القائمة الرئيسية

الصفحات

اريد ان اعرف هل ممكن ان نعيش في بلدنا بالشكل الذى نريده و أن نشكلها كما نحب نحن ام اننا مجبرين على الحياة كما يريدون هم هل مصر سؤال اجبارى علينا ام انها قصة جميلة نكتبها نحن بأقلامنا الغباء الذى نراه من كل طرف يريد ان يحتكر بلدنا و ينسى انه ليس الا واحد من سبعين مليون او انه فرقة من الاف الفرق ليس له اكثر من الباقين فالبعض يصمم على انها عربية و ليست اى شئ غير ذلك و البعض يقول انها اسلامية و اخرين يتهمون الجميع بالغباء لآننا يجب ان ندخل عصر المعاصرة و العولمة بينما بعض الاقباط يصرون على انها بلدهم و على 80% من السكان المسلمين ان يحزموا حقائبهم و يرموا انفسهم في البحر لا اعلم اليس من الممكن ان تتقاطع كل تلك الخيوط في نقطة هى حب هذه البلد التى لا يستطيع طرف ان ينفيها عن الاخرين اليس من الممكن ان يترك الاغبياء هذه السفسطة و يتركوا مصر لمن يحبها بجد يتركوها لشخص غلبان محشور في الاوتوبيس من اجل الذهاب الى عمله البسيط اتركوا البلد لشلة تأكل الفول على عربة على الرصيف اتركوا البلد لشباب لم يجد فرصة واحدة للعمل فأرتمى مقهورا على اى مقهى اتركوا البلد لأم على تحمل صاج كحك العيد على رأسها بعد أن استلفت حق علبة السمنة اتركوا البلد للست تريزا مرمية على ركبها تصلى للعدرا اتركوا البلد للأسطى صلاح و شنودة يلعبان دور طاولة امام ورشتهما اتركوا البلد لشوية حبيبة على شط النيل مش عارفين المسلم من المسيحى من اليسارى التقدمى اتركوا البلد لأهلها الحقيقيين اللى عايشين على ارضها من خمسة الاف سنة من غير فلسفة و لا سفسطة اتركوا البلد للى عارفين ان شوية شاى في العصارى قدام ماتش اهلى و زمالك تسوى كتير سيبوا البلد للى واقفين في طابور العيش و هم حامدين ربنا مسلم ورا مسيحى جيران من غير مقالب سخيفة و لا تلميحات بايخة من بتاعة صحافة المثقفين مصر كانت من قبل طنطاوى و لا شنودة و هتفضل مصر مادام فيها جمال اسعد و منير فخرى عبد النور و لو كانوا برة المجلس لأن مصر مش هى المجلس مصر ضمير حى راشق في لحمنا يا ريتنى في مرارة اقول كتير لكن بزهق بسرعة
author-img
ماذا اقول عن نفسى غير ما اريد الا يعلمه احد عنى فأن انت سألتنى عن نفسى فأن ما تسمعه منى ليس ألا ما استطيع ان أقوله فهل تستطيع ان تسمع ما لا اقوله لك ؟

Comments