيا كانت ديانتهم أو جنسيتهم ، كما أكد أنها أشبه بمريض نفسي يكره كل ما هو إنساني ، وبالتالي فإنها لا تشكل خطرا على العرب والمسلمين فقط وإنما هي تهدد أيضا العالم كله حيث أنها لا تتواني عن فعل أي شيء لتنفيذ مخططاتها التوسعية حتى وإن كان ذلك عبر استهداف المدنيين العزل.
ورغم أن إسرائيل كانت تعتقد أنها ستفلت من العقاب كالعادة باعتبارها دولة فوق القانون ، إلا أنها يبدو أنها أخطأت في حساباتها هذه المرة ، فهي وإن كانت أرادت القضاء على صداع سفن الإغاثة الدولية عبر تنفيذ المجزرة الوحشية البربرية ضد أسطول الحرية ، إلا أنها في حقيقة الأمر ، فإنها قدمت بفعلتها النكراء ما يمكن وصفه بهدايا مجانية وأكثر من 10 انتصارات للفلسطينين والعرب والمسلمين .
وكان أول الانتصارات هو تذكير العالم بأن قطاع غزة مثله مثل بقية الأراضي الفلسطينية لا زال يخضع للاحتلال الإسرائيلى بالكامل رغم ما تزعمه تل أبيب حول الانسحاب من القطاع في 2005 ، وثانيا ، فإن المجزرة أكدت ضرورة إنهاء الحصار الظالم المفروض على غزة فورا ، وهذا ما ظهر واضحا في تصريحات للمفوض الدولي العام لإغاثة وتشغيل اللاجئين فيليبو غراندي قال خلالها :" مثل هذه الأحداث المأساوية كان يمكن تفاديها لو أن إسرائيل استجابت لنداء المجتمع الدولي المتكررة بإنهاء الحصار الجائر وغير المقبول لقطاع غزة" ، كما ظهر في كلمات مندوبي روسيا والصين في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي حول المجزرة.
أما بالنسبة لثالث الانتصارات ، فهو ما أشار إليه كثيرون حول احتمال القطيعة نهائيا في علاقات تركيا وإسرائيل ، حيث بدت الأخيرة وكأنها في حرب مع أنقرة وتستهدف الأتراك تحديدا عندما ركزت على مهاجمة سفينة "مافي مرمرة" التركية التابعة لأسطول الحرية ، مما كبد تركيا وحدها 15 شهيدا من أصل 19 سقطوا في المجزرة ، ولذا مازالت الأنظار تتوجه صوب أنقرة لمعرفة خطواتها المقبلة بعد أن أعلنت سحب سفيرها لدى تل أبيب وقامت بإلغاء ثلاث مناورات عسكرية كانت مقررة قريبا ، بالإضافة إلى توجه وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوجلو شخصيا إلى نيويورك لطلب عقد جلسة عاجلة للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث العدوان الإسرائيلي.
ورغم أن إسرائيل روجت أنها لم تكن البادئة بمهاجمة الأسطول وأن جنودها تعرضوا لمقاومة بالسكاكين ، إلا أن جريتا برلين الناطقة باسم حركة "الحرية لغزة" التي نظمت القافلة نفت تلك المزاعم وأكدت أن كل مافعله النشطاء هو محاولة منع الجنود الإسرائيليين من الوصول إلى غرف القيادة في السفن أو عنابر المحركات لمنعهم من السيطرة على السفن ، قائلة :" كان أمرا مقززا فعلا أن يهاجموا مدنيين بهذه الطريقة".
نية مبيتة
وفي السياق ذاته وفيما يتعلق بالانتصار الرابع ، قال صحفي كان يرافق أسطول الحرية لوكالة "اسوشييتيدبريس" إن القطع البحرية الإسرائيلية فتحت نيرانها على السفن قبل الصعود إليها.
وحتى وإن كان الجنود الإسرائيليون تعرضوا لمقاومة بالسكاكين مثلما تزعم تل أبيب ، فإن هذا لا يبرر في كل الأحوال إطلاق الرصاص الحي على نشطاء عزل في عرض البحر بينهم نساء وأطفال وعجائز كانوا يرغبون فى نقل مساعدات إنسانية إلى سكان غزة المحاصرين .
فقد شارك أكثر من ألف جندي إسرائيلي من الوحدات الخاصة والكوماندوز البحري ووحدات إسناد في الهجوم واقتحام القافلة بعد ساعات من حصارها بحريا وجويا ، هذا بالإضافة إلى أن المتضامنين حاولوا توجيه نداءات استغاثة لإنقاذ الجرحى الذين أصيبوا في العدوان الإسرائيلي والتأكيد على أنهم مدنيون عزل جاءوا في مهمة إنسانية إلا أن هذا لم يشفع لهم أمام تصميم الجنود الإسرائيليين على تنفيذ الهجوم وهو ما يؤكد أنه كان مبيتا ولذا لن تستطيع إسرائيل خداع العالم هذه المرة وهذا هو الانتصار الخامس ، فهي أكدت مسبقا أنها لن تسمح بدخول الأسطول إلى غزة وأعلنت عن خطة عسكرية أطلقت عليها "رياح السماء" لسحب الأسطول إلى ميناء أشدود واعتقال من على متنه بل وخرج مسئول إسرائيلي بكل وقاحة على فضائية "الجزيرة" وهو يقول :" أهلا بالمواجهة مع أسطول الحرية ".
أيضا ، فإنه رغم ترويج إسرائيل أنه وفقا للقانون الدولي فإن من حق الدولة التي تفرض حصارا على منطقة ما منع السفن من كسر هذا الحصار ، إلا أن تلك الدعاية الرخيصة لا تنطلي على أحد ، فإسرائيل هاجمت أسطول الحرية في المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط وليس في مياهها الإقليمية وبالتالي فهي قامت بانتهاك صارخ وغير مسبوق للقانون الدولي الذي ينص على حرية الملاحة في البحار وأنه ليس من حق أي دولة مهاجمة أو تفتيش سفينة دون إذن من الأمم المتحدة ، وهذا هو الانتصار السادس الذي يدين إسرائيل أمام المجتمع الدولي .
وبالنسبة للانتصار السابع فهو يتمثل في المادة 15 من القانون الجنائي الدولي التي تدين الاعتداء على مدنيين عزل واستخدام القوة المسلحة ضدهم ، فمجرد حدوث نزول مسلح من البحرية الإسرائيلية على متن سفن أسطول الحرية يعتبر جريمة حرب ، ولذا يؤكد خبراء القانون أنه حتى وإن كانت إسرائيل غير موقعة على اتفاقية روما التي أسست المحكمة الجنائية الدولية ، فالمدعى العام للمحكمة لويس أوكامبو يجب عليه التحرك فورا لعقاب قادة إسرائيل والجنود المتورطين في مجزرة أسطول الحرية باعتبار ما حدث يعتبر انتهاكا صارخا وغير مسبوق للقانون الدولي الجنائي .
أما الانتصار الثامن فهو الإجماع الشعبي والرسمي العربي على إدانة المجزرة ، بل وقيام مصر والأردن على الفور باستدعاء سفيري إسرائيل في القاهرة وعمان ورغم أن ردود الأفعال لم تتعد حدود الإدانة والمظاهرات الغاضبة ، إلا أن المجزرة أكدت للجميع أنه لاجدوى من المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع إسرائيل وأنه لابد من البحث عن البدائل خاصة وأن حكومة التطرف في إسرائيل لوحت أكثر من مرة بالحرب ضد غزة ولبنان وسوريا .
وبالنسبة للانتصار التاسع ، فإن القضية الفلسطينية تصدرت مجددا بؤرة الأحداث عالميا وهذا أمر يتطلب من حركتي فتح وحماس الإسراع باتمام المصالحة الفلسطينية واستغلال إدانة إسرائيل لتكثيف الضغوط الدولية عليها لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية.
وأخيرا بالنسبة للانتصار العاشر ، فإنه حتى وإن نجحت أمريكا كالعادة في التغطية سريعا على جريمة إسرائيل البربرية ، فإنها لن تستطيع الحيلولة دون انتشار الصورة الحقيقية للكيان الصهيوني في أرجاء العالم وهي أنه كيان غاضب وقاتل للأطفال والمدنيين العزل .
اعتراف من داخل إسرائيل
ولعل ما ذكرته صحيفة "هآرتس " في تعليقها على مجزرة أسطول الحرية يرجح صحة ما سبق ، حيث أكدت أن الدبلوماسية الاسرائيلية تعرضت لخسائر غير مسبوقة بتاريخها بعد اعتدائها على قافلة الحرية لكسر الحصار على غزة .
وأضاف الكاتب "عاموس هارئيل " في مقال له بالصحيفة " حتى لو واصلت إسرائيل تلفيق صور تظهر حمل ركاب سفينة الحرية لسكاكين ، فإن هذا لن يغير موقف العالم من استخدام غير مبرر للقوة المفرطة".
وأشار إلى ضعف الموقف الرسمي الإسرائيلي عالميا من حيث عدم إعلان إسرائيل رسميا بعد ساعات من تنفيذ قواتها للهجوم عن تفاصيل بأعداد القتلى والجرحى وسيناريو الهجوم في الوقت الذي تضاربت فيه الأنباء العالمية حول عدد الضحايا والمصابين ، كذلك عدم الإعلان الرسمي عن السيطرة الكاملة على هذه السفن.
وعن حجم الضرر في علاقات إسرائيل الدولية بعد هذه المجزرة ، قال هارئيل :" المنتظر قطع العلاقات الإسرائيلية التركية أو تجميدها على أقل تقدير ، كذلك خسرت إسرائيل مواقف دبلوماسية لأكثر من 30 دولة كان لها رعايا بهذه السفن ، قد تحاول إسرائيل تقديم أوراق تبرهن على موقفها لكن هذا لن يغير شيئا من تداعيات هذا الهجوم على سفن الحرية".
أما على الصعيد الداخلي بإسرائيل ، أشار هارئيل إلى أن هناك تداعيات كثيرة ومنها مكاسب لموقف حركة حماس وتخوفات من موقف عرب الداخل وخاصة فيما يتعلق بالإضرابات بالمدن العربية داخل الخط الأخضر وخاصة أتباع الحركة الإسلامية التي يرأسها الشيخ رائد صلاح ، بالإضافة إلى ازدياد التظاهرات والمواقف المعادية لإسرائيل داخل الضفة الغربية وربما انطلاق انتفاضة ثالثة.
واختتم هارئيل قائلا :" إن ركاب السفينة كانوا مدنيون وليسوا مسلحين ولم يكن هناك داع لاستخدام القوة المفرطة معهم من خلال فرق الكوماندوز الإسرائيلي لسلاح البحرية التي تم إنزالها بالهيلكوبتر على ظهر السفن وهي بكامل عتادها العسكري وتطلق النيران بعشوائية كما بدا من الصور ، كان يمكن السيطرة على الموقف ومحاصرة السفن دون إلحاق خسائر بشرية".
وبجانب ما ذكره هارئيل ، فإن ما يضاعف الآمال في عدم ضياع تضحيات شهداء "الحرية" دون نتيجة مثمرة هو شهادات الناجين من المجزرة والتي ستفضح في الأيام المقبلة ما حدث من بلطجة وقرصنة إسرائيلية في عرض البحر .
صور المجزرة والاحتجاجات
إقرأ أيضا

من صحيفة الحياة عن الذى حدث في عرض البحر

لماذا الصدمة إزاء القرصنة الإسرائيلية؟
الاربعاء, 02 يونيو 2010
رندة تقي الدين
صدمة العالم والأوساط الإعلامية العالمية أمام عملية القرصنة البحرية التي قامت بها القوات الإسرائيلية على السفينة التركية مرمرة التي كانت متجهة الى غزة مع إمدادات إنسانية غير مبررة. فالمجزرة التي نفذت ضد «أسطول الحرية» الذي أراد خرق حصار غزة ليست إلا منطق ونهج السياسة الإسرائيلية منذ عقود والعالم يُصدم ولا يفعل شيئاً.
فمنذ جرائم قانا في لبنان ثم الحرب الإسرائيلية على لبنان في 2006، ثم حرب غزة سنة 2008 والتقارير الصادرة عن تحقيقات «غير منحازة» أو مستقلة مثل تقرير غولدستون وغيره. والعالم الغربي لا يجرؤ على مواجهة إسرائيل بإجراءات صارمة وعقوبات ملموسة. وبدلاً من ذلك يتسابق الجميع على القول إنه حريص على أمن وسلامة إسرائيل وإنه يريد دفع عملية السلام.
إلا أن جميع أصدقاء إسرائيل في الغرب وفي طليعتهم الولايات المتحدة يتفادون مواجهة أمر واقع وحقيقي وهو أن الحكومة الإسرائيلية لا تريد السلام ولا تريد على حدودها دولة فلسطينية، وهي تغذي كل حركات التطرف والإرهاب في المنطقة من دون أي مراقبة أو عقاب. فلماذا الدهشة والصدمة ثم النسيان وعدم المحاسبة بل مكافأة إسرائيل بادخالها الى منظمات عريقة مثل منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) وتهنئتها بأنها دولة متقدمة وحديثة وديموقراطية.
فعلى رغم كل الصدمة والإدانة من أوساط إعلامية ومسؤولة في الغرب واستدعاء سفراء إسرائيل والبيانات الرسمية التي لا توافق على «استخدام القوة غير المتوازن» فقد أصبح ذلك بمثابة «المعتاد» لدولة إسرائيل التي تستمر في نهجها وهو دفع منطقة الشرق الأوسط الى أن تكون بؤراً لحركات التطرف والتشدد. والواضح أنه منذ أن بدأ الحديث عن المسار السلمي ومفاوضات السلام، كانت إسرائيل هي جبهة الرفض والغرب لا يعمل شيئاً للضغط عليها للقبول بقرارات أُقرت دولياً ومن قبل القوى الغربية بأسرها مثل الولايات المتحدة وأوروبا وغيرها من الدول الفاعلة في العالم. فمن الذي لم ينفذ خريطة الطريق؟ ومَن الذي رفض وقف الاستيطان؟ ومن الذي رفض رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وعلى غزة؟ وأين العقاب لهذا الرفض؟ لا شيء والأنظمة العربية تهدد بالتوجه الى مجلس الأمن ولكن لا شيء!
فماذا بعد؟ إن الحكومة الإسرائيلية الحالية والحكومات من قبلها لا تريد السلام. ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مدرك تماماً لذلك ولكنه مستمر في التفاوض ليظهر للعالم أن المشكلة ليست مع الفلسطينيين ولكن مع إسرائيل.
فالدولة اليهودية لا تريد على حدودها دولة فلسطينية، وهي تفضل إبقاء الإسلاميين المتطرفين وكانت هذه سياستها عندما بدأت الضغط على مسيحيي القدس لتهجيرهم كي تبقى الدولة اليهودية منفردة مع عناصر مسلمة متطرفة، وكان أول من تنبه الى ذلك هو فيصل الحسيني القيادي الفلسطيني الذي زار فرنسا قبل وفاته بأشهر ليقول لأسقف باريس وللرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك: لا تدعوا مسيحيي القدس يغادرونها فإسرائيل تبذل كل الجهود لتهجير مسيحيي فلسطين كي تبقى منفردة مع الإسلام المتطرف وتدفع الى هذا التطرف. وهذا ما حصل وما يحصل حالياً بسبب أعمال إسرائيل. والمنطق نفسه كان عندما شنت إسرائيل حربها الوحشية على لبنان في 2006 بحجة أنها ستنهي «حزب الله» ولكنها جعلت منه بطلاً لدى الرأي العام العربي.
وإسرائيل ادعت أنها تريد التفاوض مع سورية عبر تركيا. إلا أنها قامت بكل الجهود للعمل على تدهور علاقتها مع الوسيط التركي والعمل الأخير كان عملية القرصنة البحرية ومجزرة سفينة «مرمرة» في المياه الدولية.
فالصدمة والإدانة أمام الأعمال الوحشية وخرق كل القوانين الدولية، لا فائدة منها طالما أن الإفلات من العقاب هو القاعدة، خصوصاً لدى الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالنسبة الى إسرائيل. أما مسؤولية الأنظمة العربية فهي كبيرة لأن باستطاعتها تغيير مجرى الأمور كون مصالح الدول الغربية مرتبطة في شكل كبير بها، وبإمكانها الضغط على هذه الدول لو كانت الدول العربية موحدة الموقف في التصدي لسياسات دولة عبرية ستبقى على هذا النهج!
- لماذا الصدمة إزاء القرصنة الإسرائيلية؟";

ليه بتوجعينا يا نيكارجوا

نيكارجوا لم تشجب ما فعلته اسرائيل مع قافلة الحرية

نيكارجوا لم تدين ما فعلته اسرائيل مع قافلة الحرية

نيكارجوا لم تندد بما فعلته اسرائيل مع قافلة الحرية


نيكارجوا


قطعت


علاقاتها


الدبلوماسية


مع


اسرائيل


حد فيكوا سمع عن نيكارجوا ؟

حد فيكوا زى نيكارجوا ؟

اقل ما يمكن ان نقدمه الى هذه البلد التى فعلت ما لم نفعله ان نعرف نبذة عن هذه الدولة






نيكاراغوا
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
المراجعة الحالية (غير مراجعة)
اذهب إلى: تصفح, البحث
جمهورية نيكاراغوا
República de Nicaragua


الشعار الوطني: نحن نثق في الله
النشيد الوطني: تحية لك يا نيكاراغوا

موقع نيكاراغوا

خريطة توضح العاصمة وأهم المدن
العاصمة(وأكبر مدينة)
ماناجوا
اللغة الرسمية
الإسبانية
لغات محلية معترف به
لغة المستيزو الساحلية
مجموعات عرقية
المستيزو، البيض، السود وأمريكيون أصليون
تسمية السكان
نيكاراغويون
نظام الحكم
جمهورية
رئيس
دانيال أورتيجا
نائب الرئيس
جيمي مورالس كارازو
التأسيس
- إعلان الاستقلال
15 سبتمبر 1821
- الإعتراف بالاستقلال
25 يوليو 1850
- ثورة الاستقلال
19 يوليو 1979
المساحة
المجموع
129,495 كم2 (97)50,193 ميل مربع
نسبة المياه (%)
7.14
السكان
- توقع يوليو 2009
5,891,199 (110)
- إحصاء 2005
5,148,098
- الكثافة السكانية
42/كم2 (133)114/ميل مربع
الناتج المحلي الإجمالي
تقدير 2009
(تعادل القدرة الشرائية)
- الإجمالي
16.890 مليار دوللار
- للفرد
2,688 دولار
الناتج المحلي الإجمالي (اسمي)
تقدير 2009
- الإجمالي
6.554 مليار دولار
- للفرد
1,053 دولار
معامل جيني (2007)
40.1 (متوسط)
مؤشر التنمية البشرية (2009)
0.699 (متوسط) (120)
العملة
كوردوبا نيكاراغوي (NIO)
المنطقة الزمنية
(UTC-6)
جهة القيادة
يمين
رمز الإنترنت
ni.
رمز الهاتف الدولي
505
نيكاراغوا هي أكبر دول أمريكا الوسطى وعلى الرغم من ذلك إلا أن الكثافة السكانية فيها تعد أقل من بقية الدول المجاورة حيث أنه بحلول عام 1980 كان هناك حوالي مليوني نسمة من سكانها يعيشون في دول أخرى. يعود الكثير من هؤلاء حاليا إلى نيكاراغوا بعد تحسن الأحوال في وطنهم. سكان نيكارجوا من عناصر المستيزو (خليط من الهنود والأسبان) وهناك أقلية زنجية، وأقلية من الهنود والأوروبين. يتركز السكان في الغرب وحول بحيرة ماناجوا.اللغة السائدة ،و الرسمية هي الأسبانية.
يحدها من الشمال الهندوراس ومن الجنوب كوستاريكا ومن الغرب المحيط الهادي ومن الشرق بحر الكاريبي
استعمرتها إسبانيا عام 1522 م واستقلت سنة 1838 م، تبلغ مساحتها 130,000 كيلومتر مربعا، وعاصمتها مدينة ماناجوا.
محتويات[أخف]
1 جغرافيا
2 الاقتصاد
3 قضية نيكاراغوا ضد أمريكا
4 فن
//
[عدل] جغرافيا

صورة فضائية لنيكاراغوا
تنقسم أرضها إلى ثلاثة أقسام طبيعية: سهول منخفضة تطل على المحيط الهادي تكسوها الغابات، ومرتفعات تسير في وسطها من الشمال إلى الجنوب، والقسم الثالث سهول منخفضة في الشرق على البحر الكاريبي، ومناخها من الطراز المداري، تعتدل حرارته على المرتفعات في الوسط وترتفع فوق السهول المنخفضة، وتسقط عليها أمطار غزيرة خصوصأ على ساحل البحر الكاريبي. نيكاراغوا ونيكارجوا
[عدل] الاقتصاد
ينصب على الزراعة، فحوالي 30% من مساحة البلاد صالحة للزراعة، غير أن ما يزرع بالفعل لا يتجاوز 5% من مساحة البلاد، ويعمل بالزراعة 40% من القوة العاملة، وأهم الحاصلات البن، والقطن، وقصب السكر وتزرع الحبوب مثل الذرة، والأرز، وثروتها الحيوانية من الأبقار، والماعز، والدواب.
إنتاجها من الأخشاب بلغ حوالي 3,1 مليون متر مكعب، ومن المعادن 2,95 كيلوجراماً من الذهب، 15 طناً من الفضة، وأبرز صناعاتها تكرير النفط والمنسوجات القطنية. المصدر : الأقليات المسلمة في الأمريكتين والبحر الكاريبي – سيد عبد المجيد بكر.
[عدل] قضية نيكاراغوا ضد أمريكا
انظر المقال الرئيسي قضية نيكاراغوا ضد أمريكا
في مطلع الثمانينيات تعرضت نيكاراغوا لتدخل عسكري من قبل الولايات المتحدة بحجة مساعدتها للثوار في السلفادور، ورفعت نيكاراغوا النزاع إلى محكمة العدل الدولية التي قضت في ما عرف بـ قضية نيكاراغوا ضد أمريكا لصالح نيكاراغوا وتم تغريم الولايات المتحدة ما قدره 12 مليار دولار رفضت أمريكا القرار وامتنعت عن تنفيذه، وسحبت اعترافها الملزم بالمحكمة.
[عدل] فن
نيكاراغوا الفن
الحياة في نيكاراغوا

الفن
السينما
مطبخ
الثقافة
السكان
التعليم
العطلات الرسمية
حقوق الإنسان
الأدب
الموسيقى
السياسة
الدين
السياحة

هناك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول: نيكاراغوا
[أظهر]
عرضنقاشتعديلحركة عدم الانحياز
الأعضاء
التصنيفات: قوالب الدول نيكاراغوا دول أمريكا الوسطى بلدان ناطقة بالإسبانية

فهمى هويدى حينما يعلق

انتصار آخر لغزة – فهمي هويدي
http://fahmyhoweidy .blogspot. com/2010/ 06/blog-post. html

ينبغي أن نتوجّه بالشكر إلى الذين نظموا رحلة «أسطول الحرية»، لأنهم أيقظونا من سُباتنا وغيبوبتنا، وذكّرونا بقطاع غزة والحصار الإجرامي المضروب عليه، بعدما كاد كثيرون منا ينسون الموضوع في ظل التعتيم والتشويه اللذين نتعرض لهما منذ ثلاث سنوات،
ذلك أن ما جرى أعاد فضيحة الحصار إلى عناوين الصحف وصدارة قنوات الأنباء في أنحاء العالم، وفضح الصمت الإعلامي الرسمي العربي، الذي اشترك في الحصار، جنبا إلى جنب مع الإسهام في الحصار على الأرض، من خلال إغلاق معبر رفح وهدم الأنفاق وبناء السور الفولاذي الذي أريد به قطع الطريق على وصول أي إمدادات إلى غزة.

الأمر لا يُفسر إلا بمفارقات الأقدار وسخرياتها، ذلك أن الجهد الذي بُذل خلال السنوات الثلاث الأخيرة بوجه أخص، لاعتبار الحصار أمرا عاديا وأسلوب حياة مقبولا وغير مستغرب في العالم العربي،
كما اعتبر تقديم العون للمحاصرين تهمة يلاحق البعض بسببها، فيعتقلون وتلفق لهم القضايا،
أما الذين عبروا عن تضامنهم مع المحاصرين، فإن «جريمتهم» كانت من الجسامة بحيث قُدِّم بعضهم إلى المحكمة العسكرية، كما حدث مع زميلنا الأستاذ مجدي حسين، الذي ينفذ الآن عقوبة السجن لثلاث سنوات بسبب اقترافه تلك «الجريمة»،

ليس ذلك فحسب، وإنما جرت محاولة تعبئة الرأي العام لكي يستقبل حديثا عن استئناف مسيرة السلام، ولكي يقتنع بأن إسرائيل لم تعد خطرا يهدد العالم العربي، وأن قنابلها النووية ليست سوى قنابل «صديقة»، في حين أن الخطر الحقيقي والدائم مصدره إيران ومشروعها النووي الذي لايزال جنينا في بطن الغيب..

ذلك كله انهار وانفضح الكذب والإفك فيه، دون أن يكون للعرب فيه يد، إذ شاء ربك أن يقوم العجم بما نسيه العرب، وأن يحمل النشطاء الشرفاء في العالم الغربي الأمانة التي فرط فيها «الأشقاء» في العالم العربي، فيعلنون رفض الحصار ويعتبرون إقامته أو الإسهام فيه جريمة أخلاقية وإنسانية قبل أن تكون سياسية ـ ويتنادون فيما بينهم لكي يحملوا بسواعدهم وعلى أكتافهم كل ما قدروا عليه من مؤن وأدوية ومستلزمات لاستئناف الحياة
ـ ثم لكي يسعوا إلى كسر الحصار الذي ألفناه ولم نعد نكترث به، عوضوا انكسارنا بما تمتعوا به من شجاعة ونبل، ولم يأبهوا باستسلامنا وانهزامنا، فركبوا سفنهم وقرروا أن يتحدوا غطرسة إسرائيل واستعلاءها. وحين باغتتهم بهجوم الفجر الدامي، الذي قتلت فيه قواتهم بعض النشطاء وجرحت آخرين واعتقلت الجميع،
فإن سخرية الأقدار بلغت ذروتها، إذ انفضح القبح الإسرائيلي وانكشفت الدمامة فيه ليس فقط أمام العرب وحدهم، وإنما أمام العالم أجمع. ولم يكن الإسرائيليون وحدهم الذين سقطوا، وإنما سقط معهم كل «المعتدلين» الذين تحالفوا معهم وراهنوا عليهم، وساعدوهم على تسويف أكذوبة الصديق الإسرائيلي والعدو الإيراني!

صحيح أن العربدة الإسرائيلية ليست جديدة علينا، ولكن الغباء الإسرائيلي هو الذي فاجأنا، ذلك أنهم حين انقضّوا على السفينة «مرمرة»، وفعلوا ما فعلوه ظنا منهم أنهم أجهضوا المسيرة وسحقوا جموع الناشطين، فإنهم عمموا الفضيحة وخسروا معركتهم سياسيا وإعلاميا.
ذلك أنهم لم ينقضّوا عليهم ويقتلوهم في المياه الدولية فحسب، ولم يفتكوا بهم وهم المدنيون العزل فحسب، ولكنهم أعلنوها حربا ضد الشرفاء والنشطاء في العالم بأسره، أولئك الذين قدموا من 40 دولة لمواساة المحاصرين ونصرتهم.

كأن الغرور أعمى الإسرائيليين. فدفعهم إلى الإقدام على عملية انتحارية خرجوا منها خاسرين بالكامل، في حين كسبت القضية الفلسطينية مزيدا من الأنصار، وعادت غزة إلى صدارة الأخبار، وأصبح فك الحصار عليها مطلبا دوليا ملحّا،

وبذلك فإنها حققت انتصارا آخر أهدته الأقدار إليها رغما عن الجميع، ثم إنهم باستهدافهم السفينة «مرمرة» دون غيرها،
فإنهم خسروا تركيا أيضا، التي أصبحت النصير الأكبر للقضية الفلسطينية في وقت خلا فيه مقعد «الشقيقة الكبرى»

الى متى ؟

ما حدث من اسرائيل تجاه قافلة المساعدات الانسانية المتجهة الى غزة هو عدوان على القانون الدولى و عدوان على القافلة و عدوان على شعب غزة ما حدث هو عدوان على اربعين دولة لهم مشاركين في القافلة ما حدث هو عدوان على برلمانيين من عدة دول و على دبلوماسيين سابقين من عدة دول و على اعلاميين من عدة دول ما حدث هو صفعة من عصابة مجرمين مكانهم اقرب تخشيبة على وجه الحضارة و الانسانية و من يتحدثون عن المفاوضات و التفاوض و التقارب و فرص السلام ما حدث هو ان اسرائيل حشرت طوبة في فم كل من يبشرونا بأن هناك 1 % امل في تحقيق السلام بين المجرم و شعب من الشهداء لن يكون هناك سلام و اسرائيل تريد ان تقنعنا بأنها لا تهتم بهذا الوهم و نحن فقط ما زلنا نشرب من كأس السلام حتى الثمالة فلا نحن نفيق و لا نحن نقتنع بأن اسرائيل عدو و هى تعاملنا من هذا المنطلق فلا سلام تحقق و لا حمام الدم توقف فهل نفيق من هذا الوهم ؟ اما النفاق الدولى من الدول التى لها ضحايا في الهجوم فسوف تكشفه الايام

صداقة تعر ( تخجل ) ليس لها مجال

هل من الممكن ماذا يفيد الانسان من علاقة صداقة مع سفاح ؟ هل ممكن ان اعرف ماذا يستفيد انسان متحضر من صداقة تربطه بهمجى ؟ هل من الممكن ان نعرف مسمى العلاقة التى تربطنا بأسرائيل ؟ هل هى دولة صديقة لمصر ؟ هل هى دولة شقيقة ؟ هل هى عدو ؟ بعد ما حدث اليوم هل من الممكن ان اعرف ما هو الفعل المناسب لدولة مثل مصر ان تأخذه تجاه اسرائيل ؟ و حذارى ان تقولوا اننا استدعينا السفير اليهودى و شجبنا و نددنا و ادنا ما حدث هل هذا هو كل ما تملكه مصر ؟ لا تقولوا ان مصر ليس من الضرورى ان تعلن عما تفعله اما حكاية التنديد و الشجب و الادانة فهناك 100 دولة ليس لها علاقة مباشرة بفلسطين نددت و شجبت و ادانت كوستاريكا و افريقيا الوسطى و جزر البهاما و مملكة السنبلاوين و الحاكم العام لمملكة نمنم و اتحاد جمهوريات الموز كل هؤلاء سهل جدا ان ينددوا و يشجبوا لكن مصر العربية ماذا ستفعل خلاف ما نفعله عقب كل مصيبة تصيبنا ؟ ان اسرائيل لم تقم بما قامت به اليوم الا لأنها تدرك ان غاية ما ستفعله معها الدول المؤثرة مثل مصر - مش احنا مؤثرين في المنطقة و لا ايه ؟ - ان تشجب و تندد لو كنا عاقبنا اسرائيل على قانا ، لو كنا عاقبنا اسرائيل على اغتيال محمد الدرة ؟ لو كنا عاقبنا اسرائيل على اغتيال راشيل كورى لو مرة واحدة ادركنا اننا شركاء في الجريمة بشجبنا و تنديدنا لو كنا مرة ادركنا ان اسرائيل ما عاد يجدى معها شجب و لا ادانة نحن الان امام اختيار صعب لضمائرنا و لقوة شخصيتنا و لنتذكر كم اسرائيلى تسللوا الى مصر العام الماضى و اعادتهم مصر الى بلادنا المسروقة منا المسماة زورا اسرائيل ؟ لو تذكرنا ان اسرائيل تعبث في حوض النيل منذ سنوات و في جنوب السودان و لو تذكرنا ان هذه الدولة اسمها اسرائيل التى حاربناها اكثر من 30 عاما وسط جرائم حرب من جانبها لا تنتهى ربما ادركنا ان علينا ان نخجل من شجبنا و ادانتنا و لعرفنا ان علينا ان نتخذ من القرارات ما ينقذ ما بقى من شخصية مصر و كرامة مصر و لكم في تركيا عبرات و ليس عبرة واحدة
ملحوظة اسرائيل الان تحتجز عضوين من برلمان جمهورية مصر العربية ما رأيك يا د سرور و ما رأيك يا وزير خارجية مصر ؟

دقائق يوم اختفي فيها الديناصور من كوكب الارض

اختفاء الديناصور من خلال ادلة جيولوجية يتمثل السجل في قطعة صخرية مستخرجة من حفرة مدفونة في خليج المكسيك، وهي عبارة عن رواسب تشكلت بعد س...