القصة و ما فيها بالصور












كان يا مكان ياسر عرفات رئيس محبوس سلم دقنه و شعبه لأبو مازن تعالوا شوفوا مين ابو مازن انه الرجل الذى احترف السرية و كان يرتع و يقابل كل رجال اسرائيل بينما رئيسه مسجون في المقاطعة





ابو مازن مع صديقه شارون في ساعة صفا و صداقة خالصة









ابو عباس مع بوش







مع اولمرت لبحث المباحثات المبحوثة في البحاثيث






الاصدقاء الثلاثة بلا مشاكل و لا كلاكيع اولمرت و رايس و عباس مين قال في مشاكل و لا احتلال مين عايز يفقع زنب عمال على بطال



المهم بينما كانت حماس تقدم الشهداء تلو الشهداء مثل شيخ الشهداء الشيخ احمد ياسين و خليفته الدوكتور الرنتيسى كما انقذ الله ايضا خالد مشعل







الشيخ ياسين و ماتبقى من جسده الطاهر







الرنتيسى شهيد خلف شهيد






مشعل الذى لم يمكن الله اسرائيل منه بعد رغم تعدد محاولات تصفيته


و رغم كل هؤلاء الضحايا الا ان البعض يردد ان حماس صناعة اسرائلية فاى صناعة هذه و هل الناس اغبياء لهذه الدرجة


المهم في الوقت الذى كانت كل هذه الشخصيات يجرى تصفيتها كان دحلان التلميذ النجيب في الصورة لكن في الاتجاه المعاكس









مع موفاز يبحث في تنمية اطر الصداقة مع جيش الاصدقاء




و مع اولمرت يتباحثان طبعا دحلان ليس صناعة اسرائيلية




و بيريز و الهموم المشتركة

كان دحلان و بأسلوب المخبرين يحاول تصفية القضية الاساسية و هى المقاومة



و بينما اعتنى عباس بالجانب السياسى اخذ دحلان على عاتقه الجانب الخاص بمحاولة تأمين اسرائيل و ليس وطنه فلسطين


و في حين كانت حماس على الارض و بين الناس كانت فتح تمارس سياسة الانتحار فشلا و استسلاما


و توتة توتة خلصت الحدوتة باختباء دحلان و هروب عباس الى الضفة مكتفيا بتقبيل صديقته كوندى

1 comment:

مـحـمـد مـفـيـد said...

لسه مفرغتش ومش هتفرغ الحدوته طالما الظلم وعد الانتماء موجود

قراءة للاختراق التركي للشمال السوري

يتوقع مراقبون أن يؤدي الهجوم التركي على شمال سوريا إلى تعميق الفجوة العرقية في تركيا، حيث يعترض الأكراد داخل البلاد على عذع العملية العسكرية...