القائمة الرئيسية

الصفحات

روحى فتوح اتمسك يا رجالة


روحى فتوح و هو احد رجالات ابو مازن و راحد رجالة مرحلة اوسلو اتظبط و هو يهرب موبايلات و طبعا جرى اخراج الرجل من الورظة و تلبيس الامر للسائف المسكين و كأم السيارة لا يجرى تأمينها كل دقيقة و اليكم الاخبار بالتفصيل الممل قوى



--------------------




في أنباء قد "تشوش" على مساعي السلطة الفلسطينية لتحسين صورتها
ضبط 2000 جوال "مهرب" بسيارة رئيس البرلمان الفلسطيني السابق
روحي فتوح

رام الله- قدس برس
أعلنت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، أن سلطات الجمارك الإسرائيلية ضبطت في سيارة رئيس البرلمان الفلسطيني السابق روحي فتوح 2000 جهاز هاتف قام باستحضارها من الأردن لدى عودته إلى الأراضي الفلسطينية.وزعمت الإذاعة الإسرائيلية أن إسرائيل صادرت أجهزة الهاتف النقالة وسمحت لروحي فتوح بالمرور، بعد التحقيق معه، فيما تدرس إمكانية سحب بطاقة "vip" التي تمنح لشخصيات تمكنهم من التنقل بين الأراضي الفلسطينية والدول الأخرى، وعلى الحواجز داخل الضفة الغربية دون أي إعاقات.

وقالت الإذاعة إن إسرائيل حاولت الحصول على رد من مكتب رئيس السلطة، إلا أنها لا تزال تنتظر توضيح وتفسير لماذا كانت الأجهزة النقالة في سيارة روحي فتوح.من جهتها قالت مصادر أمنية فلسطينية إن جهاز المخابرات العامة الفلسطيني، اعتقل السائق الشخصي لـ فتوح، وأنه اعترف خلال التحقيق معه بمسؤوليته عن تهريب الأجهزة النقالة بسيارة المسؤول الفلسطيني من وراء ظهر روحي فتوح.كما اعترف السائق بوجود شريك أردني ضالع معه في عملية التهريب وأن السلطة توجهت للسلطات الأردنية بطلب للتحقيق مع الشريك الأردني لاستكمال نتائج التحقيق.ومن شأن هذه الأنباء، أن تشوش على مساعي السلطة الفلسطينية، التي تحاول تحسين صورتها في نظر الفلسطينيين، بعد الاتهامات التي وجهت إلى العديد من مسؤوليها بصلتهم في قضايا فساد












اسرائيل تسحب بطاقة VIP من روحي فتوح
تاريخ النشر : 2008-03-19
القراءة : 13486

غزة-دنيا الوطناعلن الجنرال يوسف مشلب منسق اعمال الادارة المدنية للاحتلال في فلسطين سحب بطاقة "VIP" من روحي فتوح, قائلا للصحافيين الاسرائيليين إن ما حدث خطير.واصدر مكتب روحي فتوح البيان التالي:بيان صحفي صادر عن مكتب السيد روحي فتوحرداً على ما جاء في وسائل الإعلام الإسرائيلية وما تناقلته للأسف بعض وسائل الإعلام الأخرى دون تحري للدّقة والحقيقة، فإننا نؤكد أن كل ما جاء في هذه الوسائل الإعلامية الإسرائيلية أو غيرها هو عار على الصحة ولا يقوم على أي حقيقة وهو محل استنكارنا واستهجاننا، حيث أن حقيقة ما جرى هو أن سائق يعمل لدى السيد / روحي فتوح هو من قام بهذا الفعل مستغلاً بشكل لا أخلاقي ولا مسؤول مهنته كسائق لدى شخصية عامة ومسؤولة ومستغلاً السيارة الرسمية والحكومية المستخدمة لدى السيد / روحي فتوح حيث أن هذه السيارة ليست ملكاً له.وحقيقة هذه الحادثة التي حاولت وتحاول بعض الجهات ووسائل الإعلام استغلالها واستخدامها للإضرار بشخص ومكانة السيد / روحي فتوح هي أن هذا السائق قد تورط في هذا العمل وفور علم السيد روحي باشتباه الجهات المسؤولة بهذا الشخص قام على الفور بكافة الإجراءات اللازمة التي اسهمت في كشف هذا الفاعل واتخاذ الإجراءات القانونية الواجبة في إلقاء القبض عليه وذلك بالإتصال والتنسيق مع الجهات الفلسطينية المسؤولة في المعابر وفي أجهزة الأمن الفلسطينية التي بدورها قامت بكافة الإجراءات اللازمة بضبط الفاعل وهو الآن رهن الاعتقال والتحقيق لدى هذه الأجهزة لكشف كافة تفاصيل وملابسات هذا الجرم الذي قام به ولكشف أي جهات أخرى أو أشخاص متورطين معه بقصد الإساءة للسيد / روحي فتوح وفي أي جهة كان هؤلاء سواء في أراضي السلطة أو في الأردن أو إسرائيل.فأثناء وجود السيارة في معبر الكرامة وبحكم السيطرة الإسرائيلية على المعبر فقد تولت السلطات الاسرائيلية على المعابر الإجراءات المتعلقة بها وقامت أيضاً بتسريب هذه الحادثة بشكل مشوه لبعض وسائل الإعلام بما سمح باستغلالها واستخدامها من هذه الوسائل وبعض الجهات القصد منه الإساءة بشخص السيد روحي فتوح ومكانته






http://www.alwatanvoice.com/arabic/content-126745.html
ضبط 2000 جهاز نقال بسيارة روحي فتوح


Wednesday, March 19, 2008 12:00 GMT
رام الله (وكالات)


أعلنت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، أن سلطات الجمارك الإسرائيلية ضبطت في سيارة رئيس البرلمان الفلسطيني السابق روحي فتوح 2000 جهاز هاتف قام باستحضارها من الأردن لدى عودته إلى الأراضي الفلسطينية.
وزعمت الإذاعة الإسرائيلية أن إسرائيل صادرت أجهزة الهاتف النقالة وسمحت لروحي فتوح بالمرور، بعد التحقيق معه، فيما تدرس إمكانية سحب بطاقة "vip" التي تمنح لشخصيات تمكنهم من التنقل بين الأراضي الفلسطينية والدول الأخرى، وعلى الحواجز داخل الضفة الغربية دون أي إعاقات.
وقالت الإذاعة إن إسرائيل حاولت الحصول على رد من مكتب رئيس السلطة، إلا أنها لا تزال تنتظر توضيح وتفسير لماذا كانت الأجهزة النقالة في سيارة روحي فتوح
هذا وقد رفض روحي فتوح الاتهامات, حول قيامه بتهريب ثلاثة الاف جهاز اتصال خلوي في سيارته من الاردن.( اسرائيل تتحدث عن 4200 هاتف نقال) .
وأوضح بيان "أن حقيقة ما جرى هو أن سائق يعمل لدى السيد روحي فتوح هو من قام بهذا الفعل مستغلاً بشكل لا أخلاقي ولا مسؤول مهنته كسائق لدى شخصية عامة ومسؤولة ومستغلاً السيارة الرسمية والحكومية المستخدمة لدى السيد روحي فتوح حيث أن هذه السيارة ليست ملكاً له".
وقال البيان "أن هذا السائق قد تورط في هذا العمل وفور علم السيد روحي بالامر ابلغ الجهات المسؤولة عن هذا الشخص وقام على الفور بكافة الإجراءات اللازمة التي اسهمت في كشف هذا الفاعل واتخاذ الإجراءات القانونية الواجبة في إلقاء القبض عليه وذلك بالإتصال والتنسيق مع الجهات الفلسطينية المسؤولة في المعابر وفي أجهزة الأمن الفلسطينية التي بدورها قامت بكافة الإجراءات اللازمة بضبط الفاعل وهو الآن رهن الاعتقال والتحقيق لدى هذه الأجهزة لكشف كافة تفاصيل وملابسات هذا الجرم الذي قام به ولكشف أي جهات أخرى أو أشخاص متورطين معه بقصد الإساءة للسيد روحي فتوح وفي أي جهة كان هؤلاء سواء في أراضي السلطة أو في الأردن أو إسرائيل".
وأضاف "فأثناء وجود السيارة في معبر الكرامة وبحكم السيطرة الإسرائيلية على المعبر فقد تولت السلطات الاسرائيلية على المعابر الإجراءات المتعلقة بها وقامت أيضاً بتسريب هذه الحادثة بشكل مشوّه لبعض وسائل الإعلام بما سمح باستغلالها واستخدامها من هذه الوسائل وبعض الجهات القصد منه الإساءة بشخص السيد روحي فتوح ومكانته".
واتهم فتوح وسائل الاعلام الاسرائيلية بترويج انباء عارية عن الصحة كما اتهم بعض الجهات ووسائل الإعلام باستغلالها واستخدامها للإضرار بشخص ومكانة السيد روحي فتوح.
وعلمت وكالة "معا" ان اجهزة امن السلطة قامت الليلة الماضية باعتقال سائق القيادي روحي فتوح والموجود حاليا في زنازين جهاز المخابرات الفلسطينية العامة ، وانه اعترف خلال التحقيق معه بفعلته ( تهريب اجهزة النقال بسيارة المسؤول الفلسطيني من وراء ظهر روحي فتوح ) .كما اعترف السائق بوجود شريك اردني ضالع معه في عملية التهريب وان السلطة توجهت للسلطات الاردنية بطلب للتحقيق مع الشريك الاردني لاستكمال نتائج التحقيق .
وعلم ان روحي فتوح يشعر بالمرارة والغضب ، ليس بسبب تشويه اسرائيل لسمعته وانما بسبب خيانة السائق للامانة والقيام بفعلته هذه .
وفي وقت لاحق اعلن الجنرال يوسف مشلب منسق اعمال الادارة المدنية للاحتلال في فلسطين سحب بطاقة "VIP" من فتوح, قائلا للصحافيين الاسرائيليين إن ما حدث خطير.






من موقع













روحي فتوح ينفي تهريبه لـ 2000 هاتف نقال
روحي فتوح
رام الله: نفى رئيس البرلمان الفلسطيني السابق روحي فتوح ما نشرته بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية والفلسطينية عن قيامه بتهريب 2000 هاتف نقال الى الضفة الغربية المحتلة عبر جسر اللنبي.
ونقلت وكالة "سما" الفلسطينية عن بيان صادر عن مكتب فتوح في رام الله: " إن كل ما جاء في هذه الوسائل الإعلامية الإسرائيلية أو غيرها هو عار على الصحة ولا يقوم على أي حقيقة وهو محل استنكارنا واستهجاننا، حيث أن حقيقة ما جرى هو أن سائق يعمل لدى السيد روحي فتوح هو من قام بهذا الفعل مستغلاً هذه السيارة".
واضاف البيان انه "اثناء وجود السيارة في معبر الكرامة وبحكم السيطرة الإسرائيلية على المعبر فقد تولت السلطات الاسرائيلية على المعابر الإجراءات المتعلقة بها وقامت أيضاً بتسريب هذه الحادثة بشكل مشوه لبعض وسائل الإعلام بما سمح باستغلالها واستخدامها من هذه الوسائل وبعض الجهات القصد منه الإساءة بشخص السيد روحي فتوح ومكانته".
وكانت الاذاعة العبرية الرسمية قد ذكرت اليوم ان سلطات الجمارك الاسرائيلية ضبطت في سيارة رئيس البرلمان السابق روحي فتوح 2000 جهاز هاتف قام باستحضارها من الاردن لدى عودته الى الاراضي الفلسطينية.
وقالت الاذاعة ان اسرائيل صادرت اجهزة الهاتف النقالة وسمحت لروحي فتوح بالمرور فيما تدرس امكانية سحب بطاقة "vip" التي تمنح لشحصيات تمكنهم من العبور دون اي اعاقات.
وقالت الاذاعة ان اسرائيل حاولت الحصول على رد من مكتب رئيس السلطة , الا انها لا تزال تتنظر توضيح وتفسير لماذا كانت الاجهزة النقالة في سيارة روحي فتوح.






http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=102380&pg=1
عباس يعفي روحي فتوح من منصبه
روحي فتوح
رام الله: اعفي الرئيس الفلسطيني محمود عباس روحي فتوح ، ممثله الشخصي ورئيس البرلمان الفلسطيني السابق، من منصبه أمس الاربعاء لحين الانتهاء من التحقيق بقضية تهريب 2000 هاتف نقال من الاردن.
ونقلت صحيفة "القدس العربي" عن مسئول فلسطيني ان عباس طلب من فتوح، وضع نفسه تحت تصرف النائب العام الفلسطيني.
وكان فتوح اعلن في بيان تجميد مهامه بنفسه. وقال امس: " أرسلت كتابا الي السيد الرئيس محمود عباس اعلن فيه تجميد مسئولياتي كاملة لحين انتهاء التحقيق والاجراءات القانونية في القضية التي اثيرت في وسائل الاعلام" .
واضاف :" اضع نفسي منذ هذه اللحظة بتصرف النائب العام الفلسطيني حتي يأخذ التحقيق مجراه الكامل وفق الأصول القانونية، مؤكدا مرة اخري عدم صلتي بالمطلق بالمضبوطات التي وجدت في سيارتي ، مع اعلان ثقته في نزاهة القضاء الفلسطيني ".
وكان متحدث اسرائيلي اعلن الاربعاء ان السلطات الاسرائيلية ضبطت الفي هاتف نقال في سيارة مسئول فلسطيني كان عائدا من الاردن.
وصادرت السلطات الاسرائيلية الهواتف الثلاثاء من سيارة فتوح الذي تولي رئاسة السلطة الفلسطينية بالنيابة بين نوفمر/ تشرين الثاني 2004 ويناير/ كانون الثاني 2005 بعد وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، بصفته رئيس المجلس التشريعي حينها.
واكد المتحدث باسم الادارة العسكرية الاسرائيلية المكلفة القضايا المدنية الفلسطينية بيتر ليرنر تم تفتيش سيارة روحي فتوح الذي يتمتع بوضع شخصية مهمة وتم العثور علي الفي جهاز هاتف خليوي . واضاف المتحدث ان فتوح استجوب قبل ان يتم الافراج عنه .












السلطات الاسرائيلية تضبط الفي هاتف نقال في سيارة مسؤول فلسطيني
19/03/2008 - 10:47

روحي فتوح الرئيس السابق للمجلس التشريعي الفلسطيني في 13 شباط/فبراير 2006 (جمال عروري / )
- القدس (ا ف ب) - صرح متحدث اسرائيلي الاربعاء ان السلطات الاسرائيلية ضبطت الفي هاتف نقال في سيارة مسؤول فلسطيني كان عائدا من الاردن.
وصادرت السلطات الاسرائيلية الهواتف الثلاثاء من سيارة الرئيس السابق للمجلس التشريعي الفلسطيني روحي فتوح الذي تولى رئاسة السلطة بالنيابة بين تشرين الثاني/نوفمبر 2004 وكانون الثاني/يناير 2005 بعد وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
واكد المتحدث باسم الادارة العسكرية الاسرائيلية المكلفة القضايا المدنية الفلسطينية بيتر ليرنر لوكالة فرانس برس "تم تفتيش سيارة روحي فتوح الذي يتمتع بوضع شخصية مهمة ما سمح بالعثور على الفي جهاز هاتف خليوي". واضاف المتحدث ان فتوح "استجوب قبل ان يتم الافراج عنه".
وتابع "سندرس امكانية ان يجرد من وضع الشخصية المهمة" الذي يسمح لشخصيات فلسطينية بحرية اكبر في الحركة.
واكد روحي فتوح لوكالة فرانس برس انه "لا يتحمل اي مسؤولية في هذه القضية".
واوضح ان السلطات الاسرائيلية اوقفت سائقه بعد تفتيش السيارة وسلمته الى اجهزة الامن الفلسطينية التي قامت باستجوابه. واضاف "ابلغت الرئيس (الفلسطيني محمود) عباس بما جرى وطلبت احالة السائق على القضاء".
وفتوح العضو في حركة فتح من مساعدي عباس القريبين حاليا.


















يبقى ان نضغ بالمرة شئ عن السيارة محل التحقيق من اين جاءت و من دفع ثمنها






تدفع من ميزانية السلطة
ربع مليون دولار ثمن سيارة مصفحة لـ "روحي فتوح" رئيس المجلس التشريعي السابق!!

القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلام

كشفت مسؤول كبير في أجهزة الأمن الفلسطينية النقاب عن ملف فساد جديد بطله أحد كبار كوادر حركة فتح، وذلك من خلال وثائق وزارة المالية في السلطة الفلسطينية، أنها وافقت على شراء سيارة مصفحة من نوع B M W لرئيس المجلس التشريعي السابق روحي فتوح، بقيمة مئتين وخمسة ألف يورو أي بما يعادل 241 ألف دولار أمريكي.

ووفقا للوثائق فإن كافة الإجراءات الإدارية والمالية لشراء السيارة قد تم إتمامها من قبل وزارة المالية، التي وافقت على ذلك.

وقال هذا المسؤول الرفيع المستوى في أجهزة الأمن، إنه سيتم خلال الأيام القادمة إحضار السيارة من الأردن ليتسلمها فتوح، وذلك بعد أن سلم سيارته السابقة من نوع مرسيدس موديل 1997 للرئيس الجديد للمجلس التشريعي الدكتور عزيز الدويك.

وحسب الوثائق، فقد وجه فتوح لوزير المالية الدكتور سلام فياض ما يلي: "في ضوء الحديث الشفوي الذي جرى بيننا بشأن شراء سيارة مصفحة، أرجو العلم بأنني حجزت سيارة B M W 7451 مصفحةB-6 وقوة محرك "4.4" -6 سرعات أوتوماتك موديل 2005، وأن السعر من المصنع بعد انتظار عشرين شهرا ثلاثمائة وخمسة ألف يورو "315000"، ومعروضة علينا الآن بمبلغ مائتان وخمسة آلاف يورو "205000" غير مستعملة والعداد على الصفر "ZERO". الرجاء تعليماتكم من أجل تسديد ثمنها البالغ مائتان وخمسة آلاف يورو "205000 " وسيتم شراؤها من الأردن".

ويظهر على الرسالة التوقيع والموافقة الخطية لوزير المالية فياض بتاريخ 25/8/2005، وإحالة رسالة فتوح إلى فريد غنام مدير عام الموازنة بوزارة المالية، والذي بدوره رفع كتابا إلى موسى الوزير مدير عام اللوازم العامة، ورئيس لجنة العطاءات المركزية في وزارة المالية.

وجاء في رسالة غنام الموجهة لموسى الوزير والمؤرخة بتاريخ 30/8/2005: "بالإشارة إلى موافقة معالي السيد وزير المالية حفظه الله بتاريخ 25/8/2005 على شراء سيارة مصفحة من الأردن للأخ روحي فتوح رئيس المجلس التشريعي المحترم، يرجى الإيعاز لمن يلزم لعمل الإجراءات اللازمة بالخصوص وحسب الأصول وموافاتنا بطلب ارتباط مالي بقيمة السيارة المطلوبة 205000 يورو على مركز مسؤولية النفقات الطارئة، بند نفقات طارئة متنوعة حتى يتسنى لنا عمل اللازم والخصوص".

وقد رد مدير عام اللوازم العامة في وزارة المالية موسى أحمد الوزير على كتاب غنام برسالة مؤرخة بتاريخ 11/9/2005 جاء فيها "إشارة إلى كتابكم بتاريخ 30/8/2005 المتضمن موافقة معالي وزير المالية على شراء سيارة مصفحة من الأردن للأخ روحي فتوح رئيس المجلس التشريعي بقيمة (205000 يورو)، يرجى الإيعاز لمن يلزم نحو تحويل المبلغ للصندوق القومي الفلسطيني – عمان على أن يتم التسديد حسب النظام من خلال الصندوق".

وبهذا الخصوص أرسل فريد غنام "مذكرة داخلية" بتاريخ 18/9/2005 إلى إسعيد القدرة وكيل وزارة المالية المساعد جاء فيها: "بالإشارة إلى موافقة معالي وزير المالية حفظه الله بتاريخ 25/8/2005 على شراء سيارة مصفحة من الأردن للأخ روحي فتوح رئيس المجلس التشريعي بمبلغ 205000 يورو يرجى الإيعاز لمن يلزم لعمل اللازم لتحويل المبلغ إلى الصندوق القومي الفلسطيني خصما من مركز مسؤولية النفقات الطارئة بند نفقات طارئة متنوعة".

وظهر على المذكرة الداخلية الموافقة الخطية مع توقيع بتاريخ 18/9/2005: "السيد جواد الباز حفظه الله، لتحويل المبلغ للأردن للصندوق القومي كسلفة تسدد"، علما بأن الباز يعمل مديرا عاما للمدفوعات في وزارة المالية كما يظهر على المذكرة العبارة التالية مع توقيع بتاريخ 24/9/2005 "الأخ عوني..لتحويل المبلغ كسلفة بناء على تأشيرة السيد وزير المالية والسيد وكيل مساعد وزارة المالية".

وقالت مصادر مطلعة، إن هذه الصفقة في حال إتمامها الآن ووصول السيارة إلى فتوح تعد خرقا لمفاهيم الديمقراطية، ففتوح لم يعد رئيسا للمجلس التشريعي، وليس بحاجة إلى مثل هذه السيارة التي يجب أن تعود أموالها إلى الخزانة العامة.

وأعرب المسؤول الأمني الكبير عن استغرابه من حالة الإسراف التي تتعامل بها الحكومة الحالية، في وقت تعاني الخزينة العامة من أزمة مالية خانقة، وهناك تهديد بتأخر رواتب الموظفين، مشيراً إلى أن مثل هذه الصفقات والسيارات كان الأجدر أن تصرف لانتشال أسر كثيرة من الفقر.

وتساءلت أوساط فلسطينية عن السبب الذي يدفع فتوح لشراء مثل هذه السيارة المصفحة في وقت لا يوجد أي تهديد على حياته من أي جهة سواء الاحتلال أو غيره، فهو يتنقل كما يشاء بين شقي الوطن ولا يهدده أحد في الداخل الفلسطيني.

وأكدت مصادر مقربه من المجلس التشريعي، أن هناك العديد من ملفات الفساد قام كبار موظفي الوزارات بتسليمها للقادة ومسؤولي حركة حماس لمحاسبة الفاسدين.

كما أكدت تلك المصادر أن هناك الكثير من الشرفاء في حركة فتح، يتعاونون مع جهود الإصلاح التي تنوي حركة حماس القيام بها.

يذكر أن الكشف عن قضية السيارة المصفحة "الفاخرة"، تأتي بعد أيام من تصريح صحفي لجهاد الوزير، وكيل وزارة المالية في السلطة (21/2)، قال فيه: "إن السلطة الفلسطينية تمر بأزمة مالية "تهدد ببركان لا يمكن التنبؤ بعواقبه"، مؤكداً أن خزينة السلطة الفلسطينية حاليا خاوية تماماً، وغير قادرة حتى الآن على توفير رواتب الموظفين لهذا الشهر (شباط/فبراير الماضي







كبروا الصور لتستطيعوا القراءة
author-img
ماذا اقول عن نفسى غير ما اريد الا يعلمه احد عنى فأن انت سألتنى عن نفسى فأن ما تسمعه منى ليس ألا ما استطيع ان أقوله فهل تستطيع ان تسمع ما لا اقوله لك ؟

Comments

Bella said…
هكذا يتاجر عباس ورجاله بدماء الفلسطينيين

هؤلاء العملاء الخونة سواء هذا الفتوح او دحلان وغيرهم

متى نرى المدعو ابو مازن في فضيحة كهذه؟؟

إلي مزبلة التاريخ ايها الانطاع