Saturday, November 14, 2009

يا رب

يا رب أنصرنا عشان خاطر الشعب الغلبان ده و علشان يبطلوا غرور

اطول يوم في التاريخ

ها نحن قد وصلنا الى يوم 14 نوفمبر اطول يوم في التاريخ الحديث يوم ينتظره كل المصريين شاءوا ام ابوا و كل هذا من اجل مباراة كرة قدم يا ترى ماذا سيحدث اليوم و كيف سيمر هذا اليوم ؟ بخير ام بمشاكل و مشاكسات ام ستحدث كارثة مباراة كرة تصنع تاريخ و تخلق مشاكل و توتر علاقات بين دول ربك يستر

كل الناس بتقول يا رب

Wednesday, November 11, 2009

رسالة الي اهالينا اهل النوبة

هل مكتوب علي المصريين ان يتحملوا الاغراب ضيوفا نكرمهم و نأويهم بيننا ثم بدلا من ان يشكروا هذا البلد نجدهم يسرقوننا او يسيئوا الينا ؟
اليهود في عصر الفراعنة سرقوا ذهب ألمصريات الطيبات بعد اكثر من 300 سنة من الحياة في هذه البلد و اليوم تأتي أمرأة اقل ما يقال عنها انها وضيعة كي تلسن علي اسيادها العاهرة تتحدث بسوء عن ارقي و انبل فئة في شعب مصر
انت تتحدثين عن النوبة ؟ و هل تملكين انت شئ من جمال النوبة و اخلاق النوبة و ادب النوبة ؟ لست في حاجة ان اذكرك انك كعاهرة يأنف اي انسان سوي ان يشاهدك بعيونك الفاجرة دون ان يغيروا القناة بحثا عن اي شئ محترم اما بالنسبة لأهالي النوبة طينة مصر الطيبة و معدنها الاصيل فلن اسامحكم لو تراخيتم مع هذه المجرمة

Monday, November 09, 2009

الاهرام الصيني

البضاعة ألصيني غرقت ألبلد حتي الاهرام اصبح اهرام صيني اهرام ماسخ بدون طعم و لا لون و لا وزن تخيلوا معي اهرام بدون هيكل و بدون فهمي هويدي و بدون سلامة احمد سلامة و لا فاروق جويدة فأي أهرام هذا ؟ و من يبقي في الاهرام بعد كل هذه الاهرامات لن تجد الا من تكره ان يرد اسمه امامك
كنت اشتري الأهرام و انا اعرف ان معي بضاعة مضمونة تغرق فيها ساعات بين اسماء عظماء فلا تشبع أما الان فإن البضاعة المعروضة صيني و بدون ضمان و القراءة فيه مسئولية من يقرأ في زمن العشوائيات
قد يقول البعض أن معدلات التوزيع عالية كما هي و هذا معدل خادع لأن زبون اليوم و لا اقول " ألقارئ " يشتري نشرة أعلانية و ليست صحيفة قارئ نسبة البطالة عنده اكثر من 40% و لهذا يشتري الاهرام بحثا عن وظيفة او ليعرف اخر عروض المحمول الاهرام الان ليست الا تقليد او تكبير لصحيفة الوسيط مع ملأ الفراغات بكلام لا يغضب احد
هذه هي الاهرام الان التي تحزننا

Friday, November 06, 2009

مصطفي محمود عقل الايمان في الاسلام

حينما كنت صبي شدني د مصطفي محمود ببرنامجه الاشهر العلم و الايمان كان مصطفي محمود قد وصل الي مرحلة اليقين و امتلك القدرة ان يريك الله في كل شئ داخلك و حولك كان يري الله في كل شئ و كل حركة و في كل سكنة و كان عالما كما كان مفكرا و كانت لغته و هو يتحدث في ادق الاشياء بذات الشاعرية التي يتحدث بها عن حركة الاجرام السماوية و شاعريته و هو يتحدث مثلا عن النوم لدي الكائنات الحية هي ذات الشاعرية التي يتحدث بها عن حياة الدود في باطن الارض
اصبح مصطفي محمود مع الوقت هو دليل التقاء العقل و النقل ؛ اصبح مصطفي محمود الدليل علي إن ألاسلام هو دين العلم و التقدم و ليس دين الدجل و الشعوذة ، دين ألفضاء و اشعة اكس و الليزر و ليس اداة الربط و المندل ؛ اثبت مصطفي محمود ان الاسلام دين بحث و حضارة و ليس راعي موالد و حضرة زار و أثبت مصطفي محمود ان البيئة المسلمة تستطيع انجاب علماء كبار بما يعني ان العيب ليس في الأسلام بقدر ما هو في المنهج الذي تضع فيه المسلم احيانا

ان البيئة الأسلامية هي التي تنجب الرازي و الخوارزمي و ابن النفيس و ابن الهيثم و هي التي انجبت مصطفي محمود اما الافرازات العشوائية التي تختزل الاسلام في عذاب القبر و نعيمه و بول الرسول و ارضاع الكبير فهذا اكبر قتل للاسلام
رحمة الله عليك يا علامة ألعقل في الاسلام

Wednesday, November 04, 2009

الرحلة الشاقة

كان من الصعب ان يكون هذا الرجل هو مصطفي محمود لولا رحلته الصعبة و الشاقة من الشك الي الايمان هذه الرحلة التي مر بها غيره كثير فمن عاد و منهم من فتنته الرحلة و لم يعد الي الايمان رحلة مصطفي محمود يراها البعض نقطة سلبية في حياته لكن الواقع يقول ان لولا هذا الشك ما كان مصطفي محمود ليصل الي هذا اليقين
ان عظمة مصطفي محمود تكمن في انه شق لنفسه طريقه الي ربه بنفسه في صخور ألريبة و اللايقين و هو طريق طويل كان سنده فيه الصدق مع النفس و ألقدرة علي الاعتراف بالخطأ مع العودة الي الطريق الصائب بدلا من التمادي في الخطأ
لكن هل يقدح في ايمان الرجل هذه الرحلة ؟ بالطبع لا فالانسان بطبعه مفكر و القرآن ذاته يقول ان بداخل كل منا ركب مزيج من الفجور و التقوي فالي اين تقودنا انفسنا لا أحد يعرف و هذه الرحلة سبق ان أخذت الكثيرين مسلمين و غير مسلمين فقد مر بها الغزالي و ابن عربي و ديكارت و جارودي و غيرهم فمن من هداه ألله الي التقوي و منهم من اخذته نفسه الي دوامات الظلام
ان شك مصطفي محمود كان بحثا في أعماق نفسه عن انسب مكان يضع فيه اسس بناءه ألفكري الضخم
لا احد ينكر ان اسلام معظمنا يأتي بالوراثة من اسلافنا بغير فضل او جهد منا اما من يصطفيه رب العالمين من عباده فهم من يصلون الي الحقيقة اكتسابا لا ميراث و من هؤلاء مصطفي محمود الذي رحل في ذاته و في الافاق ضالا فاهتدي شاردا فاهتدي ملحدا فأهتدي
ان هذا الملحد القديم هو من جعل الله حياته بين المسجد و بين المرصد ، مصطفي محمود هو الذي كتب رأيت الله و الاسلام محاولة لفهم عصري و القرآن كائن حي و غير ذلك من كتب عن دينه لا يكتب مثلها الا رجل بتجربة و نضج مصطفي محمود
رحم الله الرجل و اسكنه فسيح جناته

Tuesday, November 03, 2009

رحيل مؤسسة مصرية في هيئة رجل " مصطفي محمود "

في هدوء حياته جاءت وفاته هادئة و مثلما عاش من اجل من أجل البسطاء لم يبكيه الا البسطاء رجل لم ينعيه الا العلماء رحل مصطفي محمود العالم الموسوعي الذي تفخر به مصر لإنه من ابنائها رحل رجل كان في حد ذاته مجموعة مؤسسات تعجز دول كاملة أن تؤسس مثلها و تعجز ايضا ان تنسق فيما بينها اما مصطفي محمود فكان يعرف واجبه و دوره جيدا
مصطفي محمود المتدين الذي اول ما بني كان مسجدا ، مصطفي محمود الواعي بمجتمعه و محيطه الفقير هو الذي انشأ مستشفي شبه مجاني للفقراء هو ذاته المفتون بلذة العلم لدرجة أنشاء متحف مجاني يضم كل ما تقع عليه انظاره من كنوز جيولوجية و حيوانية و حفريات هو ذاته مصطفي محمود ألفلكي الذي يشتري احدث المناظير الفلكية كي يسبر اغوار السماوات هو ذاته المفكر الذي يمضي حياته في الكتابة و التأليف الادبي ليس هذا فقط بل و يدخل في معارك شرعية لا تنتهي حول فهمه للأسلام و للقرآن كل هذا و اكثر كان مصطفي محمود
مصطفي محمود الرجل المؤسسة الذي عاش ينشر العلم و الايمان معا و يحدثنا عن عظمة الخالق و روعة الخلق بحب يزرع ألايمان في النفوس كان يحدثك في العلم بشكل يجعلك تلقائيا تقول آمنت بالله هذا الرجل العالم هو ذاته أللغوي الذي قضي اخر فترات نشاطه العلمي في بحث عنيف في اصول اللغات و علاقاتها ألمتبادله بشكل كلفه راحة باله و سببت عداء اليهود له و هو ذاته الفيلسوف في النفس البشرية التي كانت روايته الشهيرة العنكبوت اشهر ما كتب في اعاجيبها
اذكر أن مصطفي محمود كان له في حياتي عدة تأثيرات مباشرة شكلت تفكيري و شخصيتي الاثر الاول كان من خلال فيلم العنكبوت حيث تنبهت الي موضوع الكتابه العلمية و الي قدرات العقل الكامنة و الي ان ألانسان به من المجهول و الغامض اكثر بكثير مما نعتقد
و كان الاثر الثاني من خلال بحثه عن اللغة العربية فقد وجهني الي ان من الضروري ان تشمل ثقافتي جانب لغوي من خلال تتبع القرابات اللغوية فقرأت كتب لم اكن اعتقد اني سأقرأها و وجدت متعة ذهنية لا انساها حتي الان
اما ثالث أثار مصطفي محمود في نفسي فكانت خلال ازمة الشفاعة الشهيرة و الجدل ألذي اثاره و تحمله و التشكيك في ايمانه من جهال الناس و انصاف علماء فقد تعلمت ان اعيد قراءة ديني من جديد و تعلمت كيف أدافع عن رأيي ما دمت موقنا به و تعلمت ان يكون الرد بالتي هي احسن و كيف ان الايمان هو الدافع للتفكير و ان العقل لا يعطل الايمان و لا يعرقله
كان هذا أكبر ألاثار المباشرة للعالم مصطفي محمود في حياتي اما ابرز اثاره غير المباشرة فكانت كثيرة جدا و منها الاهتمام بالمادة الوثائقية فهو من زرع بنفسي حب المواد الوثائقية و الشغف بها و هو أول من لفت نظري الي شجاعة مواجهة الذات و الاعتراف بالخطأ و شجاعة ابداء الرأي و لو كان مخالفا للشائع
مصطفي محمود يستحق ما هو اكثر من هذه الكلمات لأن اثره و جهده كانت اكبر من هذه الكلمات

Saturday, October 31, 2009

تأبين بالعافية

يصر فاروق حسني أن يكون منفصلا عن الشعب و الامه و يصر علي ايلام الشعب بأي طريقة و كان اخر موقف لوزير ثقافة الناس التانيين اصراره علي أقامة حفلتين لاوركسترا دريسيدن رغم مناشدة اسرة الشهيدة مروة له بتأجيل هذا الحفل فلسنا من تلك الشعوب التي تستحضر الموسيقي في ألاحزان و بدا الامر غريبا حينما بدا ان الوزير مصر علي تأبين الراحلة بالاكراه و بصرف النظر عن رأي اصحاب الشأن
لكن الذكاء و ألفطنة المصرية ألهمت اسرة الشهيدة لمخاطبة اوركسترا دريسدن مباشرة لطلب تأجيل حضورهم الي مصر علي الاقل خلال فترة المحاكمة و لإن الاجانب ناس عندهم احساس فقد فطنوا الي انهم غير مرغوب فيهم بمصر و تمت الاستجابة لرغبة الاسرة بتأجيل حضورهم الي مصر و هكذا وضع فاروق حسني نفسه في موقف لا يحسد عليه فلا هو استجاب لاحزان اسرة مصرية مكلومة و لا هو نجح في فرض رأيه علينا و لا اعرف رأي وزارة الثقافة التي كان سبق و ان كذبت نبأ تأجيل التأبين الاجباري الان حينما تصطدم بنجاح اسرة مصرية في تجاوزها و التواصل مع الخارج المتفتح و المتعقل و اعتقد ان سقوط فاروق حسني في هذا الموضوع اكثر خزيا من سقوطه في معركة أليونسكو و اتمني ان يفهم فاروق حسني ان مكانه الان و منذ فترة طويلة مرسمه و ليس العمل العام‎ ‎‏ و إلا فعليه ان يستبدل اوركسترا دريسدن ببعض خبراء العلاقات العامة الالمان لوزارته ربما قدموا له حلولا افضل لوزارته داخليا و " خارجيا "