القائمة الرئيسية

الصفحات

تاريخ يتغاضي عنه / فريدريك دي كليرك


احيانا اشك في ان التاريخ الذى نقرأه ما هو الا بعض الاكاذيب او على الاقل ما هو الا انصاف الحقائق ، ذلك ان ما نراه في حياتنا يوحي الينا ان ليس كل ما نعرفه هو الحقيقة المؤكدة او ليس هو فعلا ما حدث 

تأكد لي هذا من ملاحظة شئ معين فالتحول الديموقراطى الذى تم في جنوب افريقيا على يد نيلسون مانديلا " انظروا هكذا اتبعت اكذوبة كبيرة تغاضيت فيها عن شخصية اخري من المفترض انها هى التى اسست للتحول الديموقراطى هذه الشخصية اسمها فريدريك دي كليرك اخر رئيس ابيض لجنوب افريقيا " 
فالرجل الذي كانت لديه القدرة على الوقوف على قدميه امام شعبه الابيض متنازلا عما سلبوه من اصحاب الارض و الوطن و مضحيا بمغانم كثيرة كانت للبيض على حساب السود و الرجل الذي ضحى بسيادة وهمية دامت لقرون علي جنس ضعيف فقير لم يلق من التاريخ او السياسة ما يحق له بنفس المقدار الذى ناله غريمه او شريكه نيلسون مانديلا بالرغم ان موقف دى كليرك كان اعقد و اصعب كثيرا من موقف مانديلا ذلك ان مانديلا لن يختلف احد من شعبه عما ناله اخيرا من تنازلات على يد دى كليرك في حين ان البيض لن ينظروا جميعهم الى دى كليرك نفس النظرة ولن يؤيدوه بالمجمل مقارنة بمانديلا بل انه سيكون خائنا او عارا على شعبه او على اقل تقدير سيكون رجلا ضعيفا مهزوزا 

ان القائد الحقيقي هو الرجل الذي ينفذ ببصيرته الى المستقبل و يأخذ القرارات الصعبة و لو كانت ضد احلام و واقع شعبه

يعتبر دي كيلرك عمليا هو صانع التحول الديموقراطى في جنوب افريقيا و يعتبر هو من وضع دولته على اول الطريق الصحيح و هو البطل الذى قبل ان يضحي بمصالح شعبه من اجل الخير  و الحق 
واذا كانت شعبية دي كليرك قد انزوت امام شعبية مانديلا و اذا كانت الوقائع تكتب بيد المنتصر فإن دور فريدريك دى كليرك في تاريخ جنوب افريقيا بل في اعادة كتابة تاريخ افريقيا كلها واجب اخلاقى و ادبي 
اما السقوط في فخ ان التاريخ المكتوب هو الحقيقة المطلقة فسراب يقع فيه كثيرا من العوام 
يجب الا ننخدع بما قد نقرأ الا اذا كنا اكثر بصيرة ممن كتب وليس كل ما سطربأسم التاريخ هو ماضى البشريةالحقيقي
انصاف الحقائق اكاّّذيب كاملة
___________________________________
فريدريك ويليام دى كليرك هو سياسي ومحامي جنوب أفريقي ولد في 18 مارس 1936 في جوهانسبرغ. فريدريك هو اخر رئيس أبيضلجنوب أفريقيا.امتدت ولايته من 1989 إلى 1994. قام فريديرك بعدة تعديلات أدت إلى انهاء أبارتيد سنة 1991 كما قاد عدة حوارات معالمجلس الإفريقي القومي بقيادة نيلسون مانديلا أدت إلى تشكيل أول حكومة متعددة الأعراق في تاريخ البلاد. أدت هذه العوامل إلى تحصله على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع نيلسون مانديلا سنة 1993.

شغل بين 1994 و 1996 منصب نائب الرئيس (نيلسون مانديلا في ذلك الوقت).
شغل بين 1989 و 1997 منصب رئيس الحزب الوطني (جنوب أفريقيا).

في الثاني من فبراير/شباط 1990 ألقى فريدريك دي كليرك، رئيس جنوب أفريقيا السابق، خطابا تاريخيا أعلن فيه إطلاق سراح عدد من السجناء السياسيين من بينهم نيلسون مانديلا، وأعلن فيه أيضا التصريح بقيام أحزاب تمثل الأغلبية السوداء في البلاد. قرارات تاريخية قادت صاحبها، دي كليرك، بمرافقة نيلسون مانديلا للوصول إلى الفوز بجائزة نوبل للسلام عام 1993.

يقول ديف ستيوارت، رئيس مؤسسة فريدريك دي كليرك: "إن هذا الخطاب يمثل منعطفا مهما في تاريخ جنوب أفريقيا. فهو يعكس الرغبة الحرة والأكيدة لسكان البلاد من البيض والأقلية المتحكمة منذ ثلاثة قرون، في وضع نهاية للتمزق العرقي وإذلال الأغلبية السوداء". ويواصل ستيوارت قائلا: "أما بالنسبة للأغلبية السوداء، فإن ما حدث في فبراير/شباط 1990 – خطاب دي كليرك وإطلاق سراح مانديلا – كان بمثابة إعلان لعصر جديد من الكرامة والمساواة في الحقوق السياسية"
كان خطاب دي كليرك مفاجأة للكثيرين، فلم يكن مر على انتخابه رئيسا أكثر من خمسة أشهر وفي وقت انتشرت فيه أعمال العنف بكافة أنحاء البلاد وكان الاقتصاد يترنح تحت ضغط العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على بريتوريا.
"كان هذا القرار خطوة شجاعة هدفت إلى تجنيب البلاد خطر السقوط في هاوية الفوضى" كما يقول بول غراهام مدير معهد الديمقراطية بجنوب أفريقيا. وبعد تسعة أيام فقط من هذا الإعلان أطلق سراح بطل الكفاح ضد التمييز العنصري – نيلسون مانديلا – بعد سبعة وعشرين عاما قضاها قيد الاعتقال، وهو الأمر الذي مثل مفاجأة مذهلة للعديد من سكان البلاد. وحتى القس والمناضل السياسي المعروف ديزموند توتو تملكته الدهشة من خطاب دي كليرك, حيث صرح قائلا: "لطالما كنت مؤمنا أن مانديلا سيطلق سراحه يوما ما، ولكني لم أعتقد أن هذا سيحدث وأنا على قيد الحياة"،

-------------------------------------------
من موسوعةويكيبيديا النسخة الانجليزية 

فريديريك ويليم دي كليرك (ولد 18 مارس 1936) سياسي في جنوب أفريقيا شغل منصب رئيس الدولة في البلاد في الفترة من سبتمبر 1989 إلى مايو 1994. وكان رئيس السابع والأخير  تحت نظام الفصل العنصري. وكان دي كليرك أيضا زعيم الحزب الوطني (الذي أصبح فيما بعد الحزب الوطني الجديد) من فبراير 1989 وحتى سبتمبر عام 1997.
دي كليرك انهي نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، ودعم التحول من جنوب أفريقيا إلى دولة ديمقراطية متعددة الأعراق من خلال الدخول في المفاوضات التي أدت إلى جميع المواطنين، بما في ذلك الأغلبية السوداء في البلاد، بعد أن قدم المساواة التصويت وغيرها من الحقوق . وفاز بجائزة نوبل للسلام في عام 1993 جنبا إلى جنب مع نيلسون مانديلا لدوره في إنهاء الفصل العنصري.
وكان واحدا من نواب رؤساء جنوب أفريقيا خلال فترة رئاسة نيلسون مانديلا حتى عام 1996، و هو شخص أبيض الماضي ليشغل هذا المنصب. في عام 1997 تقاعد من السياسة النشطة. ويتابع أن تبقى نشطة محاضرا دوليا. [1] وبعد وفاة PW بوتا في عام 2006 وماريه فيلجوين في عام 2007، دي كليرك هو آخر الباقين على قيد الحياة رئيس دولة جنوب أفريقيا.


author-img
ماذا اقول عن نفسى غير ما اريد الا يعلمه احد عنى فأن انت سألتنى عن نفسى فأن ما تسمعه منى ليس ألا ما استطيع ان أقوله فهل تستطيع ان تسمع ما لا اقوله لك ؟

Comments