عندى الف دليل على ان مصر كانت ليبرالية " حسب فهمى للكلمة " منذ مائتى سنة على الاقل فما هى ادلتكم المضادة ؟ عرفنا مصر الحديثة فعرفنا الطباعة و الصحافة و ديوان الترجمة و عرفنا رفاعة الطهطاوى الذى لم يجلب الينا فقط المعرفة باللغة الفرنسية بل نقل الينا ما رأه من حضارة و معارف و اساليب حياة عرفنا زعماء الحركة الوطنية ضد الانجليز فوجدناهم كلهم من الدعاة الى المدنية و الحرية السياسية و الاستقلال و اظن انهم يوما ما ما دار فى خلدهم شك او ريبة او تساؤل عن هوية مصر
مصر العربية المسلمة المتسامحة القابلة للأخر و المتعايشة معه بود و حب و المشغولة بالعلم و الادب عما سواه
اسماء القرن العشرين كلها مدنية ليبرالية قادت مصر في الادب و السياسة و الرقى و النظافة حتى صارت مصر ابهى من باريس و اغنى من لندن عندنا الف دليل اننا صواب عندنا مصطفى كامل و سعد زغلول و سيزا نبراوى و و نبوية موسى و سميرة موسى و احمد لطفى السيد استاذ الجيل و العقاد صاحب الاسلاميات العظيمة و توفيق الحكيم و المنفلوطى و احمد شوقى بك و السنهورى باشا وووووو كل هذه عنوانين الليبرالية في مصر بل عندنا شعارنا الخالد يحيا الهلال مع الصليب منذ 1919
عندنا مصر القابلة للأجنبى و المتعايشة معه في مناسباته الاجتماعية و الدينية الاجريج و الشوام و اليهود دون حساسيات هذه مصر التى نعرفها و لن نتنازل عنها و سندافع عنها ضد الخوارج و الجهلة
مصر التى اوت الارمن المسيحيين بعد ان حاولت تركيا ابادتهم فقدموا الى مصر بثقافتهم و لغتهم فأوتهم مصر و سمحت لهم بممارسة حياتهم الطبيعية بدون الدخول في عنصرية المسلم ضد المسيحى او العربى ضد الاجنبى
هذه مصرالتى نعرفها نحن و يعرفها العالم نبراس الفكر و الادب و التلاقى البشرى ضد دعاة التحجر و التعصب و الانغلاق الفكرى و الوجدانى
و لن يدافع هؤلاء عن اسلام يفتقدون فيه روح الامام محمد عبد ه او سياسة جمال الدين الافغانى او حرية الكواكبى
مصر ليبرالية حتى في شيوخها الاوائل و ستظل مصر متقدة بالعروة الوثقى و تفسير المنار و ليس في كتب سيد قطب التكفيرية و المتكلسة فكريا هكذا نعرف انفسنا و هكذا يعرفنا العالم المسلم و الغربى فهاتوا برهانكم ان كنتم صادقين
الملك فؤاد مع رائدة الحركة النسائية سيزا نبراوى
سميرة موسى
مظاهرات 1919 يحيا الهلال مع الصليب
مظاهرات توضح دور المرأة في المظاهرات و الكفاح السياسى
احمد لطفى السيد استاذ الجيل
مصر العربية المسلمة المتسامحة القابلة للأخر و المتعايشة معه بود و حب و المشغولة بالعلم و الادب عما سواه
اسماء القرن العشرين كلها مدنية ليبرالية قادت مصر في الادب و السياسة و الرقى و النظافة حتى صارت مصر ابهى من باريس و اغنى من لندن عندنا الف دليل اننا صواب عندنا مصطفى كامل و سعد زغلول و سيزا نبراوى و و نبوية موسى و سميرة موسى و احمد لطفى السيد استاذ الجيل و العقاد صاحب الاسلاميات العظيمة و توفيق الحكيم و المنفلوطى و احمد شوقى بك و السنهورى باشا وووووو كل هذه عنوانين الليبرالية في مصر بل عندنا شعارنا الخالد يحيا الهلال مع الصليب منذ 1919
عندنا مصر القابلة للأجنبى و المتعايشة معه في مناسباته الاجتماعية و الدينية الاجريج و الشوام و اليهود دون حساسيات هذه مصر التى نعرفها و لن نتنازل عنها و سندافع عنها ضد الخوارج و الجهلة
مصر التى اوت الارمن المسيحيين بعد ان حاولت تركيا ابادتهم فقدموا الى مصر بثقافتهم و لغتهم فأوتهم مصر و سمحت لهم بممارسة حياتهم الطبيعية بدون الدخول في عنصرية المسلم ضد المسيحى او العربى ضد الاجنبى
هذه مصرالتى نعرفها نحن و يعرفها العالم نبراس الفكر و الادب و التلاقى البشرى ضد دعاة التحجر و التعصب و الانغلاق الفكرى و الوجدانى
و لن يدافع هؤلاء عن اسلام يفتقدون فيه روح الامام محمد عبد ه او سياسة جمال الدين الافغانى او حرية الكواكبى
مصر ليبرالية حتى في شيوخها الاوائل و ستظل مصر متقدة بالعروة الوثقى و تفسير المنار و ليس في كتب سيد قطب التكفيرية و المتكلسة فكريا هكذا نعرف انفسنا و هكذا يعرفنا العالم المسلم و الغربى فهاتوا برهانكم ان كنتم صادقين
سميرة موسى
مظاهرات 1919 يحيا الهلال مع الصليب
مظاهرات توضح دور المرأة في المظاهرات و الكفاح السياسى
احمد لطفى السيد استاذ الجيل
Comments