Showing posts with label ويكيليكس. Show all posts
Showing posts with label ويكيليكس. Show all posts

يتابع العالم كله قصة جوليان اسانج مؤسس موقع ويكيليكس فيما يتعلق بتسريباته الدبلوماسية و بتنا نعرف اسرار امريكا كلها لكن من منا يعرف اسرار اسانج نفسه الخفية ؟ هنا نتابع بالتفصيل ما لم يذكره احد عن القضية الغامضة التى احاطت بالرجل و التى احتار الناس هل هى اغتصاب ام ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

آنا آردين: الغامضة التي أوقعت مؤسس ويكيليكس تعشق الانتقام وتكره كاسترو


آنا آردين هل هي عميلة للاستخبارات الأميركية؟

من هي الفتاة التي أوقعت بمؤسس موقع وكيليكس، جوليان أسانج. الرجل الذي بات الأكثر شهرة عالمياً، بعد أن أحرجت تسريبات الموقع الذي أسسه حكومات العالم، ولا سيما الإدارة الأميركية، لنشر آلاف التسريبات المتعلقة بحربها في العراق وأفغانستان وصولاً إلى نشر ما يزيد على ٢٥٠ ألف وثيقة دبلوماسية لوزارة الخارجية الأميركية وسفاراتها المنتشرة في كل بقاع الأرض

بسام القنطار

من هي آنا آردين؟ اسمها الكامل Svea Anna Karolina Ardin، التي تقدمت برفقة شابة أخرى تدعى صوفيا فيلين Sofia Wilen بدعوى ضد مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، في الأول من أيلول الماضي، بتهمة الاغتصاب، بعد أن قبل رئيس الادّعاء السويدي فتح القضية، قبل أن تكون في ٢٠ آب الماضي مجرد طلب نصيحة من الشرطة بشأن ما يمكن لهما القيام به ضد الرجل الذي مارس الجنس معهما كلاً على حدة، يومي ١٤ و١٧ آب. لائحة الاتهام لم تتضح بالكامل، رغم الحديث عن عدم استخدام الواقي الذكري مع الأولى، وممارسة الجنس مع الثانية وهي نائمة. الكرة الآن في ملعب القضاء البريطاني الذي سيمثل أسانج أمامه في شباط المقبل، في جلسة خاصة بمسألة ترحيله إلى السويد. في قصر نورفولك حيث يقيم قيد الإقامة الجبرية، منذ إخلاء سبيله بكفالة الأسبوع الماضي، أعلن أسانج خلال مقابلة مع قناة بي بي سي أن «تصريحات الفتاتين تجعله يشعر بعزلة عمّا حوله، وأن محاميه قد يُمنع من الحديث علناً عن الأدلة الموجهة ضده». تزخر المواقع الإلكترونية والمدوّنات بتفاصيل متناقضة عمّا جرى بين أسانج والفتاتين وعن حقيقة الأسباب التي دفعت بهما إلى الادّعاء عليه بتهم الإساءة الجنسية والاغتصاب. لكن الثابت أن آردين هي من أقنعت فيلين بالذهاب إلى الشرطة لطلب المشورة، وأنها هي من اقترحت لاحقاً على فيلين الاستعانة بمحامٍ معروف جداً في السويد، هو كلايس بورغشتروم، الذي تقدم باستئناف لإعادة فتح تهم الاغتصاب. آنا آردين هي إذاً «الصيد الثمين»، ويبدو أن تعاونها مع الحكومات يتعدى فترة تمرّنها في سفارات سويدية عدة حول العالم، قبل أن تصبح سكرتيرة الحزب المسيحي الاشتراكي الديموقراطي في السويد، والمرشحة التي فشلت في الوصول إلى البرلمان في الانتخابات التي جرت في أيلول الماضي.
يصعب إعطاء وصف محدد لتلك الفتاة التي سعت إلى تمويه نفسها حين كتبت في موقعها على تويتر: «عميلة للاستخبارات الفدرالية الأميركية، نسوية متطرفة، محبة للإسلام، مسيحية محافظة، مغرمة برجل حتى الموت. هل يمكن أن أكون كل ذلك في وقت واحد؟».
ليس مبالغة القول إن هذه الفتاة ستتخطى شهرتها الأميركية مونيكا لوينسكي بأشواط. فعلى الرغم من القاسم المشترك بينهما، الإيقاع برجل شهير عن طريق الجنس، فإن الرئيس الأميركي بيل كلينتون بات من التاريخ، فيما وضع أسانج لموقعه مهمة خطيرة تستحق البحث: إعادة كتابة التاريخ عن طريق تسريب وثائق تكشف الحقائق بعد وقوعها بوقت قليل، وليس حين أن تقرر الدوائر التي صاغتها أن تكشف اللثام عنها بعد مرور نصف قرن أو أكثر على حدوثها.
تعرّف آردين عن نفسها بأنها يسارية، مدوّنتها باللغة السويدية http://www.ardin.se/ تعلوها صورة التقطت لها في حزيران عام ٢٠٠٦ في الوسط القديم لمدينة هافانا في عاصمة الجزيرة الشيوعية، وتحديداً في ساحة مشهورة لبيع الكتب. ماذا كانت تفعل آردين في كوبا؟ الإجابة عن هذا السؤال هي في رسالة الماجستير التي كتبتها بنفسها في جامعة ابسالا في السويد ونوقشت في ربيع عام ٢٠٠٧. تحمل الرسالة عنواناً مثيراً: «النظام الكوبي المتعدّد الأحزاب». في تلك الرسالة تكتب آنا: «وصلت إلى كوبا عاقدة النية على البقاء هناك لشهرين، بهدف إجراء مقابلات مع نشطاء حزبيين ومؤيدين للعديد من التجمعات السياسية الكوبية. وبالفعل، التقت آردين بواحدة من أشد المعادين للنظام الكوبي، هي ميريم ليفا القيادية في حركة «داماس دي بلنكو ـــــ نساء بالأبيض» التي تتلقى دعماً مالياً من وكالة الاستخبارات الأميركية. لاحقاً، بادرت السلطات الكوبية إلى الاتصال بها واستفسرتها عن الأشخاص الذين التقتهم، وأوضحت لها أن التأشيرة التي دخلت على أساسها إلى كوبا سياحية، ولا يُسمح لها بأن تقوم بنشاطات أخرى، وأن عليها أن تغادر البلاد. وبالفعل غادرت آردين كوبا، ولكن لا إلى استوكهولم، بل إلى ولاية ميامي الأميركية حيث تقيم أكبر جالية معادية للنظام الكوبي.
هناك لم تتورع آردين عن التعاون مع «إرهابي» شهير هو لويس بوسادا كاريلس، المدان بجرائم عدّة أشهرها تفجير طائرة ركاب كوبية قتل على أثره العشرات، وتطالب كوبا عبر الأمم المتحدة بأن يُسلّم إليها أو أن يحاكم أمام القضاء الدولي.
في ٢٤ تشرين الثاني الماضي، كتبت آردين في مدوّنتها أنها كانت في مهمة في قرية يانون في الضفة الغربية. والسؤال كيف وصلت إلى هناك؟ تنشط آردين عبر جمعيةKristen Vänster السويدية ضمن برنامج المرافقة المسكوني في فلسطين وإسرائيل. ويعرّف البرنامج عن نفسه بأنه يهدف إلى «مرافقة الفلسطينيين والإسرائيليين في نشاطاتهم السلميّة، وبذل جهود مشتركة تسرّع إنهاء الاحتلال». ويدعم البرنامج «أعمال المقاومة اللاعنفيّة التي يقوم بها ناشطو السلام الفلسطينيون ـــــ من مسيحيّين ومسلمين ـــــ والإسرائيليون، وتوفير الحماية من خلال الوجود السلميّ، والوقوف وقفة تضامن مع الكنائس ومواجهي الاحتلال».
في الصفحة الرسمية للجمعية، على موقع فليكر الشهير بنشر الصور، عشرات الصور لآردين وهي تتجول في أسواق رام الله بالحجاب، وصور أخرى تجمعها مع نشطاء مسلمين في إفطار رمضاني في السويد. في تلك الصور ظهرت آردين ضمن أنشطة رسمية، باستثناء صورة واحدة التقطت لها في متنزه عام سويدي مع رفاق لها في الجمعية. في تلك الصورة تظهر جالسة فوق العشب بفستان أسود فضفاض وهي تحاول التقاط موزة رمتها لها إحدى صديقاتها. هذه الصور وغيرها يتناقلها المدوّنون على الإنترنت بسرعة قياسية. واحد من هؤلاء لم يتوان عن نشر العنوان التفصيلي لإقامتها وصندوق البريد الخاص بها ورقم هاتفها الخلوي. «الأخبار» حاولت الاتصال بالرقم المذكور ليتبيّن أنه مقفل. لكن، يبدو أن قصة آردين مع الهاتف هي المفتاح في اللغز الذي أوقع أسانج في الفخ. فلقد تبيّن أن الدعوة الرسمية التي وُجّهت إلى أسانج لإلقاء محاضرة بدعوة من جمعية الاخوة قد تضمنت أسماء ثلاثة أشخاص. الاسم الأخير في الرسالة هو «آنا آردين» بصفتها المسؤولة الإعلامية مرفق برقم هاتف للاتصال بها. وهذا يعني أن آردين كانت على تواصل مع أسانج منذ اللحظة الأولى التي دُعي فيها، وأنها لم تلتقِ به للمرة الأولى في شقتها بعد أن عادت «فجأة» من رحلة خارج استوكهولم.
في موقعي تويتر وفايسبوك صفحات كثيرة لآردين. وفيما غابت آردين عن السمع لفترة عبر مدوّنتها الأساسية، عادت قبل أسبوع لتضع تعليقاً ينوّه بموقع http://prataomdet.se الذي أنشأته Johanna Koljonen. يعرض الموقع تجارب شخصية لفتيات تعرّضن للاغتصاب، وتقول صاحبته إنه أنشئ في أعقاب تنامي الحديث عمّا حصل بين أسانج وكل من آردين وفيلين. آردين المعجبة بهذا النوع من المواقع، يبدو أنها ستكون في موقف حرج بعد أن تناقل المدوّنون نصائحها السبع للانتقام من الشريك المخادع، التي اقتبستها عن موقع متخصص في هذه النصائح، وأهمها «التأكد من أن الشريك سيتعذب بالمستوى نفسه الذي تعذبت به».

قصة وصول التسريبات إلى ويكيليكس



ماننغ (يسار) متهم بتمرير برقيات دبلوماسية سرية إلى مدير موقع ويكيليكس أسانج (وكالات)

في وقت سابق من العام الجاري وصل جهاز للذاكرة الصلبة لا يتجاوز حجمه حجم الإصبع إلى أحد مراسلي صحيفة الغارديان. كان الجهاز صغيرا جدا بحيث يمكن تعليقه بحاملة مفاتيح، ولكن محتواه ضخم وتسبب نشره في هزة عنيفة طالت حكومات العالم.

سعة الجهاز التخزينية كانت 1.6 غيغابايت، واحتوى على ملايين الكلمات هي محتوى أكثر من ربع مليون وثيقة من وثائق وزارة الخارجية الأميركية، أرسلت من وإلى السفارات الأميركية في كافة أنحاء العالم.

ما ظهر وسيظهر في الأسابيع القادمة هو كشف غير مسبوق للدبلوماسية السرية للقوة العظمى الوحيدة في العالم، وطريقة تعاملها مع حلفائها وأعدائها، وكيف تفاوضهم وتضغط عليهم في بعض الأحيان، ويصل الأمر إلى نعت الزعماء بأبغض النعوت، وكل ذلك خلف الكواليس ومن خلال قنوات خلفية وتصنيفات سرية، ظنّ الدبلوماسيون أنها عالمهم السري الخاص الذي لن يطلِّع عليه أحد غير أميركي في يوم من الأيام.

حبس انفرادي
الجيش الأميركي يعتقد أن المسؤول عن التسريبات هو الجندي برادلي ماننغ البالغ من العمر 22 عاما، والذي يحتجز في زنزانة انفرادية منذ سبعة أشهر، وينتظر محاكمة عسكرية في أوائل العام المقبل.

المحلل السابق في جهاز المخابرات متهم بتنزيل وثائق مصنفة على أنها سرية بدون تخويل رسمي، عندما كان يخدم في قاعدة عسكرية أميركية قرب العاصمة العراقية بغداد.

ماننغ مشتبه فيه على أنه قام بتصوير نسخ من أرشيف وزارة الخارجية، وكذلك تسريب ملف فيديو يحتوي على تصوير لطائرة مروحية أميركية تقتل مدنيين عراقيين، بالإضافة إلى آلاف الوثائق المتعلقة بالحرب في العراق وأفغانستان.

ماننغ وصف لأحد رفاقه عملية تسريبه للوثائق بأنها سهلة إلى درجة ساذجة. قال ماننغ "آتي إلى العمل ومعي قرص مدمج عليه موسيقى مثل "ليدي غاغا" (مغنية أميركية).. أمسح الموسيقى.. ثم أنسخ مكانها ملفات مضغوطة ولا يشك أحد في أي شيء... أصغي لأغنية "تليفون" لليدي غاغا، وأحرك شفتي مع الموسيقى بينما أقوم بتهريب ما يمكن أن يكون أكبر عملية تسريب في التاريخ الأميركي".

تخويل غير مسبوق

ماننغ سرّبَ فيديو لمروحية أميركية تقتل مدنيين عراقيين عمدا (رويترز)
ماننغ قال إنه تمتع بتصريح غير مسبوق لمدة 14 ساعة طوال أيام الأسبوع للدخول إلى شبكات مصنفة على أنها سرية، وإن تصريحه استمر لمدة ثمانية أشهر كاملة.

وأضاف ماننغ لشريكه أدريان لامو (الذي أرشد في النهاية السلطات للقبض على ماننغ) "هيلاري كلينتون والآلاف من الدبلوماسيين حول العالم سوف يصابون بنوبة قلبية عندما يستيقظون ذات صباح ليجدوا أن كامل أرشيفهم المصنف الخاص بالسياسة الخارجية قد أصبح متاحا وبصيغة تتيح البحث لكافة الناس.. في أي بقعة من العالم حيث توجد سفارة أميركية هناك فضيحة دبلوماسية سوف يكشف النقاب عنها. فوضى على مستوى العالم بصيغة حاسوبية مبسطة.. إنه لأمر ممتع ومرعب".

وأضاف ماننغ "تلك المعلومات هي ملك الناس، وتنتمي لهم".

وحسب تلك المحاورات، فإن ماننغ قام بتحميل الوثائق التي رفعها على موقع ويكيليكس الذي وصفه بأنه "ناشط في حرية تداول المعلومات"، والذي يقوده قرصان الحاسوب السابق جوليان أسانج.

ويظهر أن أسانج ومجموعته قرروا فورا تمرير المعلومات إلى النشر، إضافة إلى معلومات أخرى متوفرة لديهم "لتضخيم الصدمة السياسية"، حسب ما قالوه على موقعهم الإلكتروني.

خسائر جانبية
في أبريل/نيسان الماضي أعلنوا في مؤتمر صحفي بواشنطن إطلاق تصوير مروحية الأباتشي الأميركية الذي أطلقوا عليه عنوان "القتل كخسائر جانية".

نيك ديفز أحد أفراد طاقم الغارديان اتفق مع أسانج على تسليمه نموذجين من الوثائق العسكرية المصنفة سرية عن العمليات الميدانية في حربي العراق وأفغانستان، ليتسنى للصحفيين المتخصصين تحليلها.

وقد أظهرت الوثائق -التي نشرت في وقت سابق من هذا العام في صحف مثل نيويورك تايمز وديرشبيغل الألمانية بالتزامن- أن قوات التحالف قتلت مدنيين في السابق ولم يتم الإفصاح عن ذلك، كما أنها سلمت سجناء إلى جهات كانت تعلم جيدا أنها ستعذبهم.

ورغم أن التسريبات قد أكسبت أسانج وموقعه صيتا عالميا واسعا، فإنها أيضا تسببت في غضب عارم في البنتاغون واليمين المتطرف الذي تعالت أصوات من داخله تطالب بالقبض على أسانج أو حتى اغتياله.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أصدرت السويد مذكرة اعتقال دولية بحق أسانج للتحقيق معه في جرائم جنسية مزعومة. لكن محاميه يقول إن تلك مجرد مزاعم لا تستند إلى الحقائق.

ويقول ويكيليكس إنه بصدد نشر مجموعة مختارة أخرى من الوثائق. وقد حصلت أيضا الناشطة في مجال حرية المعلومات هيثر بروك -من خلال اتصالاتها- على نسخة من الوثائق والتحقت بفريق عمل الغارديان.



وتتوقع الغارديان أن تنشر الوثائق القادمة بصورة مستقلة، ولكن بالتزامن مع نيويورك تايمز ودير شبيغل ولوموند الفرنسية وإلباييس الإسبانية.

امريكا و تدخلاتها ضد مصر

ويكيليكس: واشنطن رفضت دعم وزير مصري لليونسكو بسبب هجومه على اسرائيل

برزت مؤخرا وثيقة تكشف رفض الولايات المتحدة الأميركية دعم وزير الثقافة المصري فاروق حسني خلال منافسته للفوز بمنصب اليونسكو بسبب هجومه على إسرائيل، ووصفها بأنها دولة دون ثقافة.

وحسبما أوردت صحيفة "المصري اليوم" جاءت الوثيقة في شكل رسالة بعثت بها السفيرة الأميركية بالقاهرة مارجريت سكوبي إلى وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أشارت فيها إلى رغبة وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط للقاء كلينتون لحث الولايات المتحدة لدعم فاروق حسني لمنصب مدير عام اليونسكو.

وقالت سكوبي خلال رسالتها: "أبوالغيط سوف يسعى لطلب دعم الولايات المتحدة، أو على الأقل، ألا تنشط فى معارضة ترشيح فاروق حسنى لمنصب المدير العام المقبل لليونسكو. لكن الولايات المتحدة أبلغته العام الماضى بأنها لا تستطيع تأييده، وحثت مصر على طرح اسم آخر".

وشددت السفيرة بحسب الوثيقة على أن اعتراضات الولايات المتحدة جاءت بسبب تصريحات لحسنى قال فيها إن إسرائيل ليست لديها ثقافة، وأنها سرقت ثقافات الآخرين ونسبتها لنفسها وغيرها من التصريحات.

وتعليقاً على تلك المعطيات أكد عدد من المثقفين المصريين أن خسارة فاروق حسنى فى معركة اليونسكو شرف له ولمصر، بعدما كشف موقع ويكليكس عن وثيقة جديدة تثبت أن السفيرة الأميركية بالقاهرة مارجريت سكوبى قد بعثت لوزيرة خارجية بلادها هيلارى كلينتون تطالب بعدم دعم أميركا لفاروق حسنى مرشح مصر لمنصب المدير العام لمنظمة اليونيسكو، نظرا لتصريحات حسنى المعادية لإسرائيل.

ورأى الدكتور خالد عزب أن تدخل أميركا لإسقاط المرشح المصرى كان تلبية لرغبات حلفيتها إسرائيل، وأن هذا التدخل الذى قد يصل لحد التحكم فى مصير المنظمة نتيجة اعتماد اليونسكو على المنح المالية التى تقدمها لها أمريكا واليابان، وهو ما يؤدى فى النهاية لاختيار رئيس غير مؤهل للمنظمة، موضحا أن هذا لم يحدث مع حسنى فقط، لكن حدث من قبل فى انتخابات سابقة للمنظمة، مؤكدا أن دور أميركا فى إسقاط حسنى كان واضحا لا يحتاج لدليل.

ال سعود فى ويكيليكس

هذا ما نقوله و ما كنا نصرخ به ان مملكة ال سعود هى اسوأ نموذج للدولة السملمة لنقرأ ما قيل عنها نقلا عن بركان ويكيليكس

ذكرت شبكة «بي بي سي» البريطانية، أن برقيات دبلوماسية أمريكية نشرها موقع «ويكيليكس»، كشفت أن منازل الأمراء السعوديين في مدينة جدة تقام فيها حفلات صاخبة يمارس فيها الجنس ويتم تعاطي المخدرات والخمور.

وجاء في إحدى البرقيات، التي أرسلت من القنصلية الأمريكية بجدة في نوفمبر 2009 : «خلف الواجهة الوهابية المحافظة، تزدهر وتنبض حياة ليلية سرية لنخبة شباب جدة، ومجموعة كاملة من مغريات الدنيا والرذائل متاحة مثل الكحول والمخدرات والجنس خلف أبواب مغلقة».

واعتبر كاتب هذه المراسلة أن السبب الرئيسي لهذه الحرية التامة هو بقاء عناصر «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (بعيداً) عن حفلات يحضرها أو يرعاها أفراد من العائلة المالكة السعودية ودائرتها ممن يدينون لها بالولاء».

ووصفت برقية للقنصلية الأمريكية في جدة احتفالا بـ«الهالوين»، موضحة أن المشهد يشبه ملهى ليلي في أي مكان خارج المملكة ما بين «الخمور المتوافرة والأزواج الذين يرقصون ومنسق موسيقى يقوم بعمله في اختيار الأغنيات والجميع في أزياء تنكرية».


عن ويكيليكس

ماذا يعنى كل ما يثار حول اعصار ويكيليكس ؟ ماذا يعنى ان نكتشف ان هناك ما يقال سرا في السفارات و ماذا يعنى ان نكتشف ان هناك ما يدبر في الخفاء غير ما يقال في العلن ؟ ان كل هذا معروف تماما كما نعلم وجود عوراتنا لكن الاحراج ان تظهر امام الناس و قد رفع اسانج فقط الغطاء عن العورات و كشفها للناس فظهرت امريكا عارية امام الناس ظهرت امريكا نمامة كثيرة الكلام تنتقد اصدقائها و تتفق مع اعدائها تبتز البعض و تستسلم لأخرين ويكيليكس غير العالم كشف الاصدقاء عراة امام انفسهم و امام اعدائهم و لهذا استحق اسانج ان يموت معنويا قبل ان يتمكنوا من اغتياله ماديا و ظهر اسانج مطاردا بتهم كثيرة و غريبة لن كان واضحا انهم لا يريدون الا ان يشغلوه عما ينويه و ربما حاولوا مقايضته على سمعته مقابل ما يملك من اسرار لكن ما ظهر يكفى فعلا لوضع نهاية لعصر كانت الاسرار تبدو فيها مصانة لعصر جديد ظهر كل طرف فيها على حقيقته و بقى فقط ان يعرف كل طرف ما يقل عنه وراء الابواب المغلقة و تبدو فكاهة المنظر و كاننا امام مشهد النهاية يف فيلم الكيت كات حينما تكلم الشيخ براحته و لا يعلم ان الدنيا كلها تسمعه و نحن الان امام هذا المشهد فضائح تذاع على جميع سكان الكرة الارضية كانت امريكا تظن انها في مامن من كل مخابرات العالم و اذا بها امام كل شاشات الكومبيوتر و من يدرى ماذا نقرأ غدا

حول فيضان ويكيليكس


قرؤوا هذا التحليل عن محنة الادارة الامريكية و محنة اصدقائقا بعد فيضان الوثائق
ويكيليكس يفضح التناقض بين ما يُعلَن... و ما خلف الأبواب

واشنطن تشدّد إجراءات التعامل مع المعلومات السرية... وردود الفعل الدولية تتراوح بين الصدمة والإحراج والتشكيك
فادي مطر

انشغلت عواصم العالم والمنظمات الدولية أمس، بسيل من الوثائق السرية الأميركية التي نشرها موقع «ويكيليكس»، الذي يديره الأسترالي جوليان أسانج، والتي كشفت الكثيرَ من الآراء الأميركية بشأن عدد من زعماء العالم، التي لا يمكن التعبير عنها علناً، إذ تضمنت في بعض الأحيان انتقادات لاذعة لأبرز حلفاء واشنطن وأصدقائها المخلصين. ولا تزال الإدارة الأميركية غير قادرة على ردع الموقع الفضائحي عن نشر وثائقها الدبلوماسية المصنّفة. ونتيجة لذلك، يكون «ويكيليكس» قد وضع جزءاً من أسرار أكبر دولة في العالم في يد أصغر مستخدم لشبكة الإنترنت العنكبوتية.

كشف موقع «ويكيليكس» مساء أمس الأول، عن نحو ربع مليون برقية دبلوماسية أميركية سارعت كبريات الصحف العالمية إلى نشر أعداد منها تكشف عن خفايا الاتصالات الدبلوماسية الأميركية، إلا أنه وبخلاف التسريبات الأولى للموقع الذي يديره الأسترالي جوليان أسانج، حول أفغانستان في يوليو الماضي التي لم تتضمن سوى القليل من الأسرار، وحول العراق في أكتوبر التي ركزت على التجاوزات التي تقوم بها الفصائل المتنازعة في العراق، فإن الوثائق الأخيرة ألقت الضوء بفجاجة على خلفيات الدبلوماسية الأميركية ووضعت الولايات المتحدة في موقف حرج.

وأوضح «ويكيليكس»، الذي أكد سابقاً أنه تعرّض لعملية قرصنة معلوماتية، على صفحته الإلكترونية أنه بدأ منذ أمس الأول، في نشر عدد قياسي من الوثائق بلغ «251 ألفاً و287» برقية دبلوماسية تغطي مرحلة تمتد من عام 1966 حتى فبراير الماضي، علماً أنه سبق للموقع أن أعلن أنه سينشر 3 ملايين وثيقة سرية، بعد أن نشر 400 ألف حول العراق والآلاف حول أفغانستان.

وأكد الموقع أنه رغب في إبراز «التناقض» بين الموقف الأميركي الرسمي و«ما يُقال خلف الأبواب الموصدة».

في المقابل، أصدر البيت الأبيض تعليمات للأجهزة الحكومية بتشديد إجراءات التعامل مع المعلومات السرية.

وأفادت نشرة تعليمات صادرة عن مكتب الإدارة والموازنة كُشف عنها أمس، بأن الإجراءات الجديدة ستضمن «ألا يتمكن مستخدمو المعلومات من الوصول إلا لما يلزمهم لأداء وظائفهم بصورة فعالة، وفرض قيود على استخدام التعليمات السرية الحكومية ومنع وصولها إلى الإعلام».

ودعا وزير العدل الأميركي إريك هولدر إلى محاسبة كل من تورط في قضية تسريبات «ويكيليكس».

صحة خامنئي

إلى ذلك، ذكرت صحيفة «لو موند» الفرنسية أن التسريبات التي حصلت عليها من موقع «ويكيليكس» تظهر أن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران مصاب بسرطان الدم.

وأوضحت الصحيفة أن إحدى الوثائق السرية التي تعود إلى أغسطس 2009 تظهر أن دبلوماسيا أميركيا نقل عن رجل أعمال غير إيراني يتردد غالباً على طهران أنه علم من أحد معارفه أن الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني أبلغه أن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية «يعاني اللوكيميا وبات في المرحلة الأخيرة، وقد يموت خلال بضعة أشهر لذا قرر رفسنجاني، الكفّ عن تحدي خامنئي والعمل ليتم «تعيينه مكانه». غير أن مراسلة مؤرخة في 18 نوفمبر 2009 كتبها دبلوماسي أميركي في إسرائيل تنقل حديثه مع أحد عملاء الموساد الذي يشير إلى أنه لا يوجد ما يدل «على تغير في صحة خامنئي».

تدقيق في العراق

كذلك أظهرت وثائق أخرى، أن واشنطن قامت بالتدقيق في الدبلوماسيين الإيرانيين الراغبين في دخول العراق قبل منحهم التأشيرات اللازمة. وأوضحت الوثيقة، وهي واحدة من مئات الآلاف نشرها الموقع، أن التدقيق الذي أجرته الولايات المتحدة يؤكد أن خُمس طالبي التأشيرات لديهم علاقات محتملة بالحرس الثوري ووزارة الاستخبارات الإيرانية.

وأضافت الوثيقة المؤرخة في أبريل 2009، والصادرة عن السفارة الأميركية في بغداد، أن «وزارة الخارجية العراقية تقوم منذ عام 2008، بتزويد السفارة بأسماء الدبلوماسيين الإيرانيين طالبي تأشيرات الدخول بغرض التدقيق فيها».

وذكرت: «التدقيق كشف احتمال ارتباط حوالي 20 في المئة من طالبي التأشيرة بالحرس الثوري ووزارة الاستخبارات، وأبلغتنا وزارة الخارجية عدم منحها تأشيرات لضباط الاستخبارات المشتبه فيهم، لكننا لم نتحقق من صحة ذلك».

وتابعت: «في يناير 2009، قبل البدء بعملية التدقيق، زوّدتنا الخارجية العراقية بقائمة تضم 35 اسماً لدبلوماسيين إيرانيين دخلوا العراق، وبين هؤلاء ثمانية يرتبطون بالحرس الثوري ووزارة الاستخبارات والأمن».

وانتقد وزير الخارجية هوشيار زيباري نشر الوثائق، وقال إن عملية «النشر لا تساعد على الإطلاق». وأضاف: «نمر بفترة حرجة في العراق، ونحاول تشكيل الحكومة التي طال انتظارها، نأمل أن لا تسمم الأجواء بين السياسيين العراقيين».

حرب لبنان

وفي سياق متصل، ذكرت برقيات تابعة لدبلوماسي أميركي أن سيارات إسعاف تابعة للهلال الأحمر الإيراني استُخدمت لتهريب أسلحة إلى «حزب الله» اللبناني خلال حرب عام 2006 مع إسرائيل.

وأفادت البرقيات بأن شحنات من الإمدادات الطبية تابعة للهلال الأحمر الإيراني «عملت أيضاً في تسهيل دخول شحنات أسلحة».

ووفقاً لأحد البرقيات فإن شخصاً، لم يتم الكشف عن اسمه، «شاهد صواريخ في الطائرات المتجهة إلى لبنان عند تسليم الإمدادات الطبية في الطائرات».

وتابعت البرقية ذاتها أن الطائرة كانت «نصف ممتلئة» قبل وصول أي إمدادات طبية. ورفض متحدث باسم «حزب الله» التعليق على الأمر، قائلاً إنه لم يقرأ هذه الوثائق بعد.

حرب غزة

وكشفت وثائق «ويكيليكس» التي نشرتها الصحف الإسرائيلية أمس، أن مصر وحركة فتح رفضتا طلب إسرائيل دعمها في الهجوم العسكري الذي شنته على قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة حماس في نهاية عام 2008.

وبحسب برقية دبلوماسية صادرة عن السفارة الاميركية في تل أبيب، فإن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أبلغ وفداً من الكونغرس في عام 2009 أن إسرائيل أجرت اتصالات مع مصر والسلطة الفلسطينية قبل شن عملية «الرصاص المصبوب».

وتابعت البرقية أن «باراك أوضح (للوفد) أن الحكومة الإسرائيلية أجرت مشاورات مع مصر و»فتح» وسألتهما إن كانتا على استعداد للسيطرة على قطاع غزة بعد هزيمة حماس»، موضحة أن «باراك تلقى رداً سلبياً، وهو أمر غير مستغرب».

أردوغان وإسرائيل

ونقلت البرقيات التي كشف عنها موقع «ويكيليكس» عن دبلوماسيين أميركيين في أنقرة قولهم، إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان «بكل بساطة يكره إسرائيل»، وذلك تعليقا على رد فعله العنيف على الهجوم الإسرائيلي الدامي على قطاع غزة نهاية 2008.

وأشار الدبلوماسيون إلى أنهم يؤيدون نظرية السفير الإسرائيلي في أنقرة غابي ليفي الذي اعتبر أن تصريحات رئيس الحكومة التركية العنيفة ضد اسرائيل نابعة قبل كل شيء «من منطلق عاطفي، لأنه إسلامي».

آراء في القادة

من جانب آخر، اعتبرت إحدى الوثائق الأميركية أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، رجل «نزق ومستبد»، مشيرةً إلى «أسلوب فظ» يتعامل به مع معاونيه.

ويصف دبلوماسي أميركي رفيع، رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلسكوني، بأنه «غير مسؤول ومغتر بنفسه وغير فاعل كزعيم أوروبي معتدل».

ووصفته برقية أخرى بأنه «ضعيف نفسياً وسياسياً»، مشيرة الى أن «سهراته العامرة حتى آخر الليل لا تدع له وقتاً للراحة».

وذكرت برقية أخرى أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل «تخشى المجازفة، ونادراً ما تبدي سعة أُفق»، بينما تصف وزير خارجيتها غيدو فيسترفيلي، بأنه «شخص شديد الحيوية» لكنه يفتقر إلى الخبرة في المجال الدبلوماسي.

أما الزعيم الليبي معمر القذافي، فتقول برقية إنه «يعتمد بما يشبه الهوس على نواة صلبة صغيرة من أهل الثقة، ولا يستطيع السفر بدون ممرضة أوكرانية. كما يشعر الزعيم الليبي بالخوف من التحليق فوق البحار أو صعود طوابق مبنى مرتفع».

وبالنسبة للرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف، فذكرت إحدى الوثائق المنشورة أنه «روبن صديق باتمان الذي يقوم بدوره بوتين»، في إشارة إلى أن رئيس الوزراء فلاديمير بوتين هو الحاكم الفعلي في روسيا. ووصفت بعض المراسلات الدبلوماسية الأميركية السرية بوتين بـ»الكلب ألفا» وميدفيديف بأنه «ضعيف ومتردد».

من جهة أخرى، أعلنت صحيفة الـ»غارديان» البريطانية أن إحدى الوثائق السرية المنشورة أوردت أن محافظ بنك انكلترا المركزي ميرفين كينغ اتهم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ووزير المالية جورج أوزبورن بـ «السطحية» وأن الولايات المتحدة صُدمت لما وصفته الصحيفة بـ «السلوك الفظ» للأمير أندرو عضو الأسرة المالكة في بريطانيا حين يكون خارج البلاد.

إيران

وفي أبرز الوثائق الدبلوماسية الأميركية المسرّبة، كشفت برقية سرية أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قال لنظيره الفرنسي إرفيه موران إن «إسرائيل قادرة على شنّ هجوم عسكري على إيران من دون مساعدة الولايات المتحدة غير أن نجاح مثل هذه العملية لن يكون مضموناً».

وقال غيتس لموران في إشارةٍ إلى البرنامج النووي الإيراني، إنه «يعتقد ان ضربة تقليدية يوجهها أي بلد كان لن تؤدي إلا إلى تأخير خطط إيران مدة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات، لكنها ستوحِّد الشعب الإيراني إلى الأبد في مواجهة المهاجم».

وزعمت الوثائق أن «السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير ذكر في أبريل 2008 أن العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز دعا الولايات المتحدة مراراً إلى ضرب ايران لوضع حد لبرنامجها النووي». كما زعمت أن «العاهل البحريني حمد بن عيسى ال خليفة قال مطلع نوفمبر 2009 للجنرال الاميركي ديفيد بيترايوس، إن البرنامج النووي الايراني يجب ان يتوقف، معتبرا أن مخاطر السماح باستمرار البرنامج اكبر من مخاطر وقفه».

وأشارت وثيقة الى أن «حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم لا يؤيد أبدا أي عمل عسكري ضد ايران ويتخوف من النتائج الكارثية» لعمل من هذا النوع على مستوى المنطقة، وذلك في تقرير يعود إلى عام 2007.

ردود أفعال

وتراوحت ردود الفعل في الأوساط الدبلوماسية في العالم بين الصدمة والإحراج والتشكيك، وسارع البيت الأبيض إلى إدانة العمل «غير المسؤول والخطير» المتمثل بنشر هذه الوثائق، محذرا من تداعياته على حياة الكثير من الناس.

وسار حلفاء واشنطن على المنوال نفسه. فدانت بريطانيا «أي نشر غير مسموح به لمعلومات سرية» معتبرة أن هذا الأمر يمكن «أن يعرض الأمن القومي للخطر».

في فرنسا، أعلن المتحدث باسم الحكومة فرانسوا باروان أن باريس «متضامنة تماماً مع الإدارة الأميركية» ضد نشر هذه الوثائق الذي قد يشكل حسب قوله «تهديداً للسلطات الديمقراطية».

وفضلت الأمم المتحدة عدم التعليق على الوثائق التي تشير إلى طلب الجانب الأميركي جمع معلومات حول كبار موظفيها في العالم، إلا أنها شددت على ضرورة «احترام الدول الأعضاء» لحصانة موظفيها.

وعلّق مستشار حكومة سعودي على نشر هذه المعلومات بالقول: «كل هذا سلبي وغير جيد لبناء الثقة».

وأعلن مسؤول اسرائيلي كبير أن «إسرائيل تشعر بالارتياح بعدما كانت تخشى إحراجاً جدياً».

(واشنطن - أ ف ب،يو بي آي، رويترز، أ ب، د ب أ)

النيوليبرالية في شيلي

مقال بقلم الاستاذ عمرو صابح "ولدت النيوليبرالية في شيلي، وستموت أيضا في شيلي" عبارة موجزة كتبتها فتاة على واحدة من لافتات التظاهر ...