Sunday, March 25, 2012

ماذا لو اقتحم القضاة مكتب عبد المعز ابراهيم


ماذا لو اقتحم شيوخ القضاة مكتب القاضى عبد المعز ابراهيم ؟ ماذا سيجدوا هناك ؟ و ماذا يحتويه مكتبه ؟
سيجدوا طبعا ملفات كثيرة لقضايا فساد ضد العصابة المخلوعة يراد للشعب نسيانها و ملفات دم و قضايا اموال عامة قديمة يتم اخفائها حتى تنسى مع الوقت
سيجدوا كشوفا بأسماء قضاة " متعاونون " يتم الاستعانة بهم في قضايا بعينها
سيجدوا كشوفا بأسماء القضاة " الذين يثيروا الرأى العام و يحاولوا هز الثقة بالنظام "
سيجدوا مراسلات من جهات سيادية بأوامر و ملاحظات على اداء القضاة في الفترة السابقة
سيجدوا اسماء قضاة يرجى مكافأتهم بالندب في اماكن خاصة و يرجى التجديد لها
سيجدوا كشوفا بأسماء القضاة الذى يستحسن اشرافهم على الانتخابات و اخرى لمن يتم ابعادهم عن الاشراف على الانتخابات بسبب مواقفهم السابقة
سيجدوا جوابات توصية من بعض رجال البنوك و رجال الاعمال حول قضايا تخص شخصيات نافذة يرجو تجنب الخوض فيها " لعدم ضرب الاستقرار "
سيجدوا جوابات توصية منه بتعيين بعض اقاربه و اصدقائه في مختلف دوائر الاعمال
سيجدوا كشوفا بأسماء القضاة الذين يستفيدوا من بنود المصروفات السرية
سيجدوا على الحائط خلفه لوحتان كبيرتان احدهما لفظ الجلالة و الاخرى العدل اساس الملك و بالطبع فإن على مكتبه سيجدوا مصحفا كبيرا مذهبا و ربما خلف احد الدواليب سنجد صورة ضخمة للسيد الرئيس حسنى مبارك ما زال لديه امل ان يعيدها على الحائط
فهل ننتظر من هذا الرجل غير ما سبق ان ذكرناه 

Tuesday, March 13, 2012

ملاحظات عن اداء البرلمان

كتبن سابقا قليلا عن مجلس الشعب و كنت اميل الى التفاؤل بأداؤه لكن ما يجرى هو تكرار لجلسات عز و سرور كلام كثير و ناتج فقير بل ان انتاج مجلس الشعب حتى الان يساوى صفر
حاصل جلسات مجلس الشعب في حوالى الشهر و النصف لا شئ ، ناس تتكلم و ترصد و تكرر الكلام ثم النتيجة صفر بل ان المواطن المصرى شبه غائب في جلسات و فكر النواب و المعاناة اليومية للشعب افرادا و جماعات كما هى بل ان القانون رقم واحد في تاريخ المجلس لم يصدر بعد ، كما اننا سمعنا من التهديدات بسحب الثقة من الحكومة ما افرغ هذا التهديد من معناه و جعل التلويح به مثل صراخ الاطفال العاجزين امام من هم اكبر سنا منه
و رأينا نوابا يتكلمون فنقول لهم ليتكم لم تتكلموا و نكتشف انهم قد سيقوا الى المجلس ليتعلموا فينا الاداء البرلمانى فلا الاحزاب دربتهم و لا هى ساندتهم بدراسات او افكار او مواقف و نقول لا بأس انها سنة اوولى ديموقراطية لكننا حين نرى اصرارا على الفراغ الفكرى يحق لنا ان نمتعض او ان نتأفف فنائب يرى ان غاية المراد ان يمنع اللغة الانجليزية من المدارس و اخر يرى ان غاية المراد ان يمنع المواقع الاباحية و هو يظن انه بهذا يحارب من اجل العفة و لو حد قال له يا مولانا العيال الصغيرة دى في ثانية واحدة ستبطل مفعول قانونك هذا من خلال البروكسى الذى اعلم انه لا يعلمه كما يعرفه ملايين العيال الصغيرة العفاريت كان احرى ليوفر وقته او يوجهه لأنشاء مؤسسة اجتماعية تساهم في تخفيف اعباء الزواج للشباب او ان تقرضهم قرضا حسنا يساعدهم على العفة الحقيقية
مصر محتاجة برلمان و ليس الى مكلمة ترى و تبحث مشاكل الامة و ليس افكار افرادا و هواجسهم و تجد حلا لمشاكلنا لا ان تبحث عن بطولات وهمية لأعضاءه
البرلمان المصرى يجب ان يهتم بمشاكل مصر الاساسية و إلا فقل لى يا مولانا كم شخص عنده حاسب متصل بالنت و كم نسبة هؤلاء و قارنها بنسبة الفقر في مصر لنعرف اى مشكلة اولى بالبحث
افيقوا يرحمكم الله

Sunday, March 04, 2012

من ملف التمويلات الاجنبية

ماحدث في ملف منظمات المجتمع المدنى و السماح للأجانب بالسفر الى بلادهم و استلابهم خلسة من بين يد القضاء الشريف يحتاج الى تحليل يكشف عدة اوضاع تتم في مصر و تكشف ما قد يحدث في اى وقت
فقد جرى التشكيك في اهداف وجود هذه المنظمات في مصر و جرى التلسين عليها و تعبئة الشارع ضدها و نشر الاخبار المؤدية الى طريق واحد هو ان هذه الجمعيات ستودى بالبلاد الى الكارثة و انها موجودة في مصر للتجسس و اشعال الفتن و ان المحاكمات تتم لمنع الخراب لاذى تريد هذه الجمعيات الحاقه بمصر و خرج علينا وزراء ثلاثة للحديث عن ملف هذه الجمعيات بما اوحى للناس ان الموضوع خطير للغاية ثم وجدنا في النهاية عبد المعز ابراهيم يخرج علينا ليقول ان الموضوع بسيط و " اخره " 300 جنيه
جرى اقتحام مقار هذه المنظمات بشكل يوحى بأن القوة الداخلة تتعامل مع جماعات ارهابية و ليست مجرد مكاتب ادارية مما اوحى للناس ضمنا ان هناك اخطار داخل هذه المكاتب تستدعى القوة المفرطة و المدججة بالاسلحة و الاقنعة التى تدارى الوجوه و كأننا امام جماعات ارهابية و ليس مجرد  باحثين قانونيين و سياسيين
خرجت الاحاديث عن كرامة مصر و مكانة مصر و تركيع مصر مما رفع الروح المعنوية للمواطنيين بشكل شوفينى جاهل يعتمد على خطاب اعلامى تحريضى ضد دول و مواطنين قبل عرض الادلة و قبل صدور حكم قضائى مما اوغر الصدور ضد شريحة من المصريين و جعل الناس في حيرة من امرهم تجاه بنى وطنهم و تجاه عدة منظمات وطنية تم تسويقها اعلاميا ضمن المنظمات الاجنبية حتى تفقد احترامها و اعتبارها في بلدها
اغمضت الحكومة و اجهزة الاعلام اعينها عن حقائق و اهداف المجتمع المدنى في مصر و تم التغافل عن التفرقة بين لفرع المنظمات الاجنبية و بين المكاتب الحقوقية المصرية التى تدافع عن قضايا حقوقية وطنية تتعلق بملفات الحريات و الحقوق الفردية و الوطنية و قضايا العمال و النشطاء
و جرى الامر عبر ثلاثة قنوات علنية و ليس لنا ان نتكلم عن القنوات السرية القناة الاولى العلنية هو كلام الحكومة و رفضها المعلن التدخل في ملف القضية لأننا بلد مؤسسات و ان الموضوع صار في يد القضاء و اننا بلد مؤسسات و اننا نحترم القضاء اما القناة الثانية فكانت اجهزة الاعلام الحكومية و من يحذو حذوها من قنوات خاصة تسوق سياسات الحكومة ممن تبنى توضيح ان هذه المنظمات خطر على الامن القومى و يجب التصدى لها بأقصى العقوبات و ان الوضع يمس الامن القومى و ان مصر بعد الثورة غير مصر قبل الثورة و ان مصر لن تركع لأحد و ان و ان و ان اما القناة العلنية الثالثة فكان ساحة القضاء الذى امتد من قاضيا التحقيق و اللذان اخذا الوضوع بشكل جاد استمرت لأسابيع طويلة حتى اصبح الامر جاهزا لوضعه بين يد القضاء بشكل كامل و حانت الساعة لأن يقول القضاء كلمته اما ادانة او تبرئة
و فجأة انقلبت الدنيا و رأينا هيئة المحكة تتنحى بعد يوم من اول جلسة و رأينا قضاة يضجون بالشكوى من التدخل في عملهم و رأينا المتهمين الاجانب مطلق سراحهم و رأينا طائرة منتظرة في المطار تصحبهم لاى خارج مصر فجاة وسط ذهول الناس الذين وثقوا في الحكومة و فيمن وراء الحكومة و رأينا الموضوع ينتهى ببساطة لا تتناسب مع المقدمات الطويلة و الخطيرة التى كانت تملئ اذانهم
و ارتبك الناس في الحدث فلا هم يعرفوا هل هؤلاء الذين كانوا يتوقعوا صدور احكام  ضدهم طويلة و قاسية تتناسب مع ما كان يتم التسويق له و بين ما تم في النهاية من اخلء سبيلهم فجأة و ببساطة مفرطة
فهل يأخذ الناس بعد ذلك كلام الحكومة مأخذ الجد ؟ ام يعتبروه اشاعات لا تليق بنظام محترم يحكم دولة مفروض انها محترمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Sunday, February 12, 2012

الجيش و الثورة و الثوار

هل يمكن لنا ان نحلل مسار العلاقة بين الجيش و الثورة و الثوار خلال عام كامل ؟
الواقع يقول ان شباب الثورة في ميدان التحرير و منذ نزول القوات المسلحة الى الشارع اولوهم ثقتهم و هم الذين هتفوا الجيش و الشعب ايد واحدة و قد ابدى الثوار حسن النية في القوات المسلحة و قيادتها و في اعقاب التنحى لم يناقش غالبية المعتصمين في التحرير شرعية اسناد مسئولية الحكم الى المجلس العسكرى و قبلوا اخر قرارات الطاغية بأريحية و رحابة صدر و لم يعترض الغالبية على هذا القرار الخارج على اى عرف دستورى فلو كان مجلس الشعب و رئيسه الموجود انذاك جزءا من المسئولية فقد تناسى الجميع ان لدينا رئيس محكمة دستورية مكلف دستوريا بتحمل المسئولية و هذا يعنى ان الشباب الثائر قد قبل ضمنيا ما يعنى وجود ثقة في العسكر و ترك الغالبية الميدان طوعا لا كرها
لكن ما ان حل اول احتكاك سياسى بين القوى الثورية و بين القائمين على الامور ابان المناقشة على الوضع الدستورى للبلاد الا و قد اوغرت الصدور قليلا فقد رأى الشباب الثائر " و معهم كل الحق حسب طبائع الثورات " ان يتم تشكيل لجنة تقوم بوضع دستور جديد للبلاد الا ان الجيش وضع الشعب في لوغاريتم لم يكن لدى الكثيرين حل له و هو الاستفتاء على تعديل الدستور او وضع دستور جديد و جرى الايعاز من اطراف كثيرة بان الافضل لمصر هو تعديل الدستور مؤقتا حتى يتسنى انتخاب برلمان جديد يقوم هو نيابة عن الشعب بأختيار من يقوم بوضع الدستور و كانت هذه النقطة و ما ترتب عليها متاهة كبيرة ادخلنا فيها الجيش بدون فائدة ما دمنا في كل الاحوال سننتهى الى ضرورة وضع دستور جديد فلماذا تأخرنا كل هذه المدة ثم ان ما تم من التشكيك في القوى المدنية و محاولة الايقاع بين الثوار الذين كانوا يؤيدوا ضرورة التصويت بلا و بين رجال الدين الذين حشدوا الناس وراء نعم بحجج كثيرة منها الاستقرار و منها تقصير المدة و منها ان الداعين للتصويت بلا هم في الاساس يريدوا حذف المادة الثانية من الدستور كل هذا وسط حياد " ظاهرى " من المجلس العسكرى ما اعطى صورة للشباب ان العسكر يحاول اطالة الفترة الانتقالية و وضح ان المجلس العسكرى الذى قال ان مدته في الصورة لن تزيد عن الستة شهور يريد في الواقع ان يبقى لفترة اطول مما يصرح به للناس
كانت هذه النقطة اول ضربة للثقة بين الشباب و بين المجلس العسكرى
و جاءت الضربة الثانية في التلكؤ الذى رأه الشباب مع رموز النظام السابق و على رأسهم مبارك نفسه لفترة زادت عن الشهرين و لم يرضخ العسكر الا بعد مليونية اعقبها كلمة مستفزة من مبارك تعمد فيها تهديد الشباب بملاحقاتهم قضائيا و كان هذا التحسب مع مبارك سببا كافيا لدى الشباب لأعتقادهم ان بين المجلس و بين مبارك من الود او الاسرار ما يفوق المعلن
صاحب كل هذا ما رؤه من بوادر حوادث طائفية و لجان تقصى حقائق لا تكشف اى حقائق سواء في اطفيح او امبابة وسط اتهامات رسمية لطرف ثالث و لأشباح غير معلومة بانها وراء ما يحدث و مع ذلك كانت كل دعوات الشباب لعزل رموز الحزب الوطنى فكيف يرفض الجيش اصدار قانونى الغدر و العزل ثم يواصل سياسة التضحية بالوطن الذى يتعرض لمؤامرات لجنة السياسات و شركاهم
كل هذا و لم يقوم الجيش مرة بالتفكير في مد جسور العلاقة مع الشباب او من يمثلهم مكتفيا ببيانات التأييد من هواة التمسح في السلطة و في حين كانت الهوة تزيد بين الشباب و الجيش كانت الثورة تذهب في طريق اخر بعيدا عن تحقيق اهدافها مكتفية من خلال الغالبية من الشعب البائس و بين القوى السياسية التقليدية التى اكتفت بأنتصارات تحققها بالتودد الى العسكر بأنتخابات جرى الاعداد لها من خلال قوانين اعدت لتزيد ابعاد الشباب عن الصورة و عن احتمالات بروز للقوى الجديدة على شاشة السياسة
و مضت الستة شهور التى طلبها الجيش دون ان يبدو في الافق اى انتقال للحياة المدنية مما اوغر الصدور اكثر فأكثر حتى حدث ما حدث في ماسبيرو ليكشف ان حالة طلاق حدثت بين العسكر و بين الشباب
و اصبح هتاف الجيش و الشعب ايد واحدة عنوان لمرحلة انتهت فعلا بين العسكر و بين الثورة 

Saturday, February 11, 2012

في ذكرى يوم التنحى

في مثل هذا اليوم من العام الماضى استطاع الشعب المصرى اجبار الفرعون و الطاغية مبارك على التنحى من الحكم في مثل هذا اليوم عبر الشعب المصرى ذل و عار استبداد دام اكثر من ستين عام
في مثل هذا اليوم خط شعبنا المصرى فصل جديد في تاريخ البشرية عبر تقديم تجربة جديدة في فرض الارادة الوطنية بيد خالية من السلاح
و في هذه السنة تقدم الشعب و تأخر و تذبذبت المواقف و ترنحت الارادات و  بقى الحلم مراوغا للجميع في وطن قوى جديد شاب يتقدم على يد ابناءه
و يبقى العجوز في قفصه منتظرا مصيره الاسود بعد ان كان محتجزا شعبه كله في قفص الاستبداد
انطلق الشعب مطارادا حلم دولة العدل و الكفاية و في ضميره تجربة مؤلمة في الانتكاس تحت سطوة الاستبداد و لهذا فإن اى درس من الماضى للحاضر يكمن في استيعاب الفترة المؤلمة الماضية و عدم الرضوخ ثانية لسطوة القوة بل ان الشعب اثبت انه هو وحده القوة و علينا جميعا ان ننصهر في بوتقة الوحدة بجميع اطيافنا حتى لا يجرفنا التشرذم لنصبح اسرى سطوة السلطة و على السلطة ادراك انها في قبضة شعبها مهما ظنت في نفسها قوة المنركز او التمركز